اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

في سورة الاعراف بقلم السيد فالح الحجية الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin
في سورة الاعراف



بسم الله الرحمن الرحيم

واذاصرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار قالوا ربنا لاتجعلنا مع القوم الظالمين


سورة الاعراف الايه 47

الحمد لله

من المعلوم ان اصحاب الاعراف لم يدخلوا الجنة وهم يطمعون في دخولها ورغبتهم العظيمة في دخولها في يوم القيامة لتساي حسناتهم وسياتهم في الميزان بعد ان ضاعف الله تعالى لهم الحسنات فجعلهم الله تعالى معلقين بين الجنة والنار
مرة يلتفتون الى اصحاب الجنة فيطمعون بدخولها لما يشاهدونه من نعيمها ويبقى دخولها حسرات عليهم في قلوبهم ونفوسهم فهم يشاهدونهم بام اعينهم ولا يستطيعون دخولها حكما عدلا من ربهم فاذا التفتوا الى جهة النار او جهنم وهي تحرق اصحابها وتلحق بهم الويل والثبور رفعوا ايديهم الى الله ضراعة وتوسلا بقلوب خائفة وجلة وعيون دامعة ونفوس حائرة يدعونه – ربنا لاتجعلنا مع القوم الظالمين- والله تعالى اعلم





بسم لله الرحمن الرحيم

وسع ربنا كل شيء علما- على الله توكلنا- ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين
سورة الاعراف الاية89
الحمد لله
التوكل هو الضراعة والاعتماد بعد الثقة والاستسلام والخضوع والتةوكل على الله تعالى هو الاستسلام له والضراعة اليه بعد الايمان المطلق به بانه على كل شيء قدير وشعيب نبي الله تعالى استكبر قومه ولم يطيعوه ولم يؤمنوا بالله العلى العظيم وطالبوا شعيبا عليه السلام بالرجوع الى ملتهم الكافرة بعد اذ انجاه الله تعالى منها ومن اتبعه من المؤمنين من قومه وهم قليل في هذ الظرف العصيب والموقف الحرج حيث هم قومه ان يقتلونه توجه شعيب عليهالى ربه تعالىبقلب منكسرمفعم بالايمان مبتهلا اليه متوكلا عليه بحمد وثناء قائلا- وسح ربنا كل شيء علما- اي يعلم كل صغيرة وكبيرة يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور داعيا اياه تعالى- ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين- فاستجاب له ربه تعالىوفتح بينه وجماعته المؤمنين بعد ان نجاهم وبين الكفار الظالمين الذين اخذتهم الصيحة فاصبحوا في جديارهم جاثمين حيث ان الله تعالى زلزل بهم الارض فاصبحوا جثثا ملقاة عليها – كاءنهم اعجاز نخل خاوية- جذوع النخيل المعابة التي تسقط على الاض من شدة الريح القاصف او جذوع النخيل الميتة وفي هذا يتبين انجاز دعاء المؤمن حينما يتوكل على الله تعالى ويدعوه سيستجيب له ويقضي حاجته وخاصة اذا كان مظلوما وانه على الحق المبين



بسم الله الرحمن الر حيم

وما تنقم منا الا ان امنا بايات ربنا لما جاءتنا ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

سورة الاعراف الاية 126

الحمد لله
جمع فرعون السحرة في يوم الزينة – او يوم العيد ضحا واجتمع الناس من كل حدب وصوب ينظرون ايغلب موسىعليه السلام السحرة او يغلبونه وكانم السحرة تشاورا بينهم واسرو النجوى والنجوى هنا انهم اتفقوا فيما بينهم سرا اذا موسى عليه السلام غلبهم سيؤمنون به لاءنه على الحق المبين و هم سحرة فاسقون فغلبهم موسى عليه السلام في قصة ذكرها القران الكريم ومعروفة لاحاجة لسردها هنا الا بقدرماانحتاج اليه في موضوعنا - فالقي السحرة ساجدين –مؤمنين بالله تعالى وصدقوابايات الله تعالى على يد موسى عليه السلام
غضب فرعون اشد الغضب عليهم وهددهم بالقتل والصلب وتعليق اجسادهم على جذوع النخيل الا انهم اعلنوا ايمانهم امام الجموع الغفيرة الحاضرة ودخل الايمان في قلوبهم ولم يعبهوا بتهديد فرعون واعوانه بل رفعوا ايديهم الى ربهم يرجونه ان يلهمهم الصبر على البلاء الذي حل بهم وما سيفعل فرعون بهم وان يثبت الايمان في قلوبهم ويتوفاهم على الاسلام والايمان به فاستجاب الله تعالى لهم حيث جاء في الاثر الطيب ان هؤلاء رجال اصبحوا سحرة فاسقين وامسوا شهداء مؤمنين اي اي اصبحوا سحرة وامسو شهداء بررة وهكذا استجابة الله تعالى لهم فهو دعوه بقلوب مؤمنة سليمة بعد ان اثنوا عليه ودعوه دعاء الخائف المغشى عليه من الموت فجعلهم من اصحاب الجنة والله تعالى اعلم






بسم الله الرحمن الرحيم

قال رب اغفر لي ولاءخي وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين

سورة الاعراف الايه 151


الحمد لله

غضب موسى عليه السلام غضبا شديدا وثارت ثائرته على اخيه هارون عليه السلام عندما رجع من الميقات مع ربه تعالى- في قصة طويلة بينها الله تعالى في القران الكريم لامجال لشرحها هنا الرجوع اليها في كتب قصص الانبياء او تفسير القران الكريم- حيث وجد بني اسرائيل قد ضلو السبيل فقد تركهم مع اخيه هارون عليه السلام مؤمنين وعاد من الميقات فوجدهم كافرين يعبدون العجل وكان قد وكل اخاه عليهم عند ذهابه فلما راءى ضلالهم وا هم فيه من عبادة العجل من دون الله تعالى غضب غضبا شديدا وخاصة على اخايه هارون عليه السلام اذ اخذ بلحيته وراءسه ولكنه قال له يا اخي – لاتاخذ بلحيتي ولابراسي- لاذنب علي حيث اني دعوتهم الى الايمان برب العالمين ونبذ عبادة العجل فثاروا علي – وكادا يقتلونني فلا تشمت بي الاعداء – فقد اضلهم السامري وقالوا سنبقى نعبد العجل الذهبي الذ ي صنعه السامري لهم حتى يرجع موسى عليه السلام من الميقات وبعدها هدء روع موسى عليه السلام وغضبه ورجع الى اخيه يعتذر منه واعتذاره لاءخيه كان فيه دعاء لهما فقد رفع موسىعليه السلام يديه الى الله تعالى بقلب خاشع مؤمن فيه نبرة الاعتذار على ما فرط في جنب اخيه – رب اغفر لي ولاءخي وادخلنا في رحمتك وانت خير الراحمين- اللهم اغفرلي ولااخي وادخلنا في رحمتك التي وسعت كل شيء اي يغفر له قسوته على اخيه ويغفر لااخيه مافرط في جنب بني اسرائيل ان كان هنالك ذنب عليه وما عسى ان يكون قد وقع فيه من تقصير ساءل الله تعالى ودعاه ان يغفر له ولاءخيه وان يغمرهما برحمته الواسعة ورضوانه عليهما فانه واسع الرحمة وقد كتبها على نفسه في نص الكتاب لعباده المؤمنين
في هذا الدعاء استرضاء لنفسية اخيه هارون عليه السلام ورد اعتباره له فيما سببه له غضبه عليه وزلاحظ الدعاء كيف ينهيه نبي الله ورسوله موسى عليه السلام انه ينهيه بالثناء على الله – وانت ارحم الراحمين - فاستجاب له ربه
وهذا دعاء عظيم لكل المؤمنين والمسلمين فمن غفر الله زلته وادخله في رحمته فقد فاز فوزا عظيما نسال الله تعالى لنا ولكم الفوز بالجنة انشاء الله


====================================

بسم الله الرحمن الرحيم

واختارموسى سبعين رجلا لميقاتنا فلما اخذتهم الرجفة قال رب لو شئت اهلكتهم واياي اتهلكنا بما فعل السفاء منا ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء انت ولينا فاغفرلنا وارحمنا وانت خير الغافرين 0

واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي اتلاخرة انا هدنا اليك 0
قال عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون ويؤ تون الزكاة والذين هم باياتنا يوقنون الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل ياءمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرمك عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم ةالاغلال التي كانو عليها فالذين امنوا به وعزروه ونصروه والتبعوا النور الذي انزل معه فاؤلئك هم المفلحون
الاعراف الايات 155/157

الحمد لله
اختار موسى عليه السلام سبعين رجلا من بين قومه بني اسرائيل ممن عرفوا التقوى وحس العبادة والايمان الخالص لرب العالمين ولما صل موسى عليه السلام بهم الى جبل الطور في سيناء وصعدوا الجبل اصابتهم رجفة مذهلة شديدة فوقعوا مغشيا عليهم فوق الجبل قد لحقتهم غشية شديدة لما زلزل الله تعالى الجبل بهم في قصة معروفة مفصلة في القران الكريم وهؤلاء السبعين رجلا على ما ارى اختارهم موسى عليه السلام بعد لمنا جاة الاولى اي بعد قيام بني اسرائيل بعبادة العجل لاءن حادثة عبادة العجل بينت الصالح من المشرك اوالكافر من بني اسرائيل لذلك اختارهم موسى عليه السلام من الذين لم يدنسوا بعبادة العجل ولم يطيعوا السامري في عبلادة عجله الذي صنعه لهم وكانوا من خيار رجال بني اسرائيل الا انهم لم يهجروا قومهم عند عبادنهم للعجل بل ظلوا معهم فعاقبهم الله تعالى على هذهوفي هذه الحالة نرى انهم تساقطوا على الجبل تساقط اعجاز النخل الخاويةفلما راى موسى عليه السلام ذلكذعر واخاف وارتهب من هول الرجفة وظن انهم ماتوا وانه سيرجع الى بني اسرائيل بمفرده واوجس في نفسه خيفة موسى من هذا الامر كيف سيرجع بمفرده الى قرمه ماذا سيقول لهم ماذا لوحاسبوه عليهم وهم خيار القوم وملئهم فالتجاء موسى عليه السلام الىالله تعالى بالدعاء ورفع يديه الى ربه في دعاء عريض وقلب اجف مؤمن ونفسس تائبة عابدة يارب انت سبحانك لم تهلكنا من قبل الميعاد ووصولنا الى الجبل فامنن علينا برحمتك وعفوك عنا واكشف مابهم من غشية- واعد اليهم الحياة ولا تهلكنا بما فعل السفهاء منا انت متولي امورنا فاغفرلنا كل عمل اخطاءنا به وارحمنا وانت خير الراحمين واغفر لنا خطايانا وانت خير الغافرين وحقق لنا ياربنا حياة افضل في هذه الدنيا نعيش فيها بكثرة المال والولد والصحة والامان والصلاح والفلاح وحققلنا ياربنا حياة افضل منها في الاخرة فردخولنا جنتك التي وعدت عبادك المؤمنين بها فاستجاب الله تعالى لدعائه فمن عليهم سبحانه بنعمة الحياة وتفضل عليهم بالتقوى والايمان وغفر لهم ذنوبهم واسرافهم في امورهم فانه غفور رحيم للذين يخافون الله تعالى فلا يعصونه ولايفعلون ما لايرضى من القول والعمل بل يعبدونه حق عبادته ويؤتون صدقات اموالهم ويصدقون بماجاء به موسى عليه السلام والذين يتبعون النبي حبيب الله المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم واذا ماشهدوا رسالته السمحاء التي جاءت للعالمين جميعا من الذين يدركون وقت نبوته عليه الصلاةوالسلام فيدخلون في الاسلام بعهد ان عرفوا صفاته في التوراة والانجيل وهي مكتوبة عندهم فبها ومنها انه امي لايقرء ولايكتب وانه يامر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحل لهم الطيبات التي كانت ممنوعة عليهم شرعا ويحرم عليهم الخبائث التي ابتدعوها ويفك اثقال القيود الشرعية الثقيلة عليهم لاءن الله تعالى انزل معه نورا مبينا للناس جميعا وهو القران الكريم فان فعلوا ذلك فقد فازوا بؤرحمة من الله تعالى وفضل لم يسسهم سوء ويستحقون التمتع في نعيم جناتن رب العالمين انه نعم المولى ونعم النصير

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى