اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لقــــــــاء الاحبة شعر د فالح الكيلاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]


( لقاء الاحبة )
شعر د فالح الكيلاني
تناهى لقلبي انْ يعيشَ سعادةً
في كل حين ٍ مثلُ الورودِ رطيبُ
فتزينتْ في رفعة ٍ انفاســهُ-
جلّ الاله ُ – بما حَواه ُ رَحيب ُ
وتأرّجتْ في غصنِها أ زهارُهُ
يجنيهِ من عطر ِ الحبيبِ حبيبُ
َ
وجمال ُ عبق الورد ِ يصدرُ ذائعا ً
متضوّعا ً وِالى النفوس ِ قريبُ
ترنو الى الماء ِ النطافِ عِطاشُه ُ
لزلا لهِ . تلك َ النفــوسُ تُصيب ُ
وتنفّسَتْ اعطافُ كلّ نُسيمَة ٍ
مثل ُ الاقــاح ِ بفتنةٍ سَـــتؤوبُ
وتبرّجتْ حَدّ العراء ِ لتشتكي
هجرانهُ . بُعْدُ الحبيب ِ قريب ُ
فتلاقيا لتضمَّ بعضَ رجائها
فعبيـــره بأريجهـــا ِ ســــيذوبُ
حتى ارتوتْ تلك الزهورُ شذاتهُ
وتغردت ْ مثلَ البلابل ِ طيبُ
وتقرّبت ْ قـَدما ً على اقدامِهِ
وتشابكتْ أ يديهمــا فتُجيب ُ
وتلاصقتْ تلك الخصورِ ِ ببعضِها
بعضٌ لبعض ٍ في الوصال ِ طبيبُ
وحلاوة ُالشهد ِ الرضاب ِ سعادةٌ
ثغر ٌ بثغرٍ والنــفوسُ تُطيبُ
بلْ راحت الانفاسُ تحرقُ بعضَها
عطـــرٌ يفـــوح ُ وبلســمٌ يستجيب
حتى اذا شُد ّ العنـاقُ وثاقــــــهُ
وتزينتْ بعد الــوثاق ِ طروبُ
مالتْ اليــه وَجيدة ً في حبّها
وتولعتْ فتوَلّهَتْ و لـــتذوب
يا شوق ُ قلبٍ اذ ْ شجتْ ألحانُهُ
أ لحانـُهُ لنغما تِهِ سَتجيبُ
وتفتحتْ اعطافُ قلــبٍ وامــق ٍ
وتصوّرتْ عند الصباح ِ غروبُ
وتناهتِ الاحداقُ تغسلُ طهرَها
دمع ٌ لدمــــع ٍ والعــــيونُ سكوب
وسقتُ فؤاد اً تاهَ في غَمَــراتِه ِ
فنمت اغصانُه ُبعد َ الجفافِ رَطيبُ
يا وردة ً عند الوصال ِ تعطّرتْ
فتَضوّعـتْ وتأنقــتْ فتصيــب
فتقاربت بعد َ البعــاد ِ شَموسُنا
ان الفراق َ من الوصالِ هُروب ُ
شــعر
د فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق- ديالى - بلــــــــــد روز

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

2 لقاء الاحبة شعر دفالح الحجية في الخميس يناير 12, 2017 4:13 pm

( لقاء الاحبة )
شعر د فالح الكيلاني
تناهى لقلبي انْ يعيشَ سعادةً
في كل حين ٍ مثلُ الورودِ رطيبُ
فتزينتْ في رفعة ٍ انفاســهُ-
جلّ الاله ُ – بما حَواه ُ رَحيب ُ
وتأرّجتْ في غصنِها أ زهارُهُ
يجنيهِ من عطر ِ الحبيبِ حبيبُ
َ
وجمال ُ عبق الورد ِ يصدرُ ذائعا ً
متضوّعا ً وِالى النفوس ِ قريبُ
ترنو الى الماء ِ النطافِ عِطاشُه ُ
لزلا لهِ . تلك َ النفــوسُ تُصيب ُ
وتنفّسَتْ اعطافُ كلّ نُسيمَة ٍ
مثل ُ الاقــاح ِ بفتنةٍ سَـــتؤوبُ
وتبرّجتْ حَدّ العراء ِ لتشتكي
هجرانهُ . بُعْدُ الحبيب ِ قريب ُ
فتلاقيا لتضمَّ بعضَ رجائـــــها
فعبيـــره بأريجهـــا ِ ســــيذوبُ
حتى ارتوتْ تلك الزهورُ شذاتهُ
وتغردت ْ مثلَ البلابل ِ طيبُ
وتقرّبت ْ قـَدما ً على اقدامِهِ
وتشابكتْ أ يديهمــا فتُجيب ُ
وتلاصقتْ تلك الخصورِ ِ ببعضِها
بعضٌ لبعض ٍ في الوصال ِ طبيبُ
وحلاوة ُالشهد ِ الرضاب ِ سعادةٌ
ثغر ٌ بثغرٍ والنــفوسُ تُطيبُ
بلْ راحت الانفاسُ تحرقُ بعضَها
عطـــرٌ يفـــوح ُ وبلســمٌ يستجيب
حتى اذا شُد ّ العنـاقُ وثاقــــــهُ
وتزينتْ بعد الــوثاق ِ طروبُ
مالتْ اليــه وَجيدة ً في حبّها
وتولعتْ فتوَلّهَتْ و لـــتذوب
يا شوق ُ قلبٍ اذ ْ شجتْ ألحانُهُ
أ لحانـُهُ لنغما تِهِ سَتجيبُ
وتفتحتْ اعطافُ قلــبٍ وامــق ٍ
وتصوّرتْ عند الصباح ِ غروبُ
وتناهتِ الاحداقُ تغسلُ طهرَها
دمع ٌ لدمــــع ٍ والعــــيونُ سكوب
وسقتُ فؤاد اً تاهَ في غَمَــراتِه ِ
فنمت اغصانُه ُبعد َ الجفافِ رَطيبُ
يا وردة ً عند الوصال ِ تعطّرتْ
فتَضوّعـتْ وتأنقــتْ فتصيــب
يالاثماً ثغـر الاحـبــة شـُـــدّ هُ
فيه الشفاء من الســــقام يطيب
فتقاربت بعد َ البعــاد ِ شَموسُنا
ان الفراق َ من الوصالِ هُروب ُ
شــعر
د فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق- ديالى - بلــــــــــد روز

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى