اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الامثال في سورة النحل 3 د. فالح الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الامثال في سورة النحل     3    د. فالح الكيلاني Empty الامثال في سورة النحل 3 د. فالح الكيلاني في الخميس نوفمبر 14, 2019 2:03 pm

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin
3

بســــــــــــم الله الرحمن الرحيــم

(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً   كانت آمنة مطمئنة  يأ تيها  رزقها رغداً  من كل مكان ’ فكفرت بأ نعـم الله  فأذاقهـا  الله  لباس الجوع والخوف  بما كانوا يصنعون *)

سورة النحل الآية\ 112

الحمد لله :

    مكة المكرمة  المدينة الا منة المطمئنة والتي كانت ولا تزال ياتيها رزقها  رغدا  من كل مكان  ومن حدب وصوب وقد زرتها عام 2007 و2011 وفي كل مرة ابقى بها اكثرمن شهر فوجدت فيها ما لاعين رات  من الثمرات والنعم في موعد جناها وفي غير موعد نضوج هذه  الاثماروالنعم   ضربها الله تعالى مثلا .

   فقد كان اهلها يعيشون  في امن وامان  مطمئنين هادئين  هانئين  ياتيهم رزقهم رغدا من كل مكان  من البر والبحر ومن الشمال والجنوب فكانت فيها واليها  رحلة الشتاء ورحلة الصيف  فرحلة الشتاء كان اهلها يتاجرون فيها الى اليمن وحضرموت والمدن الجنوبية على بحرالعرب ورحلة الصيف  يتاجرون فيها الى الشام وفلسطين  ومن البحر الاحمر من مصر  والسودان واثيوبيا و من الشرق من العراق وفارس ودول الخليج  واليهم تهوى الجماعات والتجار فترتزق الناس فيهم ومنهم .

     وفي فترة من السعد انكروا فضل الله عليهم  وجحدوا بهذه النعم التي سخرها لهم . حيث من  شدة الترف  كثرة الخير  وسعة الرزق عبدوا الاوثان والاصنام واخذوا يقدمون لها القرابين  وعملوا كل سيئة  فعاقبهم الله تعالى على افعالهم  وحرمهم  من الطيبات ومن النعيم الذي كانوا فيه  فانزل عليهم القحط  واصبهم به وسلبهم الخير كله وسلط عليهم الخوف بعد نعمة الامان  حتى ان الجوع اثر فيها كثيرا وغشيهم من العذاب ما غشيهم  واحاط بهم من كل مكان  فاقحطت مكة  وكثر فيها الجوع والحرمان  بسبب كفرهم ونكرانهم  نعم الله تعالى  وبما كانوا يصنعون بالناس في صدهم عن ذكر الله تعالى  وكان هذا ما حدث في بداية مبعث الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم اليهم وفيهم  وهواحد منهم و من انفسهم  .

     فقد عارضوا الله في خلقه  وعارضوا ما انزل الله اليهم من الطيبات والنعم  وكفروا بما جاءهم الحبيب المصطفى محمد صلىالله عليه وسلم فابتلاهم الله تعالى بالجوع في سبع سنين وقطع  التجار الميرة  عنهم والمتاجرة معهم الا قليلا وقد ارسل الله تعالى اليهم  الحبيب المصطفى نبيا ورسولا  منهم الا انهم حاربوه في بداية دعوته وشددوا عليه , وقد دعا النبي عليهم فاستجاب الله دعوته  قال :
( اللهم اشدد وطاتك على مضر  واجعلها سنينا كسنين يوسف )  
   فكانت كما اراد  فلما بلغ الجوع بهم حده والجهد مده  قالوا  لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
   ( هذا عذاب الرجال  فما ذنب  النساء والصبيان ؟)
وقيل  قال له ابو سفيان وهو من المتنفذين فيهم واحد تجارهم :
 - يا محمد  انك جئت  تأ مر بصلة الرحم والعفو وان قومك قد هلكوا فادعو الله لهم )
 فدعا الحبيب المصطفى ربه ان يرفع عنهم العذاب  ويخفف عنهم القحط  ويرزقهم في مدينتهم من الثمرات  .

  رفع الله تعالى عنهم العذاب المر  وهو الجوع والحرمان  فتحسنت احوالهم  اوانزل الله تعالى  في القران الكريم :
  ( فكلوا مما رزقكم الله  حلالا طيبا ... )    

     وهكذا عادت مكة  التي كرمها  الله بحبيبه  محمد صلى الله عليه وسلم الى سابق عهدها  وانتشر الايمان والامان بما فضل الله عليها فكانت ولا تزال  محط نعم الله  ياتيها رزقها رغدا  من كل مكان  ومحط انظار المسلمين  في كل ارجاء العالم  يتمنون زيارتها والتبرك بمشاهدة الكعبة المشرفة فيها والصلاة في المسجد الحرام واداء مناسك الحج والعمرة .



***************

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى