اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الامثال في سورة البقرة 9 د. فالح الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin



9


بســـــــــــم الله الرحمن الرحيم



( الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحلّ الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله ومن عاد فاؤلئك اصحاب النار هم فيها خالدون * يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لايحب كل كفار اثيم * ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون * يايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين * فان لم تفعلوا فانوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم فلم رؤوس اموالكم لاتظلمون ولا تظلمون * وان كان و عسرة فنظرة الى ميسرة وان تصدقوا خيرا لكم ان كنتم تعلمون )

سورة البقرة : الآيات \ 275- 280

الحمد لله :

الربا في اللغة هو الزياة عما اعطيته او اقرضته لاجل معين او هو الفائدة المصرفية على ايداعات الاخرين أخذا او عطاءا خلال فترة معينة كأن تكون شهرية او سنوية . الربا معاملة ربحية كانت موجودة في الزمن القديم منذ العصر الجاهلي ولا زالت .

ان الفائدة التي فيه قد لا تحصل من عمل معين او سعي او مجهود . والربا حرمه الاسلام وهو ناتج ان بيع مادة بمادة مثلها مع وجود منفعة معينة او قرض مال بفائدة لاجل معين مثلا تبيع قمحا بقمح مثله وزياة فهذه الزياة هي الربا او تقرض مال بمال مثله مع فائدة معينة لاجل مسمى فهذه الفائدة هي الربا . فاذا اختلفت المواد اعتبرت بيعا وشراءً وهذا حلال لان الله تعالى حلل البيع وحرم الربا .

هذه الحالة متفشية في كل العالم الاسلامي الان وخاصة في العمل المصرفي ايداعا وتسليفا فتالمبلغ المودع في صناديق التوفير يودع بفائدة سنوية وهي توع من الربا يكسبه المودع والتسليف بفائدة مصرفية يتحملها المستلف فوق المبلغ الذي استلفه .

جاء في الاثر عن ابي سعيد الخدري قال :
- جاء بلال بتمر ( برني) وهو نوع من التمرالجيد نكهته خاصة فقال له النبي الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم :
- من اين هذا ؟
فاجاب بلال :
- من تمر عندنا ردئ بعته صاعين بصاع لمطعمك يارسول لله .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
-(اوه! عين الربا لا تفعل ولكن اذا اردت ان تشتري التمرالذي تريد فبع ما عندك منه بشئ اخر ثم اشتر بالثمن تمرا الذي تريد )

فالله تعالى يمحق الربا ويذهب البركة الاتية من تعامله به فضرب الله تعالى مثلا ان المتعاملين في الربا ياتون يوم القيامة في صورة المجنون او الذي اصابه مس من الشيطان الرجيم فهو مجنون فآكلوا الربا حين يبعثون من قبورهم يوم القيامة ياتون وصورتهم او حالتهم بشعة مقيتة ومخيفة تكتنفهم حالة الصرع والفزع فيقومون ويسقطون الى الارض ويتعثرون فيها كمثل شخص تخبطه الشيطان فتمكن منه ان جعل فيه عاهة في جسمه او لوثة في عقله فيصيبه مس وصرع وجنون وهذيان فيتحرك بغير اتزان وبهرف وهذيان ولا يعرف ماذا يقول او عن ما ذا يتكلم لاختلال في عقله فيبعثهم الله تعالى الى ساحة المحشر بهذه الصفة الشنيعة . بعد ان حاربهم الله في الحياة الدنيا وسيعاقبهم في الاخرة بعذاب اليم بسب تعاملهم في الربا الحرام .

فالله تعالى امرهم بترك الربا وعدم التعامل فيه او اخذه ومن كان متعاملا فيه قبل تحريمه فعليه ان يتركه فياخذ ممن تعامل معه راس المال فقط ويترك ما فوق ذلك وهو الربا . فلهم رؤوس اموالهم او اصل اموالهم ويذروا ما زاد عليها وهو الربا واذا كان المدين معسرا او لايستطيع ان يسدد ما بذمته الى المرابي او الدائن في حينه فعلى الدائن ان يمهله لفترة تتيسر فيها حالته وتتحسن فيدفع اليه ما ترتب بذمته من دين من غير زيادة او نقصان او يعفوالدائن المدين مما عليه . ويكون اجره وثوابه على الله .
عند ذلك يتوب الله عليهم فيكونون من المؤمنين .

والله تعالى اعلم



**********************

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى