اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اهمية الدعاء اثناء الجهاد في سبيل الله واستجابته \ بقلم فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]



بسم الله الرحمن الرحيم

(ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا افرغ عاينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين* فهزموهم باذن الله وقتل داود جالوت )

سورة البقرة الايتا ن 250/ 251


الحمد لله \
هذا الدعاء دعا به المؤمنون من اليهود عندما وقعت معركة بينهم وبين الكافرين من العمالقة- جالوت وجماعته- فعندما عبر المؤمنون النهر لمقاتلة اعدائهم امرهم قائدهم بان لايشربو ا من ماء النهر الا من اغترف غرفة بيده – في قصة فصلها القران الكريم ولا اريد ان اسرد قصص الانبياء هنا في هذا الكتاب بل اتحدث بما يفي الغرض ومن يريد قصص القران الكريم او قصص الانبياء فاءنها متوفرة – فتخلف الذين شربوا منه بعد ان امرهم طالوت قائدهم بالتهيوء للقتال فرفع المؤمنون ايديهم- وهم قلة – الى ربهم مستعينين به فقالوا –( ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين)- ربنا صبرنا على مشقة الحرب والقتال واشددعلى قلوبنا وثبت اقدامنا ثبتها بقوتك وعظمتك وقدرتك بحيث لا نتراجع على اعقابنا واخذل اعداءنا وانصرنا عليهم فانهم القوم الكافرين
وكان في جنود القائد طالوت والد داود عليه السلام واخوته فكانوا ستة وداود سابعهم فتاخر عن القتال والحرب لرعي الغنم بينما اشترك بها ابوه واخوته فالهم الله تعالى الى ملكهم ان داود هو الذي سيقتل جالوت لاغيره- اوهكذا تقول الرواية- فابلغ الملك او القائد طالوت اباه بذلك فجاءه به وقيل عندما جاء داود تاركا اغنامه ليشترك في الحرب والقتال كلمته ثلاثة احجار في طريقه قائلة له ياداود انك بنا تقتل جالوت فحملها معه في جعبته وذهب لمقاتلة جالوت وجنوده
لما وصل بارز داود جالوت ملك العمالقة في ساحة الحرب فقتله وانتصر المؤمنون فزوجه طالوت ملك اليهود انذاك ابته الوحيدة فاصبح ملكا لبني اسرائيل بعد وفاة طالوت والد زوجته فبعثه الله تعالى رسولا اليهم واتاه الحكمة الربانية وهي النبوة فجمع النبوة والخلافة واتاه الملك في بني اسرائيل فكان النصر مقرونا بدعاء ا لمؤمنين وهم قلة منهم - (ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين) – فنصرهم الله تعالى على العمالقة الكافرين استجابة لدعائهم في

ساحة القتال واعتمادهم وتوكلهم على الله تعالى وهم في ساحة القتال بين الموت والحياة بنوايا مطمئنة وقلوب خاشعة لله تعالى (وما النصر الا من عندا لله العزيز الحكيم )
ومن هنا نستجلي ان كل من توكل على الله تعالى وجعله امام عينيه في كل اموره واخلص الدعاء له فانه سيستجيب له ويبلغه مراده مهما كان والله سميع مجيب الدعاء







****************************

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى