اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الا مثال في سورة الفتح د. فالح الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1الا مثال في سورة  الفتح       د.  فالح الكيلاني Empty الا مثال في سورة الفتح د. فالح الكيلاني في الإثنين نوفمبر 25, 2019 4:44 pm

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin


الامثال في سورة الفتح


بســــــم الله الرحمن الرحيم


( هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله وشهيدا *محَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا * )

سورة الفتح الآيتان \28و 29

الحمد لله :

في هذه الاية المباركة يبين الله تعالى انه هو الذي ارسل الحبيب المصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا بدين الاسلام والتوحيد دين التوحيد معناه وحدانية الله الواحد الاحد الدين الحق ليرفعه على جميع الاديان التي سبقته باعتباره اخر الاديان واوسعها ويخصه عليه الصلاة والسلام بمنزلة رفيعة وعالية .

فالله تعالى رفع شأن الاسلام واعلى مقامه وجعله لكل الناس وليس لفئة معينة او كائفة بمفردها وارسل به الحبيب المصطفى نبيا ورسولا الى جميع العالمين . قال الله تعالى :

(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ*)
سورة الاعراف الاية د 158

بل امن به الجن كما امن الانس لذلك كان الاسلام اعلى من كل الاديان السماوية مرتبة واسماها والله تعالى هو الشهيد على ذلك بالحق ( وكفى بالله شهيدا ) وانه سبحانه وتعالى ارسل الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا الى الناس جميعا والذين امنوا به وهم اصحابه. وصفهم الله تعالى في التوراة او مثلهم فيه بانهم غلاظ شداد قساة على الكفار الذين لم يدخلوا في دين الاسلام ومثلهم فيما بينهم بانهم متوادون متحاببون متراحمون .

ووصفهم في الانجيل ان مثلهم مثل الزرع ينبت ضعيفا ثم يقوى ثم يتفرع الى فروع كثيرة ثم يستقيم ويشتد فتعتدل سوقه ويظهره ثمره فيفرح به زارعه ويضيق به عدوه ويكتئب كان قائما مخضرا

فاما المثل الاول فالقصو د حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم اذ بدأ رسالته وحيدا ثم كثراصحابه فتقوى بهم واعتز بكثرتهم واعلن دعوته جهارا وصبر على اذى الكافرين والمشركين والاعداء فزاد النماء حتى ملأ الاعين والاسماع وانتشرت في كل البقاع .

واما المثل الثاني فالمقصود به اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و رضي الله اذ لبوا دعوته وعملوا بها وكانوا قليلا فاصبحوا كثيرا وزادت قوتهم وكان امر الله مفعولا ليغيظ بهم الكفار والمشركين فكانوا اشداء عليهم رحماء بينهم وقد وعدهم الله تعالى ان يغفرالله ذنوبهم ويدخلهم الجنات النعيم ي يوم القيامة .
وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم:

(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)

فكانوا كثيري العبادة لله تعالى يعبدون الله تعالى اناء الليل واطراف والنهار ركعا سجدا لله تعالى سرا وعلانية وهذه صفة المؤمنين، أن يكون أحدهم شديداً على الكفار، رحيماً بالأخيارمن اصحابه صلوات الله عليه وسلامه, عبوساً في وجه الكافر، بشوشاً في وجوه المؤمنين ، يبتغون ان يتفضل الله تعالى عليهم بالرضا والصلاح ويغفرلهم ذنوبهم ووصفهم بالإخلاص فيها للّه عزَّ وجلَّ، والاحتساب عند اللّه تعالى ولهم جزيل الثواب، وهو الجنة المشتملة على فضل اللّه تعالى ورضاه عنهم .وقال الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم :

(إن الهدي الصالح، والسمت الصالح، والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوة)

فالصحابة رضي اللّه عنهم خلصت نياتهم وحسنت أعمالهم سيماهم في وجوههم من اثرالسجود أي علامات السجود ظاهرة في وجوههم وجباههم نتيجة لكثرة سجودهم لله تعالى . فكل من نظر إليهم أعجبوه في سمتهم وهديهم وعملهم ويدخلهم في الاخرة او في يوم القيامة في جنات النعيم .

وقال مالك رضي اللّه عنه:

( بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة رضي اللّه عنهم الذين فتحوا الشام يقولون: واللّه لهؤلاء خير من الحوارين فيما بلغنا، وصدقوا في ذلك، فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدمة، وأعظمها وأفضلها أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وقد نّوه اللّه تبارك وتعالى بذكرهم، في الكتب المنزلة والأخبار المتداولة)

قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
( لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً، ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه )

والله تعالى اعلم


**********************

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى