اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الجنة في القران الكريم بقلم السيد فالح الحجية الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin
الجنة ووصفها
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله



الجنة لغة هي البستان الكثيرالتخيل والاشجار بحيث يلتف بعضه على بعض فالجنة ماخوذة لغويا من جن يعني ستر وسميت بهذا لانها لاشجارها تلتف مع نخيلها الباسقة واوراق الاشجار مع بعضها بحيث تكون كالظلة تستر ماحولها

اما اصطلاحا فهي المكان المعد مكن قبل رب العالمين للمتقين وعباده الصالحين المؤمنين وزينها لهم بحيث جعل فيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وقد ورد في القران الكريم
اسم الجنة كثيرا وباسماء مختلفة منها \ جنة عدن وجنة الفردوس وجنة الماءوى ودار الخلد ودار المقامة وجنة النعيم والمقام الامين وفي سعتها بين القران الكريم ان الجنمة عرضها السموات والارض وقد ورد عن النبي محمد صلىالله عليه وسشلم انه سئل عن مكان النار اذا كانت الجنة عرضها السموات والارض فاجاب صلىالله عليه وسلم - سبحان الله فاين الليل اذا حل النهار وقد وصفها يايات كثيرة جدا في المصحف الشريف فهي جنات تجري من تحتها الانها ر خالدين فيها وفيها ازواج مطهرة ورضوان من الله وجنة عرضها السموات والارض اعدت للمتقين لهم دار السلام عند ربهم ولهم فيها نعيم مقيم فيها ومساكن طيبة في جنات عدن اكلها دائم وظلها دائم فيها الامان والنعيم يدخلونها بسلام امنين ليس فيها ضغينة ولا حقد و غل ولا كراهية بين سكانها كلهم اخوة في الله تعالى اخوانا على سرر –جمع سرير – متقابلين لايحسون فيها بنصب ولا هم منها بمخرجين نزلهم جتة الفردوس التي لايبغون عنها حولا وانها جنة عدن التي وعدالله عباده بالغيب ليس فيها لغو او كثرة كلام او قول ناب او فحش بل قولهم فيها سلام رلاحمة من الله تعالى بالمؤمنين الذين لهم رزقهم فيها بكرة واصيلا وهو فيها لايجوعون ولا يعروزن ولا يضماؤن ولا يضحون بيوتهم فيها قصورا شامخات غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الانهار
ويتزين المؤمنون فيها باساور من ذهب ولؤلؤ ولباسهم فيها حرير فهي دارالمقامة ليس فيها نصب ولا يمسهم فيها لغوب بل لهم فيها من كل الثمرات والوان الفاكهة ولهم فيها مايدعون ويرغبون ويطلبون جالسين فيها جماعات جماعات لى سرر وارائك متقابلين يطوف عليهم خدم بعمر الورودكانهم اللؤلؤ المنثور لجمالهم وحيويتهم يقدمون مالذ وطاب وفي هذه المجالس فيها الخمرة تقدم بكؤوس من معين بيضاء لذة للشاربين ليس فيها غول ولا هم عنها ينزفون مفتحة ابوابها يدخلون اي اماكنها متى يشاؤون ويتنقلون من مكان لاخر ومن مجلس لمجلس في كل منها الكثير من الفاكهة والشراب وبانواعها وكل ما تشتهي انفسهم نزلا من غفور رحيم فهي المقام الامين في جنات وعيون وملابسهم السندس والاستبرق من الحرير وازواجهم في الجنة الحور العين مع ازواجهم الصالحات فيها يحبرون
, ومن صفات الجنالت التي وعدها الله تعالى لعباده المتقين فيها انهار من ماء غير اسن نظيف ومصفى وانهار من لبن لم يتغير طعمه طيب مذاقه ورائحته وانهار من خمر لذة للشاربين يقدمها باكواب وكؤوس من قواريروكؤوس من معين غلمان مكرمون
, وفيها النهار من عسل مصفى خال من الشوائب وفيها من كل الثمرات وفيها ما هو افضل من كل شراب وماكل هو مغفرة من ربهم ورضوان
ومن صفاتها ان المتقين الذين يعيشون فبها فيها متكئين على سسر ر موضونة وزوجهم ربهم بحور عين هم ومن اتبعهم على الايمان من ربهم فلهم فيهال فاكهة كثيرة ةلحم طير مما يشتهون فهم جنات ونهر عند مليك مقتدر
افرد الله تعالى لكل من خاف مقام ربه جنتين ذواتي افنان فيهما عينان تجريان وفيهما فاكهة كثيرة متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين دان ولهم فيها زوجات الحور العين اطرافها مقصورة عليهم ويخجلن ان يسترقن النظر الى غيرهم باكرات لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان خارقات الجمال كانهن الياقوت والمرجان ومن دونهما جنتان ايضا مدهامتا ن فيهن عينان نضاختان وفاكهة ونخل ورمان وخيرات حسان وزوجاتهم حور مقصورات في الخيام باكرات عربا اترابا في عمر الشباب لم يقرب منهن انس ولا جان متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان على سرر موض ونة متكئين عليها متقابلين عليها متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون باكوب واباريق وكاس من معين لايصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون ووحور عين كامثال االلؤلؤ المكنون لايسمعون فيها لغوا ولاتاثيما الا قيلا سلاما سلاما ومنهم في سدر مخضود وطلح منض وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولاممنوعة وفرش مرفوعة انشانهن الله تعالى اليهم انشاءا وخلقهن لهم خلقا جميلا وازواج مطهرة عربا اترابا كانها بيض مكنون في عمرالشباب
ومن صفاتها فيها عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية نورؤهم يسعىبين ايديهم وبايمانهم بشراك اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدن فيها وذلك الفوز العظيم فالابرار يشربون فيها من كاس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بعا عباد الله تعالى يفجرونها تفجيرا ولقاهم ربهم نضرة وسرورا وجزاهم جنة وحريرا متكئين على الارائك لايرون فيها شمسا ولا زمهريرا وظلالها دانية ليستظلوا تحتها وقطوفها ذللت تذليلا ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب قواريرا ومزاجها زنجبيلا اي مثل طعم شراب الزنجبيل وفيها عين تسما سلسبيلا وسقاهم ربهم شرابا طهورا
ومن صفاتها ان الابرار فيها لفي نعين على الارائك متكئين تعرف في وجوههم نضرة النعيم ويسقون من رحيق مختوم ختامه مسك ومزاجه من تسنيم وعينا يشرب بها المقربون منهم في جنة عالية قطوفها دالنية لايسمعون فيها لاغية فيها عين جارية وسررمرفوعة واكواب موضوعة ونوارق مصفوفة وزرابي مبثوثة هنا وهناك في ارض ماء بذن ربه تعالى بان فيها لاعين رات ولا اذن سمعت ولاخطر على قلب بشر وكذك قال الرسول الكريم - الامشمر للجنة فان الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة –هكذا يقسم الرسول الكريم- نورا يتلاءلاء وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وفاكهة كثيرة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثير ة ومقام ابدا في حبرة ونضرة في دور عالية سليمة بهيجة وان ريح الجنة اي عطرها ليوجد على مسير سبعين سنه وبنائها لبنة من فضة ولبنة من ذهب وملاطها المسك الاذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران من دخلها ينعم
وفي الختام قال الرسول الكريم صلىالله عليه وسلم جعل الله تعالى الرحمة مائة جزء فامسك تسعا وتسعين وانزل جزءا واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية ان تصيبه
ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة واجعلنا من اصحاب الجنة امين

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى