اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اصحاب الجنة في سورتي القيامة والانسان بقلم السيد فالح الحجية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

من سورة القيامة

بسم الله الرحمن الرحيم


(( وجوه يومئذ ناضرة .الى ربها ناظرة .))(1)

من سورة القيامة آية 22و23

في يوم القيامة .. تشرق الوجوه المؤمنة ويشع نور الايمان من القلب الى الوجه .عندها ينال المرء حسابه وتكون في هذا اليوم وجوه المومنين المشرقة يعلوها السرور ويغمرها الفرح فهي متوجهة في نظرها الى الله تعالى شاكرة نعمه وفضله عليها .فهي وجوه اصحاب الجنة .


من سورة الانسان
بسم الله الرحمن الرحيم

((ان الابرار يشربون من كاس كانه مزاجها كانورا . عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا .يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطير . ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا . انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا . انا نخاف من ربنا يوما عبوسا محظريرا . فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا . وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا .متكئين فيها على الارائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا . ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها يذليلا . يطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا .قوارير من فضة قدروها تقديرا . ويسقون فيها كاسا كان مزاجها زنجبيلا . عينا فيها تسمى سلسبيلا . ويطوف عليهم ولدان مخلدون اذا رايتم حسيتهم لؤلوا منثورا. واذا رايت ثم رايت نعيما وملكا كبيرا .عاليهم ثياب سندس خضر واستبرق وحلو اساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا .ان هذا كان لكم جزاءا وكان سعيكم مشكورا .))(1)


سورة الانسان آية 5-22



الابرار هم المؤمنون الذين ابراهم الله تعالى بفضله وادخلهم جنته لهم فيها كل النعيم الدائم . فهم يشربون في كؤوس من فضة حسنة شرابها ذو طعم خاص هو اشبه بطعم الكافور ذي الرائحة الطيبة من عين من عيون الجنة تتفجر ويجري شرابها حسب رغبة اصحاب الجنة ثم انهم كانوا في حياتهم الدنيا يوتون بكل نذر خير نذروه وتعاهدت نفوسهم على قضائه . والتزمو فعله . وكانوا يخشون هول وعظمة يوم القيامة ويخافون وكانوا يطعمون من طعامهم الى كل مسكين ويتيم واسير ومحتاج اليه . وقيل ان هذه الاية نزلت بحق الامام علي بن ابي طالب عندما مرض ولده الحسن والحسين رضي الله عنهم جميعا فنذر ان يطعم الطعام اذا شفيا . فشفيا باذن الله تعالى فابر نذره فاطعم في اليوم الاول مسكينا وفي اليوم الثاني يتيما وفي اليوم الثالث اسيرا . وكان اطعامه لهم لوجه الله تعالى وتقربا اليه خشية وهيبة من هول يوم القيامة ذي الهول العضيم فانعم الله عليهم وعلى كل الفاعلين مثل ذلك .فهم اصحاب الجنة وان الله احسن اليهم ونور وجوههم فاشرقت بنور الايمان والبسهم فيها ملابس الحرير التي حرموها في الدنيا . وهم يجلسون على المقاعد الوثيرة لاحر يزعجهم ولا برد يؤذيهم يستظلون بظل اشجارها الوارفة واثمارها المتدلية \ويطوف عليهم صبية ملائكيون يحملون لهم انواع الطعام والشراب في اوان من فضة واكواب . يشربون فيها شراب الزيجبيل وهو نوع من انواع الشراب الجيد .وهؤلاء الاولاد الذين يطعمونهم ويسقونهم ولدان صباح الطلعة مثل اللؤلو الجميل داخل اصدافه واينما يوجهون وجوههم يجدون النعمة والخير والملك الواسع وهم يلبسون فيها السندس المخضر اللون والاستبر الزاهي من الحرير الناعم . وكل شراب يشربونه يكون فيه طهورا لهم طاهرا مطهرا .ذلك هو الخير العظيم الذي يسره الله تعالى لاصحاب الجنة .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى