اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

القران الكريم حجة على الكافرين والمنكرين بقلم فالح الحجية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin
بسم الله الرحمن الرحيم

وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاءتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين0
فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين 0

الحمد لله

وهنا في هذه الاية بان التعجيز وظهر جليا فبعد ان ا نكر بعض علماء العربية اصحاب الفصاحة والرياسة من العرب القران الكريم – اثناء نزوله - ونزوله على الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم بهتهم الله تعالى به ودحض شكوكهم فيه ان كنتم في شك منه فاءتوا بسورة من مثله ولم يحدد طول وقصر السورة ايما كانت طويلة مثل سورة البقرة وال عمران والنساء او قصيرة مثل العصر او الكوثر اوالاخلاص ومنحهم المجال في الاستعانة بغيرهم وادعوا من تشاؤون من الحاضرين معكم من اصحاب الفصاحة والبلاغة ان ياءتوا بذلك او يعينونكم على ذلك ان كنتم صادقين في ادعائكم ثم يعجزهم الله تعالى - ولن تفعلوا - تاءكيدا باانهم لايستطيعون ذلك ابدا ذلك لاءن القران الكريم منزل مكن السماء بخاصية عظيمة وقوة خارقة وفصاحة عجيبة واسلوب ممتنع جمع بين الجزالة زالمتانة وقوة السبك والبلاغة وبين الايجاز في موقع الايجاز والاسهاب في موقع الاسهاب بل بكل اساليب العربية وزاد عليها ما لايعرفه العرب من قبل بحيث عجبوا وتاهوا في بحر اعجازه ونكص الكافرون والمشركون انه لقران كريم تنزيل رب العالمين
ان قوة التحدى التي اقرها الله تعالى في الاية الثانية في قوله تعالى –فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت اللكافرين – اثارت في نفوس بعضهم الحفيظة وحاول بعض من ادعى النبوة منهم كمسيلمة الكذاب وغيره ان ياءتوا بسور او ايات من مثله لكنهم فشلوا فصب الله عليهم سوط عذاب - ولن تفعلوا – تحدت جميع البشر وفي كل الازمنة والامكنة وكانت دليل قوة وثبات وخلود القفران الكريم في متانته وجزالته وقوة سبكه واساليبه بحيث جعلت فقهاء وفصحاء اللغة العربية منذ نزول القران الكريم على محمد صلى الله عليه وسلم ولحد هذه اللحظة التي اكتب فيها ذه السطور ومن سياءتي من بغدهم يتدارسونه ويتفقهون فيه منه ويضعون التصاريف والتعاريف والقواعد والنحو والبلاغة سياقا لما جاء فيه وايضاحا لما نزل به واعتمادجا على ماسبق به من اسلوب وقاعدة فوالله ماقرات في القران الكريم الا وجدت فيه جديدا وكاني لم اقراءه من قبل مع االعلم اني في فجركل يوم اقرء جزءا منه بفضل الله ونعمته –
وفي هذا فتح عظيم للغة العربية وكان حافظا لها على الزمن وكما تعاقب الدهور وتطورا واسعا –لاحظ مقالتي تطور الله العربية في كتابي الادب والفن ولا يزال الاسلوب اقراني والبلاغة القرانية في عليين او قل في السماء وكل العالمين العاملين فيها لا يزالون كانما يعملون في الارض ولا يستطيعون الوصول اليها ا لا بسلطان العلم والمعرفة التي يفتحها الله لهم ولذا توسعت مفردات اللغة العربية واساليبها وبلاغتها وكل ما فيها من قاعدةى نحوية او بلاغية حفظتها وكا ن القرا ن الكريم السبب الرئيس لهذا الحفظ والصون كل هذه المدة وسيبقى وستبقى ببقائه الى ان يرث الله تعالى الارض ومن عليها – انا نزلنما الذكر وانا له لحافظون –

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى