اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشاعرة فاطمة المنصوري بقلم د فالح الكيلاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

فاطمة المنصوري



    فاطمة المنصوري من مدينة (سلا ) في (المغرب )  ولدت فيها  وتعلمت  وتعلمت الحروف الابجدية الاولى على يدي والدها الذي كان يشتغل بسلك الجندية  واخذت  تعليمها الابتدائي والثانوي في في مسقط راسها  مدينة ( سلا ) ثم التحقت  بجامعة الرباط  في كلية  الاداب والعلوم الانسانية  فحصلت على شهادة ( السلك الثالث  تخصص  نقد ادبي  .
منذ فجر مبكر عشقت القراءة والكتابة وبمرحلة الدراسة الاعدادية بدأت خربشاتها  الشعرية  وكانت قد درست على ايدي كوكبة من الادباء المغاربة  المعاصرين منهم  د عباس الجيراري   ود محمد  بنيس و احمد الجاطي ومحمد الخمار الكنوني  وعبد الحميد عقار وفاطمة  طحطح  وغيرهم كثير . ومن خربشاتها الشعرية هذه  اصدرت ديوانها الاول ( آهات قمر ) وهذه السطور الشعرية منه :
على جناح الطير  الشادي
سافرت ....
الى الورد الجوري
وكتائب البوح تنادي
من اعماق النيلوفر
خرجت حكاية
ترويها الحواري
على  نغمات اليمام
وجرس الحمام
رعد في قلوب الجبناء
يغتال العنجهية
على نغمات الاوتار
وحفيف الاشجار
شددت تلابيب عمري المندلق
ازحف بين الافاعي
ارسم طريقا
اجتث شوكا
لايدميني
لايضنيني
في نفحات الليل البهيم
تراتيل حب عظيم
يسقيني... يؤويني
فراشة يحولني
اسابق الانوار
واريج الازهار


 حاصلة الان على شهادة ( الماستر ) في اللغة العربية  تخصص نقد ادبي والاجازة في اللغة العربية وادابها.

     وقد وجدت في المكتبة المنزلية لوالدها اولى الكتب التي فتحت شهيتها للشغف بالقراءة ، اهتمت بالنقد وبالكتابة والتشكيل والتنشيط وايضا المسرح ،وهي الان رئيسة جمعية ثقافية فنية تهتم بقضايا الادب والفن والمجتمع (جمعية ظلال الرقراق للثقافة والفن والمجتمع)

  وقد اصدرت ديوانها الثاني (زوايا ضوء من شفق وماء ) وتجربة اخرى تحمل خمسين قصيدة  وقد قام  الشاعر العراقي المرحوم قاسم عمران بتحويل بعض قصائد هذا الديوان  بالاتفاق  مع الشاعرة  فاطمة  المنصوري الى حواريات  تجمع  بين  قصائد  من  ديوانها وقصائد اخرى من شعره  في مجموعة شعرية اسماها (حوارية النار والجسد ) والذي يحمل قراءة نقدية لاحدى قصائد ديوانه ( امراة من نار) والذي  اهداه الى  الشاعرة المغربية فاطمة المنصوري فكان هذا العمل  تزاوجا  بين  شعري البلدين . ومن شعرها من ديوانها الثاني  هذه السطور الشعرية :
ايقظت مارد شعري
في حدائق بابل السندسية
بين رياض غرناطة
ترانيم اندلسية
للعشق حكايات هناك
ترم عظاما بالية
في قصورالحمراء
وبغداد العربية
اندلسية ام غجرية
بلكنة قرمزية
ومواويل عربية

وتقول في قصيدة اخرى جعلتها في الصفحة الاخيرة لديوانها( زوايا ضوء من شفق وماء):

ياحدائق هسبريس اشهدي
اني كنت ولا زلت فارسة الحب والهوى
اهزم عناكب الامكنة
ابيد عقارب الساعات
اوقف زحف الزمن
عند ساعاتي ولحظاتي
احاصر غدرالزمان
انعم في نعيمي
ارسمه ابديا
ووردا جوريا .

وللشاعرة فاطمة المنصوري ديوان اخر اسمته  (القايدة طامو) من شعر الزجل  ويحتوي على  قصائد بالعامية المغربية  تحولت بعض هذه القصائد الى اغان شعبية ووطنية وحولت قصائد اخرى الى كتابة سيناريو مسرحية. ومنها  هذه المقاطع من قصيدتها(القايدة طامو) :

سمعوني ياحضار
عندي ليكم خبار
مع السروية
سرجت عودي، وحكمت لجامو
نبعث حكاية القايدة طامو
قلت نقلب فالقبور ونهبش ،
على مركد طامو،ماشي الحنش
خليت القافلة ورايا
رفدت زادي معايا
كسرة خبز حرفي
وماء يروي الغلة صاف


ومن اجمل ما تقول في الشعر :

( إذا كان الشعر إحساسا نابعا عن دفقة شعورية رجت النفس وهزتها فانعكست مبان ومعان مؤتلفة تختلف في الصياغة من شخص لاخر،لكن الانفس تدركها باعتبار النفس شيئا غير محسوس او مجسد ،لذلك يكون التفاعل بينها وبين ما ينتج عن النفس شيئا منطقيا.
وعن هذه الاهتزازات ينتج البوح الذي هو مخاض الانفس ، وان كانت الاحاسيس تتوحد فيما هو وجداني فإن هذه الاحاسيس تتوحد فيما هو وجداني فإن هذه الاحاسيس تختلف في القوالب التي تترجمها من ماديات الى ملموسات محسوسة عبر ملكة تترجمها اللغة ويهذبها المراس والتغذية السليمة ومنها ماينعكس لغة بيضاء يقرب المسافة أكثر فاكثر بين المرسل والمتلقي ممن يتكلم نفس اللهجة ،لذلك تبقى رقعة الانتشار ضيقة باغتبار لغة الزجل لغة عشائر وأقوام محددة يجمع بينها نفس اللسان ونفس اللهجة حتى داخل الوطن الواحد ،فعلى سبيل المثال لا الحصر ليست حسانية الصحراء هي لهجة الشمال ولا امازيغية الشمال هي لغة اهل سوس بالجنوب وهكذا دواليك
اما ان تكون اللغة اللغة العربية الفصحى فانها ستجد في الاتساع رقعة اكبر )


        الشاعرة فاطمة المنصوري اهدتني دواوينها( اهات قمر) و( زوايا ضوء من شفق وماء ) عام \ 2015و( القايدة طامو)عام \ 2016  بعد ان تعرفت عليها عن طريق التواصل الاجتماعي  منذ  سنين  .

  واختم بحثي  بهذه الاسطر من شعرها  :

من شبق الاشتهاء ود
وللعطر ورد
نزل هنا وانحبس
في أتون المنايا وطيات العبير
هنا ...وقفت الأيام
ثكلى..حيرى
تقرأمابين الكذب والاحلام
حيث الرؤى محرمة
وحيث انحباس الحرف مشروع
وحق الاغتصاب
بند من بنود الغزاة
هنا
انحبست الدموع في المحاجر
جفت ..نضبت..
شمعة تلالا على جسد باهت
ينحته الشحوب على صخر الزمن الناتئ
الأصابع منهكة
لا تستطيع النقش على غدير الأمل
تنزوي.......
تجتر الأحاسيس الموجعة
لا فسحة للامل هناك
في دروب الوحشة والغربة
رسمت خرائط أزمنة بائدة
هنا كانت زنوبيا
وهناك كيلو باطرة
ترتل تراجيع المجد في محراب من ضوء
جيوش العناكب تزحف
تولول الميدوسا نشوى بلذة الانتصار
بصمات على أزقة القلوب الندية
من دساتير دونتها فنون ترتدي نظارة سوداء
بلون الليل الغامض
سأرسم الفجر السحيق
من نبيذ الأرواح الضائعة بين الضباب والمجرات
تصطاد ومضة ضوء خافت
من نجم هوى في قرارة كأس بلورية
تنسج من العدم والمحال حكاية الكينونة والوجود
تحرق اللافا والحمم
تختصرها علامات ضوء
تنير السبيل
تغسل بالعرق المالح آثار أقدام السطوة

وللشبق مع الفجر موعد
وألف حكاية
تختزل نوبات الجنون والتمرد
يصاحب الكبرياء بصمود أزلي
أرخى جناحيه ابتسامة شمس
سلام أيها الراقدون قبلنا
فغدا لنا موعد على الأرض الخضراء
وموعد بالسماء الزرقاء
حيث للأرواح انتشاء سرمدي



****************************

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى