اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

نداء المؤمنين في سورة النساء \20 بقلم د.فالح الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin



20


بســــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم



( َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا * )

سورة النساء الاية \59

الحمد لله :

يبين الله تعالى في خطابه الى المؤمنين في هذه الاية المباركة ويامرهم بامر عظيم وهو طاعة الله تعالى وطاعة رسوله الحبيب المصطفى في كل ماجاء به وكذلك امرهم بطاعة اولي الامر منهم وهم خلفاء المسلمين من بعد الرسول الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم والسلاطين والحكام والقضاة والائمة الزعماء والامراء والرؤساء واهل العقد والحل من المؤمنين اذا دعوا بدعوة الايمان والاسلام وبما جاء فيه القران الكريم من امور مبينة وبما جاءت به سنة الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم .

فاذا كان الامر وفق لما نزل في القران الكريم او ما جاءت به السنة النبوية وليس الامر فيه معصية اومخالفة امر بطاعتهم . اما اصدروا امرا فيه معصية او مخالفة فلا طاعة ولا سمع ومن حق الشعب ان يخالف هذا الامر . حيث ان الله تعالى خاطب المؤمنين انه ماذا اختلفوا في شيئ من امورالدين او الدنيا – مادوا على الايمان والاسلام – فعليهم الرجوع لبيان هذا الخلاف وحله بافضل الطريق وهو العودة الى القران الكريم ا والى سنة نبيه الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى :
( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )

فاذا جاء الخلفاء والسلاطين والامراء والحكام والقضاة واهل العقد والحل بامر مخالف لما في القران الكريم وسنة نبيه صلوات الله عليه وسلامه حق للمسلمين اعلان عدم الطاعة لهذا الحكم .

وقيل ان رجل من اليهود واخر من المنافقين في المدينة المنورة تنازعوا في امر فاقترح اليهودي ان يحتكموا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لما شاع عنه من العدل والحق ورغب المنافق (بشر ) بالاحتكام الى اليهودي ( كعب بن الاشرف ) لما اشتهر به من انه يرتشي وياخ الرشوة فيحكم بالامر الى دافع الرشوة اليه واخيرا احتكما الى الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم . فقضى الى اليهودي فلم يرض المنافق بالحكم وقال نحتكم الة ابي بكرالصديق فجاؤوا اليه فحكم لليهودي فلم يوافق ( بشر ) بلك فقال نحتكم الى عمر بن الخطاب فجاؤوا اليه فقال اليهودي الى عمربن الخطاب :
-احتكمنا الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم فلم يرض بالحكم وذهبنا الى ابي بكرالصدق فلم يقنع بالحكم فجئنا اليك لتحكم بيننا بالحق :
التفت عمر بن الخطاب الى المنافق بشر قائلا :
- اكذالك هو
قال المنافق : نعم
فدخل عمر الى البيت فتقلد سيفه وخرج اليهما فضرب عنق المنافق قائلا :-
- هكذا اقضي لمن لم يرض بقضاء الله وقضاء رسوله وقضاء صاحبه
وهكذا فرق عمر بن الخطاب رضي الله عنه بين الحق والباطل فقيل له الفاروق لانه فرق بين الحق والباطل .

والله تعالى اعلم

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى