اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دنوت من المحبوب شرح فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 دنوت من المحبوب شرح فالح الحجية في الإثنين أكتوبر 19, 2009 10:29 am

قافية الباء

دنوت من المحبوب

دنوت من المحبوب اعلى المراتب

فأوهمني بالقرب ازكي المواهب

دنوت من المحبوب= تقربت اليه أي من الله العلي القدير والدنو ورد في القران الكريم بمعنى القرب اوالعطف والرعاية(كلا لاتطعه واسجد واقترب ) سورةالعلق \19 ( واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان) سورة البقرة 186والقرب هو التقرب الى الله تعالى بكثرة الطاعات بحيث يكون المريد دائم التطلع الى الله تعالى لايرى شيئا سواه فلايأتي بعمل يكرهه الله تعالى ولا يترك عملا يحبه الله تعالى او امر به
اوهبني= اعطاني اومنحني او تفضل علي
ازكي المواهب = افضلها واسناها واحسنها ومن وهبه الله تعالى هيبة فقد وهبه فضلا كبيرا

وتوجني تاجا على خلع الرضا
باثنى ملابيسي فنلت ما ربي
ملابيسي = ملابس والياء لضرورة الوزن الشعري
نلت مأربي = حصلت عليها والمارب =امنيات النفس وحاجاتها

وتلوت تصريف الوجود بأسره
خليفة بالكرسي اجلست نائبي
ونادمني من غير واسطة وقد
بدى لي جهرا لا حجاب ولا حاجب
انا خادم في حضرة نبوية
قريب له قربا كقوس حاجب
خليفة= تعبير صوفي معناه صاحب جماعة من مريدي الطريقة الصوفية حيث تبدا بالانتماء اليها ويسمى المريد وكل عدد من المريدين لهم خليفة وكل عدد من الخلفاء لهم نائب وكل عدد من النواب او الابدال لهم قطب وعل ى كل الاقطاب قطب الاقطاب وهو واحد والقطب ايضا هو رئيس الطريقة اوشيخها وفي العالم الاسلامي العديد من الطرق الصوفية اهمها واشهرها الطريقة القادرية نسبة الى الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس سره والطريقة الرفاعية نسبة الى الشيخ احمد الرفاعي قدس سره
الحاجب = المانع الرؤيا اوالجدارالعازل
الحضرة النبوية= اجتماع اصحاب الطريقة بشيخها لتدارس ومناقشةالعلوم الشرعية والاحاديث النبوية او حضرات مجالس المتقدمين فيها لتدارس مواضيع المشاكل الاخلاقية او الصوفية وتعد الحضرات الصوفية( النبوية) من المراسم التي يتسم بها لمجالس الصوفية وبالحضرة يتوجب على المريد ان ان يغطي راسه بطاقية ولايجوز له الدخول منتعلا او عاري الراس كما انه من الملاحظ ان المريد لا يلبس خاتما من ذهب حيث يعتقد الصوفيون ان الذهب من الكروهات
قوس الحاجب = حاجب العين ويضرب مثلا لقربه منها
القرب = تم شرحه اعلاه
فوصف جميعي لايحاط بقدره
وهزمي لخاني ينثني وهو هائب
فوصفي جميعي لايحاط بقدره = المراد قدرالله تعالى وهوعلو شانه فهو متعال مهما وصفه الواصفون ومنهم الشيخ قدس سره ولا يحاط بقدرالله تعالى ووصفه وصفاته
ينثني = يتعوج اويلتوي أي لايثنيه شيء عن ذكر الله تعالى وتهيبه منه خوفا وخشية اوطمعا في رضاه وهيبة منه

وحكمتني كل الدنان وحانها
فلا ثمل الا تلاني عا قب

حكمتني = اخضعت الاخرين تحت حكمي وسيطرتي
الدنان = جمع د ن وهي اوعية حفظ الخمرة
خانها = موضع شرابها والخان سابقا بمثابة الفندق في هذا الوقت
الثمل = السكران من شدة اوكثرة شرب الخمرة بحيث افقدته وعيه وعم سيطرته على اعضاء جسمه فاخذ يتمايل يمينا وشمالا
تلاني عاقب = جاء بعدي او خلفي

وربما تكون الدنان رمزا للطرق الصوفية التي يرتوي منها المريدون على ايدي خلفائهم وساداتهم والثمالة هنا مقدرة المريد الخليفة او سلطان الطريقة على كثرة الارتواء من هذا البحرالغزيرالمقصود به علوم الطرق الصوفية

وما شرب العشاق قدما وبعدنا
من الحان الا بعض سؤر مشاربي

العشاق = المنتسبون الى الطريقة وعشاقها
قدما وبعدنا = قبلنا وبعدنا أي كل من انتسب الى الصوفية قديما وحديثا منذ نشوء التصوف وحتى وقت وجود الشيخ ومن جاء بعده
من الحان = من الطريقة
سؤر = النقط التي تتجمع في قعر الاناء من ماء اوخمرة بعد شرب مافيه وهي قليلة جدا تعد قطرات وهذا ما يؤكده الشيخ انه اكثر الواردين والكارعين من بحرالتصوف بحيث ماشربه منه اوحصل عليه لم يترك منه للاخرين الا النزر اليسير والذي لايتعدى نقيطات تركها لهم في قعر القدح

سلكت طريقا ليس يسلكه سالك
وكان حبيبي لي دليلا مصاحب

سلكت طريقا = سلوك الطريق الصوفي والمقصود به هنا الطريقة القادرية التي اسسها الشيخ قدس سره وفي العبادة والتوجه الى الله تعالى وكان الله تعالى هاديه الى هذا الطريق وحافظه في سلوكه ومناجاة ربه سبحانه وتعالى

خلوت بمن اهوى بغير مزاحم
فيا حبذا ما طبت لي من ما رب
خلوت = انفردت
بمن اهوى = بمن احب أي بالله تعالى والخلوة تعتبر من اهم المستلزمات الروحية التي يؤديها الرجل الصوفي ويهتم بها مشايخ الطرق الصوفية لاءهمتها في تزكية نفوس وقلوب مريديهم ومن خلالخا يعرف مدى استعداد المريد لتقبل المقامات والاحوال الصوفية الاخرى التي يعانيها المريد في طريقه الى الله تعالى

لي همة تعلو على كل همة
ومطلب عزمي مهلك كل طالب

الهمة = القوة المتأتية من الرغبة الشديدة وعنفوان العاطفة النفسية ويتحدث الشيخ قدس سره عن همته في محبته لربه تعالى التي تفوق كل الهمم ومطلبه الذي لوطلبه غيره لهلك دونه وهو كناية وتصريح بصعوبة ووعورة الوصول الى ما وصل اليه في مجاهدة النفس في الصلاح والارادة وقوة الحزم والعزم على الوصول الى مبتغاه

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى