اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الاوضاع السياسية والشعرالمعاصر بقلم السيد فالح الحجية الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin
الفصل الاول



الاوضا ع السياسية والشعر المعاصر




انتهت الحرب الكونية الاولى وكان من نتائج هذه الحرب التي قتلت ملايين البشر وشرد ت مثلهم وهدمت البيوت على الرؤس ان حصل الاستعمارالغربي على ماطمح اليه من مد نفوذه الى كثيرمن البلا د في العالم والحصول على الثروات والاموال وكان حصيلة الاقطارالعربية ان تقاسمتها الدول الاستعمارية واغتصبت خيراتها وحكمتها حكما قاسيا وبيد ابنا ئها من العرب كم ا اسلفت وبينت في الباب الثامن
ان ما حصلت عليه الاقطار العربية ان اصوات هدير المدافع وازيز الرصاص قد ايقض من كان نائما من العرب فهبت الجموع العربية من رقدتها تناضل ضد هذا الاستعمار وتنتزع استقلالها منه بالقوة –مع العرض ان الاستعمار اي استعمار لايخرج من اي بلد اومكان الا بالقوة وهذه بديهة قائمة - فاستقلت اغلب الاقطار العربية وكان اخرها الجزائر في ثورتها المباركة ثورة المليون شهيد وبها تخلصت من الاستعمار الفرنسي الذي حاول ان يجعل الجزائر العربية فرنسية فيفرنس الشعب العربي فيها لولا ان هب شعبها المناضل فازاحوه بالقوة واستعادت الجزائر عروبتها من جديد وقد خلدت ثورة الجزائر الاف الاف الابيات الشعرية التي تغنى بها الشعراء العرب للثورة وابطالها

على ان الاستعمار لم يترك الوطن العربي ليفلت من براثنه بسهولة فزرع في ارضه وتدا شديد الصلابة والقوة – انه مسمار جحا كما يسمونه – اذ اوجد في قلب الوطن العربي دويلة جمع فيها اليهود من كل افاق العالم وجعلها وطنا لليهود على حساب الشعب العربي فيها وراح يغذيها ويقويها بكل ما اوتي من قوة وما عنده من موارد فكان ان انتزع من الوطن العربي قلبه ليقدمه هدية ليهود اسرائيل التي حاولت طرد العرب من فلسطين نفسها لتنشيء دولتها على اراضيهم وتوسعها يوما بعد اليوم وقد وقف الشعراء العرب الوقفة البطولية ولا زالوا من القضية الفلسطينية منذ الحرب الكونية الاولى مرورا بالثانية ونتائجها وحتى الان فقدموا الاف القصائد وملايين الابيات الشعرية في القضيةالفلسطينية وبكل حالاتها وما تمخضت عنه واجزم انه لايوجد شاعر عربي واحد في مشرق الوطن العربي او مغربه الا وله في القضية الفلسطينية اكثرمن قصيدة لاحظ احدى الشاعرات المصريا ت تقول \
طفل شريد ضائع بين المسالك والدروب
يمشي على وجل ويبحث في المجاهل عن حبيب
صهيون غال اباه في غدر ولم يجن الذنوب
فمضى يئن ابي حبيبي قد ذهبت فهل تؤوب

ان الشاعر العربي المعاصر ومن قبله شعراء الحديث او شعراء عصرالنهضة ما كانوا الا حرابا وسيوفا مشرعة في وجه اعداء الا مة العربية وشعرهم سجلا حافلا لكل ما اصاب الوطن العربي من مشاكل وما طرات عليه من احداث صغيرة اوكبيرة بضمنها احداث البلد الواحد من الاقطار العربية ناهيك عن توحد الكلمة العربية فالشعرالعربي انشد للوحدة العربية بل هو الوحدة العربية بعينها فاذا كانت الوحدة السياسية بعيدة المنال بسب كثرة الحكام العرب واختلاف ارائهم وطبيعة حكمهم- ومنهم من لايزال مرتبط بالاستعمار الاجنبي الحديث اويعيش على مداراتهم له- فان الشعرالعربي او الثقافة العربية ككل تجاوزت هذه الامور وحققت رغبات الشعب العربي في توحيد كلمته فانشاءت ثقافة عربية موحدة غذاها الشعراء والادباء والمثقفون بنتاجاتهم الثرة وكلها تكاد تكون واحدة في اسلوبها ومعانيها وما تهدف اليه وان اختلفت الا راء الشخصية او طبيعة النص بين شاعر واخر اوبين كاتب واخر وهذا حق مشروع في اخلاف وجهات النظر لكن العبرة في العموم الذي اكد ويؤكد ما تصبو اليه نفس المواطن العربي اتجاه شقيقه في البلد الواحد او في البلاد المتباعدة فترى الشاعرالجزائري او المغربي نظرته هي ذاتها تظرة الشاعر العراقي او السوري او الاماراتي او اليماني او السوداني لا اختلاف بينهم ولا خلاف فقضيةالامة العربية واحدة
فالقضية الفلسطينية لاتزال القضية الاولى للشاعرالعربي المغربي او المشرقي ثم تاءتي من بعدها الاحداث التي تلم بالوطن العربي فعند احتلال العراق مثلا هب الشعب العربي هبة رجل واحد ولسان الشاعر العربي في العراق وفي غيره واحد كتبوا الكثير عن بغداد وما الم بها وما اصابها من اذى من قبل الاستعمار او الذين ساروا بركابه او الذين جاؤا معه من خارج البلاد ليحكموا بلدهم باسم الوطنية الكاذبة من الذين تنازلوا عن هويتهم العربية وجنسيتهم العراقية جاؤوا يحملون جنسيات مختلفة والا فما راءيك فيمن اعلن التنازل عن بلده وامته العربية فسقط جنسيته ولما حان الوقت المناسب وضع يده في ا يدي المحتلين الجدد لهذا البلد العزيز واصبح حاكما يحكم باسم الوطنية الكاذبة
اليس من سقط جنسيته العراقية تنصل عن وطنه وامته غير عراقي ولا يمت له بصله لاءنه قطع هذه الصلةببلده او باعها رخيصا والا فماذا تفسرهذه الظاهرة رجل تنازل عن جنسية وطنه واكتسب جنسية بلد اخر الا يكون ما في اعماق نفسه وقلبه قد صفر او وصل الى حد الصفر فباع وطنه بلقمة عيش جرت عليه وتجر خزي الدنيا والاخره وتبينت ازدواجية الشخصية عنده وانفصامها والا فماذا تفسر هذه الامور غير ماذكرت او هناك منهم ادنأ من ذلك هو العراقي الذي تجنس بجنسية غير عربية وجاء مع المحتل ونفسيته او هواه في نفسه وولاءه الى بلد اخر فاي نفوس هذه واي وطنية هذه ترتجى من هؤلاء او ومن د نس بغداد ثم اعلن عمالته بوقاحة للاجنبي الغربي او الشرقي انها مطامع شخصية لاغيراو اظنها كذلك ان الوطنية وازع يعتمل في النفس اوالقلب يصب في مصدر الانسان ومحتواه ويعببر عما في خوالجه الحقيقية اتجاه بلده وامته اذ ان هذا البلد جزء من كل العراقي او المغربي نفسه تواقة لتحقيق مصالح لعراقه او مغربه او مصره اولا ولاءمته العربية ثانيا ولا تزال المقولة العربية القديمة نافذة الحكم
( انت واخوك على ابن عمك وانت وابن عمك على الغريب) اليس كذلك ياعرب
ام تلاشت وتنا زلتم عنها الاان الواقع يؤكد وجوديتها
لاحظ ما كتبت في بغداد بعد احتلالها \

بغداد يابغداد يارمز المحبة والصفاء
ضيعوك الغادرون بظلمهم - ياللغباء

جعلوك فريسة للطامعين الغرباء

فليكتب التاريخ سطرا في المذلة والخناء فقد بلت نفوسهم المها نة فلا حياء


استميح القاريء الكريم عذرا ان خرجت عن الموضوع قليلا انما هي العاطفة تغلب في بعض الاحيان صاحبها

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى