اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الفضائل شعر د فالح الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الفضائل     شعر      د فالح الكيلاني Empty الفضائل شعر د فالح الكيلاني في الأحد أكتوبر 27, 2019 3:50 pm

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin





الفضــــــائــــل

شعر د فالح الكيلاني


انّ الفـَضـــائِلَ في النـُفــوس ِ تـُنـيـرُها
نــورٌ الى نــــــور ِالا لهِ كَــــــمــــــا لُ
.

وَتعـلّـقَـَتْ كـلّ النُفــــــــوسِ بـِحُبّـــــها
بٍتَســامَحٍ فيــهِ الوِصـــالُ جَمــــــــا لُ

.
فالكَونُ يَشْــــــــدو للحَبيب ِ نَشــــيدَه ُ
فمُحَمّــدٌ عزُّ الو ِجــــــــــود ِ خِـــلا لُ

.
وَتَعانقتْ عندَ السّــــــــــماءِ مَلائــــكٌ
في حَضْـرَ ةِ التّقريبِ عَـــزَّ َ ظـِلا لُ

.
الارَضُ تـَضْحى والسَــمـاحَة ُ تَزْدَهي
والنّورُ- يَسْمو في السّـــماءِ - كَما ل ُ
.
.
كُــلُ الـــورودِ تَأ نّـقــتْ بِعِـِبـيرِهـــــا
بـأريـجِ عِطْـــــر ِ مُحَمّــــــدٍ تَنْــثــا ل ُ
.

كُل ُ الجّنــــائن ِ ســامَقـَتْ أعْتابَـهـــا
وتَزيّنـــتْ حُــــورُ الجـِنــــــان ِ دَلا لُ

.
ياساكِنا ً وَسَـــــــــط َ القلـوبِ تُزينُهــا
عِبِقــــا ً وفي أثَـَر ِالرّجــــاء ِ حِجـــا لُ
.

يا مَنْبعا ً للنّــــور ِ يَغْشــى أ نْفُســــــــا ً
عِظَـَـــم ُ الجّلالَة ِ للعِبـــــــاد ِ يَنــــــــا ل ُ

.

وتَألّقـــَت ْ بِسَـــــناءِ نور ِ مُحَــــمّــــــدٍ
كُل ُّ الحَيــــاةِ . فَنـــــورُه ُ المِفْضــــا لُ
.

قدْ احْتَسبْتُ الرّوح َ أشْـــواقا ً سَــــمَتْ
في رقّـّة ِ العِطْرِ السّـــحيح ِ نِهـــــــا لُ

.

وَتَناغَمَـــتْ بَيـــنَ الجّنــــائنِ ِ نَفْـحــــــَة ٌ
منْ عُطـــر وَرْدٍ والبَهــــاءُ خِصـــا لُ

.

وتَفاءَلتْ سُـــــبُـلُ الحَيــــــاةِ يُزينُهـــا
في حَوْمَــــة الحــق المبيـــن رجــــالُ


والفِكْر ُ يَسْــعى في الامــورِ تَطلّعــــا ً
والى السّــــعادَ ة ِ مَصْـدَرٌ و فِعــــا ل ُ
.

والعَـــزْم ُ يُـبْحِـــرُ في ثَـَنا يــا قَــــَدْرِهِ
والفِجْـــــرُ يَطلـَــع ُ والظّــلامُ يُـــــزا لُ

.
فتَطلّعَــــتْ كُـلّ ُ الخَـلائِــــــق ِ نُـــــورَهُ
فالكـَـــــون ُ طَلــق ٌ و البَهـــــاء ُ لَآ لُ
.

روحِيْ فِـــداؤكَ مِن ْ نَــبيّ ٍ أعَظّـــــــــم ٍ
ما هَبّـــتِ الريح ُ اليَميــــن ِ شِـــــما لُ
.

وَلـَئنْ شُـــــــفيتُ القلـبَ مِنك َ بِنَظْــرَة ٍ
حَيثُ التَمَسْـــتُ ضَريحَك َ المِفْضــــا ل ُ

.

فتَكحَلــــت ْ مِنّــك العُيـون ُ. ثَـَمادُهـــا
منْ نــــور ِ ذكْرِكَ سَـــيّد ي يَنثـــــــا ل ُ

.

هـذا الجّمال ُ جَمــا ل ُ ذِ كْر ِكَ طيْبُــه ُ
يوحي الى القــَد رِ الرَفيـــــعِ ِ مَجــالُ

.

والخُلْقُ خّلْــقٌ قَـَد ْ تَعاظَـــــمَ شَــــــأنُه ُ
بِمُحَمّــــد ٍ نــورُ الهُـــــدى أنفــــــا لُ

.

فَكَأنّمــــا ألــيْك َالله ُ جـــــاد َ بنــــوْر ِه ِ
ا ذ ْ تَـــرْتَـــوي مِنْـــه ُ القُلــوبَ زلا لُ

.

وكَأنَّ نــــــوراً يَسْــــتــَفيــضُ بفـَيـئِــه ِ
وكَأ نّمـــا للعــــالميـــــنَ مَـنــــــــــــا لُ

.

انّ الفـَضـــائِلَ للنـُفــــوس ِ تـُنـيــــرُها
نــورٌ الى نــــــور ِالا لهِ كَــــــمــــــا لُ

.

ياسَـــيديْ أنـْـتَ الهُــــــدى وَتـَمـــــــامُـــه ُ
وَ بَهــــــا ؤه ُ و َصَفــــــا ؤهُ وَ فِضـــا لُ

.
قُـــُرآ نُ رَبّـــك َ للحَيــــــاة ِ رَحيقـُهــــــا
أ َلَــقٌ يَـفيْـــضُ - وَقِـــدْ رَة ٌ وَجَــــــلا لُ

.

حَتّى الشُــــموسُ تَــنــوّرَت ْ مِنْ نـــورِه ِ
وَتآلـفــَت ْ في آيــا تــِـه ِ الا فـْـعـــــــا لُ

.

الـــرّوحُ والأمَـــلُ السّـــعيــــد ِ سَــــبيلـُـنا
اذ ْ يَعْتـَلي شـَــــغَــَف َ الفـُـــؤادِ ظِـــــلا لُ

.

ياعالِمــــا ً بالـنّفْــــس ِ في غَـمَـراتِهـــــا
أنْـتَ المُنى كُـلّ ُ السّــــــــنـا ءِ جَمـــــا لُ

.

وَدَخَـلْــتَ في لبّ ِ الفـــــؤادِ تـُريْـحُـــــهُ
مِـنْ كُـلِّ غـــَمّ وَالهُـمــــومُ تـــــــــُز ا لُ

.

.وَشُــــموخ ُ ذ كْـر ِك َ في رَحيــق ِعَـبـيرِه ِ
فيمـــــا مَلـكْـت َ مِن َ الفــــُؤاد ِ مِـثــــــا لُ

.

وتَشَعْشَـعَـت في ر ِفـْعَــــةٍ أنْـــــــــــوارُهُ
جَـــلَّ الإ لــــهُ بِـِمــــا حَــواهُ نِهــــــــا لُ

.

فَا رْحَــم ْ إلـهي – فَـَصَـنـيعُنــا مُتَجــــدِ د ٌ
إنْ تـاهَ في بَـحْـر ِ الحَيــــاة ِ رِجــــــــا لُ

.
إ ني لأ طْـمَـحَ أ نْ أعيــشَ بِـجَـــنَّــــــةٍ
فيها النــُفــوسَ لِمــا تَـــرومُ تَــنـــــــا لُ

.

وَصَلى الإ لــــهُ عَلى الحَـبـيْــبِ مُـحَـمّـــد ِ
ما أ تْـبَـــــع َ الفَـجْـــرَ الجَـديـــــــــــدَ زوالُ




.
************************************

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى