اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مافي الصبابة شرح ديوان عبد القادر فالح الحجية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin
مافي الصبابة


مافي الصبابة منهل مستعذب
الا ولي فيه الالذ الاطيب
الصبابة\ حرارة الشوق وحدته ورقته وقد جاء في كتاب المختصر فيشيخ الاسلام سينا عبد القادر اللكيلاني واولاده للعلامة ابراهيم الدروبي صفحة \21 ان هذه القصيدة مطلعها =
مافي المناهل منهل مستعذب
الاولي فيه الالذ الاطيب
المنهل \ المورد
المستعذب \ الطيب او المرغوب فيه اوالحلو المذاق
الا ولي فيه \ نصيبي منه
الالذ \ الاكثر لذة واشهى
الاطيب \ الاكثر طيبة

اوفى الوصال مكانة مخصوصة
الا ومنزلتي اعز واقر ب

اوفى الوصال \ اوفاه اوصله والوصال يتحقفق من اجتهاد السالك اوالمريد وحضوته بالمنة الالهية والفتح الرباني وهذا المعنى في قوله تعالى( والذين يصلون ما امرالله به ان يوصل ويخشون ربهم)
سورة الرعد الاية 21 الوصال هو الغذاء الروحي عند الصوفية وهو ما يبتغونه من المحبوب وهو الحق تعالى وهو ا دراك الفائت كما يقول بن عربي في معجم الفاظ الصوفية


المكانةالمخصوصة \ المنزلة العالية والدرجة الرفيعة ومعناها انه مهما اوتي غيره من درجة ومكانة عالية فان مكانته ودرجته اعلى منها وانه وصل الى اعلا ما صل اليه الواصلون

وهبت لي الايام رونق صفوها
فحلت مناهلها وطاب المشرب
وهبت لي \ اعطتني
رونق صفوها \ محاسن صفائها والصفاء مراة القلب الطاهر التي يكتب عليها الحقائق او هو اطهارة النفس وملاحظة ما صفا وعم انشغال العبد بصفائه واهتمامه بتنقية قلبه كما يقول الحريري – لاحظ الطوسي في اللمع صفحة 414 و415
فحلت مناهلها\اصبح منهلها حلو المذاق وطيب المشرب او الماءخذ

وغدوت مخطوبا لكل كريمة
لا يهتدي فيها اللبيب فيخطب

الكريمة \ النجيبة الاصل \وهنا يقول لما علا نجمه وسعوده ووهبته الحياة كل منزلة رفيعة وعالية وحلت مناهلها ومطايبها من العلوم والاداب والثقافة الاسلامية اصبح مدعوا لكل حالة او مهمة عظيمة لاينتدب اليها حتى اللبيب الفاضل المتبحر في العلم والعرفان

انا من رجال لايخاف جليسهم
ريب الزمان ولا يرى ما يرهب


انامن رجال لايمل جليسهم \ من ال بيت النبوة الاطهار ومن الذين التزموا الدين والايمان فوهبهم الحكمة ومن وهبه الله تعالى الحكمة فقد فازفوزا عظيما واوتي فضلا كثيرا وقد قال الله تعالى فيهم( وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون )السجدة الاية 24
فهو لايهاب ريب الزمن وصروفه واحداثه ولا يري اي شيء في الحياة يرهب او يخوف فيخافه فهو من =

قوم لهم في كل مجد رتبة
علوية وبكل جيش موكب

الرتبة العلوية \ الدرجة الرفيعة

انا بلبل الافراح املؤ دوحها
طربا وفي العلياء باز اشهب

بلبل الافراح \ مصدر الخير والعطاء
الدوحة \ الحديقة او الجنة التي اتت اكلها كا حين بامرربها من كل جانب وصوب
الباز الاشهب \ هي كناية كني بها الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس سره لعلو منزلته ورفعة مكانته وقد بيناها سابقا

اضحت جيوش الحب تحت مشيئتي
طوعا ومهما رمته لا يعزب

جيوش الحب \ هم من تفانوا في سبيل الله تعالى واحبوه رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكرالله والمقصود بهم هنا مريدوا طريقته وسالكي طريقه القويم الى الحق تعالى فهم تحت مشيئته وحكمه واوامره وياتمرون بامره وبما فهموه منه من كتاب الله تعالى وسنة نبيه المصطفى والذي لا تغرب انواره وكل ما اراد ورغب به لا يعزب عنه ويجري بما يريده ويرغبه وهذه من كرامات الاولياء الصالحين

اصبحت لا املا ولا امنية
ارجو ولا موعودة اترقب

فقد اعطاه الحق تعالى حبيبه كل اماله وامنياته تحققت فهو بعد ذلك لايرجو امنية ولا حالة موعودة ولا املا ولا يترقب شيئا مستقبلا قانعا بما حباه الله تعالى من نعم وفضائل وخصه بهذه الطريقة وهنا اشارة الى تدرجه في سلم الطريق الصوفي ووصوله الى اعلى المراتب بحيث نال كل الاماني والامال وكل ما وعد الله تعالى به عباده المؤمنين

ما زلت ارتع في ميادين الرضا
حتى وهبت مانة لا توهب
ارتع\ انهل
ميادين الرضا \ مواضعه ومراميه والرضا من مقامات الصوفية الرفيعة فهو علامة من علامات الصلاح والتقوى ودرجة رفيعة من درجات الولاية الكبرى فالنفس الانسانية عندما تترقى عن طريق التوبة والطاعة والاخلاص تحظى بالمنن والعطايا والفتوح الالهة فتصل حال النفس الامارة الى مقام النفس اللوامة ثم الى مقام النفس الملهمة ثم الى مقام النفس المطمئنة ثم الراضية ثم الكاملة وهو اخر مقام ومنتهى طريق السالكين و الرضا بمثابة القلب للحيساة الصوفية والمحور الذي تدور حوله اخلاق الصوفي فمنه ينبع التوكل على الله والوهد في الدنيا يورث السكينة والوقار في القلب والاطمئنان الى احكام القضاء الالهي وهو صنو المحبة الالهية بل هو ثمرتها لاءن من شان المحب ان يرضى بكل مايفعله المحبوب – لاحظ التصوف د ابو العلا عفيي صفحة 267

اضحى الزمان كحلة مرقومة
تزهو ونحن لها الطراز المذهب

الحلة المرقومة \ الثوب المطرز او البدلة المزركشة او المزينة يالوان زاهية جميلة
ونحن لها الطراز المذهب \ نحن ال البيت اشبه بخيوط الذهب اللماعة التي يوشى بها الثوب اي نحن اكثر الخلق انارة فنحن الذين تنار الحياة بنا ونبقى نبراسا للحياة او نمثل لوحة مؤطرة بالذهب الموشى والمؤطر ة بلونه العسجدي الجميل الغالي

افلت شمس الاولين وشمسنا
ابدا على فلك العلى لا تغرب

افلت\ تلاشت اوغابت
شموس الاولين \ اديانهم
وشمسنا \ الدين الاسلامي
لاتغرب \ لا تزول
فشمس الاسلام باقية على مدى الدهوروالعصور خالدة لاتغرب الى يوم القيامة


----------------------------------------

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى