اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

نداء المؤمنين في القران الكريم في سورةالتوبة \52 بقلم د.فالح الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin



52

بســـــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ*)

سورة التوبة الاية \38
الحمد لله :

النفرة : هي الحض على الجهاد في سبيل الله . وهذه الاية المباركة نزلت في غزوة ( تبوك )

في هذه المعركة تخلف بعض المؤمنين عنها لان وقتها كان في شدة القيظ الحار وبعيدة طريقها والناس في عسرة شديدة وثمار الاشجار والنخيل بدات تطيب وتنضج وكل منهم يحاول ان يجني ثماره ويرتطب من ثمار النخيل لذا سمي جيش معركة تبوك ( جيش العسرة ) فاحب الناس ان لاتشارك في هذه المعركة وفضلو القعود في البيوت على المشاركة في المعركة .

فوجه الله النداء الى المسلمين بالخروج للمعركة وفيه تقريع شديد لمن تخلف عن الاشتراك في معركة (تبوك ) ولم يشارك فيها مع الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم حيث كان هو قائد الجند في هذه المعركة .

ومن هذا النداء والتقويع ايها ما لكم تتثاقلون عن الخروج في المعركة حين طلب منكم رسول الله صلى عليه وسلم ان تشاركونه في المعركة فتباطأتم عن المشاركة والخروج للجهاد في سبيل الله وقد ملتم الى الكسل والخمول والاخلاد الى القعود في البيوت وفضلتكزها علة الجهاد في سبيل الله ونصرة دينه .

وكيف تفضلون القعود وملذات الحياة الدنيا وزينتها وشهواتها الزائلة والراحة مع الذلة والخنوع والبوس والفقر الذي انتم فيه على الجهاد والقتال مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما فيه من نعيم مقيم في الاخرة ما فيها من الهناء الدائم والراحة الابدية .

وقد هدد الله تعالى المؤمنين الذي قعدوا ولم يشاركوا في النفير ولم ينفروا في هذه المعركة وتباطؤا عن الخروج للجهاد والغزو بعذاب اليم في حياتهم الدنيا يقاسونه ذلا وخنوعا وضعفا وخضوعا واوعدهم بالاسئصال بالموت والقضاء عليهم بالفناء واستبدالهم بقوم اخرين يصلحون للبقاء في الارض ولان الارض يرثها العباد الصالحون . ويعذبهم في الاخرة بعذاب النار وبئس المصير .

وبين لهم ان هذه الحياة الدنيا متاعها قليل ولا تساوي الخير والهناء المقيم الذي اعده الله تعالى للمؤمنين في يوم القيامة حيث الجنات النعيم خالدين فيها ابدا ولك الفوز العظيم .

ولما سمع المؤمنون هذا النداء ومابه من تقريع وتانيب لهم ومانزل بحق المتخلفين عن النفير والغزو والقتال هبوا اليه مسرعين مذعنين وسارعوا الى الاشتراك في القتال ارضاءً لله تعالى واتقاءً لغضب الله تعالى فسار جيش المسلمين الى هذه المعركة ( معركة تبوك )بقيادة الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم .

والله تعالى اعلم

رجع كتابي (شذرات من السيرة النبوية المعطرة – الشذرة \26)

************************

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى