اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

القول في الفتوة والشبا ب شرح تذكرة الشقيق بقلم فالح الحججية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin
========================================
القول في المدعو بالفتوة وقدرها اعلى من المروة
الفتوة \ هي الايثار وهو تفضيل الغير على النفس وهذا شعار النفوس الكبسيرة المتواضعة لله تعالى السلاعية لخير البشرية جاء في المصحف الشريف ( ويؤثرون على انفسهم لوكان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاؤلئكهم المفلحون)سورة الحشر اية 9
قال الفضيل بن غعياض لنها صفح لدى من في البر ايا سنها
الفضيل بن عياض \ هو ابو علي الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي اليربوغي
الزاهد ولد بسمرقند ونشا باءبيور ومات بمكة المكرمة ستة 187 هجرية 802 ميلادية وقد روى عن الاعشى ومنصور وجعفر الصادق وسليمان وقال عنه ابن سعد كان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث 0 لاحظ طبقات الحفاظ صفحة 104 و تذهيب وتهذيب الكمال المجل الثاتي صفحة 338 و وميزان الاعتدال المجلد الثالث صفحة 261 ونظم الفرائد صفحة 775 ز776
عن عثرات سائر الاخوان فاصفح تفز بالشكر والاحسان
وقيل هي فضيلة تاءتيها ولا ترى للنفس حظا فييها قول الفضيل في تعريف الفتوة \ الصفحوالتجاوز عن اخطاء الاخرين وسائر عثراتهم
وقال بعض الفتى من لايرى لنفسه فضلا على ادنى الورى
الفتوة فضيلة من فضائل النفس الانسانية المتصفة بالايثاروقاال بعضهم انها انها
فضيلة بحيث ان النفس لاترى لها فضل بها على ادنى الناس واوضعهم
وقال فيها ا الترمذي محمد و هو لعمري كاءسمه محمد
الترمذي \ هو ابو عبد الله محمد بن علي فقيه حنفيذو نزعة صوفية تبرز في
مؤلفاته وكان يقول \بالكشف والولاية ومن مؤلفاته توارد الاصول و
فتح الولاية وعلل العبودية توفي سنة 285هجرية 898 ميلادية
فتوة الطالب ان يكونا خصما على النفس لكي يهونا
خصما على النفس\ محاربة وجاهدة هواها قوله تعالى ( ونهى النفس عن الهوى)
ثلات مرات بذك يامر فلم يروا من احد ينفر
ينفر \ يرجع عنه
فقال ياقوم انظرو ا في الرابعة فانني اعرف هذي الواقعة
الواقعة \ الحادثة
ففتشوا فوجدوا في الحرم نعل غريب عرضت عن عجم
العجم \ الاقوام غير العربية وكل من لم ينطق بالعربية فهو اعجمي قال الله عتالى
(ااعجمي وعربي)
فقال هذه لشوشت احوالكم فخلصوا عن شرها نعالكم
وشوشت الاحوال \ خفة النفوس
فذهبوا وطرحوها في الثرى فذهب القيض الذي كا ن طرا
طرحوها فيالثرى \ رموها في التراب فارتاحت نفوسهم مماعلق بها من
ا حالة القبض او الغم الذي لحق بها
فقام كل منهم في الحال يميل مثل الغصن في اعتدال
الحال \ الوقت والحال هنا هو مايعتري القلب من طرب او 000
من غير تعمد ولا اجتلاب ولا اكتساب لاءن الحال موهبة من غير الوجود فالحال كالبرق تاتي وتذهب وفق انفعالات النفس
وفي هذا البيت والتي تليه ارى جماعة او خالهم في حلقة ذكر وقد قاموا يرتلون ذكرالله تعال ى ومن شدة ما اعتراهم من شدة التاءثر في نفوسهم اخذوا يميلون مثل غصون الاشجار والمشاهد لحلقات الذكر الصوفية يلاحظ هذه الحال بجلاء- وكثيرا ما حظرتها -0 وقد من الله تعالى عليهم بمحبته فخرقت شغاف قلوبهم ووصلت الى سويدائه فراحوا في مواجيدهم يرددون( لا اله الاالله )وهم يميلون يمينا وشمالاحتى وصلوا الى درجة الفناء حيث جاءتهم الراحات والافراح وطابت نفوسهم بذكر الله تعالى وقلوبهم وارواحهم محبة اليه وهذه الحالة تعتري كل مؤمن لشدة ايمانه نتيجة للشوق والمحبة لله تعالى وخاصة في الصلاةفعندما يقف المرء في الصلاة وتغمره محبة الله تعالى ويفنى في ذاته وحاله لايحس- وهو قائم
بين يدي الله تعالى في صلاته- بجسمه ولا باعضائه ولا بكيانه المحسوس0 فهذا الجسم وهذه الاعضاء كلها تلاشتويبقى المرء كيانا غير محسوس يتحول الى شعور وحالة فنائية مرتبطة بالله تعالى وقد تقيد بنور الحال وتخلص بالكلية الى نور الحق ومن تخلص من نور الحال الى نور الحق يذهب عنه بقايا سكر الحب ويوقف نفسه مقام العبد خشية لله تعالى ومنه فهو واقف امام ربه لايحجبه عنه حاجب ولا حجاب ويدخل دائرة القرب واقرب مايكون العبد من الله في سجوده حيث يحس انه يطوي بسجوده بساط الكون فيسجد على طرف بساط عظمة الله تعالى ويجد حال الحضور والاتصال ومكاشفات القلب فيغمره الاطمئنان وتثقل
عليه الامورالامن الله تعالى ويروح في نشوة ولحظة قدسية لاتوصف وهو يقراويرتل ويتحرك في صلاته بين قيام وقعود في سجود فاذا ما ا نتهت الصلاة احس الفرح الغامر والعز الطاغي يملاء نفسه وقلبه فينخرط في ذكر الله تعالى وتسبيحه ثم يتبعه
الدعاء والابتهال اليه تعالى( ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب
النار )

واذكر على سبيل المثال اني في احد الايام كنت واقفا في الصف الاول من صلاة الظهرخاشعا لله تعالى واقفا بين يديه مع الاخرين لااعرف من يقف بجنبي ولااحس
بكل كياني كان العرق يتصفد من جسمي ونحن في برد الشتاء القارص فلملا انتهت الصلاة اشار الي احد المصلين من المحسوبين على العلماء ان صوتي كان عاليا في
الصلاه بحيث اثرت عليه وكنت فيها اتكلم في نفسي مع ربي في خشوع وحالة يعز
ان اذكرها حالة العبد المؤمن مع ربه فعجبت لهذا الرجل كيف يتااءتى له سماع صوت
منخفض في جنبه 0اين خشوعه في صلاته 0 00 هذا الخشوع الذي يكون حاجزا بين
المصلي والاخرين الامن الله تعالى0
فجاءت الراحات والافراح وطابت التفوس والارواح
والحق عندي ان ذي الحكاية ومن اتت منه لدى الدراية
ذو الدراية \ صاحب العقل والفهم
ولا يكون بينهم من ضد فانما الضد قليل الجد
لايكون بينهم من ضد\ مخالف لطريقتهم ولاذكارهم
فيلحق الضعف لهم بالحال من ذلك الضد الرخي البال
الرخي البال \ مرتاح بامور الدنيا وحالها
لانهم في حالهم اجل من ان يزيل الحال منهم نعل ا
اجل \ اعظم واحسن يزيل الحال \ يقطع حالة الذكر التي هم فيها

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى