اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشاعرالجزائري رابح بلطرش بقلم د فالح الكيلاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]




رابــح بلــطـــرش




ولد الشاعر الجزائري رابح بلطرش سنة \ 1961 بقرية (اولاد العلام ) التابعة لبلدية (برج ارخيص ) في مدينة ( سور الغزلان ) بولاية (البويرة ) بالقطر الجزائري وهذا العام كان عاما مباركا حيث تصاعدت الثورة الجزائرية والتهبت كل البلاد بالثورة فما دار العام الا واعلنت الجزائر طرد ها للاستعمار الفرنسي البغيض من اراضيها بعد ان استمرت ثورتها لسنوات عديدة هذه الثورة التي ضحت الجزائر بمليو ن ونصف المليون شهيد من ابناء شعبها البطل لتنال استقلالها وتحررت البلاد لتصبح حرة مستقلة بعد طرد الاستعمار الفرنسي الذي حاول فرنستها وطمس عالم عروبتها .
.
تعلم دروسه الابتدائية في مدرسة بمسقط راسه قرية (اولاد العلام ) فحصل على شهادة الدراسة الابتدائية ثم انتقل الى مدينة (سيدي عيسى ) لمواصلة دراسته المتوسطة وبعد نجاحه من المرحلة المتوسطة انتقل الى مدينة ( سور الغزلان ) ليواصل تعليمه الثانوي في ثانوية ( الامام الغزالي ) شعبة العلوم .

ثم التحق بمعهد ( معهد تكوين الاساتذة ) وبعد حصوله على شهادة تكوين الاساتذة لم يلتحق بالتدريس ا نما فضل العمل الاداري في احدى ثانويات مدينة ( سور الغزلان ) موظفا وليس مدرسا .
احب الادب والشعر في سن بكرة وربما كان مشجعه الأول حب الإطلاع والاستماع، في سنواته الأولى حيث كان يقرا كل ما وجده أمامه متوفرا من الكتب والمجلات الادبية فكان ما يحسه منذ صغره هو ميله الشديد للقراءة الى حد الجنون ولم يكن يسمي نا يكتبه شعرا بل كان يطلق عليه طربية تسكنه هي استماعه لروائع الحكايات من الذين احتضنوه في طفولته .

وكانت البداية مع حبه للمطالعة وانشغاله بقراءة الأناشيد والمحفوظات في مدرسته ومن خلال هذا الأفق الذي يراه رحبا التقى بالشعر مع أصحابه الذين أحببهم بكل العصور. وكذلك من خلال إطلاعه على كتاب (ألف ليلة وليلة ) وقراءته للسير الشعبية ثم إطلاعه على دواوين بعض الشعراء في مختلف العصور الادبية وتفاعله مع القصائد قراءة او حفظا فكتب الشعر . وخاصة الشعر الغزلي فكان تمهيدا لنظمه القصيدة .يقول في احدى قصائده الغزلية : ر

هَا مرَّ ليـلُ العاشقينَ ، مَـلاكي
وأنـــا أحاولُ أنْ أنـَـالَ رضكِ

ها مــرَّ ليلُ المُتعبين َ، لفَـجْرهِ
قـُــولي إلامَ تصدُّنــي شفتــاكِ ؟

لا تَـقْتـُـليـني إنْ رغبْتِ بنظرةٍ
فيهـَا ( الجفـاءُ ) تقُــوله عينَاكِ

هَــا مـرَّ ليلُ العاشقيــن حبيبتي
وأنــا أســـائلُ ، ما الـذي أبْـكَاكِ ؟

إنْ كُنتِ مـنِّــي في شُكوكٍ وريبةٍ
فـَبـذا حبيبـة ,, قَــدْ أردتِ هـَـــلاكي

مَـاذا ارتكبْتُ ! جريمتي هَـذا الهَـوى
فـأنــا أحبُّ ، ومَــا عشِقْـتُ سِـــواكِ

فإذا انتَشيْتُ لأنني - أنْـتِ - الأَنـَـا
بتطـرُّفي ، بتصوُّفـــي ، أهـْــواكِ

قَــدْ كانَ صَمْتي لو عَلِـمتِ عبـَـادةٌ
نَبضِـي يسبِّـحُ ، للـذي سَوَّاكِ

فـَــإذا احتـَرقْتُ ، بخُلْــوتي وتوحُّدي
فـَـأنــا أراكِ ، بنشْــوةِ النساكِ

لا تسْــأليني كيف أشـــرحُ ، مَـا الهوَى ؟
الوردُ منه ، ضَراوةُ الأشْـواكِ

هَــا مــرَّ ليلُ العاشقيــنَ ،، حبيبتي
مـَــاذا تريــــدُ أميرتي ومَــلاكي

عبثـًا أحـَاولُ صدرهـَـا لـم ينشرحْ
لمَّـا كشفتُ شفـَـافـَـــــهُ ،، لأ َراكِ

وأشحْتِ وجهًـــا ، غائمــًــا متورِّدا ً
مَــاذا حجبْتِ ؟ أتحجبـينَ بهَــــــاكِ

لو قلتُ ذاكَ ، فهَــلْ تَــرينَ بَــراءتي ؟؟
مَــاذا أقُــــولُ ، وهل أنَــال ُ رِضَــاكِ

طبْعًــــا أبُـوحُ ، فتهمَتـي هذا الهَـوَى
وأنــا أحبُّ ،، ومَــا عشِقْتُ سِــواكِ

اخذ ينشر قصائده في الصحف الجزائرية اليومية فنشر في نتاجه الشعري في (جريدة الشعب ) و(جريدة المساء ) و(صحيفةالشروق ) و ( صحيفة الخبر) الواسعة الانتشار والتي نشرت فيها الكثير من نتاجي الادبي و التي عقدت معي لقاءا صحفيا بتاريخ 2-2-2013 تحدثت فيه عن احوال العراق قي ظل الاحتلال.

احب الجمال وشعر انه يعشق الجمال المكتنز بالروحانيات ، فكان موطن الهامه وتفهمه للحياة لتعانقه في ابداعه وشعره فتاتي قصيدته منفعلة تستفزه لتملأ قلبه من كلمها ومن خيالها مسامات الألفاظ حينما يشعر في لحظة وصوله معها للانتهاء وللاشتهاء حينها لا يمكن لنفسه المحبة وتجني بروعتها بتواضع بخفة وبهدوء اشواقه الطافحة ، يقول في قصيدة له :
وحدي أنا بالبيت - بينَ - مواجعي
قَــدِّرْ ظروفي واستمــعْ لدوافعي

وافتَــحْ نوافِـــذَ للتواصل مـرَّةً
لا تبق دوما جاهـــلا لطبائعي

أيقظ ْ ببوحِـــك فتنة ً ممنوعةً
لا تخشَ منِّي إن رأيتَ َموانعي

مَــزِّقْ بشعرك كل شيئٍ بيننا
وافتَــحْ بحرفك - إنْ أردت مواقعي

لهبُ الكلام أحبُّ ان ينتَـابُني
منه لهيب ٌ- يستَفــز ُّ نوازعي

وأحب دوما ان تقول حبيبتي
حتى أذوبَ بهمسها يا رائعي

وأحِـسُّ انِّي بالوجُــود خرافــة ٌ
لكن ْ بقربِك أنحَني بتواضعِــي

فارسلْ كلامك بالعطور مضمخًا
مطَـــرًا يبللُ بالجمالِ صوامعي

إن كان شعرا كم أكون سعيدة
أو كان نثـرا تشتهيـه مسَامعي

والاستاذ رابح بلطرش يعتقد ان الشاعر هو من تلوح له أحلامه وأمانيه فيبهت من إغرائها ويحاول معها فتهمّ ُ به ومن هنا يستبصر أشياء يرسمها في قصيدته على الورق أو على شاشة الحاسوب فيضمنها ما يعتمل في اعماق قلبه من مشاعر والهامات فتاتي شعرا رائعا .
فالشعر فلسفة خاصة يعرف نفسه بنفسه ،وهو أسمى الفنون ،وأرقى الأجناس الأدبية لأنه تصوير بالكلمات والمشاعر وترويض للأشياء الشاردة ووضعها بمدارات خيالية لتكتمل دورة الجمال . والأغرب من ذلك ان هذه المدارات ربما لا تصل لدرجة الاشباع لتبقى كلما ضغطت تزداد تكهربا فتطلب المزيد . والأدب جمالية خاصة تتنوع في نوعها تنوع اتحاد من غير اختلاف تضاد ويميزه بالضرورة الموضاعتية عن هموم ومشاغل الشاعر واحساسه فالطبيعة البشرية اقتضت باهمية الشعور العاطفي لذا نحن نميز بين بصمة إبداعية وبصمة بين شاعر واخر لاحظ شاعرنا رابح بلطرش يقول لاحدهم :
لانــــي فيــــــــــك ارى مقتــــــدر
يجيد القصيد عروضا صـــــور

اتيتــــك ابحــــــث عـــــن وطــــــن
ادافــع عنه ببعض حجــــــــر

لمـــاذا المقص جـــرى صاحبـــي
تخـــاف البغال؟ أتخشى البقر؟

تذكـــرت... ترهبـــك الدردشـــــات
وخوف اختــراق سلكـت الحـذر

سيسالـــــك القـــــارئ الالمعـــــي
وتحشــر فيمـــــن رايت حشـــر

هــو الموت ياخذنا بغتـــــــــــــــة
وربما متنـــا ولا من شعــــــــر

تخذت لــــــك العذر في كــــل شئ
مخافة ان يروى عني: غــــدر

الشاعر رابح بلطرش هو:

رئيس تحرير مجلة (اصوات الشمال ) الثقافية الادبية
عضو اتحاد كتاب الانترنيت العرب
عضو استشاري شركة الراشيدية لتصميم المواقع والبرامجيات
عضو النشر الالكتروني والورقي للتلفزة الجزائرية
حصل العديد من التكريمات والتشكرات والجوائز
حصل على جائزة قصيدة(ديوان نهج البردة)
نشط عدة أمسيات داخل الجزائر وخارجها
شارك في تفعيل عدد من المهرجات على المستوى المحلي والوطني
شارك في الندوة الفكرية الإعلام وتحديات العصر بالمكتبة الوطنية الجزائرية
شارك بالنشر الالكتروني والورقي للتلفزة الجزائرية
شارك بعدة حصص للإذاعة الجزائرية

اما عن قصائده في الغزل والحب والعشق فهو لا يخرج عن إطار واحد مجسداً بالرغبة والصوت بغية الوصول إلى الأنثى, فالشاعر من حيث وجدانياته الشعرية متمسك بالأخلاق والمثل الرفيعة فياتي شعره رافضا للانزياحات اللا أخلاقية وما يتوجبه الحب الصادق للآخر , بقالب فني له صوره, كما أن تجربة الشاعر الشعرية تنبي على تعددية ظاهرة في علاقته الشعرية في قصيدته فهو يقر بوجود الحب ويقر بوجود حبيبته في الحب من خلال ابياته الشعرية المنبعثة من اعماق قلبه, يقول في قصيدته ( لا تعذليه ) :

لا تعذليني ، إنْ عشقتُ شرابـــي
ورأيْتـِني ، في ثــــورة الأنخَـــــابِ

ولمحتِ وجهـًا بالمـواجع مثقَـــلا ً
وشفافَ حزنٍ ، منْ صَــدى الأكوابِ

إنِّي رجوتــك ، بالـذي ما بيننا
لا تعذليني إنْ فقدتُ صوابي

كــمْ همتُ حبــّـا أستفزُّ عواطفــًا
عبثــًـا أحاول أن يزول عذابي

كَالسنْـدبَــادِ ، مراكِبــي أجرتُــهــا
وتَــركتُ نزْفي ، والبحارُ ركابي

ما لي أحدقُ في عيُـونك سائِــلا ً
في حيْــرةِ ،عنْ لـَحظهَــا المرتــابِ

أوما كتبتِ بالجفون جنُــوننا ؟
ووشمت اسمي في ندى الأهدابِ

كم أتعبتني غيرتي وهواجسي
تلك القصائد حطمت أعصابي

تلك القصائد كم قرأتها باكيا
كُتبتْ لغيري ، أيقظتْ أتعابي

تلك القصائد ،، لا اراكِ بريئــة ً
فلمنْ كتبت ، روائعــًا لعقابي ؟

فإذا طعنتُ ومنْ يديك حبيبتي
فلكم طعنتُ بخنجــر الأحباب

فالحب عنده يتسامى في رونقه عن كل دنايا الجسد ومتطلباته وهو بهذا الحس الشعوري يرقى بروحه وصورة حبيبته نحو السمو والرفعة بثقة نفس عالية ومودة قلب ملتهب يقول:

حتـْمًـــــا ستــأتي التي مازلتُ أرقبـُهــــَــا
رغْـم انتظـــاري ورغم اليـَـــأسٍ والمَــللٍ

حتمًـــــا ستَأتي التي صَـدَّقت ُ موعدَها
وغَادرتني كطيْــــفٍ مَـــرَّ في عجـــلِ

لمَّــــا التقيتكُ كيف اللفظ طاوعنــــــي ؟
ماذا كتبتُ لها ؟ ما قلتُ في جُـمَـلـــي ؟

يَـــا وجْههـَا هَــالةً مــن نُــوره أقتَبست ْ
كُــــل - المليحَـاتِ - ســرًّا ، غير مُكْتمـلِ

كيْـف استفقتُ أنَــــــا من غفوةٍ حملتْ
روحي إلَـى عالَــــم الإشراق والمثــُـل
ِ
هل ْ كُان طبعـي أرى الأوهام من خبَــل
هل ْ كنتُ فعْــلاً مع- السمــراء- يا خبلي

هل كنت أحلُـــــــم ؟ كـــلاَّ ،إنهــــا تركت
رسائــــــــــلأ خُتمت ْ ، بالطٍّـيب والقُبـــَل ِ

حتمًا ستأتي التي في سرٍّها أختصرتْ
كل المــــــــواسم بالديبـــاج ٍ والحـــللٍ

الشاعر رابح بلطرش نظم في كل الفنون الشعرية واجاد فيها وخاصة في الغزل وقصائده في الغزل غاية في الروعة كما مربنا ويتسم شعره بالسلاسة والسهولة وقوة السبك وروعة الاسلوب وبيانية الصورة الشعرية وقد نظم الشعرالعمودي وكتب في قصيدة النثرايضا وهذه السطور من قصيدة نثرية يقول فيها:

صاح....
أقرؤك..
أرسو على شاطئك..
حيث رست مع الغسق السرمدي قواربك..
فأهفو الى زمن جميل رحلتني اليه مواجعك..
يا أيها الذي من آلامه غنى..
حتى غدت من شدوه الآلام بالشدو تحتلم..
ألفيتك حين المساء للرحيل قد أسلم..
تشد الرحال الى ورق..
عساك با لحرف من الجرح تعتصم..
تلا شى العاشقون من البلد...
هكذا- حينا أعتقد...
وحين تأملت مزنك على الأوراق معتصرا..
يسقي يبابا رواه الجمال فأزهر.
أيقنت بعد الشك أن :
أن الحب بالشعر يحيا للأبد..
أن الشعرمن الشوق قد ولد..
هذي القصائد قالت: -هيت لك-
**********
معاذ الله ما قلت لست لي..
وماينبغي لك
لكنك من رد في خفر :
أنا الذي كنت سأسألك..
هذا قرا ن الجمال إنا عليه لنشهد..
وبعده سمينا المواليد جميلة
وسمينا بحرها خالد

**********
ساءلت يوما :
أيكما أولى بحبي ؟
أنت أم الشعر؟
لكنني سرعان ما أدركت..
-أن بعض الشعر أنت..
وأن كلك الشعر..
وأنك جرح غائر..
وأن الشعر لك الصبر

اصدرشاعرنا الدواوين والكتب التالية:
– ترانيم الندى- ديوان شعر
– الصواع - ديوان شعر
- أنســام الليلك- ديوان شعر
- هكذا قالت - ديوان شعر
- افكار- مجموعة مقالات مختلفة

واختم بحثي بقصيدته الجميلة (ذات الربيعين ) يقول:

ذات الرَّبيعين ، هل في الأَمْر منْ سَبـبِ
غير الذي لم تعِــــي،من خُضْرَة الرَّطـبِ

أَما علِمْـتِ أنـا مـنْ كنـتُ ، مغتربــــــاً
بيْنَ جناحَيْـكِ، بيـنَ الرِّيـش والزَّغَـبِ

عشـرون عامـا أطُـوفُ هَدَّنـي تَعبـيِ
ومَـا اهتَديـتُ لنبْـعٍ فـَاطفئـــــــــي لَهـبـي

أكُلَّـمَـا أيْنَـعَـتْ – أنسَــام ُ - دَالـيَـتــــــيِ
جَـاءَ الخَريـفُ بريـح ساحقـــــًــــــا عنَبـي

كُـلُّ الحكايَـة أنِّـي كنـتُ ، ذوُ شَجَـن
طفْـــلاً أُصَـدقُ أنَّ الـرُّوحَ فـي لُعَبـــــــــــي

وأَنَّـنـي ســاذجٌ لا فــرْقَ أعْـرفُـهُ
بين الكنانة أو وهران أو حلب

كُـلُّ الجريمـَـــــة ، أنِّـي كـنـتُ مُعْتَنِـقًـا
ديـــنَ الفُــــرَاتِ ففَــــــاضَ النِّيـلُ بالغضـبِ

لمـا انتبهْـتُ قميصـي قُـدَّ مـن قبُـــــــل ٍ
ما كنت ُ أحْسبُ أنَّ العـارَ فـي نَسَبــــــــــي

كيـف اصـدِّقُ أنَّ النُّـورَ يطفـــــئني
ويختفـــي قمَــــــــــري فـي زحمـة السُّحـب

مزاهر العطْـــــر هـل يـا بابِـلُ انتحَـرَتْ
أم أنَّهـا اختبـــــــــــــــأت فـي شرفـة اللَّهـبِ

من قَالَ إنِّــــــي سَلـوتُ الحـبُّ يـا بَلـداً
بلْ أتْعبتنِـي ظنُونــــي أرْهَقـتْ عَصَبــــــــي

مـآذنُ الشَّـرْقِ مـا الأَخْبــــــــارُ يـا تحفًـا
ذَات الربيعين يـا وشمًــــــــــا علـى هُدُبـي

هُــــزِّي إليْـكِ مدى الأشجان يــا وَتــراً
ينسَـابُ لحنًـا مَـدَى الأيَّـــــــــــامِ وَالحِقَـبِ

هـل هـذه بلـدي مـاَ عُـدْتُ أعرفهـــــــا
إِذَا سأَلْــــتُ عن - الأوراس - لـمْ تُـجِـبِ

بسَطْتُ كفِّـي ، لنَجْـم الغيْـبِ يقْرَأنـي
شَفَّـتْ مَواسمُـهُ الخضْـــــــراء بالشـهُّـبِ

كَفَــرْتُ يـا قَـمَـرًا يبْـتَـزّ ُ ذاكِـرَتـي
مـنْ قِصَّـــــــــةِ الأَمَـلِ المَوْسـومِ بِالكَـذِبِ

مـنْ شَهْـرَزادٍ، تَبيـتُ اللَّيْـلَ عـاريَـةَ
لِلْعَابِــديـنَ - إِلَــــــه - النَّـفْـطِ والـذَّهَـبِ

مـن كـلُّ أغنيـة تمتـصُّ مـن نَزَفـي
منْ ألْف ، قيْسٍ وليلى ،أثْقلـتْ كُتُبِـي

مـن ألْـف مُعْتَصِـمٍ لا سيْـفَ يحملـهُ
منْ ألـف ألـف عقيــــــــدٍ يشْـدو بالخُطَـبِ

أَتَيْـتُ مـن سبَـاء بالنُّـور يَـا وطَنِــــي
ما صدَّقُونـي، وقَالــــــــــوا جئْـتَ بالعَجـبِ

فَحَـالَ مـا بيننـا الطُّوفـانُ وانكسَـرَتْ
سَفائـنُ الوَهْـم والتنْجِـيِــــــمِ والعَـطــــــبِ



*********************************



















معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى