اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ذكر يوم القيامة في سورة المزمل بقلم -فالح الحجية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin



سورة المزمل


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

( يوم ترجف الارض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا(14 )إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولا ( 15) فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا (16)فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولا إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا )
سورة المزمل الايات\14- 19

الحمد لله :

يبين الله تعالى هول يوم القيامة ومن هذه الامور ان الارض والجبال ترتجف خوفا وفزعا من امر الله في هذا اليوم العظيم بحيث تندك فيه الجبال وتتسوى في الارض فتكون اشبه بالكثيب او التل الصغير من التراب الناعم وهو ما يحدث في الصحاري الرملية من تجمع الرمال والاتربة فتكون تلا لا من رمال ثم تتلاشى وتزول وتنفطر السماء بما فيها من كواكب شموس .

واخبر الله تعالى انه ارسل للخلائق سيدنا محمدا نبيا ورسولا كما ارسل الى فرعون في مصر وقومه نبي الله موسى عليه السلام رسولا فلما عصوه اخذهم الله بذنوبهم اخذا شديدا وعذبهم في الدنيا بالغرق وفي الاخرة بالحرق فعلى المسلمين ان يحمدوا ربهم على إرسال هذا النبي البشير النذير الشاهد على الأمة بأعمالهم ويشكروه ويقوموا تقديرا وانعاما لهذه النعمة الجليلة ولا يكفروها فيعصون الرسول الذي أمرهم بالتوحيد والتصديق والعبادة فيأخذهم عذاب شديد كما اخذ فرعون وقومه العذاب من قبل فيكيف يتقون العذاب ان كفروا او اذا حل عليهم يوم القيامة هذا اليوم العظيم الذي يجعل الولدان شيبا اي تشيب رؤوسهم من هوله وتنفطر السموات في يوم القيامة يوم مهيل أمره عظيم قدره يشيب الولدان فيه وتذوب له الجمادات العظام وتنثر به السماء نجومها و كَانَ هذا وعد الله تعالى الى خلقه وكان وَعْدُهُ مَفْعُولا لا بد من وقوعه ولا حائل دونه ابدا وهذه انما يذكرها الله تعالى لعباده ليذكرهم بهذا اليوم العظيم فمن شاء فليؤمن ويتخذ الى الله تعالى طريقا وسبيلا ومسلكا ينقذ نفسه فيه من الناروذلك باتباع شرع الله تعالى والايمان به فإنه قد أبانه كل البيان وأوضحه غاية الإيضاح وفي هذا دليل على أن الله تعالى أقدر العباد على أفعالهم وامكنهم ويحفظهم من الحرق في عمل الصالحات ويفوز بالجنة التي وعد الله تعالى عباده الصالحين
والله تعالى اعلم


*******************************





https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى