اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

فن النقد الادبي بقلم :د. فالح الكيلاني 1

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1فن النقد  الادبي     بقلم  :د.  فالح الكيلاني      1    Empty فن النقد الادبي بقلم :د. فالح الكيلاني 1 الثلاثاء ديسمبر 29, 2020 1:22 pm

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin

( فــــن النـــقـــــــد الادبــــــــــــــي )
,
بقلم : فالح الكيـــــلاني
.
( الادب هو الشعور والا لهام في المرء والكلمة المعبرة التي تنمو ضمن مفاصل الحياة ومن خلالها لتسجل عمقها ورؤيتها في خيال الاديب ثم تبرز من خلاله لتنبثق كحلم جميل تسعد اليه النفس وتسمو اليه الروح حتى في حالة شقائها فيهنئ لها الفؤاد وتقر بها الاعين و الهواجس . .
.
والشعر اذن هو معرفة انسانية تحمل معطيات الرؤية المحفزة للاحساس النابع من القلب وهذا الاحساس هو المصدر الوحيد – كما اراه - لمعرفة الاشياء في العالم وقد يكون تعبيراً عن العلاقات التي تخلفها اللغة لو تركت لذاتها بين الحد العيني والتجرد المادي والمثالي وبين المجالات المختلفة للحواس. او انه الإيحاء الاسمى بصور مثالية تتصاعد إلى الإعلى محلقة باجنحة شعرية منبثقة من روحية الشاعر الاريب وعواطفه المنبعثة من اعماقه وممتزجة بخوالجه المتدفقة منها و المشحونة بها .
.
. فالادب عندي جزء من إ صل الجمال وعندما ينتج الشاعر الجمال في شعره او الروائي في روايته الرسام في لوحته يكون قد اكتسب حالة فنية وانسانية من خلال النظرة الحساسة في سبر اغوار النفس الانسانية الشاعرة المرهفة من خلال الكلمة الجميلة لتنمو في مفاصل الحياة ومن خلالها و لتسجل اعمق بواطنها واعلى شواّفيها وتجمعها كعمل ادبي في بوتقة حلم جميل تسعد اليه الانفس وتسمو اليها الارواح والافئدة عما يجيش في خزائنها الثقافية ممتزجة بأقوى عناصر الجمال الشعري والشعوري و يتمثل في الموسيقى الكلامية المنبعثة من امكانية الشاعر في الايتاء بها من خلال تمازج او تزاوج الحروف اللغوية مع بعضها بحيث تعطي نغما او نسقا موسيقيا معينا تبعا لأمكانية الشاعر الفذة ومقدرته على الخلق والابداع لأنه يلتزم طريق السمو بالروح نحو مسارات عالية ذات نغمات تنبثق عن مشاعرها وعواطفها وامكاناتها التعبيرية والتي هي السبيل للإيحاء وللتعبير عما يعجز التعبير عنه الاخرون .
.
..
فالمادة الادبية شعر كانت او قصة او رواية او غيرها ليست بسطوحها وانما بما تمخضت عنه وما تراءت اليه هذه السطوح او الحالة المتسقة والمعبرة عما يخالج نفس الاديب وقدرته في التاثير في نفوس الاخرين . فروح الاديب او الشاعر بالاخص ينبعث منه نتاجه الادبي بما يوضحه هذا النتاج باسمى صورة ادبية كانما تتجوهر فيها الطقوس والتقاليد فيحدق فيها لتبحث في الحياة عما توضحه في صورة اجمل .
.
لذا تكون اهمية الاديب او الشاعر تبعا لما يحمله في نفسه من تعبير عن طويته الساكنة وموهبته الاصيلة و مقدرته المكتسبة من خلال تفحص ذاته الخفية وعبقريته الملهمة تلك التي يتجلى فيها حبه للاخرين بكل ما فيه من نور او نار او قبس من نور ينير في نفسه فيرى او يتلمس جراحاته .
.
ولعل الاديب او الشاعر أيما كان في بحثه عن الافضل او الاسمى يحاول ان يخلق إيقاعا متميزا ً يتوازن مع ما يعتمل في دواخل نفسه ويتحرك بمقدرته مع إيقاع بديع لهذا العالم المضطرب فلا ينساق خلفه لاهثا بل يواجهه بموهبته ويعيد بناءه بالهامه واحاسيسه بحيث تكون الترنيمة الإيقاعية الجديدة التي تتكون منها المادة الادبية معبرة عن ملامح العالم المحيط به في الظاهر وسبر اغواره من الداخل فيعاد ترتيبه من جديد وفقا لما يشعر به وفي صورة اجمل واسمى واحسن .
.
فكل نتاج أدبي – ربما - ينطوي على طاقة رمزية أو مجموعة من الأفكار الرمزية التي تتخفى خلف الكلمات خاصة في الادب الحديث او المعاصر تبعا لظروف التقدم والحاجة اليه لان كل نتاج أدبي يتضمن خطابا رمزيا . وبتعبير اخر جهد تعبيري تحتش فيه الدلالات الرمزية و التي ربما قد تتفاوت حيوية او فردية .
.
و قد يكون هذا النتاج في رواية درامية عالية او او قصة ربما تاتي باردة كالثلج اوربما تكون قصيدة عمودية او نثرية . فقصيدة النثر تمثل الحرية المطلقة للشاعر في انتقاء الكلمات او العبارات المتجانسة لقصيدته وهنا تصطدم حالة الانتظام المتوهج من قصيدة العمود او قصيدة الشعر الحر او بالايقاع فيها غير الموجود في قصيدة النثر .
.
والصورة الفنية هي اللمحة اوالحالة التي يسجلها الاديب وما يتمثل به من احساس وادراك للوصول الى ما تسمو اليه نفسه او يروم تسجيله بحالة انصع وافضل والصورة الشعرية قمة خيال الشاعر فهي بحر يسبح فيه ويبحر في مداه وسماء يعرج فيها الى مبتغاه وارض يتنزه عليها فالصورة الفنية نجدها واضحة جلية في جل الفنون الادبية التي يطرقها الشاعر او الكاتب مهما كانت فنونا شعرية او نثرية واغراضا مختلفة تعبر عما يخالج القلوب بحيث ترقى الى صوامع النفوس ومداخل الافكار .
.
( يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــع )
,
امير البييـــــــــــان العربي
د. فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق - ديــــالى - بلــــــــد روز
..
**********************************************

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى