اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ذكر يوم القيامة في سورة التغابن \ 1 بقلم -فالح الحجية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin




سورة التغابن

1

بسم الله الرحمن الرحيم
( زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْه ُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ *وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ *)


التغابن الايات \7- 10

الحمد لله \

يخبرنا الله تعالى عن عناد الكافرين وزعمهم الباطل وتكذيبهم بالبعث وهو الحيا من بعد الموت في يوم القيامة بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير فأمر سبحانه تعالى الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم أن يقسم بربه تعالى على حقيقة بعثهم من بعد الموت وجزائهم بأعمالهم الخبيثة وتكذيبهم بالحق ويبين لهم ان َذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ فإن هذا الامر وإن كان عسيرًا بل متعذرًا على البشر حتى اجتمع كلهم على إحياء ميت واحد لما قدروا على احيائه واعادة الروح فيه . وامرهم ان يؤمنوا بالله تعالى أمر بما يعصمهم من الهلكة والشقاء وهو الإيمان بالله ورسوله وكتابه وسمى الله تعالى هذا الايمان نورًا و النور خلاف الظلمة وهو ما اقره الله تعالى في الكتاب الذي أنزله على النبي محمد صلىالله عليه وسلم وفي الأحكام والشرائع والأخبار، أنوار يهتدى بها في ظلمات الجهل المدلهمة ويمشى بها في حندس الليل البهيم وهو الكفر وهي علوم ضررها أكثر من نفعها وشرها أكثر من خيرها بل لا خير فيها ولا نفع إلا ما وافق ما جاءت به الرسل والإيمان بالله تعالى ورسله يقتضي الجزم التام واليقين الصادق بها والعمل بمقتضى التصديق من امتثال لأوامر الله تعالى واجتناب نواهيه ( وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) فيجازي كل باعماله في الحياة الدنيا الصالحة ا والسيئة

ففي يوم القيامة وهو يوم الجمع حيث يجنع الله تعالى الاولين والاخرين ويوقفهم موقفًا هائلاً عظيمًا وينبئهم بما عملوا فيظهر الفرق والتفاوت بين الخلائق و يظهر فيه التغابن وفيه يغبن المؤمنون الفاسقين ويعرف المجرمون أنهم على ليس على شيئ وأنهم هم الخاسرون فمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ تعالى إيمانًا تامًا شاملاً لجميع ما أمر الله تعالى به من الايمان والعمل الصَالِحً من الفرائض والنوافل وأداء حقوق الله تعالى وحقوق عباده سيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الانْهَارُ ويجد فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وتختاره الأرواح وتحن إليه القلوب وكما الخبر الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا و ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ والامل المنشود.

اما الَّذِينَ كَفَرُوا ولم يؤمنوا بالله تعالى واليوم الاخر وَكَذَّبُوا بِآيَاتِ بايات الله تعالى التي انزلها على حبيبه المصطفى في القران الكريم و كفروا بها من غير مسوغ شرعي ولا عقلي وكفروا بكل ما جاءتهم من الأدلة والبينات وكذبوا بها و اشتد عنادهم ومكابرتهم فأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا لأنها جمعت كل بؤس وشدة وشقاء وعذاب شديد . فبئس المصير مصيرهم فانهم في جهنم خالدون .
والله تعالى اعلم


******************************

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى