اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشاعرة حفصة بنت الحاج الركونية شاعرة الغزل الاندلسية - بقلم فالح الحجية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin


الشاعرة حفصة بنت الحاج الركونية



شاعرة أندلسية، عاشت حياة الأندلس بما فيها من حب للمظاهر وحياة الترف والرغد، وكانت – كبنات جيلها ومجتمعها آنذاك – تفاخر بحبها وعشقها للرجل الذي اختاره قلبها، دون خوف أو مبالاة بما قد يتناقله الناس عنها..
كانت على علاقة عشق مع الشاعر أبي جعفر ابن سعيد، فقد تناقلت لها المصادر الأدبية كثيرا من شعرها الغزلي الرقيق فيه، فمن ذلك قولها:

أغار عليك من عيني رقيبي
ومنك ومن زمانك والمكان
ولو أني خبأتك في عيوني
إلى يوم القيامة ما كفاني
وقولها:

ثنائي على تلك الثنايا لأنني
أقول على علم وأنطق عن خبر
وانصفها لا اكذب الله إنني
رشفت بها ريقاً ألذ من الخمر

ولما ارادت الدخول عليه من احدى المرات قالت:
زائرا قد اتي بجيد الغزال
مطلع تحت جنحه للهلال
بلحاظ من سحر بايل صيغت
ورضاب يفوق بنت الدوالي
يفضح الورد ما حوى منه خبر
وكذا الثغر فاضح للالئ
ما نرى في دخوله بعد اذن
او تراه لعارض في انفصال

وكتبت له ذات مرة:

أزورك أم تزور فإن قلبي
إلى ما ملتم أبدا يميل
فثغري مورد عذب زلال
وفرع ذؤابتي ظل ظليل
وقد أملت أن تظمأ وتضحى
إذا وافى إليك بي المقيل
فعجل بالجواب فما جميل
أناتك عن بثينة يا جميل

الا ان أمير غرناطة الموحدي أبو سعيد عثمان بن
عبد المؤمن قد طمع في حبها وحاول التقرب منها فلم يفلح اضطر الى قتل حبيبها أبا جعفر لعله يخلو له قلبها عام \ 559 هـجرية –
وقيل هو الامير عبد الرحمن بن علي امير دولة الموحدين و من أجل ذلك حزنت عليه حفصة حزنا كثيرا وجاهرت برثائه والبكاء عليه ولبست الحداد فهددها امير غرناطة ابو سعيد بسبب لبسها الحداد فقالت:
هددوني من أجل لبس الحداد
لحبيب اردوه لي بالحداد
رحم الله من يجود بدمع
أو ينوح على قتيل الأعادي
وسقته بمثل جود يديه
احيث أضحى من البلاد، الغوادي

ومن مراثيها فيه:

ولو لم يكن نجما لما كان ناظري
وقد غبت عنه مظلما بعد نوره
سلام على تلك المحاسن من شج
تناءت بنعماه وطيب سروره
ومن ذلك أيضا:

سلوا البارق الخفاق والليل ساكن
أظل بأحبائي يذكرني وهنا
لعمري لقد أهدى لقلبي خفقة
وأمطرني منهل عارضه الجفنا


********************************


https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى