اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

شاعرية فالح الحجية بقلم اسامة العبيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 شاعرية فالح الحجية بقلم اسامة العبيدي في الأربعاء أكتوبر 21, 2009 11:14 am

شاعرية فالح الحجية

الامة العربية انجبت الافا مؤلفة من الشعراء من ابنائها اختلفت وتلونت امزجتهم بالوان عديدة وقالوا الشعر في كل مناحي الحياة وامورها وشاعرنا العراقي( فالح الحجية ) احدهؤلاء الشعراء الذين انجبتهم العربية ليظل وفيا لاءمته ووطنه ودينه ومن خلال تتبعي لشعره منذ اصداره مجموعته الاولى – نفثات القلب عام 1978 لاحظت ان لديه روحاشعرية تجمع بين الحداثة والمعاصرة وتضرب في اعماق التاريخ لتذكرنا بقصائد حسان بن ثابت وكعب بن زهير في فشعره ذو اسلوب يجمع بين العديد من الاساليب الشعرية التي تأثر بها خلال مسيرته الشعرية ففي قصيدة طويلة في حب الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في مجموعته الثالثة( الشهادة والضريح) يقول \
ربي اليك فؤادي حين يغبطه- حب الرسول ومافيه من النهل \
اني بحب المصطفى المحتار في وله- ينازع النفس والاشجان في كلل\ اني قصدتك بعد الله محتسبا – ياسيدي المصطفى شوقا على امل \ ارجو الشفاعة يوم الحشر مبتهلا- ان لا اله الله في الازل\
يعيد ماقاله كعب بن زهير في بردته بلون جديد ويكادان يغرفان من بحر واحد في اناء واحد
اما في حداثته فمن قصيدة من مجموعته الاولى يقول \ طلائع العرب هبي لنعلنها – ثورة تنحى على الاوغاد بالعدم \ نفدي عروبتنا في كل غالية- بالروح بالمال بالولد بالقيم \
تذكرني بقصيدة الشاعر \ اخي جا وزالظالمون المدى-
فحق الجهاد وحق الفدا \ اما في قصائده المعاصرة فهو يقترب من شعر صديقه وزميله الشاعرمحمود درويش وخاصة في قصائده التي نظمها في قضية فلسطين فاذا كان درويش ابن فلسطين العربية ففالح الحجية هوابن العربية التي سلبت منها فلسطين \ يقول في قصيدته امل ضائع\ مات السرور فلا سرور – قلوبنا كلمى خاشعة كانها القبور- لكن لابد من نشور – الدم الثاير يغلي في العروق - سنمزق الظلم وسجون المعتدين- وتشرق بسمة وضاءة الجبين -\ فالشاعرالعربي لاتحده حدود وتبعده فواصل عن ابناء امته
وفي بغداد يوم احتلها الغزاة هب مكافحا ومنافحاعن بلده العراق بالعديد من القصائد يقول في احداها شادا على من تعاون مع الغزاة
\\بغداد يابغداد يا رمز المحبة والصفاء \ضيعوك الغادرون بظلمهم - ياللغباء\ جعلوك فريسة - للطامعين الغرباء \
فليكتب التاريخ سطرا- في المذلة والخناء \فقد بلت نفوسهم المها نة فلا حياء \ وقبلها يوم دخل الغزاة بغداد في قصيدة طويلةمن مجموعته الخامسة( الحرب والايمان) يقول\ سنملي الارض نير ا نا - فبا لايمان والاقدام\
على المو ت تحا لفنا- فأ لا النصر والاكر ام \
فكل منا كالنمر- وكل منا كا الضرغا م\
عراقي وعربي ودين الله فالاسلا م
فالنفس العربي الممتزج بالا سلام دوما يمتزجان عنده فيشكلان وحدة لا تنفصل فهو بحق شاعر العروبة والاسلام
اما في اغراضه الشعرية الاخرى فعسى ان يكون لي عود فاسلط الضوء عليها من جديد في مقالة اخرى فقد عرفته شاعرا وصديقا وزميلا وتوجب الزمالة ان اكتب عليه لتستبين بعض جوانب حياته الشعرية ويطلع عليها الاخرون والله الموفق


نقلت من موقع المعرفة\ موضوع فالح الحجية -- نقاش

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net
شاعرية فالح الحجية
القسم الثاني

كنت قد كتبت عن شاعرية الشاعر العراقي السيد فالح نصيف الحجية في مقال سابق بينت فيه بعض جوانب من شاعريته الفذة في قصائده الوطنية والدينية واعود هذا اليوم لاكتب عن شاعريته –كما وعدت قارئي الكريم- في مجال اخر
امامي وعلى شاشة الانترنيت خمس مجاميع شعرية للسيد فالح الحجية منشورة له في موقعه وفي مدونته وقد تصفحتها جميعا ومن خلال معاينتي لشاعريته لاحظت اغلب قصائده او السمة الغالبة فيها- القصائد العا طفية- والتي تشكل اكثر من نصف قصائده فهو يتغزل في شوق ومحبة خالصة فهو يستقي الالوان العاطرة في الورود ويزاوج بين غنائية الشعر ويمسك بناي الغناء الشعري الشجي ليعبر عما في خوالجه من عاطفة في ايقاع شعري هو في الحقيقة مرمى لتنظيم تدفق حقيقة شعرية تختلج في نفسيته وتنمية ايقاعاته وتلوين مادته اللغوية بصور شعرية فاتنة فيعيد الى قصائده من لوازم الطبيعة الفن والجمال في خواطر متميزة لتاتي بايقاع متسارع تتسع له القلوب وتنفتح به العبارات وهو يمثل جوهر الشعر الحقيقي ولب الوجود النفسي ويشكل علاقة وثيقة مستنبطة من ايقاع الزمن الخالد وسرعة دورانه وخلوه من حتمية المفاجاة والدلالة الشعرية فتاتي قصائده في متافيزيقية واعية ضاربة بالرؤية الشعرية الحاذقة في نظام رصين بحيث تنبثق كل العواطف من جوهر النفس وفؤادها الذي بنبض وشاعريته التي تجعله في مصاف كبار شعراء العصر
وربما كان الشاعر الحجية اطول نفسا شعريا من غيره من شعراء الغزل حيث اتسمت بعض قصائده بالطول المفرط وخاصة تلك القصائد التي تحكي قصة حب واقعي شريف وتاتي لتحقق ملحمة شعرية كلاسيكية متالقة وبكلية مكثفة في ومجازتها وبلاغتها لاحظ اليه يقول في قصيدته
هذا الفؤاد رهين حبك يا ترى
ماذا تركت لواله سيذوب
اهدي اليك الروح في نزعاتها
رفقا بها هل قاتل وطبيب
والله ما خلق الوفاء لغيرنا
ابدا ويبقى في الفؤاد رحيب
وقد تمنيت الوصال تعانقا
في سنة الله العظيم نغيب

لقد بنى قصيدته بواقع من الماضي الضارب في تاريخ الشعر العربي متلمسا تجديد الموضوع معبرا عما يختلج في نفسه من احاسيس ليست جديدة في مجال الشعر لكنه البسها ثوبا جديدا وفق ما توحي اليه شاعريته وعواطفه الفياضة وفي قصيدة اخرى تلاحظ اشكالية التعبير الفني وتمثيل واقيعة العاطفة الحارة منبعثة من اعماق قلب الشاعر كتجربة وجدانية تتراءى له عبر سطورها يقول في قصيدته- الفردوس المنشود

حبيبتي شوقي يزيد جوى فهلا ترحمين
بعد التلاقي والصفاء هوى الى لحد دفين
وتهدمت احلامنا بمرارة البعد الضنين
ويزيد شوقي المدامع منكم دمع سخين
ان ابلغ رموز الشعر عند الشاعر فالح الحجية هي الروح فعندما تمتد الرؤية الشعرية لتغمرها بفيض من الكلمات والتعابير الانيقة لابد ان يسعفها التجلي وينبثق الحب المقدس من عوالم تتمثل في سايكولوجية فنية رائعة تتجاوز الحس عبر فعالية السياق الشعري واليات الشعر الوجداني وانبثاق الدلالة من خلال العاطفة وتشكيل الرؤية الشعرية الحافلة بالصور الشعرية والتخيل العجيب ولا يمكن ملاحظة ذلك الا بتاءمل التراكيب الشعرية والبحث عن مولدات الدلالة الشعرية الغارقة في بحور الشعر ليحصرها الشاعر المعني في اغلب الاحوال في بحرين هما الكامل و البسيط البحران اللذان يتمتعان بموسيقى شعرية خلاقة لذا
نجد الشاعر كثير النظم فيهما لقربهما من ما خذ ه الشعرية وما فيهما من حركة واسعة وانغام ايقاعية شديدة القرب مما يختلج في نفس الشاعر من عوا طف ونوازع نفسية
ما اجمل ان يفتح المريض عينيه فيجد باقة ورد بقربه فيحدجها بنظرة فاحصة تلك قصيدته الاولى التي نشرها
في المستشفى وفي الليل وبعد رقود المرضى يفتح عينيه ليرىفي سندانة على الطاولة باقة ورد ذابلة فيقول\
زهرتي ماذا دهاك اجيبي
انت اليوم الي خليلة
ما لي ارى الوجنات شا حبة
اتبكين حالي ام مثلي عليلة
نظرت اليك عيني خلسة
جميلة - سلام لكل جميلة

تلك قصيدته الاولي التي ابقاها لنا تجدها في مجموعته الاولى( نفثات القلب ) وقبلها قد مزق الكثير من القصائد كما
قال لي
اما في المدح فلم اجد له قصيدة واحدة يمدح بها شخصا معينا انما وجد ته يمدح ويفخر بابناء العروبة وشهداء الوطن الغالي سواء في العراق او في الوطن العربي الكبير فهم لديه سواء وهذه سمة فاضلة وخصلة جيدة ونفحة عطرة وسمت سلكه الشاعر لعل غيره من الشعراء المعاصرين يسلكه فالولاء عنده للوطن لا لشخص ولا لحزب اوطائفة
كثرت قصائده في ا لفردوس منها \
(فردوسي المنشود عمرى حالك هل من صباح)
(اكنيك ياجنة الفردوس عابقة
خوفي من العذال نجني مكاريها)
(ايا فردوسي والفؤاد هواؤه اليكم –وشوقي والحنان رهين)
(ايا فردوس يا حبي وذخري في الشتا الشاتي)
(سلام الله فردوسي اليك القلب اهديه)
(فردوس في قلبي اليك محبة تزداد شوقا في هواك لهيب)
وقد تبين انها حبيبته وزوجته فقد اخلص لها الحب الوفاء قبل الزواج وبعده وان اغلب قصائده الغزلية كانت فيها ولا يزالان كذلك وقد بلغا من العمر عتيا فقد تجاوز عمره الخامسة و الستين عاما وتجاوزت هي الستين سنة ايضا
لقد قمدت لنا دواوين الشاعر فالح الحجية الخمسة عشرات النماذج الناجحة في تقنيةالاسلوب الشعري بما يتمثل فيه الحس بالحياة والشعو رالطاغي بحضرة الصور الحياتية ليتحول الى تشعيره بها مع ارتفاع في نبرة الشعر الوهاج لما يبدو سطح الواقع الشعري العربي في الوقت الحاضر ومعايشته لهذا الوضع العربي المتازم ا لذي يمثل الحياة العربية بين الوطنية المنبعثة في اعماق فؤاده وحرصه الشديد على التفريط في حفنة من تراب هذا الوطن الغالي ونتظرته الدينية والاسلامية التي كلما تجاوز به العمرا نشد اليها واخذ ت حيزا واسعا في شعره في تعبير ايقاعي تنبسط به الايدلوجية الشعرية واسعة عالية المقام وكانه قرب من ربه تعالى اكثر من حيث احتضان الذاكرة للنص وسهولة استرجاعه لاحظه يقول\

يا مالك الملك ما جاشت مشاعرنا
الا بما شئت من فرض ومن نفل

اذ يرتوي القلب ايمانا فيغمره
فيض المحبة والالهام والامل
فقد كان كثيرا ما يقترب اسلوبه الشعري من الخطابية كما مر اعلاه وتوزيعه العناصر الحسية فتراه مؤمنا امينا ذا حس
شعوري واسع وهو يناجي ربه او يمجد النبي الكريم \

وضاء وجهك يامحمد عزنا
نو ر يضيء من القران في السور
هذا سنا ؤك بكل الكون مؤتلق
يما ثل الضوء في الاحداق والنظر
وارى ان من انقى مميزات شاعريته الصفاء الانساني الشامل اذ يتمتع بحساسية دينية شديدة تجعله يتمسك بجذور عميقة اعانته وتمثل عنده تصاعدية في الانعكاس في حركة الموجة الدلالية عند بلوغه ذروة الاحتدام في ذلك الموقف فشعره فن قولي تمتزج في خصائص نورانية ازلية تندفق بواقع النفس الشعرية الى امام لتجعل من اللغة موسيقى عذبة تفصح عن حالة الشاعر اي شاعر وتبعثه من رقدته برسم ظلال القصيدة بخفة الروح او ثقلها ورشاقة المعنى في توصيف الشعر وخفته وجاذبيته وحلاوته وغموضه في بعض الاحيان وسحره لاحظه يقول متغزلا\
يا غادة فيك التغنج ذائع
تحت الحداد بفتنة تخفينه
ويهزني شوقي اجمل بثوبها
قصرا وضيقا للجمال يزينه
بعض الجمال يهزني ويذيبني
فاذا الجمال ومثله تا تينه
وفي بنا ء القصيدة التزم الشاعرفالح الحجية عمود الشعر اذ تتجلى في اطارالقافية والوزن الشعري في اغلب قصائده الطويلة ذات النفس الطويل في بنية خطابية شعرية تدفعه الى التفادي المسارب للفردية التي لايشاركه فيها احد قدر امكانيته في صوغ الكلام والمنطلق المميز العام بين الحياة الجامدة التي تتمثل في علاقة البشر بالاشياء في تقنية اثيرة في العمود الشعري مما يشبع رغبة القارىء باسلوبه اللغوي ويستخدم الدلالة الجديدة في تعابير متقاربة وبناء القصيدة العمودية عنده تترواح في جدية المتنبي واسلوبية ابي تمام وشاعريتهما في بناء الكثير من قصائده انظر اليه يقول \


جفى الدهر لا خل وفي لنا به
ولا في نيوب الدهر خل يواسينا
ولسنا على جور الزمان خواذل
وليست قلوب الفاتنات ستلهينا
لسنا برامين القلوب الخودة
ولا الخود بالحسن البديع سيسبينا

في حين اختلف اسلوبه في قصائده الحديثة في الشعرالمعاصر امتثالا لاشكالية التعبير الفنية من التصوير الشعري الى التجريد
التي هي لدى اغلب الشعراء تمثل حالة التشتت والضياع وغياب الموضوع والبعد عن تجارب الواقع الشعرية في رمزية قد تكون اشبه بمتاهة شعرية ليس لها قرار بينما شذ شاعرنا عن ذلك اذ جمع بين الموضوعية الشعرية والحداثة في اغلب قصائده النثرية
لاحظ اليه يقول في قصيدته الجريح \
والله لاارتد
ولا ارجع
فلا والله لااخلى
هاتني الرشاش واتبعني
لنزحف خطوة خطوة
وبالايمان قويني
فان مت
فهذي الارض تؤويني
الاانه يبعث في قصيدته بعض الاشارات الرامزة التي يسهل على قارئه فهم قصيدته واستطاع ادخال الرموز المتناغمة والمفهومية الشعرية المتواجدة في عمود الشعر الى قصائده المعاصرة ليشكل اسلوبا خاصا به كانما ينسجها بمهارة فائقة وتحول دون ضياع المعنى وحيرة المتلقي عند استعصاء الفهم اذ يبعث رموزه ويطلق اشاراته عند هندسة القصيدة بحيث يلبسها ثوبا قشيبا يجمع بين الحداثة والقدم في ظل المعاصرة لتستبين جاذبية الشعر الانساني وشعوره في مواقع ارحب ويحتفظ بقوته في كل الازمنة لاحظه يمثل الصهاينة في احتلالهم فلسطين فيقول في قصيدته اشباه القرود \
وفيها اشباه القرود
وزعوا الحق باكواب الضياع
سلبوا حتى الحشائش العطشى الرواء
منعوا مشاهدة السماء
منعونا حمل نعش من ضحى او استشهد
او نمشي في جنازته
عسى ان وفيت جزءا من الواجب الذي علي للشاعر فالح الحجية ولعلي اعود مرة اخرفاكتب عن شاعريته في مواضيع اخرى جديدة


الدكنور
اسامة العبيدي
5\1\2010

--------------------------------------------------------------

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى