اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

يوم القيامة في سورة طه \ 3 بقلم فالح الحجية الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin
3

بسم الله الرحمن الرحيم


( قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فاما ياتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى * قال رب لم حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا *قال كذلك اتتك اياتي فنسيتها وكذلك اليوم تنسى * وكذلك نجزي من اسرف ولم يؤمن بأيات ربه ولعذاب الاخرة اشق وابقى *)
سورة طه الايات \ 123 - 127

الحمد لله \

وفي هذه الايات والتي قبلها يبين الله تعالى كيفية غواية الشيطان الرجيم لادم عليه السلام وزوجه واخراجهما من الجنة وسبب هبوطهما الى الارض وما سيحدث لهما وذريتهما على الارض من عداء وتخاصم وذلة بالعيش ونكد وتعب ثم من الله تعالى عليهما ان غفر لهما ذنبهما وهدهما الى الحق واخبرهما انه من اهتدى بهديه تعالى فامن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر من ذريتهما واتبه هدى الله تعالى فلا يتيه اويضل عن الصراط المستقيم ولا يشقى او يتعب في حياته الاخرى انما مصيره مامون الى الجنة حيث الخير والنعيم المقيم
واما الكافرون والمشركون والذين اعرضوا عن عبادة الله تعالى فتوعدهم الله تعالى بان له معيشة ضنكا ويحشره يوم القيامة اعمى يتخبط في ظلمات اعمالهم السيئة ومثل هذا يتوجه الى الله تعالى بالتوسل والدعاء بذلة وخنوع ( رب لم حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا) وبمثل هذا الجزاء السيء والمعيشة الضنكى في الحيا ة الدنيا والعمى يوم الحشر في الاخرة نتيجة تجاوز الحد واسرافه في المعاصي وانهماكه في الشهوات وسيكون عذابه في الاخرة اشد من ذلك العذاب وابقى اي دائم البقاءفي العذاب في الجحيم والخلود فيها ابدا

**************************

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى