اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

يوم القيامة في سورة النحل \1 بقلم فالح نصيف الحجية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin



في سورة النحل

1

بسم الله الرحمن الرحيم



( والذين يدعون من دون الله لايخلقون شيئا وهم يخلقون * اموات غير احياء وما يشعرون ايان يبعثون * الهم اله واحد فالذين لايؤمنون بالاخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون * لاجرم ان الله يعلم مايسرون وما يعلنون انه لايحب المستكبرين * واذا قيل لهم ماذا انزل ربكم قالوا اساطيرالاولين * ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم الاساء مايزرون * قد مكر الذين من قبلهم فاتى الله بيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لايشعرون * ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول اين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين اوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين *)

سورة النحل الايات \20 – 27


الحمد لله\

ان الكافرين والمشركين يدعون ا وثانا وا صناما او اموراخرى يعتقدونها ويعبدونها ويها بونها بهالة من التقديس والفخار فهذه الاشياء لاتستطيع خلق شيئا بل هي مخلوقة من قبل غيرها وربما خلقوها الذين يعبدونها فهم خلقوها بايديهم لكي يعبدونها فهي ميتتة لاحياة ولاروح فيها وانها لاتعلم متى تبعث أي لاتعلم وقت مبعثها ولاكيف يبعث من يعبدها فهي جامدة لاعلم لها ولاحراك فيها
ايها الناس ان الهكم الاه واحد - هوالله تعالى - لاشريك له وهذا الامر قائم بالدليل القاطع الذي لا لبس فيه ولا شك وانه ليقع موقع اليقين عند من شرح الله تعالى صدره للايمان والاسلام وجعل قلوبهم مطمئنة بالايمان
اما اولئك الذين لايؤمنون بالاخرة ولا يؤمنون بقيام الساعة اوبيوم القيامة فقلوبهم منكرة جاحدة لهذه الامور وقد زادها جحودا وانكارا تكبرهم وتجبرهم في الارض حتى اصبح استكبارهم حجابا يحجب عنهم الحق والايمان فهم مستكبرون عن الايمان بوحدانية الله تعالى وما نزل على محمد صلىالله تعالى عليه وسلم وهوالحق متعاظمون عن قبول هذا الحق في نفوسهم وقلوبهم فهي لا تستسيغه 0 وقد ثبت بالدليل القاطع ان الله تعالى يعلم مايسرون اويخفون في انفسهم وما يعلنون من القول والفعل وسيجازيهم عليه يوم القيامة لاءنه سبحانه وتعالى يكره ولا يحب المتكبرين عن عبادته والاقرار بربوبيته وتوحيده
واذا سال سائل هؤلاء المنكرين ماذا انزل ربكم على محمد صلى
الله عليه وسلم قالوا اساطير وخرافات ا بتدعها - وقد كان ياتي الى مكة وفود من الجزيرة العربية فيسالون المشركين والكافرين عما انزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيجيبونهم هؤلاء الكافرون والمشركون انه انزل عليه اساطير واباطيل كاذبه اوانه صلى الله عليه وسلم قد ابتدعها من عنده فهم بهذا قد حملوا اثما مبينا مضاعفا اثم انفسهم جراء كفرهم و عدم ايمانهم وثم الذين سالوهم واقتنعوا بما اجابوهم عليه فلم يؤمنوا فقد اضلوهم عن الحق من غير ان يشعروا بما صرحوا به فقد بين الله تعالى ان من دعا الى امر فاعتقده خلق من الناس اوساروا في نفس الملسلك الذي سلكه فعليه اثم هؤلاء جميعا وقد قال رسول الله صلىالله عله وسلم في ذلك حسما للامروايضاحا له
( ايما داع دعا الى ضلالة فاتبع فان عليه مثل اوزار من اتبعه من غير ان ينقص من اوزارهم من شيء وايما داع دعا الى هدى فاتبع فله مثل اجورهم من غير ان ينقص من اجورهم شيء)
وقد بين الله تعالى ايضا ان الذين جاؤوا قبل هؤلاء الكافرين والمشركين من اقوام ولم يؤمنوا برسل الله الذين ارسلهم اليهم ومكروا برسلهم المكر السيء قد عذبهم الله تعالى في الحياة الدنيا حيث خسف بهم الارض وزلزلت منازهم وما بنوه ليكونوا عبرة لغيرهم وللاقوام التي تاتي بعدهم كما فعل سبحانه وتعالى باصحاب لوط وعاد وثمود حيث جاءهم الهلاك من حيث لايشعرون
اما اذا جاء يوم القيامة فسيحل بهم العذاب بعد محاسبتهم ويسالون عن الالهةالتي كانوا يعبدونها من دون الله تعالى وجعلوها شركاء لله تعالى وكانوا يشاقون الله ورسوله بها فيكون هذا اليوم فيه خزي وسوء عليهم وتكون النار ماواهم وبءس المصير
اما الانبياء والعلماء ومن فتح صدره للايمان بالعلم العرفان فيكون مصيرهم الجنة ونعمة من الله وفضل وانه ليقولون ان الخزي والفضيحة والسوء او العذاب الاليم في الدنيا والاخرة على الكافرين



*************************

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى