اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشاعرة ايمان مصاروة بقلم د فالح الكيلاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]




ا يمــان مصاروة



ايمان مصاروة شاعرة فلسطينية ولدت عام \1976 بمدينة ( الناصرة ) من اعمال فلسطين المحتلة وارعرعت بها في ظل الاختلال الصهيوني البغيض وتعلمت دروسها الاولية او المرجلة الابتدائية في مدينتها وكذلك المرحلة الثانوية .
احبت الادب والشعر منذ طفولتها وفي صباها بدأت اهتماماتها الادبية في سن مبكرة وتحديدا بالمرحلة الثانوية حيث بدأت بالكتابة والنشر بالصحف المحلية التي كانت تصدر في مدينة ( الناصرة) ومدينة( حيفا ) مثل صحيفة ( الاتحاد) ومجلة (الغد) وصحيفة (المنارة) وفازت بعدة جوائز تقديرية بهذه المرحلة عن نشرها خاصة من صحيفة (الاتحاد ) وصحيفة ( المنارة ) وقد نشرت ديوانها الشعري الاول وهي بعمرالصبا والورود. ولم تكن لشاعرة نشرت ديوانا شعريا بهذا العمر تقول :

يا سيدي
لكَ من دروسي ما كتبتْ
لكَ من دمي
لكَ من غدي
جزء كبير من صلاتي في الوطنْ.
يا سيدي
ضاقت شوارعُ أمِّنا
لكَ ما رأيتْ
تخطو بلادي فوقَ هاماتِ المِحَنْ
أدمنتُ شوقاً للقاءْ
ضاقت قيود.هاهنا.
يا سيدي
في ليلة أنطَقْتُ ورداً لا يرى
جسدي تحنّطَ صبرُهُ
هو ذا رفيقي يعبر الأوطانَ
يأتي إلينا من فراديسِ السماءْ
قلبي هواكَ...سأمتطي بعضي الى
سجنِ الجنيدِ، وسجنِ عسكرْ.
يا سيدي

انتقلت الشاعرة الى مدينة (رام الله) حيث انها تزوجت في سن مبكرة بعد نجاحها من المرحلة الثانوية فاخذت تكتب وتنشر في صحيفة ( كل العرب ) ومجلة ( العودة )المقدسية فصقلت كلمات كتاباتها وشعرها بهذه المدينة بعد أن تزوجت وأرتبطت بالزواج لتحيا مع أسرتها الجديدة حياة الزهد الإبداعي في العاصمة الفلسطينية قلب البلاد النابض والتي فيها ( بيت المقدس) اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين في الاسلام فالقدس هي العروس المدللة فكل الشعراء والكتاب الفلسطينيين والعرب يكتبون اليها ومن لا يكتب القدس في شعره يمر بفراغ أدبي في نتاجاته الثقافية لأن القدس كانت ولا زالت وستبقى وجه الشعر والأدب والثقافة العربية لانها تمثل القضية العربية العربية والمسلمين الاولى ومكانة القدس الدينية والاستراتيجية والاجتماعية تجعل الشاعر ينطلق وخاصة الفلسطيني ليرسم القدس كما يحب ان يراها حاضرا ومستقبلا وقد قامت الشاعرة بعمل دراسة عن حضور القدس في الشعر العربي تناولت فيها حقبة زمنية تقرب من المئة عام اسمتها (القدس في الشعر العربي ). وتقول في (القدس ):
وتلكَ مَدافنُ الوجَع العتيدِ
شريدةٌ
كانتْ حرائقَ تلْتظي في قُدسِها
نَثَرتْ عليها وردةَ الذكرى!
وما زالتْ كأيِّ جميلةٍ في كلِّ أرْضٍ
تَعشَقُ الزيتونَ في العينينِ
والأهدابَ في أحداقها السكْرى
مُعانقٌ بصحراء الحنينِ
غُصونَها .

اخذت تعليمها الجامعي في مجال الاعلام في جامعة ( بير زيت ) في دينة (رام الله ) وبعدها دخلت في مجال الاعلام والصحافة في عدة مؤسسات محلية وعربية وعالمية فكانت دائبة في عملها المكتبي او الميداني المتشعب ومن خلال عملها اصيبت شاعرتنا بطلق ناري في ساقها الايمن بقيت تعاني منه سنوات طويلة رغم المعالجة واضطرت من جراء ذلك للعمل المكتبي فعملت باحد المراكز الحقوقية والانسانية كمترجمة للغة العبرية التي كانت تجيدها بطلاقة وفي مجال الاخبار ثم استلمت دائرة البحث العلمي في المؤسسة بعد عامين من اصابتها وكان نتاج ذلك ان عملت دراسة علمية توثيقية عن الاطفال المقدسيين بمشاركة الاديب المقدسي (جميل السلحوت) ودراسة اخرى عن الاستيطان في مدينة (القدس القديمة) وهي الدراسة الاولى من نوعها في هذا الموضوع لذا اصبحت فيما بعد مرجعا هاما في المؤسسات الفلسطينية التعليمية محليا وعربيا.

و تتصف شاعرتنا ككل شعراء المقاومة الفلسطينية بالروح الوطنية العالية، وتعاني كأبناء وطنها السليب من ظلم الاحتلال الصهيوني الغاشم،لوطنها الغالي و لمدينة( بيت المقدس)، فتعبر عن ذلك بأشعارها وكتاباتها بجرأة وشجاعة، منقطعة النظير،فهي اصلا شاعرة فلسطينية من منطقة الجليل الفلسطيني المحتل، وتقيم بمدينة بيت المقدس منذ مده، وتعمل على شحذ همم شعبها وبنات جنسها،وغرس روح الوطنية والمقاومة في من هم تحت الاحتلال من خلال كتابة قصائدها ونشرها بين ابناء شعبها اوابناءعروبتها . تقول :

يا آتياً للقدسِ يشمخُ سورُها
هي ساحُ شوقِكَ إذ يبوحُ عبيرُها

فانهلْ من العزِّ المضيءِ قَصيدَها
تُلقِ السلامَ على الضيوفِ طيورُها

تُبدي نُجوماً في الهوى وَتَلَأْلؤاً
ما كلُّ ظُلمٍ إنْ دَهاكَ يُضيرُها

فالقدسُ وحيٌّ قد تَرتَلَ جُرحُها
نوراً يُضاهي الشَّمسَ حين تَزورُها

تُنبيكَ عن كلِّ الأصولِ كرامةً
فالقدس أمٌ من تُاه يُجيرُها

فامرُرْ بها شَوقاً وبادِرْ حُزنَها
ليعانقَ الوجدانَ منكَ شعورُها

تتسم قصائد ايمان مصارة بفلسفة فكريّة عميقة، تحمل خطاباً جامحاً، ووجداناً خصباً، يأتي كنتيجة لمعاناة حياتيّة، وانكسارات نفسيّة متتاليّة، حيث تجعله حاضراً في الذاكرة والوجدان لينبعث رؤى فكريّة خصبة، ولتجعل منه مبعث سمو اصيل وحياة متجددة، ذات أبعاد فكريّة قادرة في البحث عن المنطلقات الفكريّة، وأهدافها التواصليّة، و صياغتها الفنيّة. فحين نقرا قصائدها الوطنية فتغني للوطن، وللأمة، وللشهداء ولمدن بعينها ولتخصها بالاسم مثل مدينة (القدس) عاصمة فلسطين واهم المدن فيها فياتي شعرها مليئا بالأسى والفجيعة، واللوعة، والبكاء، والترحم، والدعوة للعودة إلى الله، والوحدة ووالدعوة الى لمّ شمل البلد المغتصب ومقاومة العدوان .
تقول في قصيدتها (تنهيدة عشق) :

على أعتابِ حزنكِ قد مَضَينا
فُرادىً في المنافي نُستباحُ
أيا فجرَ الأماني في عيوني
أيا وجعاً يُناجيهِ الصباحُ
هنا أهلٌ لمريمَ في بلادي
على عهدِ الأُخوّةِ قد أَباحوا
لمِئذنةٍ وناقوسٍ ونجوىً
عروقُ الجودِ يسكبُها الجماحُ
تَسيلُ دماؤُنا حِيناً فتَروي
على أعتابِها جُرحاً يُباحُ
بلادٌ قد حباها اللهُ حتى
تجلّت فوقَ هامتِها الأقاحُ
ألا يا قدسُ يَبكي الشعرُ مِنّي
دماً يُشفَى إذا حُمِلَ السلاحُ
عروسٌ تَستقي مُرَّ النوايا
وتأنَفُ مِن هوانٍ لا يُزاحُ
أكلّمُ تربَها شوقًا كأنّي
ملَكْتُ الروحَ أن هبّت رياحُ
لِمَن هذا الشهيدُ ومَن يُصلي
هو القدسُ العتيقةُ والبِطاحُ
هو ابنُ محمدٍ وأخٌ لعيسى
هو التاريخُ إن كَتَبت رماحُ
أيا وطنَ الجنائنِ أنتَ قلبٌ
تُكبّلُه السلاسلُ والجراحُ
وتَروي دمعةُ الخنساءِ شعراً .
كدُرٍ ٍ في مآقيهِ انذباحُ
سيَكتبُ للعيونِ دمٌ ويَروي
شهيدُ الحقِّ ما نَبَت الصلاحُ
سنُنجِبُ فجرَنا يا قدسُ رَغماً
ليَهوِيَ في المَكارِهِ مَن أشاحُوا

ف(القدس) بإرثها التاريخي والديني،تكون للشاعرة بمثابة مصدر لرومانسية حالمة تبعث فيها الحياة وتستمد وهجها من طبيعتها الرائعة، ورسالة حبّ وسلام للبشرية حيث شكّلت ( القدس) في شعرها حالة خاصة تنبض بروح الكبرياء والتحدي ومنبع إبداع خصب وفيض عاطفة لا تنضب تقول :

طُيورُ القُدْس تَصْدَحُ في الأعالي
وَتَنْشُرُ في الدُّنا صَوْتَ المعالي
وفي كلِماتها فَخرٌ أصيلُ
وَعِـزٌ ليـسَ يَجْنَحُ للـزَّوالِ
ترى الآفاقَ في أملِ وحبِّ
ولا ترْنُو إلى لَيْلِ المُحالِ
قلوبٌ كالزُّلال العَذْبِ صَفْواً
وأحلامٌ عِظامٌ كالجبالِ
هُوَ التاريخُ يَعْرِفُنا جَميعاً
ويكفي الجاهلينَ عن السُّؤالِ
ومَنْ طلبوا مِثالاً في التفاني
فإنّا في الوجودِ بلا مثالِ




اما ما جسّدته إيمان مصاروة في حادثة وفاة زوجها فيمثل حالة عشق خاص، ونبض صادق، ووطن مفقود عاش في قلب الشاعرة بكلّ قداسته وسموّه وينم عن ذاتٌ أنثوية في عالم الحزن لديها ولتبكيه وجداً ثائراً وحبّاً جامحاً لسنين عدة قضتها بجنب زوج وفيّ، أشعل غيابه اتون نار في كلماتها الملتهبة ، وخلف حزن اليما في قلبها،
حيث تقول:

على العَتباتِ باكيةٌ جراحُ الفَقْدِ والذَّكرى
تُردِّدُ في عَباءةِ ليلِها وجَعاً
ترى في الفجرِ أُحجية
تقُضُّ الحزنَ تَعصِرُ
فتدمَعُ في لهيبِ الشَّوقِ أنَّاتي
أُسافرُ في فضاءِ الله أَعبُرُ وَحْيَ قصَّتِنا
أُرتِّلُ ما تبادلنا مِنْ النجَّوى
على شُبَّاكنا الباكي
وأَقطِفُ سوسنَ الآمالِ.

وتقول ايضا :

منْ بَعدِ بُعدِكَ أَقفرت آمالي
وهوتْ عليَّ عظائمُ الأهوالِ
باتتْ تكلمني المنايا خلسةً
وتبيتُ ترقبُ عَبرتي ومآلي
لو أَنَّ لي بجوارِ لحدكَ مرقداً
يُقصِي سهامَ البُعدِ والتِّرحالِ

فهي تمثل قمة الوفاء لرجل غيبه الموت عنها لتعيش في الذكرى ويمتزج الاسى والحزن العائلي مع ما تلمسه في طيات نفسها الوالهة في التعبير عن معنى الألم والأسى للوطن الخالد وما يعتريه ويجدد الاسى فيها كل يوم اذ تعاني الشاعرة من فراغ نفسي، وخواء عاطفي، وظمأ وجداني وهيريعان عمرها لذا نرا ها تفكر في الموت وتنشده، وتراه مخلصاً ومنقذاً لها وهذه حالة مرت عليها وعايشتها في فقدان اسمى شعور بين المحبين، لكنه لايمثل عندا خيبة أمل شديدة لكنه يمثل شيوع معاني الأسى واللوعة، وانسلاخ الذات عن الآخر بشكل يعكس مأساوية التجربة، وسيطرة حالة الضياع، وانعدام الحياة تقول:

لا مُجيرَ مِن الدُّموعِ
على خُدودِ الزَّهرِ مِن أَحدٍ سِواك
وقَعَ الغيابُ على الجبينِ
وما وَقَعْتَ وذا دمي
يَجترُّ صوتَ الحزنِ
يَكتبُ في الدُّجى رؤياك
عَتَّقتُ في سَعفِ النَّوى ما قاله
قلبُ المَغيبِ
على الشَّفاهِ فـأمطرَ
الوجعُ المقيمُ رِثاك

لكنها تتخذ من حزنها على زوجها بديلا اخر هو حزنها على بلدها السليب فيمتزج الحزنان ليشكلا لديها حالة نابضة بالوجع الفلسطيني وجرحه العميق تحمل معاناتها، وتبعث شكواها في الآخرين، فكان رثاءً للوطن وللأمة، ومحاولة لاستعادة بعض من الماضي التليد،وحالة اسى عظيما والما موجعا تعيشه الشاعرة تقول :
وتلكَ مَدافنُ الوجَع العتيدِ
شريدةٌ
كانتْ حرائقَ تلْتظي في قُدسِها
نَثَرتْ عليها وردةَ الذكرى!
وما زالتْ كأيِّ جميلةٍ في كلِّ أرْضٍ
تَعشَقُ الزيتونَ في العينينِ
والأهدابَ في أحداقها السكْرى
مُعانقٌ بصحراء الحنينِ
غُصونَها


صدر لها العديد من الدواوين الشعرية والكتب منها :
1- انا حدث ومجزرة \ شعر
2- حجر سلاحي \ شعر 3
3- سرير القمر \ شعر
4- بتول لغتي \ شعر
5- دموع الحبق \ شعر
6- عرائس الفجر \ شعر
7- هناك وطن \ شعر
8- من خواطري \ مجموعة خواطردراسات علمية
9- الاطفال المقدسين تميز عنصري \ دراسة علمية توثيقية \ بالاشتراك مع جميل السلحوت
10- الاستيطان في البلدة القديمة جزء اول
11- الاستيطان بالبلدة القديمة \ معدل \ جزء قاني 12-التعليم في القدس تحت الاحتلال
13- سيرة غيرية عن الفنان العالمي داني زهير
14- دراسة عن القدس في الشعر العربي
15- دراسة تحليلية عن شعراء مغاربة تنتظر من يتبناها بالاتفاق مع مؤسسة مدارات الثقافية في المغرب
بقي ان اقول ان شاعرتنا ايمان مصارة هي :
ـ عضو اتحاد الكتاب العرب الفلسطينين
ـ عضو اللجنة التنفيذية للمركز العربي للإبداع العالمي والممثل
الإقليمي في الاردن وفلسطين
- عضو مشارك في قافلة المحبة للثقافةوالابداع –تونس سنة 2011
ـ ضيفة شرف لعشرات الأمسيات الشعرية داخل وخارج الوطن

وقد نالت شاعرتنا جوائز تكريمية من الحكومة الفلسطينية والمنظمات الفلسطينية والعربية واوسمةمختلفة ودروع وشهادات تقديرية كثيرة

واختم بحثي بهذه القصيدة الرائعة من شعرها:

روحي فـــداكِ جعلـتها وفـــــــؤادي
ووهبت نفسي في سبيــل رضــــاكِ

أنا إن مرضتُ فأنتِ بلسـم مهجـتي
وسعــادتـي مرهونـــــة بدعـــــــاكِ

تقضين ليـــــلكِ لا تذوقـين الكــرى
وتظل تحــرس هجعـــتي عينـــــاكِ

وإذا سهام الدهــر يـومــًا صُوَبـــت
نحـوي فصـــــدركِ مخـبأي ويــداكِ

وإذا ادلهّم الليــــلُ وانطفــأ الضـــيا
لأنار دربـي في الظـــــــــلام سنــاكِ

كانت طفـولتـيَ البريئــــة َحلـــــــوةَ ً
أسقيتـني فيهــا رضـــاب جنــــــــاكِ

وغذوتـني شهد المحبــّة صافيــًــــا
ونشقت منها-- من عــــبير شـــذاكِ

ولقد جعلت مــن الحنــــان وســـادة ً
وشـّيتها بالطيـب ..طيــــب هــــواكِ

ونسجت من صدق العواطف معطفـًا
وملأت دربي مـن ورود رُبــــــــــاكِ

أقسمت أن أبقى مطيعــــًا دائـمــــــًا
لك ما حيـيــــت وأهــتدي بهــــــداكِ

وأصون قدرك طول عـمري عارفـًا
أفضالك الكـبرى وجـــمَّ عطــــــــاكِ

فأنــــا بدونك ما سعــدت هنيهـــــة ً
ولما نعــــمت سويعـــــة لـــــــولاكِ

أنا انـــــت ِ يا أمي جُبلتُ محبـــــة ً
وعلى مثـــالكِ صغـتـني وهـــــواكِ

لا تسأليني ـ إن أبيــــت بـــأن أرى
معبـودة ًـ بعد الإلــــــه ســـــــواكِ

يحميكِ ربــّي شـــرَ آفـــات الــدنى
ويديم عــــزّك بيننـــا وعُـــــــــلاكِ

ويطيل عــــمركِ واهبــًا لك صحـة ً
ومن العيـــــون الحاسدات رعـــاكِ

امير البيان العربي
د فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق- ديالى - بلدروز


*******************************



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى