اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الغزل الفاحش في الصر العباسي وبعض شعراؤه - بقلم فالح الحجية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin







الغزل الفاحش :

هذا التيار ظهر نتيجة الامتزاج الاجتماعي وكثيرة الغواني وتجارة الجواري وظهور اسواق النخاسة في بغداد وكثرة النخاسين وتاثيرها على المجتمع حيث وصل الى حد التهتك والاسراف في القول الفحش والفسق والمجون حتى تعمد بعض شعراء الغزل قول الشعر الغزلي الجنسي المفضوح و لعل غلبة الاتجاه الماجن في هذا العصر كانت بسبب كثرة الإماء ودور النخاسين التي كانت تزخر بالجواري من كل جنس، وما كنّ يشعنه في جو بغداد من إباحية وتحلل خلقي ، جعل الشعراء يسرفون في النظر إلى المرأة بمنظار الشهوة ولعل من سار في هذا الاتجاه، منسجماً مع موقف شمولي ينطوي على رغبة لا متناهية في التحرر من كل قيد، ومتخذاً من نشوة السكر نافذة يطل بها على العالم. وبلغ به الاستهتار حد ا لايطاق .
و ادى كثرة الجواري في بيوت الخلفاء والأمراء ومراتع اللهو إلى حالة من الفساد الخلقي واشاعته في المجتمع البغدادي لذا فقد ظهر التهتك والقول الفحش في الشعر ونظم القصائد الكثيرة في الغزل الفاحش والنشوة الجنسية والاباحية ومن شعراء هذا الغرض والبة بن الحباب و حسين الضحاك وابو نؤاس ومسلم بن الوليد و شعراء كثيرون


ابو نؤاس


هو الحسن بن هانيء بن الصباح مولى الجراح بن عبد الله بن جعادة بن افلح بن الحارث بن دوة بن حدقة بن مظة
أبو نواس الحسن بن هانئ فارسي الأب والأم, كان ينتسب إلى آل الحكم من بني سعد العشيرة اليمانيين حتى ذهب بعض الأقدمين إلى أنه عربي الأصل، والصواب أنه فارسي وأمه جلبان فارسية أيضا.
كنيته ابو نواس سأل عن كنيته والسبب يرجع الى : وكنيته ابو نؤاس
ولد في الاحواز من اب عربي وام فارسية ثم انتقل الى البصرة
نشافي البصرة وترعرع فيها في رعاية ام فقير ةالحال معدمة بعد ان رزأه الموت بأبيه صغيرا

تردد ابو نؤاس على مجالس الادب واللغة في البصرة التي كانت حاضرة كبيرة ومركز اشعاع من مراكز الثقافة الاسلامية وقد اكتسب من الادب والشعر الشيءالكثير ثم سافر الى الكوفة مع جماعة اخرين
في الكوفة تتلمذ على يد شعراء ماجنين خلعاء كوالبة بن الحباب والحسين بن الضحاك فتاثر بهم كثيرا وقال الكثيرمن الشعر في الغزل بالمذكر الفاسد والشعر الخليع وسار في طريق اللذة والانهيار الخلقي.

نزح ابو نؤاس الى بغداد واتصل بالرشيد ومدحه فقربه الخليفة الرشيد واعتبره نديمه الخاص وسافر الى مصر بعد وفاة الرشيد ومدح واليها هناك وظل فيها سنة كاملة رجع بعدها الى بغاد وبقي في بلاط الخليفة الامين . توفي في بغداد سنة\ 198 هجرية

فقد نظم ابو نؤاس الشعر في اغلب الفنون الشعرية واجاد فيها واكثر من شعر الخمرة ووصف مجالسها وتغزل بالمذكر ولديه نزعة شعوبية وابو نؤاس من شعراء البلاط العباسي . تبعه أبو نواس في مذهبه، وأجرى على لسانه غزلاً فيه عبث، ومجون واستهتار وحيوانية، فهو يتعرض في شعره المفضوح إلى الإماء والقيان، وهو يتظاهر بالحب والهوى لكنه لا يميل في الواقع إلا إلى إشباع غرائزه الجنسية ونزواته البهيمية، همه أن يوقظها إذا خمدت ويتسثيرها إذا نامت، وهو بالإضافة إلى هذا كله يغلو ويسرف في الميل إلى معاشرة المرأة ووطئها، وديوانه حافل بهذا النوع من الشعر الداعر، الذي يموج بالشهوة المتأججة. والرغبة الجامحة، وإذا كان تهذيبه يظهر في شيء ففي طلبه للقبلة، والفوز بها بعد امتناع ونصب:


سألتها قبلة ففزت بها
بعد امتناع وشدة التعب
فقلت بالله يا معذبتي
جودي بأخرى أقضي بها أربي
فابتسمت ثم أرسلت مثلا
يعرفه العجم ليس بالكذب
لاتعطين الصبي واحدة
يطلب أخرى بأعنف الطلب
وأبو نواس في شعره الماجن إنما يتأثر أستاذه المباشر وهو والبة بن الحباب الذي كان شاعراً ظريفاً غزلاً، تتلمذ على يديه أبو نواس فغرف من بحره، وجاراه في شعره .




************************************



والبة بن الحباب

هو أبو أسامة والبة بن الحباب الاسدي الكوفي شاعر غزلي، ظريف، ماجن. ولد في الكوفة سنة \ 170 هجرية\ 786ميلادية. من بني نصر بن قعين، من أسد بن خزيمة شاعر من شعراء العصر العباسي الأول.وهو راس الشعراء الماجنين في هذا العصر، يدور اغلب شعره حول الخمرة والمجون والغزل بالغلمان والترف والملذات ويأتي على رأس التيار الذي لا همّ له إلا البحث عن اللذة وإشباع الشهوات، كأمثال مطيع بن إياس والحسين بن الضحاك وقد كان احد اسباب وراء توجيه أبي نواس نحو المجون حيث ان ابا نؤاس تلميذه وقيل انه راي ابا نؤاس غلاما في البصرة، يبري العود، فاستصحبه إلى الأهواز ثم إلى الكوفة، فشاهد معه أدباءها، فتأدب بأدبهم. وقدم والبة الى بغداد، في أواخر أعوامه، فهاجى بشارا وأبا العتاهية فغلباه، فاضطر الى العودة إلى الكوفة خاسرا . وكان أبيض اللون أشقر الشعر. ولما مات رثاه أبو نواس
وقيل للخليفة المهدي ان الشاعر والبة ﺃﺭﻕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺸﻌﺭﺍ فهو القائل :
ﻭﻟﻬﺎ - ﻭﻻ ﺫﻨﺏ ﻟﻬﺎ -
ﺤﺏ ﻜﺄﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﺭﻤﺎﺡ
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺏ ﻴﻔﺩﺡ ﻭﺍﻟﺤﺸﺎ
ﻓﺎﻟﻘﻠﺏ ﻤﺠﺭﻭﺡ ﺍﻟﻨﻭﺍﺤﻲ
ﻗﺎﻝ: ﺼﺩﻗﺕ ﻭﺍﷲ ،
ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﺎ ﻴﻤﻨﻌﻙ ﻤﻥ ﻤﻨﺎﺩﻤﺘﻪ ﻴﺎ ﺃﻤﻴﺭ ﺍﻟﻤﺅﻤﻨﻴﻥ، ﻭﻫﻭ ﻋﺭﺒﻲ شرﻴﻑ
ﻗﺎﻝ: ﻴﻤﻨﻌﻨﻲ ﻭﺍﷲ ﻤﻥ ﻤﻨﺎﺩﻤﺘﻪ، ﻗﻭﻟﻪ:

ﻗﻠﺕ ﻟﺴﺎﻗﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺨﻠﻭﺓ
ﺃﺩﻥ ﻜﺫﺍ ﺭﺃﺴﻙ ﻤﻥ ﺭﺃﺴﻲ

ﻭﻨﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﺠﻬﻙ ﻟﻲ ﺴﺎﻋﺔ
ﺇﻨﻲ ﺍﻤﺭﺅ ﺃﻨﻜﺢ ﺠﻼﺴﻲ

فقيل له :ﺃﻓﺘﺭﻴﺩ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺠﻼﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺸﺭﻴﻁﺔ! ﻭﺫﻜﺭ ﻤﺤﻤﺩ ﺒﻥ ﺴﻼﻡ ﺃﻨﻪ ﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺯﻤﻥ ﺍﻟﻤﻬﺩﻱ ﺇﻨﺴﺎنا ﻀﻌﻴفا ﻴﻘﻭﻝ ﺍﻟﺸﻌﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻤﺩﺡ ﺍﻟﻤﻬﺩﻱ. ﻓﺄﺩﺨﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺄﻨﺸﺩﻩ ﺸﻌﺭﺍ ﻴﻘﻭﻝﻓﻴﻪ:
ﻭﺠﻭﺍﺭ ﺯﻓﺭﺍﺕ،
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻬﺩﻱ: ﺃﻱ ﺸﻲﺀ ﺯﻓﺭﺍﺕ؟
ﻗﺎﻝ: ﻭﻤﺎ ﺘﻌﺭﻓﻬﺎ ﺃﻨﺕ ﻴﺎ ﺃﻤﻴﺭ ﺍﻟﻤﺅﻤﻨﻴﻥ؟
ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻭﺍﷲ،
ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻨﺕ ﺃﻤﻴﺭ ﺍﻟﻤﺅﻤﻨﻴﻥ ﻭﺴﻴﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ ﻭﺍﺒﻥ ﻋﻡ ﺭﺴﻭﻝ ﺍﷲ ﺼﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺴﻠﻡ ﻭﻻ ﺘﻌﺭﻓﻬﺎ، ﺃﻋﺭﻓﻬﺎ ﺃﻨﺎ! ﻜﻼ ﻭﺍﷲ.
ثم انخرط في خدمة المهدي



************************************

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى