اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قصيدة ( الحسين ثورة ) شعر : د. فالح الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin



( الحسين ثـــو رة )


شعر : فالح الكيلاني














.

الحُــزْنُ خَيّــمَ والقلــــــوبُ هَـــــــــواءُ
تَبكي لَــها الشّـــهــــــــادَةُ وَالإبـــــــاءُ
.*


وَالقلبُ يَخفُـقُ وَالعُيــــونُ حَزينَـــةٌ
تَجري الدّمــوعُ وَشـــــــَكلُها إغـماءُ

*

وَالشّــوقُ يَسمو وَالمَحافِـــلُ تَـزدَهي
فَتَـألّقـت في مَهـــدِها الاضــــــوا ءُ

*

إن طــالَ لَيلُـــــك ِ أو تَعكّــــّرَ صَفْـــوُهُ
فـصُـــدورُنــا وَنُفوسُـــــنا تُعَـــــســـاءُ
*


وَتَعـالــَتِ الأصْــــواتُ في جَنَبـا تِهِــا
تَشـــكو الُنفوسُ الغـارِقـــاتُ هــواءُ

*

وَتَنـا فــــَرَت هِمُمُ الرّجـــا ل كَرامـــَةً
بَعضــــاً لِبعَضٍ في النّـزا لِ وِقــــا ءُ

*

يا ثَـورَةً بِالحَــــقِّ يَســـعى نـورُها
أ بَــدَ الســـــنين : فَعِـزّةُ وَا بــــــاءُ

*

قَـد قا دَهـــا البَطَلُ الهُمامُ حُســــينُنا
سَــــبطُ الرَسولِ مُحَـــمّـــدٍ اهـــــداء

*

انّ الحُســـين لَيستَهدي الرّجــــالُ بِـهِ
في كــلِّ نازلــــة للحَـــــقّ حَـمـرا ءُ

*

وَشهادة المَـــوتِ الـــزّؤامِ وَأرْهِـقَــتْ
حَصَدَ تْ وُروداّ في المُــروجِ سَـــــناءُ

*

أَ ضحــى صَريـعـــاً لِلثّــرى مُتـــَوَسّــدا
وَمُجَـنـدَ لاً فَـــوقَ التُـرابِ نَقــــــــا ءُ

*

قٌتــــــِلــت ْ فيهــــا النّفــــوسُ وَأ زهِقَــت
ما بَيـنَ طِفْـــلٍ وَالرَّضيـــــــــعُ سَـــــــواءُ

.*

وَالســــــــيداتُ الغــــرِ يَقْتُـلُهــــا الظـمى
مــــا بَيـنَ أحْضــــــانِ الخــــيام خَــفــــاءُ

*
.
قـتِــــلوا وَفي وَسَـــط ِالقُـلــوبِ : فَلوْعَــةٌ
جَـيّـــا شَـــــــةٌ إذْ تَــكْتَــــــوي وَجْــــــــــراءُ

*

وتّـكـّفّـهّــرَت تِـلـــكَ النّفـــوسُ سَــآ مَة ً
ابـناؤهُــــم قـُتـِلــــــوا جَـوى والنِســــــا ءُ


.*
المَــو تُ يَهـــدُ رُ صَــوتُهُ مُتَجَــهّــمـــــاً
مــــا ا ســـوَ دّ لَيـلٌ والنَهــــا رٌ خَــوا ءُ


*
ودَجَى عَليـــــهِ الليـــلُ يُظْلَــــمُ وَجْـــهُـهُ
فـكــأ ن وَجْهَـــــــــكَ لَيـلُنــــا د جـــرا ءُ

*

وَســــا ءَ مَةُ المَــــوت ِالـــزّؤام تَـنا فَــرَت
حَصَـدَ ت نُـفـــــــوسَ الكاظَمينَ سَـــوا ءُ

*

قا د وا الطّـفـولّــــــةَ وَالنّسـاءَ سَـبوهُمـا
وَا لى دِ مَشـــــــــقَ حَدـيدُهُـن صِـد ا ءُ
*

سُـــجَرُ الظهيرَةِ قــائِـــمُ أ وجا رُهـــا
وَلِفُـــرا تِنا أجســــادُهُــــم عَطـشـــــا ءُ

*
.
وَتَقَطّعَـــت أكبـا دُ نـــــــــا في حَســــرَةٍ
وَالعَيـــنُ تـَدمَـعُ وَالقُـلــوبُ خَـــــــواءُ

.*

رِفـقـــاً بِهـم ماءُ الفُـراتِ وَا رعَـوي
الليـــلُ يُغـــدو وَالنّهـــــا رُ سَـــــوا ءُ

*
.
يا أيّـهـــا الأ سَــــدُ الشَــد يـدُ زَ ئيـــرُهُ
زَهَـقُـــــت بِها تِــلـكَ الـــنّفوسُ عَــــزا ءُ

*

يا ســاكِنا ً لُــــبَّ الفُـــــــؤادِ تُــزيـــــــدُ هُ
غًـمّــــاً وفي أ ثَــرِ الغـُمـومِ كَـــــــــد ا ءُ

*

هذا الحُسَينُ وَفي التّــــرابِ مُـــمـَـرّغ
رِفــقــــاً بِنــا يا أ يّـهـا الأعــــــــــداء

*
إ نّ الحُسَـــــينَ لَتَـهتَمُّ القُضاةُ بِعـَـد لِــهِ
في حُـكـمِـهِـم لِلعـــا لَـمـيـنَ بَهــــــــا ءُ

*

شـــاقَـَت لَـــكَ الجَنّــاتُ في ألَــــقِ الرّضى
أ شــــعلــتَ نـــا راً بالفــــؤاد ِ وَ د ا ءُ

.*

مَن لا يَــمـــوتُ بهــــا يـَمـــوتُ بِغَيــــرِها
قـَـــدَ رُالحَيــــــا ةِ سَـــــعـادَةُ وَبَــــــــــلاءُ

*

وَالحَـــقُّ يَصـــــرُخُ في وُجـوهِ عُــتاتِـهِ
رِفـقــا ً بِنــا يا ظـالِميـــنَ .. نِـــــــــد ا ءُ

*

ذِ كـرى غَـدت لِلعـا لَميــــنَ وَ دَ رسِــهــا
وَعَـلى مُـــــرِّ الزّمــــــان بقـــــــــــــــــــا ءُ

*

في ذِ كـرها هــــزّتْ عُــروشَ طُـغاتِـــــهِم
فَـتَحَطّـمـــَتْ تِــلــكَ العـُــروشُ خَـــــــــواءُ

.*
والظالمـــون طَـوا بــــيـــر تـؤرقـهــــــــم
أ كَـلـــــوا السّـــحــــتَ الحَــــــرامَ هَــــراء

*
إ نّ الحَيــــا ةَ كَئيــبَــــةٌ تَـجري بِنـــــا
وَالعُـمـــــرُ يَــذ وى والامـــور بـــــــلا ء

*
والعَـــين تَــنـشَـــجُ في بُحــــارٍ مِنْ أسى
وَتَســــوّدَتْ سُـــبـــلُ الحَيـــــــاةِ حِــــد ا ءُ

.*

فَلِتَـنـتـخي كُــــلُّ النّفــوس ِ لِصَــدّ هِــــــم
نَظَـراتُــــهُم : فـَحَـزينَــــــــةُ سَــــــودا ءُ
*

سَمْعاً لِـقَلْـبِكِ – كَـربَـــلا – أ شَــوْاقَـنــا
في حـُبّـــِهـِــم أ ذْ تـــنْبَــري وَرِضـــــا ءُ
*

تـُـــوحي الى القـَلـْبِ العَليـــلِ وَحُزنِـــهِ
فَـــــدُموعُنــــا: مُهــــراقَــــةٌ وَبِـــكــــا ءُ
*

وَتكالبـّت أ نـــــدا ءُ نَـفسي حُزنُـهـــــــا
وَتَـسَـوّدَ ت مِنْ هـَمّـهاِ الأجْــــــــــوا ءُ..
*.

فَالنّـــفْسُ تَسْـــبَحُ في بُـــحـورٍ مِنْ اسى
وَتَســـــوّدَتْ سُــــبـــُلُ الحَيـــاةِ نَضـــــا ءُ

*

إنَّ الفُـــــــؤادَ تَــقــرّحَـــت أوصـــــا لُـــهُ
تَـنـــْثــا لُ فيــهِ دُمــــوعُهـــا حـمـــرا ءُ


*
فِـــاذا الحَيــــا ةُ كَـلَيــلِـــةٍ مَــحــمــومَــةٍ
بَــــحـرٌ تَـهَـيّــــجَ مـو جــــهُ سـَــجـرا ءُ
*


يَـشْتاقُ قَلبي لِلِـحَبيـــبِ وَذِ كْــــرِهِ
أنْها رُ وَجْــــدٍ كَالنَّـهـا رِ سَـــنا ءُ

*

وتـعـا نـقـت بـِبِـهـــــــاء ِ نـور ِ مُـحَمـَّـدٍ
نـــورُ الهُـــــــدى في شَـرْعِـه ِ أ صــد اُ ءُ


وَضّــاءُ وَجْهِـــــكَ يا مُحَمـّـدُ عِزّنــا
نـــــــورٌ يُــضيئُ وَ ضَــــوؤُهُ وضَــــا ءُ
*

صَـــلّى الإلــهُ عَلـى الحَـبـيـب مُـحَـمّــَـدُ
ما أشْــــرَقَ الفـَجْــرُ الجَـديــــد بـقـــــــــــا ءُ

*


***********************************************



https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى