اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشعر في صدر الاسلام بقلم السيد فالح البحجيةالكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin
البا ب الثاني



الشعر في صدر الا سلا م





الفصل الاول – الشعر في الاسلام
الفصل الثاني- اغراض الشعر
الفصل الثالث- اشهر الشعراء
الفصل الرابع- نماذج من شعر صدر الاسلام














الفصل الاول

الشعر في صدر الاسلام


احدث الاسلام انقلابا فكريا واسعا وكبيرا وترك اثارا طيبة وعميقة في النفوس فقد رفعت راية الدين عاليا وانحطت مفاهيم الضلالة والجهالة والالحاد والترف والمجون وقد حدث هذا الانقلاب في كل امور الحياة فقلبها راسا على عقب ولا عجب في ذلك واصيب الشعر العربي بشيء من هذا التغيير

موقف الاسلام من الشعراء
----------------------------
وقف الاسلام من الشعر والشعراء الموقف الحازم وقيد الشعر بقيود الاسلام والدين الجديد بعد ان كان في الجاهلية طليقا ينشد الشاعر ما يريد وفي أي غرض يريد فقد حد الاسلام هذه الاغراض
فالزم الشعراء بالصدق وعدم المبالغة – وقد قيل سابقا اعذب الشعر
اكذبه - وهذا الموقف اضعف الشعر حتى ادى الى ان يهجر بعض الشعراء الشعر وقد سبق اذكر لبيد الشاعرالجاهلي وتركه قول الشعر في الاسلام
وقف الاقران الكريم – دستور الاسلام - موقفا شديدا من الشعراء – والشعراء يتبعهم الغاوون لم تر انهم في كل واد يهيمون وانهم يقولون مالا يفعلون- فقد وصفهم بانهم يقولون وما لايفعلونه ويعملونه وانهم من تبعهم من الغواة ولو انه استثنى منهم من كرس حياته لرفعة الاسلام وسار على ركبه – الاالذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا –
والتبي الكريم محمد صلىالله عليه وسلم نبي الاسلام وصاحب الرسالة لا غرو ان يقف الموقف ذاته الذي وقفه القران من الشعراء الجاهليين الغاوين بل انه امربقتل احدهم لانه هجى المسلمين وعاب عليهم دينهم الجديد الا انه ساعد شعراء الاسلام وشجعهم على قول الشعر ليرد بهمعلى اعداء الاسلام والمسلمين وهو القائل صلىالله عليه وسلم – ان من الشعر لحكمه –
دافع شعراء الاسلام الدفاع البطولي عن دينهم واخوتهم من المسلمين بعد ان نال منهم ومن اعراضهم شعراء الكفر والشرك في هجائهم للاسلام والمسلمين لذا فالشعراء العرب قسم امن بالرسالة المحمدية ودافعوا عنها وهم الذين وصلت اشعارهم الينا والتي لا تزال بين ايدينا في اغلبها والقسم الاخر هم الذين بقوا على الكفر والاشراك به وهم الذين لم يصل شعرهم الينا لتحرج الرواة في نقله وروايته لما فيه من هجاء مقذع للمسلمين والاسلام 0


اساليب الشعر
-------------
لقد اكتسى الشعر الاسلامي بطابع اسلامي محض واستقى من القران الكريم الالفاظ والمعاني النبيلة من صدق فكان الشاعر الاسلامي يعيب علىالجاهليين ان هجاهم البكفروالفسوق والعصيان واعمال الشرك واعمال الشر التي حرمها الاسلام من شرب خمر وقمار ونصب وازلام وفواحش ويمدح في المسلمين العمل الصالح الاويمان بالله تعالى وقيامهم بالعبادات والاخلاص لله تعالى بالعمل الصالح والكلم الطيب مشيدا بصفات الرسول الكريم محمد صلىالله عليه وسلم واصحابه ويدعو للجها د في سبيل الله يفتخر بانتصارات المسلمين ويرثي موتاهم بان لهم الجنة
والملاحظ ان الشعر في هذا العصر قد ضعف لانبهار الشعراء في معاني القران الكريم واساليبه وتقييدهم بقيود خلقية واسلامية وكذلك لانشغال الناس بالدين الجديد وانصرافهم عن سماع الشعر الا ان هذا لايمنع من وجود شعراء اقوياء الاسلوب ومتانة في شعرهم وقصائدهم بسبب بعدهم عن المدينة وقلة تاثرهم بالدين الجديد




بناء القصيدة
----------
ظل بناء القصيدة العربية في العصرالاسلامي كما كان عليه في العصر الجاهلي تستهل بالغزل وذكر الاحبة في اغلب الاحيان ثم تنحدر من غرض الى اخر حسب مشيئة الشاعر ورغبته وسياق القصيدة ومعنى هذ ا ان القصيدة الاسلامية شاملة لعدة اغراض كما في الجاهلية وخاصة القصائد الطوال وقد حافظت علىبنائها في هذا العصر من حيث التنسيق والترتيب والوزن والقافية الا ان كلماتها تغيرت ودخلت اليها كلمات جديدة هي الجنة والنار والجزاء في الاخرة والبعد عن ذكر الكلمات التي لا تتجاوب مع الدين الجديد
وقد تميز هذا العصر بعناية الشعراءبشعرهم وتنقيحه وتحسينه كما كان يفعل زهير بن ابي سلمى في الجاهلية حيث يعتني بشعره ويراجعه من حين لاخر0




























الفصل الثاني




ا غراض الشعر

الدين الجديد احدث تغييرا كبيرا في اغراض الشعر في العصر الاسلامي
او في صدر الاسلام فقد ادى الى ضعف في اغراض الى حد بعيد اوقل الى
ال ادنى مستوى مثل وصف الخمرة ومجالسها والمبالغة في التشبيب ومجالس اللهو وكل ماحرمه الاسلام في حين بقيت اغراض اخرى على حالتها او زادت مثل المدح والفخر والهجاء والرثاء والوصف ولم يات الشعراء باغراض جديدة او مبتكرة في هذا العصر واهم هذه الاغراض-

المدح
ممممممم
بعد كان المدح في العصر الجاهلي يتناول اشخاصا كثيرين ولاسباب عديدة ومختلفة اصبح المديح في العصر الا سلامي يكاد يكون مقتصرا في مدح الرسول الكريم محمد صلىالله عليه وسلم ولم يخرج الى المبالغة واذكر قول حسان بن ثابت في ذلك اذ يقول \
نبي اتانا بعد ياءس وفترة
من الرسل والاوثان في الارض تعبد
فامسى سراجا مستنيرا وهاديا
يلوح كما لاح الصقيل المهند









الهجا ء
ممممممم
امتاز الهجاء في هذا العصر بشدته ويتميز بذم المشركين والسخرية منهم لعدم ايمانهم بالاسلام واتباعهم الرسول الكريم صلىالله عليه وسلم وتعيابهم عليهم عبادة الاصنام والاوثان الاانه بالمقابل هناك شعراء نالوا من المسلمين واعابوا عليهم ترك ما كان يعبد اباءهم وكذلك منه من تجرء وهجى الرسول الكريم واصحابه وهذا النوع من الشعر قليل وصوله لتحرج المسلمين من التابعين اوتابع التابعين من روايته
من اشهر شعراء الهجاء في هذا العصر الشاعر الحطيئة اللذي هجا كثيرا من الناس واهله ونفسه يقول في هجاء نفسه
ابت شفتاي اليوم الا تكلما
يشر فما ادري لمن انا قائله
ارى لي وجها قبح الله خلقه
فقبح من وجه وقبح حامله

الشجاعة والاقدام
ممممممممممممممم
خاض المسلمون معارك دامية ضد الكفار والمشركين واظهروا بطولات وشجاعة منقطعة النظير انتصروا فيها عليهم وقد حث القران الكريم المسلمين على المشاركة في هذه الحروب- ان الله اشترى من المؤمنين اموالهم وانفسهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون - واعتبر المشاركة في هذه الحروب الجها د في سبيل الله الذي هو ركن من اركان الاسلام الستة وهي الصوم والصلاة والحج والزكاة وشهادة ان لااله ا لاالله وان محمدا رسول الله والجها د في سبيل الله وقد اعانهم الله في هذه الحروب وفي بعض الروايات انزل ملائكة يقاتلون معهم – اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين -
وقد افتخر الشعراء المسلمون بكل هذا واثبتوه في قصائدهم يقول النابغة الجعدي في قصيدة يفخر بها
انا لقوم ما تعود خيلنا اذا ما التقينا ان نحيد وتنفرا
بلغنا السما مجدا وجوداوموئلا وانا لنرجوا فوق ذلك مظهرا


الغزل
--------
من الاغراض الشعرية المهمة في الشعر العربي هو الغزل والتشبيب بمن يحب الشاعر حيث يبدى لواعج قلبه وحبه ويكتمه من شوق وعشق ووله فيمن يحب
الاان هذا الفن لحقه الانتكاس والجفوة في صدر الاسلام الا ماندر او ماذكر في مطالع قصائد الشعراء المسلمين مثل ذلك ماقاله الشاعر في قصيدته في مدح الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلامه وسميت بالبردة يقول في مطلعها
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
متيم اثرها لو يفد مكبول

الرثاء
مممممممم

الرثاء هنا أي في هذا العصر اقتصرعلى رثاء قتلىالمسلمين واستشهادهم في سبيل الله والدعاء لهم بان يدخلهم الله الجنة ويعبر عن عاطفة الشاعر اتجاه المرثي بحرارة لاهبة ونفس ابية بعيدا عن الغلو أي بما جاءت به خلق االاسلام وايات القران الكريم وسنة الحبيب المصطفى ومن اشهر شعراء هذا العصر الخنساء في رثاء اولادها الاربعة الذين استشهدوا في حروب القادسية بينما كانت تبكي اخويها معاوية وصخر في الجاهلية والشاعر ابو ذؤيب الهذلي في رثاء اولاده الخمسة يقول
فالين بعدهم كاءن جفونها
سملت بشوك فهي عور تدمع

الوصف
مممممممم
وقد وصف شعراء الاسلام كل ماشاهدوه وخاصة وصف المعارك والحروب بينهم وبين المشركين والكفار من الفرس والروم ووصف انهزاميتهم وخذلانهم
والنصر المؤزر الذي حققوه علبهم من ذلك قول كعب بن مالك في وصف معركة بدر الكبرى –
قضى يوم ببدر ان تلاقى معشرا
بغوا وسبيل البغي بالناس جائر

وهناك فنون اخرى في سعر صدر الاسلام اقل اهمية من التي ذكرناها انشد فيها الشعراء اوجاءت عفوية في قصائدهم تجاوزناه خوف الاطالة مع الاعتذار في هذا الموجز

-----------------------------

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى