اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشاعر ابن دراج القسطلي بقلم د فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]



ابن دراج القسطلي


هو أبو عمر أحمد بن محمد بن العاصي بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن درّاج القسطلي

ولد في( قرطبة ) في المحرم من سنة \347 هجرية 958 ميلادية لأسرة من الاسر النبيلة ذات المكانة المرموقة في قرية قسطلة الدراج أصولها من البربر من سكنة مدينة صنهاجة بالمغرب كانت تسكن قرية ( قسطلة دراج ) غرب الاندلس ثم انتقلت الى قرطبة فكانت ولادته فيها وقيل كان جد الشاعر الأعلى رئيسا فيها وبنيه تداولوا على رياستها.
وبهذا فابن دراج ولد ونشأ أندلسيا إذ لم يشعر بنسبه الصنهاجي البربري ، وقد قام بهجاء الزعيم البربري زيري بن عطية المغراوي عندما أعلن الثورة على المنصور بن أبي عامر وبهذا دليل على تجرد الشاعر من هذه العصبية ، ثم أن جل شعره بعد انهيار الدولة العامرية في مدح أولئك الملوك الذين ناصبوا البربر العداء.

ابن دراج لانعرف عن حياته وطفولته كثيرا وقد بدأ حياته تلميذا يتردد على مجالس الشيوخ وحلقاتهم في ( جيان )، ولعل دراسته في تلك الفترة المبكرة من حياته لم تكن تختلف عما يتلقاه أمثاله من الصبيان من حفظ للقران وإلمام بمادئ النحو و اللغة والأدب و الأخبار والأنساب والفقه ثم صار فحلا من فحول الشعر في زمانه ، و شهد له الكثير من النقاد بتفوقه وعندما نضجت موهبته و فاضت شاعريته ، تطلع إلى العاصمة الأندلسية ( قرطبة ) حيث المنصور بن أبي عامر وهناك سطعت شمسه ، شاع ذكره. فكان معدود ا في تاريخ الأندلس من جملة الشعراء المجيدين والعلماء المتقدمين .

وبعد أن قوي عود القسطلي واشتد ساعده الادبي و أنس في نفسه المقدرة الأدبية اتجه الى قرطبة عاصمة البلاد وشق طريقه إلى بلاط الحاجب العامري فيها بعدما علم عنه من إكرامه للأدباء وتقديره للشعراء وعلى رأسهم( صاعد البغدادي) فنال الحظوة عنده وقربه إليه ،
و في العاصمة الأند لسية ( قرطبة ) التي تطلّع لها الشاعر بعد أن فاضت شاعريته ؛ سطعت شمسه و شاع ذكره .فابن دراج عاش في ظل الدولة العامرية ستة عشر عاما ، و هي فترة ليست بالقصيرة مدح خلالها الحاجبين العامريين المنصور بن أبي عامر وابنه عبد الملك المظفر و يمكن اعتبار هذه الفترة أخصب فترات الشاعر حيث نعم باستقرار مادي و معنوي ففاضت شاعريته ، فقد مدحهما باكثر من خمسين قصيدة ، وهذا يدل على كثرة شعره ،حتى عد من أغزر شعراء العربية ، والسمة البارزة في شعره هي غلبة المدح بشكل ملفت للنظر وان كان مدحه تشوبه بعض الاحيان اغراض اخرى
فيقول في احداها :

لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَا
وإِنْ سَطَعَت نُوراً فوجْهُكَ نورُهَا

سلامٌ عَلَى الأَيَّامِ مَا شِمْتَ لِلعُلا
أَهِلَّتَهَا واستقبلتْكَ بُدُورُهَا

وبُورِكَتِ الأَزْمانُ مَا أَشرَقَتْ لَنَا
بوجْهكَ هَيْجَاوَاتُهَا وقُصُورُهَا

فَلا أَوْحَشَتْ من عِزِّ ذكرِكَ دَولَةٌ
إِليكَ انتهى مأْمُورُهَا وَأَمِيرُهَا

فَما راقَ إِلّا في جبينِك تاجُهَا
ولا قَرَّ إلا إِذ حواك سريرُها

فلا راعها خَطْبٌ وسيفُكَ أُنْسُهَا
ولا رامها ضيمٌ وأَنتَ مُجيرُهَا

ومَنْ ذا يُناوِيهَا وأَنت أَميرُها
ومن نسْلِكَ الزاكي الكريمِ وزيرُها

فتىً طالَعَتْهُ بالسعود نجومُها
وطارت لَهُ باليُمْنِ فينا طيورُها

أَذَلَّ لَهُ عَبْدُ المليكِ ملوكَهَا
وَأَنْجَبَهُ المنصورُ فَهْوَ نصيرُها

ثم قام ابن دراج القسطلي بنظم قصيدة عارض بها قصيدة صاعد البغدادي متمنيا ان تكون همزة وصل بينه وبين ( المنصور) حاكم البلاد ، وعسى أن يثبته في ديوان شعرائه ، ويغدق عليه من هباته خاصة وأنه قليل المال كثير العيال مع رقة حاله و زوال سلطان أجداده فمن المعروف أن أجداده كانوا سادة بلدة قسطلة وحكامها كما اسلفنا ، أي أنه ألف العيش الرغيد و الحياة الناعمة و الشاعر ظل على تعلقه بحياة القصور والاتصال بالرؤساء . وتعتبر هذه القصيدة التي تعتبر أول ما أنشده ابن دراج في حضرة المنصور، وقد بدا الشاعر قصيدته بخطاب الى امراته قائلا ( دعيني اطوف في البلاد ملبيا عزماتي لعلني اكسب مالا يعز الذليل ويطلق العاني . اعلمي ان الاقامة مهلكة وان العجز مقبرة . ان السفر هو وسيلتي لتقبيل كف المنصور فدعيني ارتحل واقطع المفاوز والمسافات لابلغ الخليفة صاحب المكرمات الكثيرة ). وبعدها يصف لوعة فراقه لها ويذكر آلمه في وداع الزوجة والولد. واخيرا يصف رحلته وصعوبتها التي تهون امام شوقه لزيارة خليفة االبلاد (العامري) . وهذه القصيدة :

دعي عزمات المستضام تسير
فتنجد في عرض الفلا وتغور

لعل بما اشجاك من لوعة النوى
يعز ذليل او يفك اسير

الم تعلمي ان الثواء هو التوى
وان بيوت العاجزين قبور

ولم تجزري طير السرى بحروفها
فتنبيك ان يمن فهي سرور

تخوفني طول السفار وانه
لتقبيل كف العامري سفير

دعيني ارد ماء المفاوز اجنا
الى حيث ماء المكرمات نمير

واختلس الايام خلسة فاتك
الى حيث لي من غدرهن خفير

فان خطيرات المهالك ضمن
لراكبها ان الجزاء خطير

ولما تدانت للوداع وقد هفا
بصبري منها انة وزفير

تناشدني عهد المودة والهوى
وفي المهد مبغوم النداء صغير

عي بمرجوع الخطاب ولفظه
بموقع اهواء النفوس خبير

تبوا ممنوع القلوب ومهدت
له اذرع محفوفة ونحور

فكل مفداة الترائب مرضع
وكل محياة المحاسن ظير

عصيت شفيع النفس فيه وقادني
رواح لتداب السرى وبكور

وطار جناح الشوق بي وهفت بها
جوانح من ذعر الفراق تطير

لئن ودعت مني غيورا فانني
على عزمتي من شجوها لغيور

ولو شاهدتني والصواخد تلتظي
علي ورقراق السراب يمور

اسلط حر الهاجرات اذا سطا
على حر وجهي والاصيل هجير

واستنشق النكباء وهي بوارح
واستوطئ الرمضاء وهي تفور

وللموت في عين الجبان تلون
وللذعر في سمع الجرئ صفير

لبان لها اني في الضيم جازع
واني على مض الخطوب صبور

امير على غول التنائف ماله
اذا ريع الى المشرفي وزير

ولو بصرت بي والسرى جل عزمتي
وجرسي لجنان الفلاة سمير

واعتسف الموماة في غسق الدجى
وللاسد في غيل الغياض زئير

وقد حومت زهر النجوم كانها
كواعب في خضر الحدائق حور

ودارت بحوم القطب حتى كانها
كؤوس مها والى بهن مدير

وقد خيلت طرق المجرة انها
على مفرق الليل البهيم قتير

وثاقب عزمي والظلام مروع
وقد غض اجفان النجوم فتور

لقد ايقنت ان المنى طوع همتي
واني بعطف العامري جدير

فكان له ما اراد وتمنى فقد قدمه الخليفة المنصورعلى غيره من الشعراء وكان هو شاعرا طموحا تغنى بأشواق فكره وروحه الهائمة بالمجد بالرغم من القيود العائلية التي كبلته، ما جعله بحق شاعر الفروسية والوجدان في آن معاً. واستفاد من ثقافته المشرقية في المحاكاة والمعارضة، حيث حيث اعتمد على موروثه المشرقي كان اتكاء تجديد وتطوير لا اتكاء تقديس وتعظيم ، إذ أكدت شاعريته الفذة غلبته على المؤثرات المشرقية أسلوباً وموضوعاً.

قال عنه الثعالبي :

( كان بالأندلس كالمتنبي بالشام )

وقال عنه ابن حيان الأندلسي:

( و أبو عمر القسطلي سباق حلبة الشعراء العامريين وخاتمة محسني أهل الأندلس أجمعين )

وقال عنه الحميدي الأندلسي :

(وهو معدود في جملة العلماء و المقدمين من الشعراء و المذكورين من البلغاء ، و شعره كثير يدل على علمه وله طريقة خاصة في البلاغة والرسائل تدل على اتساعه و قوته )

الا ان هذه الحياة لا تصفو مشاربها لاحد فقد تتقهقرت وضعية ابن الدراج من شاعر بلاط ( قرطبة ) حاضرة الخلافة الأموية بالأندلس بعدما ذاق هو وأسرته حياة النعيم بين القصور الشامخة والدور السنية والرياض الوارفة، ليصبح على حد تعبيره مجرد( نازح متودد) لصاحب سبتة علي بن حمود الذي بقي في كنفه حوالي ثلاث سنوات ( غريبا ذليلا ) كما هو يقول يئن بالشكوى من الدهر الظلوم ومن الكرب واليأس ومن الفاقة والحاجة ، فيحتضن أسرته وصغار أبنائه الذين ظلوا في حجره كما يقول حسبما ضمنه من شعر الحطيئة في قصيدته الرائية الشهيرة التي نظمها خلال ما اعتبره اغترابا بحصن( سبتة) المنيع حيث انتقل اليها بعد سقوط قرطبة ، ثم عاد ليغترب ب(ألمرية ) وشرق الأندلس وبقي متنقلا حيث انتهى به المطاف إلى ( سرقسطة ) فسكنها و تحسنت بها وضعيته كثيرا حيث صادف فيها حياة الدعة والسكون فاتخذ فيها ضياعا واشترى عقارات فبقي فيها إثنتي عشرة سنة التي أمضاها بسرقسطة، لكنه كثيرا ما كان ينتابه الحنين إلى مسقط راسه في غرب الأندلس، حيث عاش أحلى سنوات طفولته وشبابه، كما ظل الحنين يراوده إلى أيام العز والمجد التي انصرمت إلى غير رجعة ينتابه من حين إلى حين ويهيج به الشوق والحنين لقرطبة فيعانق تربتها، ومن ثم ذلك الشعور الذي ظل يلازم نفسيته المنكسرة المهيضة الجناح وشعوره الفياض بالغربة والشرود عن موطنه وهو فيه يقول :

فما راع المشوقُ إِلَى غريبٍ
ولا أَصغى المحِبُّ إِلَى مَلامِ

فيا عَجَبَ الخطوبِ يُبِحْنَ ستري
وَقَدْ أَيْقَنَّ أَنَّ بِهِ اعتصامي

وحَتَّامَ النوى تهوي برحلي
وَقَدْ عَقَدَتْ بذمَّتِهِ ذِمامِي

فما فَكَّتْ حُدَاءً عن رِكابِي
ولا كفَّتْ يميناً من زِمامي

فليس لنا إِلَى وَطَنٍ مَرَدٌّ
ولا فِي دارِ قومٍ من مُقامِ

ولا حَلَّتْ بنا دارٌ فزادَتْ
عَلَى ذاتِ الحوافِرِ والسَّنَامِ

مخاضٌ مَا لمولِدِهِ رَضاعٌ
وتَرْحَالٌ أَمَرُّ من الفِطَامِ

وعامُ مُقامِنا عامٌ كيومٍ
ويومُ رَحيلِنا يومٌ كعامِ

والشاعر الأمازيغي الاصل ابن دراج القسطلي ليس من شعراء عصر الخلافة ولا من شعراء عصر الطوائف ، بل من شعراء الفترة الفاصلة بين هذين العصرين، وقد قضى بقرطبة حوالي اثنتين وعشرين سنة تعد من أزهى أيام عمره، وبعد ها حاق به الدمار اذ احتد مت نار الفتنة داخلها واشتد طوق الحصار حول جنباتها، قرر ابن الدراج مغادرتها ، مخلفا وراءه آنسات الديار تنهبها الحمى و موحشات الطلول يهيج فيها زفير الرياح :

بَقاءُ الخلائقِ رَهْنُ الفَناءِ
وقَصْرُ التَّدانِي وَشيكُ التَّنائي

هلِ المُلكُ يَملِكُ ريبَ المَنونِ
أَمِ العِزُّ يَصْرِفُ صَرْفَ القضاءِ

هُوَ الْمَوْتُ يصدَعُ شَمْلَ الجميع
وَيَكسو الرُّبوعَ ثيابَ العفاءِ

فما فِي العويل لَهُ من كفِيءٍ
وَلا فِي الدُّموع لَهُ من شِفاءِ

فَهيهاتَ فِيهِ غَناءُ الزفيرِ
وَهيهاتَ مِنهُ انتصَارُ البُكاءِ

وأَنَّى يُدافَعُ سُقمٌ بسُقمٍ
وَكَيْفَ يُعالَجُ داءٌ بداءِ

فَتلكَ مآقي جُفونٍ رِواءٍ
مُفَجَّرَةٍ من قلوبٍ ظِماءِ

فلا صدرَ إِلّا حريقٌ بنارٍ
ولا جَفنَ إِلّا غَريقٌ بماءِ

توفي الشاعر ابن دراج القسطلي في سرسقطة سنة \421 هـجرية - 1030 ميلادية .

ابن دراج شاعر فذ وكاتب مجيد وفي ذروة إبداعه الشعري عندما اعتمد فن المعارضة الشعرية، وكان هذا الفن وسيلته الأبرز لتأكيد هويته الشعرية الفذة القادرة على اللحاق بركب فحول الشعراء المشارقة من امثال ابي تمام والمتنبي . وكان امرا هاما في تكوين إبداعه الشعري، مركزاً مهارته في المزاوجة بين الاسلوب القديم والجديد على صعيد البناء الشكلي والتصويري وفق مقتضيات منهجه الشعري الجديد. ومن اهم الفنون الشعرية التي اشتهر فيها المدح وعنده قصائد المدح تحمل في طياتها اغلب الفنون الشعرية ففها الغزل وفيها الوصف اما اسلوبه فيضاهي اسلوب المتنبي في المشرق .

وفي غمرة حياة ابن دراج المترفة امر المنصور بن أبي عامر الشاعر ابن دراج أن يعارض قصيدة ( أبي نواس ابن هانئ الحكمي ) التي مدح بها الخطيب بن عبد الحميد صاحب الخراج بمصر و التي مطلعها :

أجارة بيتـينـا أبـوك غـيور
وميسور ما يرجى لديك عسير

فعارضها بقصيدة طويلة بليغة نقتطع منها هذه الابيات لتكون خاتمة البحث :

ألم تعلمي أن الثواء هو التوى
وأن بيوت العاجزين قـبـور

تخوفني طول السفـار، وإنـه
لتقبيل كف العامري سـفـير

دعيني أرد ماء المفاوز آجنـاً
إلى حيث ماء المكرمات نمير

فإن خطيرات المهالك ضمـن
لراكبها أن الجزاء خـطـير

ولما تدانت لـلـوداع وقـد هـفـا
بصـبـري مـنـهـا أنة وزفـير

تناشدني عهد الـمـودة والـهـوى
وفي المهد مبغوم النداء صـغـير

عيي بمرجوع الخطاب ولـحـظـه
بموقع أهواء النـفـوس خـبـير

تبوأ ممنوع الـقـلـوب ومـهـدت
له أذرع مـحـفـوفة ونـحـور

فكل مفـداة الـتـرائب مـرضـع
وكل محياة الـمـحـاسـن ظـير

عصيت شفيع النفس فيه وقـادنـي
رواح لتدآب الـسـرى وبـكـور

وطار جناح البين بي وهفت بـهـا
جوانح من ذعر الفـراق تـطـير

لئن ودعت مني غـيوراً فـإنـنـي
الى عزمتي من شجوها لـغـيور

ولو شاهدتني والهواجر تلـتـظـي
علي ورقراق الـسـراب يمـور

أسلط حر الهـاجـرات إذا سـطـا
على حر وجهي والأصيل هجـير

وأستنشق النكبـاء وهـي لـوافـح
وأستوطىء الرمضاء وهي تفـور

وللموت في عين الجـبـان تـلـون
وللذعر في سمع الجريء صفـير

لبان لها أني مـن الـبـين جـازع
وأني على مضى الخطوب صبـور

أمير على غول التـنـائف مـالـه
إذا ريع إلا الـمـشـرفـي وزير

ولو بصرت بي والسرى جل عزمتي
وجرسي لجنان الـفـلاة سـمـير

وأعتسف الموماة في غسق الدجـى
وللأسد في غـيل الـغـياض زئير

وقد حومت زهر النجوم كـأنـهـا
كواكب في خضر الحـدائق حـور

ودارت نجوم القطب حتى كأنـهـا
كؤوس مها والـى بـهـن مـدير

وقد خيلت طرق المـجـرة انـهـا
على مفرق الليل البـهـيم قـتـير

وثاقب عزمي والـظـلام مـروع
وقد غضن أجفان النجـوم فـتـور

لقد أيقنت أن المنى طوع همتي
وأني بعطف العامري جـدير





**********************************************



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى