اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

شذرات من السيرة النبوية المعطرة\34 - بقلم فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]




شذرات من السيرة النبوية المعطرة

34

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله :

هرب المشركون الخاسرون في معركة حنين الى ثلاث مواقع :
الاول : فرقة هربت الى( الطائف) وهي الفرقة الاكبر .
والثاني : فرقة هربت الى قرية( نخلة)
و الثالث : فرقة عسكرت ب(اوطاس).

فارسل النبي صلى الله عليه وسلم ابا عامر الاشعري وهو عم ابي موسى الاشعري الى (اوطاس) في جماعة من المسلمين فبددهم وظفر بما كان معهم من الغنائم وقد استشهد في هذه المعركة ابوعامر الاشعري وخلفه على قيادتها ابو موسى الاشعري فهزم الاعداء ورجع منصورا مظفرا .
ولما وصل خبر استشهاد ابي عامر الى النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( اللهم اغفر لابي عامر واجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك )

وامر النبي صلى الله عليه وسلم بجمع الغنائم والسبي فكان السبي ستة الاف والابل اربعة وعشرين الف بعير والغنم اربعون الف شاة وانتظر النبي صلى الله عليه وسلم اكثرمن عشرة ايام على امل ان يقدموا موالين ثم قسم الغنائم فاعطى للمؤلفة قلوبهم اول الناس واعطى لابي سفيان مائة من الابل واربعين اوقية واعطى لابنه يزيد مثله واعطى لابنه معاوية مثل ذلك واعطى حكيم بن حزام مائة من الابل ثم ساله مائة اخرى فاعطاه ثم امر يزيد بن ثابت باحصاء الغنائم وقسمها على الناس .
وطاردت فرسان من المسلمين فلول المنهزمين ناحية ( نخلة ) وكان فيهم دريد بن الصمة فقتلوه.

ثم تقدم النبي صلى الله عليه وسلم نحو الطائف ومر في الطريق بحصن مالك بن عوف النصيري فامر بهدمه فهدم ولما وصل الى الطائف وجد المشركين قد تحصنوا وكان معه قوت سنة كاملة ففرض عليهم الحصار وكان المسلمون قد نزلوا قريبا من الاعداء فرشقوهم بالنبال واصيب عدد من المسلمين فغيروا موقعهم الى الموقع الحالي لمسجد الطائف اليوم .

وذكر بن هشام في سيرته انه نصب عليهم المنجنيق اربعين يوما وضربوا به وهذا هو اول منجنيق يرمى به في الاسلام .

وقال ابن إسحاق حتى وكان يوم (الشدخة) عند جدار الطائف دخل نفر من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تحت دبابة ثم ر جعوا بها إلى جدار الطائف ليخرقوه فأرسلت عليهم ثقيف سكك الحديد محماة بالنار فخرجوا من تحتها فرمتهم ثقيف بالنبل فقتلوا منهم رجالاً فأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بقطع اشجار أعناب ثقيف فوقع الناس يقطعونها ‏.‏قال ابن سعد ثم سألوه أن يدعها لله وللرحم فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ‏( فإني أدعها لله وللرحم ‏)‏‏.‏

واستشار رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نوفل بن معاوية الدبلي
فقال : ‏(‏ ما ترى ؟؟)
فقال : كأنهم ثعلب في حجر إن أقمت عليه أخذته وإن تركته لم يضررك فأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عمر بن الخطاب فأذن في الناس بالرحيل فضج الناس من ذلك وقالوا :
- كيف نرحل ولم يفتح علينا الطائف
- فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ‏(‏ فاغدوا على القتال ‏)
فتقدموا للقتال فأصابت المسلمين جراحات كثيرة
فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ‏Sad‏ إنا قافلون إن شاء الله ‏)
‏ ففرحوا بذلك وأذعنوا وجعلوا يرحلون ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم يضحك وقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ‏:
( قولوا لا إله إلا الله وحده صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ‏) فلما ارتحلوا واستقلوا قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏( قولوا آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ‏)‏‏.‏ وقيل انه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ادعو الله على ثقيف فقال Sad اللهم اهد ثقيف )

اما من قتل في معركة الطائف من المسلمين ابن إسحاق سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس وعرفطة بن خباب حليف لهم من الأزد بن الغوث قال ابن هشام ويقال حباب وعبد الله ابن أبي بكر الصديق رمي بسهم فمات منه بالمدينة بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعبد الله بن أمية المخزومي وعبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي حليف لهم والسائب بن الحارث السهمي وأخوه عبد الله‏.‏

ومن بني سعد بن ليث جليحة بن عبد الله ومن الأنصار ثابت بن الجذع السلمي والحرث بن سهل بن أبي صعصعة المازني النجاري والمنذر بن عبد الله الساعدي
ومن الأوس رقيم بن ثابت بن ثعلبة

ثم خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن (الطائف) إلى( الجعرانة) وبها قسم غنائم حنين كما تقدم‏. ثم احرم ودخل مكة محرما في عمرة من الجعرانة وسميت عمرة( الجعرانة ) .

بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المصدقين قالوا لما رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم هلال المحرم سنة تسع بعث المصدقين يصدقون العرب فبعث عيينة بن حصن إلى بني تميم
وبعث يزيد بن الحصين إلى أسلم وغفار
و بعث كعب بن مالك وعباد بن بشر الأِشهلي إلى سليم ومزينة
وبعث رافع بن مكيف إلى جهينة
وبعث عمرو بن العاص إلى بني فزارة
وبعث الضحاك بن سفيان الكلابي إلى بني كلاب
وبعث بسر بن سفيان الكعبي إلى بني كعب
وبعث ابن الأتبية الأزدي إلى بني ذبيان
وبعث رجلاً من بني سعد هذيم على صدقاتهم
وأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مصدقيه أن يأخذوا العفو منهم ويتوقوا كرائم أموالهم‏.‏

ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين ابن أمية إلى صنعاء فخرج عليه العنسي وهو بها
وبعث زياد بن لبيد إلى حضرموت
وبعث عدي بن حاتم على طيء وبني أسد
وبعث مالك بن نويرة على صدقات بني حنظلة
وفرق صدقات بني سعد على رجلين‏:
هما الزبرقان بن بدر على ناحية
وقيس بن عاصم على ناحية والعلاء بن الحضرمي على البحرين
وبعث علي بن ابي طالب إلى نجران ليجمع صدقاتهم ويقدم عليه بجزيتهم‏.‏

فلما كانوا فيما بين (السقيا) وأرض ( تميم) وذلك في المحرم من السنة التاسعة للهجرة المباركة بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم في خمسين فارساً من العرب ليس فيهم احد من المهاجريٌن ولا الأنصار فكان يسير الليل ويكمن النهار فهجم عليهم في صحراء فدخلوا وسرحوا مواشيهم فلما رأوا الجمع ولوا وأخذ منهم أحد عشر رجلاً ووجدوا في المحلة إحدى وعشرين امرأة وثلاثين صبياً فجلبهم إلى المدينة فأمر بهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فحبسوا في دار رملة بنت الحارث.

وقد قدم وفد من تميم فيهم عدة من رؤسائهم منهم : عطارد بن حاجب والزبرقان ابن بدر وقيس بن عاصم والأقرع بن حابس وقيس بن الحارث ونعيم بن سعد وعمرو بن الأهتم ورباح بن الحارث بن مجاشع فلما رأوهم بكت إليهم النساء والذراري فجاء الوفد إلى بيت النبي صلّى الله عليه وسلّم فنادوا من وراء الحجرات :
- يا محمد اخرج إلينا.

فخرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأقام بلال الصلاة وتعلقوا برسول الله صلّى الله عليه وسلّم يكلمونه فوقف معهم قليلا ثم مضى فصلى الظهر ثم جلس في صحن المسجد فقدموا عطارد ابن حاجب فتكلم وخطب فأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ثابت بن قيس بن شماس فأجابهم فنزلت فيهم الاية المباركة ‏( إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ‏) سورة الحجرات الاية فرد عليهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الأسرى والسبي‏.‏

وذكر ابن إسحاق ما وقع بينهما من المفاخرة وما وقع بين الشاعر حسان بن ثابت وبين الزبرقان بن بدرمن المفاخرة نظماً فأنشد الزبرقان‏:‏

نحن الكرام فلا حي يعادلنا
منا الملوك وفينا تنصب البيع

وكم قسرنا من الأحياء كلهم
عند النهاب وفضل العز يتبع

ونحن نطعم عند القحط مطعمنا
من الشواء إذا لم يؤنس الفزع

بما ترى الناس يأتينا سراتهم
من كل أرض هوياً ثم نصطنع

فننحر الكوم عبطاً في أرومتنا
للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا

فلا ترانا إلى حي نفاخرهم
إلا استقادوا فكانوا الرأس يقتطع

إنا أبينا ولم يأب لنا أحد
إنا كذلك عند الفخر نرتفع

وأنشد حسان بن ثابت شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم رادا
على الزبرقان ‏:

‏ إن الذوائب من فهر وإخوتهم
قد بينوا سنة للناس تتبع

يرضى بهم كل من كانت سريرته
تقوى الإله وكل الخير يصطنع

قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم
أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا

سجية تلك منهم غير محدثة
إن الخلائق فاعلم شرها البدع

إن كان في الناس سباقون بعدهم
فكل سبق لأدنى سبقهم تبع

لا يرفع الناس يوماً فاز سبقهم
أو وازنوا أهل مجد بالندى متعوا

أعفة ذكرت في الوحي عفتهم
لا يطبعون ولا يؤذي بهم طبع

لا يبخلون على جار بفضلهم
ولا يمسهم من مطمع طمع

إذا نصبنا لحي لم ندب له
كما يدب إلى الوحشية الذرع

نسموا إذا الحرب نالتنا مخالبها
إذا الزعانف من أظفارها خشعوا

فإن في حربهم فاترك عداوتهم
شراً يخاض عليه السم والسلع

أكرم بقوم رسول الله شيعتهم
إذا تفاوتت الأهواء والشيع

أهدي لهم مدحتي قلب يؤازره
فيما أحب لسان حائك صنع

فإنهم أفضل الأحياء كلهم
إن جد بالناس جد القول أو شمعوا

فلما فرغ حسان قال الأقرع بن حابس إن هذا الرجل لمؤتى له- ويقصد النبي صلى عليه وسلم - لخطيبه أخطب من خطيبنا ولشاعره أشعر من شاعرنا ولأصواتهم أعلى من أصواتنا فلما فرغ القوم أسلموا وجوزهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأحسن جوائزهم‏.‏ ‏.‏

وذكر أن قيس بن عاصم كان يبغض عمرو بن الأهتم الذي ضرب أباه فهتم فاه فشهر الأهتم واسمه سنان بن سمي فغض منه بعض الغض عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ومع ذلك فأعطاه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كما أعطى القوم‏.‏

و في صفر سنة تسع بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم‏إلى خثعم بناحية بيشة قريباً من تربة قطبة في عشرين رجلاً إلى حي من خثعم بناحية تباة وأمره أن يشن الغارة فخرجوا على عشرة أبعرة يتعقبونها فأخذوا رجلاً فسألوه فاستعجم عليهم فجعل يصيح بالحاضرة ويحذرهم فضربوا عنقه ثم أقاموا حتى نام الحاضر فشنوا عليهم الغارة فاقتتلوا قتالاً شديداً حتى كثر الجرحى في الفريقين جميعاً وقتل قطبة بن عامرفي من قتل وساقوا النعم والشاء والنساء إلى المدينة وجاء سيل قوي أتى فحال بينهم وبينه فيما يجدون إليه سبيلاً .

وفي شهر ربيع الأول السنة التاسعة من الهجرة المباركة بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جيشاً إلى القرطاء بقيادة الضحاك ابن سفيان بن عوف بن أبي بكر الكلابي ومعه الأصيد بن سلمة بن قرط فلقوهم ب(الزخ لاوة) فدعوهم إلى الإسلام فأبوا فقاتلوهم فهزموهم فلحق الصيد أباه سلمة وسلمة على فرس له على غدير ب(الزخ )ودعا أباه إلى الإسلام وأعطاه الأمان فسبه وسب دينه فضرب الأصيد عرقوبي فرس أبيه فلما وقع الفرس على عرقوبيه ارتكز سلمة على رمحه في الماء ثم استمسك حتى جاء أحدهم فقتله ولم يقتله ابنه‏.‏

وفي شهر ربيع الآخر السنة التاسعة بلغ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن ناساً من الحبشة تراآهم أهل (جدة) فبعث إليهم علقمة بن محرز في ثلثمائة رجل فانتهى إلى جزيرة في البحر وقد خاض إليهم البحر فهربوا منه‏ .‏ فلما رجع تعجل بعض القوم إلى أهليهم فأذن لهم فتعجل عبد الله بن حذافة السهمي فيهم فأمره على من تعجل وكانت فيه دعابة فنزلوا ببعض الطريق وأوقدوا ناراً يصطلون عليها ويصطنعون فقال :
-عزمت عليكم إلا تواثبتم في هذه النار.
فقام بعض القوم فتحجزوا حتى ظن أنهم واثبون فيها فقال:
اجلسوا إنما كنت أضحك معكم.
فذكروا ذلك لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال ‏لهم:
( من أمركم بمعصية فلا تطيعوه ‏).‏

ثم بعث النبي صلّى الله عليه وسلّم علي بن أبي طالب في مائة و خمسين رجل من الأنصار على مائة بعير وخمسين فرساً ومعه راية سوداء ولواء أبيض إلى الفلس- وفلس بضم الفاء وسكون اللام صنم يعبد في ديار طي من الجزيرة - ليهدمه فشنوا الغارة على محلة (آل حاتم الطائي )مع الفجر‏.‏ فهدموا الفلس وحرقوه وملؤا أيديهم من السبي والنعم والشاء وكانوا قد وجدوا في خزانة الصنم ثلاثة ادرع وثلاثة سيوف ‏.‏ وقسمت الغنائم في الطريق ولم يقسم السبي من ال حاتم حتى قدم بهم الى المدينة.
وقال عدي بن حاتم الطائي : ما كان رجل من العرب اشد كراهة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني حين سمعت به وكنت رجلا شريفا نصرانيا وكنت اسير في قومي بالمرباع فقلت لراعي ابلي :
- اعدد لي من ابلي جمالا ذللا سمانا فاذا سمعت بجيش بجيش محمد قد وطئ هذه الب لاد فاآذني .
فأتاني ذات غداة فقال :
- ماكنت صانعا اذا غشيك جيش محمد فاصنع الان . فاني قد رايت رايات فسالت عنها فقيل لي هذا جيش محمد
- قلت : قرب لي جمالي .
فاحتملت باهلي وولدي ثم قلت :
- ألحق باهل ديني من النصارى في الشام
وخلفت بنتا في الحاضرة لحاتم فلما اقدمت الشام اقمت بها وتخالفني خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتصيب ابنة حاتم فقدم بها على النبي صلى الله عليه وسلم في سبي طي
ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم هروبي الى الشام فمر بها فقالت :
- يارسول الله غاب الوافد وانقطع الوالد وانا عجوز كبيرة مابي من خدمة فمن علي من ممنن الله عليك.
- فقال النبي صلى الله عليه وسل : ( من وافدك ؟؟)
- قالت عدي بنا حاتم
- قال النبي صلى الله عليه وسلم) الذي فر من الله ورسوله )
وكررت القول عليه ثلاثة ايام فمن عليها في اليوم الثالث وسالته الحملان فامر لها به وكساها وحملها واعطاها نفقة .
فذهبت الى اخيها في الشام فقالت لاخيها واصفة رسول الله صلى الله
عليه وسلم:
- لقد فعل فعلة ما كان ابوك يفعلها
- أا ته راغبا او راهبا.
فجاء عدي بن حاتم الطائي الى النبي صلى الله عليه وسلم بغير امان ولا كتاب فلما كلمه اسلم . وبينما عدي عند النبي صلى الله عليه وسلم جاء رجل يشكو الفاقة ثم جاء اخر يشكو قطع السبيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم له :
( ياعدي هل رايت الحيرة ؟؟ فلئن طالت بك حياة فلترين الضعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف الكعبة لاتخاف احدا الا الله ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملئ كفه من ذهب او فضة يطلب من يقبله فلا يجد احدا يقبله منه )
وقد حضر عدي فتح كنوز كسرى لاشتراكه في معركة القادسية وقد راى عدي خروج الضعينة ايضا .
الا وان الثالثة لم تحصل لحد الان .


************************************

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى