اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشاعر ابن الخشاب بقلم د فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الشاعر ابن الخشاب بقلم د فالح الحجية في الأربعاء نوفمبر 26, 2014 12:23 am


الشاعر بن الخشاب

بقلم - فالح الحجية

هو أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر البغدادي ويكنى ( ابن الخشاب ) .

ولد ببغداد سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة\ 492هجرية – 1099 ميلادية نشأ فيها ودرس على ايدي غلمائها وادبائها منهم . أبي القاسم علي بن الحسين الربعي ، وأبي النرسي ، ويحيى بن عبد الوهاب بن منده ، وأبي عبد الله البارع ، وأبي غالب البناء ، وهبة الله بن الحصين وأخذ الأدب عن أبي علي بن المحول شيخ اللغة وأبي السعادات بن الشجري ، وعلي بن أبي زيد الفصيحي ، وأبي منصور موهوب بن الجواليقي ، وأبي بكر بن جوامرد النحوي . حتى فاق أهل زمانه في علم اللسان وكان ذا خط جميل ومليح وقيل انه كتب بخطه المليح المضبوط شيئا كثيرا ، وبالغ في السماع حتى قرأ على أقرانه ، وحصل من الكتب شيئا لا يوصف. و كان إمام أهل عصره في علم العربية .

وقيل : إنه سئل : أيمد القفا أو يقصر ؟
فقال : يمد ، ثم يقصر . وكان مزاحا .

وقيل : عرض اثنان عليه شعرا لهما ، فسمع للأول
ثم قال : أنت أردأ شعرا منه .
قال : كيف تقول هذا ولم تسمع قول الآخر ؟
قال : لأن هذا لا يكون أردأ منه .

وقيل جاء اليه رجل مفؤود فقال له :
- ما بك ؟
- قال : فؤادي .
فقال له : لو لم تهمزه لم يوجعك .

وفي صفاته الشخصية قيل انه كان بخيلا متبذلا ، يلعب بالشطرنج على الطريق ، ويقف على المشعوذ ، ويمزح وكان لا يكترث بملبسه ولا بهندامه فكان يتعمم بالعمامة فتبقى مدة حتى تسود وتتقطع من الوسخ وعليها ذ رق العصافير .
ومن اخباره الشخصية انه لم يتزوج ولم يتسرى وكان قذرا يستقي بجرة مكسورة ، فلما مرض وعاده اصحابه فوجدوه بأسوء حال فنقله القاضي أبو القاسم بن الفراء إلى داره ، وألبسه ثوبا نظيفا وأحضرله الأشربة والماورد فأشهد اصحابه الذين زاروه انه اوقف كتبه لله تعالى .

فقيل انها تفرقت بعد الوقف وباع أكثرها أولاد العطار حتى بقي عشرها ، فترك برباط المأمونية .
كان عالما في الأدب والنحو والتفسير والحديث والنسب والفرائض والحساب وحفظ الكتاب العزيز بالقراءات الكثيرة، وكان متضلعاً من العلوم وله فيها اليد الطولى، وكان خطه في غاية الحسن والجمال
ومن شعره يصف شمعة فيقول :
صفراء من غير سقام بها
كيف وكانت أمها الشافيه
عاريةٌ باطنها مكتسٍ
فاعجب بها عاريةً كاسيه
وقال في لغز :

وذي أوجهٍ لكنه غير بائح
بسرٍ وذو الوجهين للسر مظهر
تناجيك بالأسرار أسرار وجهه
فتسمعها ما دمت تنظر

وقيل أشترى ابن الخشاب البغدادي الامام النحوي المفسر المحدث الاديب كتباً بخمسمائة دينار ولم يكن عنده شيء
فمضى وباع داره ودفع اثمان الكتب.

توفي ببغداد عشية الجمعة الثالث شهر رمضان المبارك سنة سبع وستين وخمسمائة 567 هحرية - 1172 ميلادية بباب الأزج بدار أبي القاسم بن الفراء ودفن بمقبرة أحمد بباب حربٍ في جانب الرصافة من بغداد

قال ابن المبارك عنه :

( كان ابن الخشاب إذا نودي على كتاب ، أخذه وطالعه ، وغل ورقه ، ثم يقول : هو مقطوع فيشتريه برخص .

قلت : لعله تاب ، فقد قال عبد الله بن أبي الفرج الجبائي رأيت ابن الخشاب وعليه ثياب بيض ، وعلى وجهه نور ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، ودخلت الجنة ، إلا أن الله أعرض عني وعن كثير من العلماء ممن لا يعمل ).





**************************


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى