اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المجنون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 المجنون في الأحد فبراير 22, 2009 3:58 pm

المجنو ن

كانت الشمس قد ارتقت في كبد السملء تبعث اشعتها الذهبية المنكسرة الجذوة من شدة بردة الشتاء تبعثها الىالارض لتسو الحيا ثوب الدفيء والحنان نعن لقد كاتنت الشمس تلك الام الرؤوم تحنو علينا ونحن قابعون في ركن مقهى من مقاهي المدينة وقد البستنا اشعتها ثوبا دافئا حين شعرت باننا نحتاج للدفىء ونحس ببرودة
كنت جالسا وصديقان في المقهى متجاذب اطرافلا الحديث غير عابهين بماحولنا يشغلنات حيث بعضنا البععض وفجاءة ادرت راسي منتبها الى صوت قوي والتفت الىصديقي فوجدتهما منتبهين كل منهما ينصت بذهولة كما بقية الجالين في المقهى الى ذلك الصوت اه صوت رجل كان يرتدي بنطالا قديما ومعطفا رثا لبسه على خشونته ومن غير واق له على جسده ان لبس بنطاله من غير قميص وامعنت النظرفيه في شكله حركاته اثوابه الرثة وقد ساورني الشك اول الامر انه شحاذ مجنون فاقد الوعي فهو يتحرك حركات غريبة وبين الحين والاخر يعض اصابع يديه بقوة وتارة يخرج لسانه من فمه وارتعت لهذا المنظر الغريب و ومن يدري ؤرجل جلس في المقهى المجاورة لمقهانا قد يكون مجنونا
لحظاتن ووقف الرجل على قدميه وصاح باعلى صوته
- كلكلم تعلمون اني ضائغ في بعقوبة انفجر علي البريمز
- وغلبت عليه دموعه فتوقف عن الكلام برهة ثم استطرد كما استجمع قواه الخائرة- تعالوا اقول لكم - ولم يتمن من اكمال عبارته فقد خانته قواه وزلم تتمكن من حمله ساقاه فوقع على الكويت القريب منه باكيا وراح في بكاء تتحدر منه دموعه على خديه فمعطفه فالارض يلهول المصيبة فقد اقشعر جسمي ووقف شعر راسي كما يقولون وانا اسمع وارى هذا الر جل الغريب الاطوار يعلن نباء احتراقه بين الناس والناس قد انقسموا من قضيته قسمين الاول موقف المتاثر والعطوف وراحوا مادين ايديهم في جيوبهم ومحافظ نقودهم ليفرغونها في حجره واخر موقف المتفرج او الساخر المستهزيء وه قليل معهم الاطفال والصبيان
- جمعت له التقود من المحسنين فاخذها بيد مرتعشة ودمع سافح ووضعها في جيب معطفه الكبير واخرج يده من جيب معطفه وةوضعهخا على حافة السرير وهويهزراسه ويداه ترتجفان كالسعفة في النخلة حركها الهواء اردفتها حركة لااخالها حركة ارادية اوشعورية كل ذلك وانا امعن النظر اليه وارقب كل حركة فيه
نهض نهضمن مكانه وتوجه الى السوقحيث ارباب لحرف من تجار وبقالين وتوارى عن انظاري المحدجة به لقيس خطواته وتنعم النظر فيه مليا وخفق قلبي ودق دقات متوالية عنيفة وتنفست الصعداء واسندت ظهري الى حافة السرير الخلفية ولم استطع مقامة رغبتي الجامحة فهناك في نفسي يعتمل شعور شديد لمعرفة ما ستكون عليه حالة هذا المسكين لقد غلبته يد القدر فاحرقته بيته وعياله فاصبح مجنونا تحسن الناس اليه
ان لقدر مجنون بالامس كان يلعب في يديه المليون
واليوم الناس الايه يحسنون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى