اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ذكر يوم القيامة في سورة الزمر\5 بقلم -فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]



بسم الله الرحمن الرحيم

( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة . أليس في جهنم مثوى للمتكبرين * وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون *)

الزمر الايتان \60-61

الحمد لله :

يوم القيامة هو يوم البعث والنشور حيث يبعث الله فيه الخلق من جديد من قبورهم او من رقدتهم بالموت والموت هو الحد الفاصل بين الحياة الدنيا والحياة الاخرة فيبعثهم لحسابهم لما فعلوها في حياتهم الاولى سواءا في حق الله تعالى في اطاعة اوامره وتنفيد اما امرهم به من خلال ما ارسل اليهم الانبياء والرسل فعبدوه حق عبادته ومن عليهم بالايمان والتقوى او مخالفتهم لما امرهم به فكفروا بنعم الله وآلائه وعبدوا غير الله تعالى او تناكصوا عن فعل الخير وهو ما ارهم به او في سيرهم الحياتية فيما بينهم في احقاق الحق والعدل مثل اطاعة الوالدين او الجهاد في سبيل الله والتربيةالقويمة لابنائهم وغيرها كثير او عملهم الاعمال المنهي عنها مثل الاعتداء على الاخرين واكل اموالهم بالباطل او او التعالي والتكبر على الخلق واتيان كل ما امر الله ان يترك وبهذا يكون الناس فريقين يختلف االاول عن الاخر .

وقد شاءت سنة الله تعالى في ان يحق الحق في خلقه في يوم القيامة ويحاسبهم في هذا اليوم العظيم فما يظلم احد منهم قطميرا او نقيرا والقطمير هو الفتيل الموجود في شق نواة التمرة رغم صغرها والنقير هو النقيرة فيها من جهة ارتباط التمرة بالعرموش او العثق ومنها مكان الانبات فلوكانت اعمال احدهم مثل هذه اوتلك او حبة الخردل الصغيرة فسيحاسب المرء عليها ويجزيه بهذا الحساب اجر ما فعل فسنته تعالى مزج الوعد بالوعيد والثواب بالعقاب وليفصل بينهم فيما هم فاعلوه في حياتهم الدنيا . فالذين كذبوا على الله تعالى وتمادوا في غيهم تكون وجوههم مسودة سوادا واقعيا في يوم القيامة اي يغلف وجوههم السواد وهو سواد اعمالهم في حياتهم الدنيا . وبهذا يؤخذ بهم الى العذاب ويلقون في جهنم وهوالمكان المعد للعذاب لمن خالف شرع الله وعمل السيئات في حياته وفي قول الله تعالى ( أليس في جهنم مثوى للمتكبرين ؟) فيه استفهام استنكاري وجوابه ( بلى ان جهنم فيها مثوى لعقابهم ) ففيها مكام واسع ليعاقب المتكبرون عن طاعة الله فيه وهو دائم وثابت .

اما المؤمنون وهم الذين انقوا الله حق تقاته وعملوا صالح الاعمال واسماها فسينجيهم الله تعالى من عذاب جهنم بمفازتهم او بفوزهم برضاه عنهم فتنار وجوههم بنور الايمان فيؤخذون الى الجنة زمرا فهم في هذا اليوم لا يمسهم السوء والاذى الذي لحق بأهل جهنم ولا يحزنون اي يذهب عن نفوسهم الحزن لانهم لم يعملوا عملا فاسدا في حياتهم الدنيا فيحاسبون عليه فهم مستبشرون والا ستبشار والفرح هالة من نور الايمان ظاهرة في وجوههم يوم القيامة
والله تعالى اعلم .



*******************************

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى