اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الامثال في سورة هود د فالح الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الامثال في سورة  هود    د فالح الكيلاني Empty الامثال في سورة هود د فالح الكيلاني في الخميس نوفمبر 14, 2019 5:45 am

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin



الامثـــال في سورة هـــــــود

بســــــــم الله الرحمن الرحيم


( ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين * الذين يصدون عن سبيل الله و يبغونها عوجا وهم بالاخرة هم كافرون * أُولَٰئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ۘ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ ۚ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ * لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ *)

سورة هود الايات 18- 24
الحمد لله :

في هذه الايات المباركة يبين الله تعالى صنفين من البشر وبعد ان يكمل وصفهما وجزاء كل منهما يضربهما مثلا للناس فيبين الله تعالى في هذه الايات انه لا يوجد احد اظلم لنفسه اذ سيدخلها النار في الاخرة بسبب سوء اعماله وافعاله واظلم لغيره ايضا فاضلهم او كذب عليهم من هؤلاء الفريق الاول من الناس الذين يختلقون على الله الكذب فلم يصدقوا انبياءه ولم يؤمنوا بما اوحى الى انبيائه من الحق وبما انزل على انبيائه ورسله من بينات فهؤلاء يم القيامة يعرضون على ربهم وتعرض اعمالهم كي يحاسبوا على ما اقترفوا من اعمال باطلة ويشهد عليهم الملائكة الانبياء المرسلون , ويؤيدون انهم كذبوا على الله في الحياة الدنيا فغضب الله عليهم ولعنهم .

لذا فهم الملعونون في الدنيا وفي الاخرة والذين طردهم الله تعالى من رحمته لانهم منعوا الخلق من الايمان بالله والدخول في طاعته وفتنوهم عن الدخول في الاسلام والايمان فيؤثرون على بعض الناس من ضعاف النفوس والافئدة بل ويتصدون للدعوة الاسلامية ويبغونها عوجا .

فالله تعالى لم يكن عاجزا عن تعذيبهم في الحياة الدنيا بسبب ضلالهم وغوايتهم فهم في قبضته فهم ظلموا انفسهم وحرموا انفسهم من رحمة الله بعبادتهم دون الله اصناما وتماثيل فاشتروا الحياة الدنيا بالاخرة فهم اشد الناس خسرانا وضلا لا .فاوردهم الناس وبئس الورد المورود.

اما الفريق الثاني فهم من تفتحت قلوبهم ونفوسهم للايمان فامنوا بالله وكتبه ورسله .وانابوا الى ربهم فاطمانت تفوسهم بالايمان والصلاح حيث عرفوا الله حق عرفانه وعبدون حق عبادته وامنوا بما نزل على الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وهو الحق من ربهم فهم اصحاب الجنة خالدين فيها ابدا .

فمثل هؤلاء وهؤلاء كمثل الاعمى والبصير والاصم والسميع
فالكافر يسمع كلام الله تعالى ودعوة نبيه الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ولا يستجيب لدعوته فكانه اصم لايسمع وكانه اعمى لايرى .
والمؤمن يسمع كلام الله ودعوة نبيه الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم فتسجيب نفسه ويطمئن قلبه فهو السميع ينتفع بسمعه والبصير الذي يبصر في عينه وقلبه فتتجلى اليه قدرة الله تعالى وعظمته فيزداد ايمانا فمصيره الجنة التي وعد المتقون .

لذا كان الفرق شاسعا بين المؤمن فهو كمثل السميع والبصير وبين الكافر الذي هو كالاعمى والاصم فليس هم سواء ولايمكن التسوية بينهما عند الله تعالى فيحكم بينهم فيما هم فيه مختلفون ولا عند الناس فعليهم ان يتدبروا هذا المثل المحسوس فيهتدوا بنور الايمان والهداية من الله العزيز الحكيم .

والله تعالى اعلم


*******************************







https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى