اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشاعر بهنام عطا الله بقلم د فالح الكيلاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]



بهنام عطا الله



الدكتور بهنام عطا الله شاعر من العراق

ولد بهنام عطا الله سنة \1956 في ناحية (قرة قوش) في قضاء الحمدانية من محافظة ( نينوى) وتعلم دراسته الاولية فيها ثم انتقل الى مدينة الموصل ودخل كامعة الموصل في كلية الاداب – فرع الجغرافية عام\ 1974م وحصل على شهادة البكالوريوس في الجغرافية سنة \1979
كتب الشعر ونظمه في صباه واول قصيدة كتبها يوم كان في الدراسة الثانوية من الشعر الحر( شعر التفعيلة ) بعنوان ( البحث عن الارض )ونشرها في صحيفة( الرسالة ) الموصلية عام\ 1972

ويقول في شعره :

يمد الشاعر كفه

من نافذة الكون

يدخل من بوابة الحلم

وثقب الكلمات

ينعس كتاب الحب

يتشظى ببكاء طفولي أجش

لم يرث إلا دموعا ً ثكلى

أنهكها التأرجح بين المواسم

فالعظمة أمست لكلب القبيلة

والقبيلة ما انفكت بصمتها التتري

تقبض الريح خلف بوابة الظنون

هو الشاعر وحده ...

يتلو مزامير التحدي

ويجر خيولا ً من الكلمات

في (غرفة ٍ مهجورة)
يهرول ..

يتسلق هواء الدهشة

يحتضن سومر وأكد وبابل

يرمم أصابع الموتى

التي أدمنها الحزن في زمن القطيعة

فهو على مقربة فرسخين

ما زال يحث الخطى

ويرتب الكبوات

كبوة ...

كبوة ...

وفي فمه ملعقة من الكلمات

يقذفها على أرصفة الجراح

شواهد متخمة برائحة التراب

وهي تستغيث من دبق الحروب

(أساطير وغبار) تسرج النشيج

تلقي به على وسائد العانسات

منذ أن جاء هذا السومري

باحثا عن ضوء الكلمة

بين خبايا المكائد

وموائد الدهاء والعويل

(حاملا فانوسه في ليل الذئاب)

بدت ْ خلفة أرتال من القصائد

تتدثر بحنين الأبجديات

وهو يتأمل ضجيج الشوارع

(هكذا الشاعر، هو المطوق
بصيحات القبيلة

حين يجول الخرائب

ويرثي أبناء مدينته

يلقي بمراراته

حلما ً ودموعا ً شجية

تقذفها السنين

ببريق النبض

وفهرست الحياة

اكمل دراسته العالية (الماجستير ) في موضوع (علم الخرائط)في علم الخرائط ) سنة \1989 ثن نال شهادة ( الدكتوراه ) في (علم الفلسفة ) من نفس الكلية كلية الاداب – فرع الجغرافية – جامعة الموصل سنة 1999
استمر في كتابة ونشر قصائده الشعرية اضافة الى دراساته النقدية والبحوث التخصصية في الجغرافية في الصحف والمجلات المحلية في الموصل وفي بغداد وكذلك الصحف المجلات العراقية والعربية وقد ترجمت بعض دراساته الى الانكليزية والسريانية والكردية
وحصل على جوائز وعشرات الكتب التكريمية من المؤسسات الثقافية والعلمية التي تهتم بالبحوث . ويقول في صاحبه وصديقه ( الشاعر العراقي سركون بولص )في قصيدته ( الدخول من بوابة الحلم ):
(إلى سركون بولص حتما ً)

من ْ يقرأ سفر الأسماء

وقواميس اللغة ؟

من ْ َيتـَطلع ُ عبر

مخاضات الحلم ؟

انه الشاعر ...

يرسم مجد الكون

ُيعمده بدم الأشياء

يحرق صمت الأبجديات

يؤثثها بالحرف ِ

والحرف ُ بالكلمة

والكلمة بالعبارة ِ

والعبارة ُ بالقصيدة ِ

هوامش ٌ ومتن ٌ كثيرة

مبثوثة ٌ بين .. بين

خيوله تركض مسرجة

في ساحة الشعر

ما بين أمكنة الخراب

و( َحمّال ُ الكلمات)

يتدلى – سركون - بهيئته البهية
تهرول القلوب منفلقة

تحتضن بريق السموات

يفهرس أبجدياته التالية واللاحقة

وما سيأتي ...

بعناوين ومتون ٍ وأبهة

اصبح عضوا الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين
وعضو الاتحاد الدولي للصحافة .
كتب تقديم ومقدمات للعديد من الكتب والمجاميع الشعرية لاصدقائه ومحبيه و معارفه . وكذلك اعد عشرات الحلقات الدراسية لمبرناج(شاعر وقصيدة ) لصالح اذاعة صوت السلام التي كانت تذيع من بخديدا في ناحية ( قرة قوش ) وشارك في اغلب المؤتمرات والندوات والمهرجانات الشعرية والثقافية التي كانت تحصل في ( الموصل ) وما جاورها.
رئيسا لمنتدى ( الحمدانية الأدبي) من العام 2001 لغاية 2003 وكان
ورئيس اتحاد الأدباء والكتاب الكلدان والسريان في العراق من الفترة 2004 ولغاية 2007 من
واشتغل رئيسا لتحرير جريدة (صوت بخديدا) الثقافية منذ حزيران 2003 وما زال.
وعمل رئيسا لتحرير مجلة (موتوا عمايا) المجلس الشعبي بالعربية والسريانية منذ عام 2010 لغاية عام 2014
ورئيس تحرير مجلة (الإبداع السرياني) الثقافية منذ عام 2007 وما يزال يمارس عمله فيها .
وعمل مدير تحرير جريدة سَورا (الأمل) ومسؤول القسم الثقافي فيها ومديرا لتحرير جريدة ( نينوى الحرة ) في اعادها الاولية وكان من مؤسسي جريدة (صدى السريان) ورئيساً لتحريرها لسنوات عديدة .

كتب عن تجربته الشعرية العديد من الادباء من الكتاب والنقاد
عمل مدرساً منذ عام 1979 في العديد من المدارس الثانوية والإعدادية ومعهدي إعداد المعلمين والمعلمات في محافظة نينوى فضلاً وإلقاء محاضرات على طلبة الدراسات العليا بكلية التربية – جامعة الموصل/ بمادة تصميم الخرائط.
يعمل حالياً مدرساً لمادة الخرائط وتقنيات الجغرافية في معهد إعداد المعلمين _ الحمدانية ومحاضرا ً لمادة الجغرافية في قسم التاريخ بجامعة الموصل / كلية التربية _ الحمدانية.
ناقش العديد من الرسائل العلمية بجامعة الموصل / كلية التربية - قسم الجغرافية2015

: أصدر المجاميع الشعرية والكتب الآتية :

-1- فصول المكائد شعر، سلسلة نون الأدبية رقم (13
2- إشارات لتفكيك قلق الأمكنة، شعر،
- 3- مظلات تنحني لقاماتنا، شعر، 2002
- إضاءات في الشعر والقصة، دراسات ومقالات نقدية، 2002 4-
- 5-الضفة الأخرى، دراسات ومقالات نقدية، 2005
- 6-النشاط المسرحي في قره قوش ... البدايات وآفاق التطور، 2002
- 7-هوة في قمة الكلام، شعر، اليونان / أثينا، 2008
- 8-من أعلام بخديدا، إبراهيم عيسو، حياته وآثاره الأدبية والصحفية، مطبعة شفيق، بغداد، 2008
- 9-سفر بخديدا الثقافي، موسوعة بخديدا الثقافية، الجزء الأول، مشترك مع الأب لويس قصاب، 2009
- 10-مشكلات إدراك الرموز الحجمية في الخرائط الموضوعية، مطبعة شفيق، بغداد، 2011
- 11- وهج القصيدة يقظة الذاكرة، مقالات وانطباعات وقراءات نقدية، دار تموز للطباعة والنشر، سوريا- دمشق، 2012
- 12-رهكذا أنت وأنا وربما نحن، مجموعة شعرية، دار تموز للطباعة والنشر، سوريا- دمشق،
- 13- تنافر المفترض المكاني، في إشارات لتفكيك قلق الأمكنة، يعرب السالم، مكتب الفادي، الحمدانية، 2001 .
- 14- تضاريس شهوة الانحناء، شوقي يوسف بهنام ، دراسات وقراءات نقدية في مجموعة (مظلات تنحني لقاماتنا)، دار أدي شير، اربيل، 2006.
- 15 الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات، دراسة نقدية في مجموعة (هكذا أنت وأنا وربما نحن) لـ بهنام عطاالله، لؤي ذنون الحاصود، دار صحارى، الموصل، 2013
- 16- اسئلة الذات في نصوص بهنام عطاالله، بشير إبراهيم سوادي، دار غيداء، الأردن، الطبعة الأولى، 2015.
- 17-جماليات النص وتمظهرات المعنى، دراسة نقدية عن المجموعة الشعرية (هكذا أنت وأنا وربما نحن) لـ بهنام عطاالله، زياد عبدالله، مطبعة الدباغ، اربيل،
مع العرض انه لايزال يمارس نشاطه الادبي والفكري لحد هذا اليوم

واختم بحثي بهذه السطور من شعره :

ها اعلن عن رقم الرحلة

نحو المجهول ...

نحو أرصفة ملأها السأم

وغطتها رياح التمدن

كتل الكونكريت

بنايات تعانق النجوم بالقبل

تخوم تحرسها القابلات

جنود ترمم تجاعيد الحروب

رموز باركتها آلهة الجمال

والمحيطات الخمسة

***
من يشتري الصمت من أفواه الشعراء ؟

من يرتق المتاهة على حبال الكلام ؟

كل ما قاله الشاعر

(عظمة أخرى لكلب القبيلة)

انه يندرج تحت فهرست الظنون

في لجج البحار وأرخبيلاتها

أو في ثياب العذارى

وخيام الجاهلية

فهو وحده كان يهادن الوطن

ويمور بالصلوات

خشية من كلب القبيلة

يرسم النهرين فوق خرائط الزمن




*************************




معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى