اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

التعريف ببعض مؤلفاتي المنشورة ( اصحاب الجنة في القران الكريم والحلف والمعاد في القران الكريم د.فالح الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin

( التعريف ببعض مؤلفاتي المنشورة )

3 -4
كتاب ( اصحاب الجنة في القران الكريم ) و( الخلق والمعاد )

نشر هذا الكتاب الكترونيا وورقيا نشرته ورقيا ( دار دجـلــة ناشرون موزعون في عمــــان - الاردن 2019 .

يقع الكتاب في 318 صفحة من القطع المتوسط ونشر بغلاف سميك من المقوى الجيد والغلاف يحوي كتابين اثنين من موسوعتي ( التفسيرالموضوعي للقران الكريم ) التي انجزت منها لحد الان سبعة كتب

الاول - اصحاب الجنة في القران الكريم 230 صفحة
الثاني- الخلق والمعاد في القران الكريم 88 صفحة

كتاب اصحاب الجنة : يبحث في الايات القرانية التي ذكرت فيها الجنة او اصحابها وتفسير هذه الايات تفسيرا موضوعيا وهذا الكتاب تناول وصفا موجزا للجنة كما وصفها القران الكريم وبينها الحبيب المصطفى صلوات الله عليه وسلامه في السنة النبوية الشريفة وبالقدر الوجيز وبما الهمني اياه ربي وكما جاء فيه وصفا موجزا لاصحاب الجنة جعلنا الله تعالى منهم ثم تفسير الايات التي وصفت الجنة أو أصحابها أو ذكرها التي جاءت في القران الكريم . استخرجتها ثم شرحتها شرحا موجزا لا يخرج عن مدار ماجاء به المصحف الشريف حيث ان الايات في حد ذاتها واضحة سهلة هينة لينة يسرها الله تعالى علي ليسهل فهمها من قبل أصحابها . فهي بالاصل لا تحتاج الى شرح او تطويل . وحسب تسلسل السور القراني لذا جاء شرحها كذلك .

اما كتاب الخلق والمعاد : فيشمل مايلي :
الماء هذا السائل العجيب والمتكون من عنصرين اساسيين الاوكسجين والهدروجين ( h2o ) اساس الخلق ومنه خُلق كل شيء حي . فالله تعالى جعله اساس الخلق وبدايته وكل شيء خلقه منه او كان سببا في خلقه .

اما خلق الانسان فقد خلقه من طين وجعل نسله من ماء مهين وأصل خلقه وسببه عبادة الله تعالى فكان خلقه يمر في اطوار مختلفه : نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم طفلا ثم صبيا ثم شابا ثم يكتهل فيشيب ثم يهرم . ومنهم من يتوفى ومنهم من يرد الى ارذل العمل فيموت .وفي كل هذه المراحل يلتقط بعضه الموت . فالكل يحيى والكل يموت وان اختلفت الاعمار والاجال .

وسخرهذا الكون لاجل هذا المخلوق فكل ما فيه من ليل ونهار وشموس وكواكب واقمار في السماء والارض وما بينهما من جبال وسهول وبحار وانهار وكل ماعلى الارض او فيها مسخر لاجله ولا يريد الله تعالى منه جزاءا الا عبادته .

وجعل الله تعالى عمل الانسان في حياته الدنيا او الاولى مقياس لحياته في الاخرى اذ خلقه وجعل مسيرة حياته حياتين كل منهما مختلف عن سابقتها ويجزيه في الاخرة عما عمله في الاولى.

لذا قصدت في هذا الكتاب ان ايتدئ بتعريف قارئي العزيز عن عملية الخلق والتكوين و تسخير الاشياء ومن ثم عملية الموت والانتقال الى العالم الاخر على ان يكون كتابي هذا مقدمة لكتاب اخر هو ( يوم القيامة في القرآن الكريم ).

ابتهل الى الله العلي الكبير ان يفتح علي بهما ويمكنني في انجازهما فعليه التوكل منه السداد والتوفيق .

د . فالح نصيف الحجية
الكيـــلاني
العراق - ديالى - بلدروز

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى