اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مراتب النفس الانسانية بقلم السيد فالح الحجية الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin
النفس الراضية\
---------------
ان ثبات صاحب هذه النفس او صاحب هذا المقام العالي في الامور السابقة وسهولة وصوله الى هذه الحالة وفي اتباع الشرع تجذب نفسه قوة الالطاف الالهية جذبة جديدة وينادى عليه _( ياايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية ) سورة الفجر الايات 27 و28 ولهذه النفس من المحاسن ما لايقع تحت الحصر ومن الكمال قمته وشاءفته فهو قد وصل الى مقام الرضا ودرجته لدى الصوفيين عالية جدا
وصاحب هذه النفس يعتريه النسيان لايذكر شيئا من امور الدنيا اي منقطع الى الله تعالى فان قلبه متعلق بمشاهدة الحق متطلعا اليه والى جماله وجلاله ويتصف بالورع والاخلاص وفي الحديث القدسي ( الاخلاص من اسراري استودعته قلب من احببت من عبادي لايطلع عليه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده ) مروي عن الامام الحسن السبط مرسلا في كتاب احياء علوم الدين للغزالي
وصاحب هذا المقام ذو وفتء تام لكل امر من امور الشريعة وادب من ادابها وملتزم بالطريقة والحقيقة نفسه راضية على كل شيء محبوب او مكروه اذ لا اعتراض منه اصلا لاءنه مستقر بالشهود مشغول بعالم اللاهوت غريق في بحر الاداب مع الله تعالى
ومن صفات صاحب هذه النفس انه لاترد دعوته عزيز مهاب الجانب لسانه لاينطق بالؤال حياءا وادبا فاذا دعى فدعوته مستجابة انشاء الله فاذا دهىا فدعوته عبودية وتعبد تظهر عليه علائم حب الناس ومهالبتهم له ينادى عليه في حضرةالرب تعالى ( انك لدينا لد ينا مكين امين ) سورة يوسف الاية
يخاف على صاحب هذه النفس من الركون الى الناس لتعظيمهم له خوفا عليه ان تمسه نار طباعهم وتصيبهم عدوى بشريتهم اذ ان القلوب جبلت على حب من احسن اليها وهذا محسن الى الجميع
دواؤه النظر الى الله تعالى والبقاء في هذا المقام الذي هو فيه وهو مقام الاحسان وذلك بالتمسك بالعروة الوثقى التى لا ا نفصام لها والله هو المعين

----------------------------------------

و- النفس المرضية \
-------------------
سميت بالنفس المرضية لانها صارت مرضية عند الله تعالى ثم عند خلقه فصاحبها من الذين انعم الله و( وضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه ) فهو خل في خشية الله تعالى فتغشاه برحمته واصبح في مقام من ذكر ه الحديث القدسي ( كنت سمعه وبصره) المذكور سابقا ترقى الى منازل الاحبة وخلعت عليه خلعت الرضوان من الرحمن
ومن عجائب هذا المقام وكما لاته وحظه الوافر عند ربه من المحبة ملا يدخل تحت الحصر فهم يحبهم الله ويحبونه وتظهر عليه محاسن الخلق ومكارمها فيتجمل بالشفقة ويتحلى بالصفح عن الناس وامنتياته اخراجهم من الظلمات الى النور باذن ربهم بما يقوم به من نصح وارشاد لبهم لله تعالى والسعي في انقاذهم من شرورهم الدنيوية
ومن علامات هذه النفس ان صاحبها لايتميز عن عوام الناس في الظاهر اما باطنه فهو معدن الاسرار ودوة الاخيار متسم بالوفاء بالوعد ووضع كل شيء في موضعه معتدل في كل الامور ينفق في موقع الانفاق ويبخل في موضع البخل بما يرتضيه الشرع فلا يبسط يديه كل البسط ولا يجعلها مغلوله الى عنقه
ومن صفاته تلوح عليه علامات الخلافة وهو مقام حقيقي هو مقام حقيقة و تمكين
فذ عال قد ادرك سره وحقيقته

ز- النفس الكاملة\
--------------------
سميت بالنفس الكاملة لكمال اوصافها ووصولها الى موقع الرحمة مع جميع الخلق ومحبتهم فهي تحب الجميع تحي للكافر الايمان او ان يكون مؤمنا وتحب للعاصي التوبة والانابة الى ربه وتحب للطائع الثبات في طاعته وتقواه ذات نور نورها ممتزج بين الانوار عالمها الخيرات ومكانها الخفاء فهي ريحانة عند الله تعالى في ارضه محبوبة
عند الله وعند خلقه عبوديتها سيادة وعقليتها حسن وجمال وغيبيتها شهادة واقتدار وباطنها طاهر بانبهار انقطعت الى العلي الاعلى فنالت السعادة الكبرى وانمحقت منها صفاتها البشرية ورجعت الى صورتها الادمية التي في حقيقتها الحقيقة المحمدية
وهي سر الله الاعظم في غاية القرب من العلي الاعلى فتدرك بذاتها على حقيقتها ومعرفتها بالذل والفناء ومعرفةبالباري عز وجل بالعز والبقاء
صاحبها معروف بالاستقامة الكاملة متمسك بالاداب الالهية لايشغله شاغل جمعه عن فرقه ولا فرقه عن جمعه ولا بشريعته عن حقيقته ولا حقيقته عن شريعته يعطي لكل ذي حق حقه في غاية الكمال ومنتهى ما تصبوا اليه النفوس الانسانية تخلق باخلاق الرحمن الرحيم ونودي عليه ( انا جعلناك خليفة في الارض) سورة ص اية 26
وصل صاحب هذا المقام العظيم الى علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين لاءنه من المتقين اتصف بجميع المحامد لا هم له ولاى مطلب غير رضوان الله تعالى فحركاته حسنات وانفاسه قدرة وحكمة وعبادة لايفتر عن العبادة بجميع جوارحه اناء الليل واطراف النهار في سره وعلانيته وقلبه ظاهرا وباطنا كثيرالاستغفار جم التواضع كثير الاوجاع ضعيف الحركة خلى قلبه من كل كراهية الخلق لا تاءخذه في الحق لومة لائم ( ان لله عبادا اذا شاؤوا شاء ))
( وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين )

--------------------------------------------------------

وقبل ان انتهي من هذا الفصل اود ان اذكر اني قرات في بعض الاثار والكتب ا ن هذه النفوس اي كل النفوس البشرية لاتنقطع عقباتها الا بالاذكار والاوراد فهي تجليها و نور ينيرها ويضيء الامور بسطوع امامها واذكرها كما وجدتها \
النفس الامارة ذكرها لا اله الا الله مائة الف مرة
النفس اللوامة ذكرها الله مائة الف مرة
النفس الملهمة ذكرها ياهو تسعون الف مرة
النفس المطمئنة ذكرها حق سبعون الف مرة
النفس الراضية ذكرها حي تسعون الف مرة
النفس المرضية ذكرها قيوم تسعون الف مرة
النفي الكاملة ذكرها قهار مائة الف مرة
والله تعالى اعلم بذلك

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى