اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اصحاب الجنة في سورة التوبة بقلم السيد فالح الحجية الكيلاني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin

من سورة التوبة


(( انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الاخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك أن يكونوا من المهتدين . أجعلتهم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لايستوون عند الله والله لايهدي القوم الظالمين . الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون . يبشرهم ربهم رحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم . خالدين فيها ابدا ان الله عنده أجر عظيم . )) ( 1 )

سورة التوبة آية 18_22


قرن الله سبحانه وتعالى تعمير المساجد وهي اماكن عبادته تعالى بمن غرس في نفوسهم الايمان فأمنوا بالله تعالى وباليوم الاخر وما فيه من الحساب والجزاء التام واقامتهم لفروض الدين من صلاة وزكاة .. ويدخل في باب تعمير المساجد كل الامور والاحتياجات التي نحتاجها هذه المساجد من نباء وترجم وتنظيف وتزيين وأفرشه وانارتها وتهويتها وامدادها بكل وسائل راحة مرتادينها من المصلين وامدادها بالكتب والمصاحف ومواضع حفظها . بل وحتى احيائها بالارتياد للصلاة فيها وتلاوة القرآن فيها وحتى المصاحبة لله فيها .. كل هذه الامور تدخل في باب عمارة المساجد لذا جعل الله سبحانه وتعالى من يقوم بهذه الامور هداية لهم . وثوابه عليها رحمته بهم واعمالهم فيها دليل عبادتهم له لانها من صفات المؤمن بوحدانية الله تعالى وسمة خشيته وحده لا شريك له . فهم به مهتدون . وقد فظل الله تعالى الايمان على العمارة والسقاية وجعلها من فروعه . وقد أثبت بعض المفسرين وأصحاب كتب اسباب النزول ان هذه الاية نزلت بحق الامام علي رحمة الله عنه حين افتخر عمه العباس بن عبد المطلب بالسقايه التي كانت عنده وافتخر شيبه بن طلحة بعمارة المسجد الحرام قبل اسلامهما بينما افتخر علي بالاسلام والايمان والجهاد . فصدق الله تعالى عليا رحمة الله عنه وبين ذلك في الايه (( اجعلتم سقايه الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله . لايستون عند الله )) وذلك لان الذين آمنوا وغرس الله في قلوبهم نعمة الايمان وهاجروا في سبيل نشر كلمة الله تعالى تاركين مواطنهم وعوائلهم ومجاهدين في سبيل الاسلام أعظم درجة وارفع مقاما وحقا في نيل ثواب الله تعالى والضفر برضاه لذا فقد فظلهم تعالى بالرحمة بهم ومن رحمه الله فقد فاز فوزا عظيما ورضي عنهم ومن رضي الله عنهم نالت درجات العلى ثم جعلهم من اصحاب الجنة ذات النعيم الخالد الدائم مخلدين فيها ابدا .




(( والمؤمنون والمؤمنات بعظهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيزا حكيم . وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبه في جنات عدن ورضوان من الله اكبر ذلك هو الفوز العظيم . )) (1)

سورة التوبة آيه 71و72


صفة المؤمنين ذكورا واناثا تكاد تكون ثابته ومتلازمه في المصحف الشريف . فهم بعظهم اولياء بعض تجمعهم محبة الايمان وخاق الاسلام بصفات طيبه وخلق كريم والنصر والعون الثابت احدهم للاخر . فهم الامرون بالمعروف وعمل الخير وينهون عن المنكر وعمل الشر . ويقيمون الصلاة ويذكرون الله ويخشونه ويعطون الزكاة والصدقة من اموالهم مساعدة لاخوانهم من فقراء المسلمين ويطيعون الله ورسوله في كل أمر وعمل امروا به .. لذلك قدر الله تعالى لهم انه سيرحمهم ويدخلهم الجنة برحمته . فقد وعدهم الله تعالى الجنه التي تجري من تحتها الانهار
جعل لهم الخلود فيها دوما واسكنهم فيها مساكن وقصورا ومنازل طيبة في جنات عدن وقد قبل ان جنة عدن وجنة الرضوان هي من اسماء الجنات التي وعد الله عباده المتقين . الا ان رضى الله أكبر من كل شئ . من رضى الله عليه فقد أنعم عليه بفوز عظيم وجزاه الجزاء الاوفى الذي لايعد له حظ ولا جزاء من حظوظ الدنيا والاخرة .فهم اصحاب الدرجات العلى والاماكن الارفع والاعلى وفوزهم عظيم .




(( لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وألئك هم المفلحون . أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم )) ( 1 )
سورة التوبة آية 88 و89


الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون به جاهدوا بالاموال بشرائهم أدوات ومستلزمات القتال لهم ولغيرهم وبأنفسهم خرجوا للجهاد معرضين ارواحهم الى القتل في سبيل الله لذا رزقهم الله تعالى الخيرات في الدنيا بما نصرهم به على أعدائهم وما غنموه منهم بعد ان ولوا مدبرين ورزقهم في الاخرة الجنات الواسعة ذات الانهار الجارية في هذه الجنات .فهم أفلحوا في عملهم في الدنيا والاخرة فعزهم الله وخلدهم في الجنه وهذه نعمة أنعمها عليهم وفوز عظيم لم ينله غيرهم




(( ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قرية لهم سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم . والسابقون الاولون من المهاجرين والانصاروالذين اتبعوهم باحسان رضي الله ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم .)) ( 1 )

سورة التوبه آيه 99و100


ومن بين أصحاب القرى الغليظة قلوبهم الشديدة نفوسهم القويه طباعهم من هؤلاء من استقر الايمان في قلبه ونفسه فآمنوا بالله ورسوله وبيوم القيامة والبعث والجزاء فراحوا ينفقون اموالهم رغم جفاوة نفوسهم وفسادة قلوبهم صدقة وزكاة عن طيب خاطر وايمان صادق للتقرب بها الى الله تعالى. ويرجون الرسول الكريم الدعاء لهم واستغفاره لهم بالخير والبركة وجعل ما ينفقونه قربة لهم عند الله فوعدهم الله انه سيدخلهم في رحمته الواسعة وتفتح لهم ابواب الجنات فيدخلونها أمنين لانه هو الذي يغفر الذنوب ويصفح عن السيئات رحمة بهم لانهم من أصحاب الجنة أما السابقون الاولون من المهاجرين والانصار فهم أصحاب بيعة الرضوان الذين بايعوا الرسول الكريم صلى الله علية وسلم في الحديبية بالقرب من مكة في عام الهجرة اذ بايعوه على الجهاد في سبيل الله حتى الموت . وسميت بيعة الرضوان لان الله تعالى رضي عنهم . ورضواهم عنه بأن نذروا نفوسهم للجهاد في سبيل الله حتى الموت .. أما الذين أتبعوهم باحسان فهم كل المسلمين من سائر الصحابة والتابعين والمؤمنين من بعدهم الى يوم الدين وقد أطلق اصطلاحا اسم التابعين على من شاهد أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهؤلاء كلهم رضي الله عنهم وأعد لهم جنات تجري تحتها الانهار ودخولهم الجنة هو الفوز العظيم _ واود ان اشير انه ورد (( من تحتها الانهار )) وورد (( تحتها الانهار )) بحذف حرف الجر . وتشير الى ان جريان الماء يجري من نبع تحتها أي ينبع الماء من مكان جريانه اما في حالة حذف (( من )) فتعني ان الانهار نابعة من اماكن ابعد ثم تأتي في جداولها جارية وربما تجري تحتها والارض شفافة فيرى الماء يجري تحتها كما يرون .




(( وأخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم . خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم والله سميع عليم . الم يعلموا أن الله يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم . ))

سورة التوبة الايات 102/104

نزلت هذه الايه في عشرة من المتخلفين في غزوة تبوك فقد اعترفوا
صراحة بذنوبهم وندموا على تخلفهم وأوكلوا أمرهم الى الله تعالى لعله يقبل توبتهم ويتجاوز عن سيأتهم فيتفضل بالمغفرة عليهم . فقد اوتق سبعة منهم انفسهم في سواري مسجد رسول الله . واقسموا ان لا يحل انفسهم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد نزلت هذه الايه فأطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه هو الغفور الرحيم . وعندما اطلقهم قالوا يارسول الله هذه اموالنا خذها صدقة تصدق بها على فقراء المسلمين ولكن الرسول الكريم لم يأخذها منهم الا بعد نزول الايه الكريمة (( خذ من أموالهم صدقة ..)

فأخذ ثلث أموالهم كفارة لذنوبهم طهارة لهم وزكاة .. اموالهم ودعى لهم واستغفر لهم الله .. لان صلاته ودعاءه صلى الله عليه وسلم مستجاب تطمئن اليه القلوب والنفوس . فانه هو السميع العليم. ان الله تعالى هو الذي يقبل توبة عباده ويتجاوز عن ذنوبهم فيبعث الثقة فيهم وأخذ الصداقة منهم لغرض تطهير نفوسهم وتزكية قلوبهم لانه هو التواب الرحيم ومن تاب عليه وعفا عنه أدخله الجنة .
.

https://falih.ahlamontada.net

فالح الحجية

فالح الحجية
Admin

(( ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن. ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم وذلك الفوز العظيم . التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين .))

سورة التوبة 111و112

في هذا اليوم المبارك الجمعة الثاني عشر من شهر ربيع الاول ذكرى مولد المصطفى سيد الكائنات صلى الله عليه وسلم والجمعة الشريفة .. يوم عيد في عيدين جاء دور هذه الايات الشريفات في البحث والشرح فاحمد الله تعالى على هذه الهية التي مكنني ربي منها واساله أن يلهمني المقدره والمساعده والعون منه في الوصول الى ما ارسمه في فكري وما فيه خدمة الاسلام والمسلمين انه هو السميع العليم .

الجهاد في سبيل الله من فروضه سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين في كل الاديان .. والجود في النفس أقصى غايه الجود والمقاتله هي دليل الايمان التام في اسمى مواضعه .. لذا فقد وعد الله تعالى المجاهدين الذين نذروا نفوسهم للقتال في سبيل الدين حتى الموت وجعلوا نفوسهم على راحة ايديهم ليلقوا بها في مهاوي الردى .. وهي في حالة الجهاد ليست مهاوي وانما جعلها الله تعالى مراقي ومرافع ترفع من ينالها الى الدرجات العلى حيث جعل هذه النفوس ـ النفوس المؤمنه ـ في جناته الخالده ومثل المصحف الشريف هذه الحالة بحالة البيع والشراء فقد باع المؤمنون أنفسهم الى ربهم الذي اشتراها سبحانه وتعالى باعلى ثمن وهي الجنة .. فالله تعالى اشترى من المؤمنين المجاهدين أنفسهم وكذلك أموالهم. وهي الاموال التي يصرفونها في الجهاد ونصرة الجهاد سواء كانت مؤمنا او مسلمة أو تجهيز مقاتلين فهولاء الذين يقاتلون ويخرجون للقتال في سبيل الله فيقتلون الاعداء أو يستشهدون في ساحة المعركة اشترى الله عليهم هذا بان لهم الجنة وهذا وعد منه تعالى ولا يخلف الله الميعاد وقد اثبت الله تعالى هذا الوعد او الامر منه في كل الكتب الكنزلة .. التوراة .. الانجيل .. والقرآن . وهذا البيع رابح وفائز .. ومن حق المقاتل المؤمن ان يفرح ويستبشر ويرغب كل الرغبة في هذا البيع لانه رابح لكل أمور الربح والفوز والجنة كتبها الله تعالى ايضا لكل التائبين عن المعصية والمخلصين في عبادته بحمدهم وقيامهم بكل الفروض والعبادات ويحمدونه سبحانه وتعالى على نعمة واحسانه ورضوانه سواء منهم الماكثون في دورهم ومواطنهم او الذين ساحوا في ارض الله الواسعة طلبا للرزق او العبادة او الجهاد وهم الذين يقيمون الصلاة بركونها وسجودها فرضا وفظلا وهؤلاء هم الامورون بكل عمل خير وطاعة والناهون عن كل معصية وفعل شر حافظين بذلك ما امر الله تعالى بها ويتركون ما نهى عنها وهؤلاءلهم البشرى من ربهم بأن لهم الجنة


واسباب نزول هذه الاية بيعت العقبة الثانية التي قدم فيها الى مكة المكرمة ثلاثة وسبعون رجلا وأمرتان مما اسلموا من اهل سثرب واجتمعوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا في اليوم الرابع عشر او الخامس عشر من شهر ذي الحجة في السنة الثالثة عشرة لمبعثة صلى الله عليه وسلم وفي ضوء القمر فيها بايعوا الرسول الكريم فقال عبد الله بن رواحة (( يارسول الله اشترط لك ولربك فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشترط لربي ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تلتزموا الشريعة وتقاتلوا الاحمر والاسود للدفاع عن حوزة الاسلام واشترط لنفسي ان تمنعوني مما تمنعون انفسكم واحوالكم )) فقالوا (( وما لنا أن ان فعلنا ذلك )) فقال (( الجنة )) فقال (( ربح البيع لا نقيل ولانستقيل )) وكانت بعد عيد الاضحى المبارك ..

(( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراض ان يتخلفوا عن رسول الله ولايرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لايصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولايطأون موطئا يغيط الكفار ولاينالون من عدوا نيلا الا كتب لهم به عملا صالح . ان الله لايضيع أجر المحسنين . ولايلفقون نفقتا صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا الا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون . ))(1)


سورة التوبة آية 119 _ 121



أيها المؤمنون التزموا تقوا الله في عبادتكم ولا يجوز او يحق لكم _ وخص أهل المدينة المنورة والاعراب سكان القرى المجاورة لها كونهم اقرب المؤمنين اليه انذاك _ ان تتخلفون عن الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم او تفظلون أنفسكم عليه . فألمؤمنون الصادقون هم الذين يضحون بأنفسهم وأموالهم ويبذلونها رخيصة في سبيل الله ورسوله ولهم الجنة . فالله تعالى أكد ان أي عمل يعمله المؤمن في سبيل الله وخاصة المجاهدون منهم يكتب لهم أجره .فأذا خرجوا الى الجهاد فأصابهم العطش او التعب او الجوع في الجهاد أو نزلوا موطئ قدم يغيض الكفار او مكان يغيض الكفار الحلولل به .. او أي حاله أذى يوذون فيها الكفار أو يصيبونا بها أو يحصلون عليها منهم سواء بالقتل او الجرح او الهزيمة او ما يغنمونه منهم من مال او سلاح او عتاد .. فأنه مكتوب لهؤلاء المجاهدين به عمل صالح حتى الشوكة التي يشاكها فأنها لاجرا له بها . هذا في مجال العمل النفسي أما في مجال النفقة في سبيل الله ومعونة المجاهدين . فأن في كل ما ينفقه المؤمن في القتال أو تجهيز المؤمنين المعسرين للقتال أو في شراء الاعتده والسلاح أو أي عمل يفيد عملية القتال والاد في سبيل الله حسنه ضاعفها الله تعالى الى عشرة اضعاف ففي كل صغيرة كانت او كبيرة درجة وأجرا كل حسب مقدارها . فأن ثواب الله اليهم عظيم واجره اعظم ليجعلهم الوارثين الذين يرثون الفردوس . فهم اصحاب الجنة .

https://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى