اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

بغداد في وسط القلوب تصور شعر د فالح الكيلاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]



( بغداد في وسط القلوب )


شعر د فالح الحجية

بَغْدادُ في وَسْطِ القلوبِ تُصَوَّرُ
وَبِذِكْـرِها كُـلُ المَحافِـــلِ تَزْخَـرُ

مازلتِ يانِعةً ً وَعِطـرُكِ يَزدَهي
وَشَذاك ِعَبْرَ أريجِـهِ يَتَمَحو رُ

والشَمْسُ يَشْرُقُ نورُهُا بِسَمائِها
فَـبَهاؤُهـــا بِـصَفـا ئِـهِ يَـتَـنـَـوّ رُ

وَكَأنَّ نـوراً يَسْـتَفيـضُ رِحابـَها
ما في القلوبِ, وَحَسْبُها لا تُقـْهَـرُ


بَغْدادُ يا أّنَـقَ الوُرودِ وَعِطْرُها
تَسْعى وَفي خَيْـرِالمَبـاهِـجِ تَفْخَـرُ


يا بَلسَماً كـُلّ الجُروحِ تَلاءَمَـتْ
إلاّ جِـراحَـكِ بالفُـؤادِ لَتَـفْغَــرُ


هذي النُّفوسُ سَعَتْ لِتَحْمِل قَصْدَها
تَمْحو الخَطيئـةَ وَالعَدالـةَ تَصْدُ رُ

إ نَّ العَـقيدَةَ مَصْـدِ رٌ لِـنِضالِنا
فيها الرُجولَةُ - بالإ بـاءِ وَتَفْـخَرُ


نَصِبَتْ مَرابِـعُ للعَــلاءِ شُـموخَها
ريحُ الصَّبا تَغزو النُفوسَ وتَسْحَرُ

تَسْمو النُفوسُ وَسَمْتُها مُتَواصِلٌ
عِنْـدَ الحَقيقَــةِ وَالتَّزيّفُ يَخْسَـرُ


كُلُّ الشُّعوبِ تَضامَنَتْ في عَزْمِها
وَالخَيْـرُ كُـلُّ الخَيْـرِ فيما تُـظْهِــرُ

إغاثَةُ مَلهـوفٍ وَدمْعَـةُ جائِــعٍ
وَدَواءُ مَوْجوعٍ بِهَجْعَةٍ يَتَضَوَّرُ


إ نَّ الحَيــاةَ عَزيزَةٌ في سَمْتِها
وَأعَـزُّ مِنْهـا ما العُـقـولُ تُـفَـكِّـرُ


وَجَمالُ حُسْنِكِ جارِحاً لجَوارِحي
أشْـعَلـْتِ نـاراً بِالـفُـؤادِ سَـتَسْعَـرُ


وَتَعانَقَتْ بِضِفافِ دِجْلَـةَ أنْفُـسٌ
وَبِها القُلوبِ عَلى المَكارِهِ تُجْبَرُ


بَغدادُ تَسْبَحُ بالفُراتِ فَتَرْتَوي
وَضِفافُ دِجْلَـةَ دَمْعُـها يَتَحَدَّ رُ


وَإذا تَنـاهى لِلرُّصافَـةِ شَوْقُـها
فالكَرْخُ يَسْعَدُ وَالسَّماحَةُ تَكْبَرُ


بَغْدادُ سيري في الحَياةِ بِرِفْعَةٍ
ما تَحْلَمينَ مِنَ الأمورِ سَـيُعْمَر


إنَّ النُفوسَ عَزيزَةٌ بِنِضالِها
وَبِها السَماحَة ُوالأخُوّةُ تُصْهَر


إنَّ العَــدالَةَ للحَياةِ صَنيعُها
جَبْرُ النُفوسِ مَفادُها لا تُكْسَرُ


وَتَفَتّحَتْ كُلُ القلوب بِـفَرْحَةٍ
مُزِجَتْ أناقـتِها وَفـاحَ المصدر


إنَّ النُفوسَ الشّامِخاتِ رَواؤُها
فِـكْـرٌ يُفَلسِفُ للحَياةِ وَيَـثْمُـرُ

وَشَّواطِيءٍ مَسْحورَةٍ بِجَمالِها
فالأعْـظمِيَـةُ بالــوِرودِ تُـأطَّـرُ


بِنْتُ الرَّشيدِ وَفي خِصالِكِ هَيْبَـة
وَأبو حَنيفَـةِ وَالجُنيــدُ وَجَعْـفَـرُ

وَالبازُ يَشْخَصُ وَالجَوادُ يُزينُها
وَالكاظِمَيـنِ بِـفَـيْـئِـهِم تَـتَـنَـوَّرُ

وَأبو نُؤاسٍ والرُّصا في قَصْدُهُمْ
رَمْزُ الشُّموخِ .أبو فُراتٍ يَشْـعُـرُ


فيكِ الحَيا ةُ كَفَجْرِ صُبْحٍ مُشْرِقٍ
يَغْـشاكِ نورٌ والحَوادِثُ تُنْـذِ رُ

ودَجَى عَليكِ الليلُ يُظْلِم وَجْهُهُ
بِشُموخِ وَجْهِكِ لَيلُنا لا يَدْ جُرُ

وَبِسِحْرِ عَيْنَيكِ الجَميلَةِ نَحْتَفي
وَلِغُصْنِك ِ مـاءُ دِجْلَةَ يُخْضِـرُ

مـا جَـدّ أمـرٌ أو تَـقـادَمَ وَقْـتُهُ
إلّا وَفي عِلْمِ الحَقيقَـةِ يَصْغًـرُ

وَرِحابِ أصْداءً سَمَتْ بِتَواضِعٍ
بِكَـرامَـةِ الأ خْيارِ حَتْماً تَـفْـخَـرُ

الشاعر
د فالح الحجية الكيلاني
*****************

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى