اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

العارضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 العارضة في الأحد فبراير 22, 2009 3:34 pm

العا رضة


جلس ي غرفةالمكتبة بعد ان ناول كتابا من كتبها عن قصة حب تاريخية
وفتح الكتاب وانكب يلتهم صفحاته التهاما لتشوقه لقراءتها كانت الساعة تشير الى الساعة الثامنة صباحا وقد اشرقت الشمس ملاءت الكون نورا
كان ينظر بين الفينة والفينة الى الشارع من نافذة الغرفة التي اتخذها مكتبة وقد طالع عدة صفحات من الكتاب ثم قلبه على صفحته المفتوحة على المنضدة واستوى جالسا على الكرسي مديده الى جيبه ليخرج علبة السيكائر واخرج واحدة واشعلها وراح ينفث دخان سيكارته بارتياح وهو ينظر من خلال النافذة الى سحابة سوداء قاتمة تدنو من قرص الشمس المشرقة وكنها وحش فغر فاه وتقدمت منها وغدت على مقربة منها ثم بدات تاكل في قرن الشمس وبدء نورها يتضاءل عن الارض حتى تساوى النور والظلمة وبدت الاشياء منغير ظلال لقد اصبح كل قرن الشمس في جوف العارضة السوداء الداكنة راى هذا المنظر فاثر فيه كثيرا وهز قائلا
- سبحان الله ثم احس بضيق في صدره دونما سبب وكانه تاءثر لمصرع الشمس بيد اثمة دون مبرر ولوا ان هذا المشهد معتاد وماءلوف لدى الجميع يحدث امام اعين الناس الاف المرات في الخريف والشتاءوخاصة في فصل الربيع وربما في الصيف ايضا ثم انكب لى مطالعته لكتابه الذي تنا وله من علىا لطاولة وقرء منه صفحتيت اثنتين فقط عندما سمع بائع الصحف ينادى وهو يعدد الجرائد التي يحماها هذا الصبا ح واهم منشرته من مواضيع بحروف بارزة فنادى على زوجته –
- - سناء سناء
- -نعم جئت اليك
- - اشتر لنا صحيفة من البائع
- وخرجت من سناء من باب المطبخ واتجهت نحو باب الدار الخارجي لتشتري لزوجها صحيفة ثم عادت بها اليه
- - عادل هذه الصحيفة
- - شكر جزيلا
- لقد اكملت عملي في المطبخ
- أي عندك شيء
- -لا
- -اذن طالعي لنا الصحيفة لتنرى ماهي حوادث اليوم والاخبار وما بها
- - وانت
- - مشغول في مطالعة هذه القصة انها شيقة جدا
- وجلست على مقربة منه ونشرت الصحيفةامامها وراحت تقرا فيها بصوت منخفض غير مسموع بينما انهمك عادل في مطالعة قصته
- رن جرس الاباب الخحارجي رمت الصحيفة على المنضدة وخرجت لترى من الطارق وفتحت الباب فاذا بها امام رجال البوليس وبادرها احدهم
- - اعادل هنا
- - نعم مالخبر
- - عادل عادل
- - نعم من –
- لاداعي ايه هو الان
- - في النمكتبة يطالع
- - افسحي المجال لندخل اليه
- وسمع عادل ان شخصا يتكلم مع زوجته في الخارج فنهض واتجه نحو الباب ليستنجلي الخبر وما ان اطل براءسه من غرفة المكتبه الا وبوغت برجال الشرطة يحيطون به ويقبضون عليه ويعجب لهذا الامر ويساءل عن ذنبه اذ لاذنب له ويالهول المصيبة
- وتذكر وهو يشمي بين رجا ل البوليس تذكر كيف ابتلعت الغمامة السوداء قرن الشمس في وضح النهار وتمر به دقائق تطل الشمس من جديد لتكسو الدنيا بنورها وهي اشدقوة واكثر حرارة فقد ارتفعت جرجة من درجاتها العلوية
- وينظر الى نفسه يحف به رجال البوليس فهز راس ثم قال في نفسه
- - الحمد لله الحق يعلو ولايعلى عليه فهذه الشمس التهمتها الغيمة الظالمة فطلعت متخلصة منها وهي اقوى بهاءا واعظم نورا وقد علا راسها وارتفع وخاب كيد العارضة عسى ان اكون مثل هذه الشمس فاعود الى عائلتي بكل خير وسرور

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى