اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشاعر العراقي وليد الاغظمي بقلم السيد فالح الحجية الكيلاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

الشاعر وليد الاعظمي




هو وليد عبد الكريم ابراهيم مهدي العبيدي الأعظمي ولد في بغداد الاعظمية سنة 1930
درس في مدرسة الاعظمية الابتدائية الاولى، وتعلم قراءة القرآن الكريم على يد الملا عميد الكردي في الاعظمية..وتربى في جامع الامام الاعظم ، وكان يحضر مجالس العلماء منهم العلامة الشيخ قاسم القيسي (مفتي بغداد) والعلامة د.تقي الدين الهلالي والعلامة محمد القزلجي والعلامة الشيخ عبد القادر الخطيب والعلامة الحاج حمدي الاعظمي والعلامة الشيخ امجد الزهاوي..وغيرهم.
وقد انتسب الى جمعية الاخوة الاسلامية عام 1950م وكذلك درس الخط العربي والزخرفة الاسلامية في معهد الفنون الجميلة ببغداد وتخرج منه..وقد نال اجازة في الخط العربي من عدد من العلماء والمشايخ.
بدأ ينظم الشعر في طفولته وصباه، وساعده حفظه لكثير من الشعر العربي القديم والحديث وتوجيهات خاله السيد مولود الصالح والاستاذ محمود يوسف المدرس المصري الجنسية
وقد ذاع صيته وانتشرت قصائده في العراق وبقية الدول العربية وخاصة المجاورة منها مثل الكويت والسعودية وسوريا والاردن وكذلك في فلسطين ومصر والجزائر والامارات واليمن وايران.
وقد نشر العديد من قصائده ومقالاته وبحوثه في النقد الادبي واللغة والتاريخ والفن في عدد من المجلات مثل مجلة الوعي الاسلامي الكويتية ومجلة المجتمع ببيروت ومجلة المجمع العلمي العراقي ومجلة الرسالة الاسلامية ومجلة التربية الاسلامية ببغدا د
شعره يمتاز بقوة السبك وقوة البلاغة وسلاسة الاسلوب وشعره من الدرجة الاولى وله مكانة طيبة بين قصائد شعر العمود في العربية ففي شعره كلمات شفافة وازاهير فواحة وسبحات ملائكية وتحليقات انسانية وامال عريضة وعزم صادق فهو شاعر ثائر ضد كل النزعات غير الاسلامية وغيرالعربية و يتسم شعره بالايمان الثابت
وقد تعرفت عليه من خلال زياراتي الى بغداد ومشاركاتي في احتفالات المولد النبوي الشريف التي كانت ولا زالت تقام في بغداد في منطقة الاعظمية في مسجد الامام الاعظم والساحات المجاورة له - واذكر حالة على سبيل المثال ايام الستينات ايام حكم الزعيم عبد الكريم قاسم- هي اننا ذهبنا في سيارات من بلد روز الى بغداد يوم الاحتفال بعيد المولد النبوي عصرا ولما وصلنا مع صلاة المغرب وجدنا مسجد الامام الاعظم وباحته و الشوارع والساحات مليئة بالمواطنين القادمين من شتى محافظات العراق لاحياء هذه الليلة المباركة وقد نصبت منصة للخطابة في ساحة المسجد وعندما ابتداء الاحتفال وبدء القاء الخطب والقصا ئد بهذه المناسبة وجاء دور الشاعر وليد الاعظمي ليلقي قصائده حيث القى قصيدته ( يا هذه الدنيا ) صفق له الجمهور كثيرا ولما وصل الى البيت التالي=
ياهذه الدنيا اصيخي واشهدي
انا بغير محمد لا نقتدي
فقد تحول الاحتفال الى مهرجان كبير وضج الناس بالتكبير والتهليل مشفوعا بزغاريد النسوة الحاضرات وبعد انهاء قصيدته تقدمت اليه بصعوبة من شدة الزحام وقبلته مهنئا بقصيدته وانها من روائع الشعر العربي وعرفته بنفسي وبعد تعارفنا بقينا صديقين حتى اخذته المنية وقد انتشرت هذه القصيدة انتشار الشذى والمسك بين الشباب المسلم المؤمن وحفظوا بعض ابياتها عن ظهر غيب واخذوا يترنمون بها في كل مكان واصبحت تجدها كل جدار لافتتة كبيرة على مدى السنين الطوال ولا زال البيت المذكور يكتب بحروف من نور في ذكرى المولد النبوي الشريف كل عام
توفي في بغداد عام 2004 ومن قصائده قوله -
في كل مؤتمـر تبدو مبـادرة فيها لشبابنا الأبطـال تخـذيل
يقررون ويحتجـون لاهـية قلوبهـم فـهي أدوار وتمـثيل
لا ينبسون بحرف فيه بارقـة من الصمود ليستقوي بها الجيل
يهرولون ليرضى "بوش" سيدهم عنهم ويشكرهـم موشي ورابيل
ولا ترد أذى أعدائنـا صـور ولا ترد الصـواريخ التمـاثيل
هم الأسـود على أبناء أمتهـم وعند شـارون أقـزام مهازيل
------------------------------


يا قوم هبوا فان الوقت قد حانا
لنمنح الناس شيئا من مزايانا
أو أن نقيم لما تحويه أنفسنا
من الفضائل بين الناس برهانا
وأن نكف عن الأقوال السننا
فالله عن كثرة الأقوال ينهانا
ولم يك القول يوما ما بنافعنا
وربما منه يأتي الضر أحيانا
فلنترك القول لا نجعله عدتنا
ولنجعل الفعل بعد اليوم ميزانا
فأحقر الناس عند الله أغفلنا
وأكرم الناس عند الله اتقانا
أما كفانا صدودا عن شريعتنا
وهل يصدن عنها غير من خانا
شريعة الله هذي كيف ننكرها
وكان إنكارها كفرا وعصيانا
أنبتغي بدلا عنها بلا سبب؟
انهدم الدين في تعمير دنيانا؟
هذا لعمري ضلال ليس ينكره
إلا الذي يبتغي للشمس نكرانا
يا سيدي يا رسول الله معذرة
يا من أقمت لنا بالعز بنيانا
يا سيد الرسل والذكرى تمر بنا
ذكرى تؤجج في الأحشاء نيرانا
يا سيد الرسل الأيام شاهدة
تروي لنا خيرا والله أبكانا
تروي لنا كيف قد هاجرت مصطحبا
خلاّ تراه على الأحداث معوانا
هو الأمام أبو بكر وقصته
في شأنها أنزل الرحمن قرآنا
هاجرت لله لا خوفا ولا هربا
وإنما كان هذا منك تبيانا
للمؤمنين بان الله أيدهم
بالنصر والنصر لما يأت مجانا
إذن فلابد من صبر بلا جزع
واليسر من بعد العسر قال مولانا
وغادرا مكة ليلا وقد تركا
لله أهلا وأحبابا وخلانا
وهاجرا يسرعان السير فانطلقت
جموع مكة في البيداء فرسانا
وثاني اثنين إذ في الغار وحدهما
والخصم قد صيرِّ البيداء ميدانا
يقول في الغار لا تحزن لصاحبه
الله ينصرنا الله يرعانا
لله در رسول الله من رجل
لم يعرف الضعف يوما ولاهانا
ولم تكن تعرف التفريق أنفسنا
بين الخلائق وإنما لغة القرآن تجمعنا
ونجعل الكل في الإسلام أخوانا
فلا تخالف فيها مصر تركية
ولا تخالف فيها نجد وهران أجناسا وألوانا
________________________________________

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى