اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

شعرالغزل التقليدي في شعر ابي تمام -بقلم فالح الحجية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin



الغزل التقليدي:

بقي اغلب الشعراء ينشدون قصيدهم ويفتتحون قصائدهم بالغزل مثلما كان يفعل شعراء الجاهلية وصدر الاسلام و شعراء العصر الاموي ومن اهم شعراء هذ الفن ابو تمام والشريف الرضي و المتنبي وابو فراس الحمداني وغيرهم كثير وهم صفوة الشعراء .





ابوتمام الطا ئي




هو حبيب بن اوس الطائي ينتمي الى قبيلة طي العربية وقد اختلف مؤرخوا الادب في نسبه الى طي كما اختلفوا في مكان ولادته وزمنها .
ولد ابو تمام سنة\ 188 هجرية في احدى القرى التابعة لاعمال دمشق ويقال انه ولد من اسرة فقيرة معدمة تدين بالنصرانية وقد انتقلت عائلته الى دمشق طلبا للرزق والمعاش وهو لما يزل طفلا صغيرا ودمشق انذاك جنة من جنان الله تعالى في الارض متقدمة في كل امورها وكان لهذا الا نتقال اثر كبير على نفسية هذا الطفل وتفتح مواهبه في سن مبكرة.

ولما بلغ مبلغ الرجال وسن الرشد نبذ النصرانية واسلم واحسن اسلامه فكانت قصائده في شبابه تدل على انه شديد الحماس للاسلام قوية عقيدته وقد استبدل اسم ابيه فجعله اوسا بعد ان كان في النصرانية تدوس.
انتقل ابو تمام الى حمص ونظم شعره فيها بمدح عائلة طائية النسب متاثرا بشاعر حمص – ديك الجن - فاعجب به وعرض عليه شعره .

وبقي في حلب ردحا من الزمن ثم رحل بعدها متوجها الى مصر وفي مصر حيث بقي فيها مدة لاباس بها استسقى الناس الماء في الجامع الكبير فيها واستقى هو الادب من مناهله في ذلك الجامع الذي كانت تعقد فيه مجالس للدرس والتعلم في كل العلوم بمافيها الادب والشعر فكان فيه يسقي الماء ويستسقي العلم مكانه وقد اطلع اطلاعا واسعا على القران الكريم وتاثرفي اسلوبه حتى قيل انه حفظ القران الكريم كله.

بعد خمس سنوات قضاها في مصر مدح خلالها رجل حضرمي اسمه (عياش) كان من الاثرياء طمعا في المال حيث كان بامس الحاجة اليه وامله هذا به كثيرا ولماخاب امل ابي تمام منه هجاه اقذع هجاء وترك مصر عائدا الى الشام وفي اثناء عودته الى الشام استغل وجود الخليفة المامون فيها فمدحه لكن الخليفة اعرض عنه لانه علوي الراي كما قيل

بقي ابو تمام متجولا متنقلا من بلد الى اخر ناظما الشعر حتى طارت شهرته وعرف في كل الاوساط العربية ولما تولى الخليفة المعتصم الخلافة قربه المعتصم وجعله من شعرائه وخاصته وفضله لقوة شعره

مدح ابو تما م المعتصم وبعض القادة والولاة واصحاب النفوذ اذ كان من المتكسبين في الشعر وظل يتنقل بين بغداد والشام وزار خراسان واتصل بكثر من الرجال ومنهم الزيات الذي كان وزيرا للخليفة الواثق حيث ولاه بريد الموصل

بعد سنتين من استقراره في الموصل ويعمل في بريدها توفي سنة\ 231 هجرية








يقول في الغزل :

أَيا مَن لا يَرِقُّ لِعاشِقيه
وَمَن مَزَجَ الصُدودَ لَنا بِتيهِ
وَمَن سَجَدَ الجَمالُ لَهُ خُضوعاً
وَعَمَّ الحُسنُ مِنهُ مَن يَليهِ
سَليلُ الشَمسِ أَنتَ فَدَتكَ نَفسي
وَهَل لِسَليلِ شَمسٍ مِن شَبيهِ
كَمُلتَ مَلاحَةً وَفَضُلتَ ظَرفاً
فَأَنتَ مُهَذَّبٌ لا عَيبَ فيهِ
لَو كُنتَ عِندي أَمسِ وَهوَ مُعانِقي
وَمَدامِعي تَجري عَلى خَدَّيهِ
وَقَدِ اِرتَوَت مِن عَبرَتي وَجناتُهُ
وَتَنَزَّهَت شَفَتايَ في شَفَتَيهِ
لَرَأَيتَ بَكّاءً يَهونُ عَلى الهَوى
وَتَهونُ تَخلِيَةُ الدُموعِ عَلَيهِ
وَرَأَيتَ أَحسَنَ مِن بُكائي قَولَه ُ
هَذا الفَتى مُتَعَنِّتٌ عَينَيهِ









ويقول ايضا في الغزل:

فَحْواكَ عَيْنٌ على نَجْوَاكَ يامَذِلُ
حَتَّامَ لاَيَتَقضَّى قَوْلُكَ الخَطِلُ!؟

وإنَّ أسمجَ من تشكو إليهِ هوى ً
من كانَ أحسنَ شيءٍ عندهُ العذلُ

ما أقبلتْ أوْجُهُ اللذّاتِ سافرة ً
مذْ أدبرَتْ باللوى أيامُنا الأولُ

إن شئتَ ألا ترى صبراً لمصطبر
فانظُرْعلى أَي حالٍ أصبَحَ الطَّلَلُ

كأَنَّماجَادَمَغْناهُ، فَغَيَّرَه
دُمُوعُنا،يومَ بانُوا،وَهْيَ تَنْهَمِلُ

وَلَوْتَرَاهُمْ وإيَّانا ومَوْقِفَنا
في مـأتمِ البينِ لاستهلالنا زجلُ

من حرقة أطلقتها فرقة ٌ أسرتْ
قلباً ومنْ غزلٍ في نحرِهِ عذلُ

وقَدْطَوَى الشَّوْقَ في أَحشائنابَقَرٌ
عينٌ طوتهنَّ في أحشائِها الكللُ

فرَغْنَ لِلسحْرحَتَّى ظَلَّ كُلُّ شَجٍ
حران في بعضه عن بعضه شغلُ

يخزي ركام النقا ما في مآزرها
ويَفْضَحُ الكُحْلُ في أَجْفانِهاالكَحَلُ








وقال ايضا في الغزل :

يا دارُ دارَ عليكَ إرهامُ الندى
واهْتَزَّ رَوْضُكِ في الثَّرَى فَتَرَأَّدَا

وكسيتُ منْ خلعِ الحيا مستأسداً
أُنُفاً يُغَادِرُ وَحْشُهُ مُسْتَأْسِدا

طللٌ عكفتُ عليهِ أسألهُ إلى
أَنْ كادَ يُصْبِحُ رَبْعُهُ لِيَ مَسْجِدا

وظللتُ أنشدهُ وانشدُ أهلهُ
والحزنُ خدني ناشداً أو منشدا

سَقْياً لِمَعْهَدِكَ الَّذي لَو لَم يَكُنْ
ما كان قلبي للصبابة ِ معهدا

لمْ يُعْطِ نَازِلَة َ الْهَوَى حَق الْهَوَى
دَنِفٌ أَطَاف بهِ الْهَوَى فَتَجَلَّدا

صبٌّ تواعدتَ الهمومُ فؤادهُ
إنْ أَنتمُ أَخلَفتُمُوهُ مَوْعِدَا

لمْ تنكرينَ معَ الفراقِ تبلدي
وبَرَاعَة ُ الْمُشْتَاقِ أنْ يَتَبَلَّدَا










https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى