اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشاعر ابو الشيص الخزاعي 0بقلم فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]





أبو الشيص الخزاعي



هو ابو جعفر محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم بن نهشل- بهيش- أبن خراش بن خالد بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفضى بن حارثة
بن عمرو مزيقيا ابن عامر بن ثعلبة الخزاعي.

ولد في الكوفة سنة \130 هجرية -747 ميلادية فهو من أهل الكوفة وقيل غلبه على الشهرة معاصراه ابو نؤاس و مسلم بن عقيل ( صريع الغواني ). وانقطع إلى أميرالرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.

لقبه (أبو الشيص) أي لاخير فيه ويقال للنخلة إذا كان تمرها غير جيد أي بدون نوى وتحمل في موقع كل تمرة من العذق ثلاث تمرات او تمرتين بدون نوى لايرغب احد فيه يسمونه ( شيص ) ولا يكون تمرا جيدا وذلك رديء مذموم.

وهو ابن عم دعبل الخزاعي شاعر عباسي سريع الخاطر رقيق الألفاظ.

وكان أبو الشيص لقباً غلب عليه. وكنيته أبو جعفر وهو ابن عم دعبل بن علي بن رزين لحا. وكان أبو الشيص من شعراء عصره متوسط المحل فيهم \ولم يكن نبيه الذكر لوقوعه بين مسلم بن الوليد وأشجع وأبي نؤاس فخمل ويكاد ينقطع ذكره لولا انه أنقطع إلى عقبة بن جعفر بن الأشعث الخزاعي وكان أميراً على الزقة فمدحه بأكثر شعره وقلما يروى له في غيره. وكان عقبة جواداً كريما فأغناه عن غيره.
وكان لأبي الشيص ابن يقال له عبد الله شاعر أيضاً صالح الشعر انقطع إلى محمد بن طالب فأخذ منه جامع شعر أبيه ومن جهته خرج إلى الناس.

وكان سريع الهاجس سريع البديهة ومما ذكر عنه. قيل ان (عبد الله بن المعتز ) قال أن أبا خالد العامري قال له:
- من أخبرك أنه كان في الدنيا أشعر من أبي الشيص فكذبه. والله لكان الشعر عليه أهون من شرب الماء على العطشان. وكان من أوصف الناس للشراب وأمدحهم للملوك..

ومن اخباره ان النضر بن عمر قال:
(قال لي أبو الشيص: لما مدحت عقبة بن جعفر بقصيدتي التي أولها

تنكري صدي ولا أعراضـي
ليس المقل عن الزمان براض

وقيل دخل أبو الشيص على أبي دلف وهو يلاعب خادماً له بالشطرنج فقيل له::
يا أبا الشيص سل هذا الخادم أن يحل أزرار قميصه -
- فقال أبو الشيص: الأمير أعزه الله أحق بمسألته. - قال: قد سألنه فزعم أنه يخاف العين على صدره فقل فيه شيئاً.
فقال:

وشادن كالبدر يجلو الـدجـى
في الفرق منه المسك مذرور

يحاذرالعين عـلـى صـدره
فالجيب منه الدهر مـزرور


- فقال أبو دلف: وحياتي لقد أحسنت وأمر له بخمسة آلاف درهم.
- فقال الخادم: والله أحسن كما قلت ولكنك أنت ما أحسنت
فضحك وأمر له بخمسة آلاف أخرى.


وقال محمد بن القاسم بن مهروية قال: أنشدت إبراهيم بن المهدي أبيات أبي يعقوب الريمي التي يرثي بها عينه يقول فيها:

إذا ما مات بعضك فابك بعضاً

فإن البعض من بعض قريب


: فاخذ ابو الشيص يبكي وهو ينشدني

يا نفس بكي بأدمع هـتـن

وواكف كالجمان في سنن

على دليلي وقـائدي ويدي

ونور وجهي وسائس البدن

أبكي عليها بها مخـافة أن

تقرنني والظلام في قرن


: وعن دعبل الخزاعي ( ابن عمه ) أن امرأة لقيت أبا الشيص فقالت
- يا أبا الشيص: عميت بعدي.
فقال: قبحك الله دعوتني باللقب وعيرتني بالضرر.

وقيل اجتمع مسلم بن الوليد وأبو نواس وأبو الشيص ودعبل في مجلس فقالوا:
- لينشد كل واحد منكم أجود ما قاله من الشعر. فاندفع رجل كان معهم فقال:
- اسمعوا مني أخبركم بما ينشد كل واحد منكم قبل أن ينشد. قالوا:
- هات فقال لمسلم: أما أنت يا أبا الوليد فكأني بك قد أنشدت:

إذا ما عـلـت مـنـا ذؤابة واحـد

وإن كان ذا حلم دعته إلى الجهـل

هل العيش إلا أن تروح مع الصبـا

وتغدو صريع الكأس والأعين النجل


قال: وبهذا البيت (لقب صريع الغواني) لقبه به الخليفة الرشيد فقال له مسلم:
- صدقت.
ثم الرجل أقبل على أبي نواس فقال له:
كأني بك يا أبا علي قد أنشدت:

لا تبك ليلى ولا تطـرب إلـى هـنـد

واشرب على الورد من حمراء كالورد

تسقيك من عينها خمـراً ومـن يدهـا

خمراً فمالك من سـكـرين مـن بـد


فقال له: صدقت.
ثم أقبل على دعبل الخزاعي فقال له:
وأنت يا أبا علي فكأني بك تثشد قولك:

أين الشباب وأيةً سـلـكـا
لا أين يطلب ضل بل هلكا

لا تعجبي ياسلم مـن رجـل
ضحك المشيب برأسه فبكى


فقال: صدقت.
ثم أقبل على أبي الشيص فقال له:
- وأنت يا أبا جعفر فكأني بك وقد أنشدت قولك:

لا تنكري صدي ولا إعراضي

ليس المقل عن الزمان براض


- فقال له: لا. ما هذا أردت أن أنشد، ولا هذا بأجود شيء قلته.
- قالوا: فأنشدنا ما بدا لك. فأنشدهم قوله:

وقف الهوى بي حيث أنت فليس
لي متـأخـر عـنـه ولا مـتـقـدم

أجد المـلامة فـي هـواك لـذيذةً

حباً لذكرك فليلـمـنـي الـلـوم

أشبهت أعدائي فصرت أحـبـهـم

إذكان حظي منك حظي منـهـم

وأهنتني فأهنت نفسـي صـاغـراً

ما من يهون عليك ممـن يكـرم

قال: فقال أبو نواس : أحسنت والله وجودت وحياتك لأسرقن هذا المعنى منك ثم لأغلبنك عليه فيشتهر ما أقول ويموت ما قلت. قال: فسرق قوله:

وقف الهوى بي حيث أنت فليس
لي متـأخـرعـنـه ولا مـتـقـدم

فقال في الخصيب:

فما جازه جود ولا حل دونه
ولكن يسير الجود حيث يسير

فسار بيت أبي نواس وسقط بيت أبي الشيص.


و قيل دخل أبو الشيص على أبي دلف وهو يلاعب خادماً له بالشطرنج فقيل له:
- يا أبا الشيص سل هذا الخادم أن يحل أزرار قميصه.
- فقال أبو الشيص: الأمير أعزه الله أحق بمساءلته. - قال: قد سألنه فزعم أنه يخاف العين على صدره فقل فيه شيئاً.
فقال منشدا:

وشادن كالبدر يجلو الـدجـى
في الفرق منه المسك مذرور

يحاذرالعين عـلـى صـدره
فالجيب منه الدهر مـزرور


- فقال أبو دلف: وحياتي لقد أحسنت وأمر له بخمسة آلاف درهم.
- فقال الخادم: والله أحسن كما قلت ولكنك أنت ما أحسنت
فضحك وأمر له بخمسة آلاف أخرى.


و جاء عن رزين بن علي الخزاعي أخو دعبل قال:
- كنا عند أبي نواس أنا ودعبل وأبو الشيص ومسلم بن الوليد الأنصاري فقال أبو نواس لأبي الشيص:
- أنشدني قصيدتك المخزية.
- قال: وما هي؟
- قال: الضادية. فما خطر بخلدي قولك:

ليس المقل عن الزمان براض

إلا أخزيتك استحساناً لها فإن الأعشى كان إذا قال القصيدة عرضها على ابنته وقد كان ثقفها وعلمها ما بلغت به استحقاق التحكيم والاختيار لجيد الكلام ثم يقول لها: عدي لي المخزيات فتعد قوله:

أغر أروع يستسقى الغمـام بـه
لو قارع الناس عن أحسابهم قرعا

وما أشبهها من شعره.
- قال أبو الشيص: لا أفعل. إنها ليست عندي عقد در مفصل ولكني أكاثر بغيرها ثم أنشده قوله:

وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي

متـأخـر عـنـه ولا مـتـقـدم


-فقال له أبو نواس: قد أردت صرفك عنها فأبيت أن تخلى عن سلبك أو تدرك في هربك
- قال: بل أقول في طلبي فكيف رأيت هذا الطراز؟
- قال: أرى نمطاً خسروانياً مذهباً حسناً فكيف تركت:

في رداء من الصفيح صقيل
وقميص من الحديد مـذال


قال: تركته كما ترك مختار الدرتين إحداهما بما سبق في ألحاظه، وزين في ناظره.


وقيل لأبي نواس: من أشعر طبقات المحدثين؟ قال: الذي يقول:

يطوف علينا بهـا أحـور
يداه من الكأس مخضوبتان

وهذا الشعر لأبي الشيص.
.
وقيل احب ابو الشيص جارية بغدادية وكان ينفق عليها ووجد في احد الايام ولي امرها يضربها مبرحا ويقول لها ( وانت ايضا اسرقي الخبز ) فقال على البديهة :

يقول والسوط على كـفـه
قد حرفي جلدتهـا حـزا

وهي على السلم مشـدودة
وأنت أيضاً فاسرقي الخنزا


وذكر ايضا :كانت لأبي الشيص جارية سوداء اسمها ( تبر) وكان يتعشقها وفيها يقول:

لم تتصفي ياسمـية الـذهـب

تتلف نفسي وأنت في لعـب

يابنة عم المسك الذكـي ومـن

لولاك لم يتخـذ ولـم يطـب

ناسبك المسك في السـواد وف

ي الريح فأكرم بذاك من نسب

وقيل كان أبو الشيص صديقاً لمحمد بن إسحاق بن سليمان الهاشمي وهما حينئذ مملقان لا يملكان مالا فنال محمد بن إسحاق مرتبة عند السلطان فاستغنى وجفى أبا الشيص وتغير عليه فكتب إليه ابو الشيص بقول :

الحمد لله رب العالمـين عـلـى

قربي وبعدك مني يابن إسحـاق

يا ليت شعري متى تجدي علي وقد

أصبحت رب دنـانـير وأوراق

تجدي علي إذا ما قـيل مـن راق

والتفت الساق عند الموت بالساق

يوم لعمري تهم الناس أنفـسـهـم

وليس ينفع فيه رقـية الـراقـي

اما سبب موته فقد ذكر عبد الله بن المعتز:
- كان أبو الشيص عند عقبة بن جعفر بن الأشعث الخزاعي يشرب فلما ثمل نام عنده ثم انتبه في بعض الليل فذهب يدب إلى خادم له فوجأه بسكين فقال له ابو الشيص :
- ويحك قتلتني وما أحب والله أن أفتضح أني قتلت في مثل هذا ولا تفنضح أنت بي ولكن خذ دستيجة فاكسرها ولوثها بدمي واجعل زجاجها في الجرح فإذا سئلت عن خبري فقل:
- إني سقطت في سكري على الدستيجة فانكسرت فقتلتني ...
ثم مات من ساعته.

وكان قد عمي في آخر عمره وقتله خادم لعقبة بن جعفر الخزاعي في الرقة كما اسلفت وذلك في سنة\196 هجرية - 811 ميلادية

واختم بحثي بهذه القصيدة :



مَرَتْ عَينَه للشوقِ فالدمْعُ مُنسَكِبْ
طلولُ ديارِ الحيِّ والحيُّ مغترِب

كسا الدَّهْرُ بُرْدَيْها البِلى ولرُبَّما
لبسْنا جديديْها وأعلامُنا قُشُبْ

فغيَّرَ مَغناها ومحَّتْ رسُومَها
سَماءٌ وأرواحٌ ودهرٌ لها عَقَبْ

تربّع في أطلالها بعد أهْلِها
زَمانٌ يُشِتُّ الشمْلَ في صرفه عجبْ

تَبدَّلتِ الظُّلمان بعد أنيسها
وسُوداً من الغِربانِ تبكي وتنتحبْ

وعهدي بها غنَّاء مخضرَّة الرُّبى
يطيبُ الهوى فيها ويُستَحْسن اللَّعِبْ

وفي عَرصَاتِ الحيَّ أظْبٍ كأنَّها
موائِدُ أغْصانٍ تأوّدُ في كُثُبْ

عَواتقُ قد صانَ النَّعيمُ وجوهَها
وخَفَّرها خَفْرُ الحواضنِ والحُجُبْ


عفائفُ لم يكشفن سِتراً لِغَدْرَة ٍ
ولم تَنْتِحِ الأطرافُ منهنَّ بالرِّيَبْ

فأدْرجَهم طيُّ الجديدينِ فانطوَوْا
كذاك انصداع الشَّعْب ينأى ويقتربْ

وكأس كسا الساقي لنا بعْد هَجَعَة ٍ
حواشيَها ما مَجَّ من رِيقهِ العِنَبْ

كُمْيت أجادتْ جمرة الصيف طَبْخَها
فآبَتْ بلا نار تُحَشُّ ولا حَطَبْ

لطيمة مِسْك فُتَّ عنها خِتامُها
مُعتَّقَة صهْباءُ حِيريَّة النَّسَبْ

ربيبة أحْقابٍ جلا الدَّهرُ وجْهَها
فليس بها إلا تلألؤَهَا نَدَبْ

إذا فُرُجاتُ الكأس منها تُخيِّلَتْ
تأمّلتَ في حافاتِها شُعَل اللَّهبْ

كأنَّ اطَّرادَ الماء في جنَباتِها
تتبَّعُ ماءُ الدُرّ في سُبُكِ الذهبْ

سقاني بها والليلُ قد شابَ رأسه
غَزالٌ بحنّاء الزّجاجة مُخَتَضَبْ

يكادُ إذا ما ارتَجَّ ما في إزاره
ومالتْ أعاليه من اللِّين ينْقَضِبْ

لطيفُ الحشى عبْلُ الشَّوى مُدْمَجُ القَرى
مريضُ جفونِ العين في طيِّهِ قبَبْ

أميلُ إذا ما قائد الجهل قادني
إليه وتلقاني الغواني فتصْطَحِبْ

فورَّعني بعد الجهالة والصّبا
عن الجهل عهدٌ بالشبيبة قد ذَهَبْ

وأحداثُ شَيْبِ يَفْتَرعْنَ عن البِلى
ودهرٌ تهِرُّ الناس أيّامُه كلِبْ

فأصبحتُ قد نكَّبْتُ عن طُرُق الصِّبا
وجانبت أحداثَ الزُّجاجة والطَرَبْ

يحطّانِ كأساً للنديم إذا جَرتْ
عليَّ وإنْ كانت حلالاً لمن شَرب

ولو شِئْتُ عاطاني الزجاجة َ أحورٌ
طويلُ قناة ِ الصُّلْب مُنْخزِل العَصَبْ

لياليَنا بالطَّفِّ إذْ نحنُ جيرة ٌ
وإذْ للهوى فينا وفي وصْلِنا أرَبْ

لياليَ تسعى بالمدامة بيْنَنا
بناتُ النَّصارى في قلائِدها الصُّلُبْ

تُخالسني اللَّذات أيدي عَواطلٍ
وجُوفٍ من العيدان تبكي وتصْطَخِبْ

إلى أنْ رَمى بالأربعين مُشِبُّها
ووقَّرني قرْعُ الحوادث والنَّكَبْ


وكفكَفَ من غرْبي مشيبٌ وكبرَة ٌ
وأحكَمني طولُ التَّجاربِ والأدَبْ

وبحر يَحارُ الطَّرفُ فيه قَطْعتُه
بمهنوءة من غير عُرٍّ ولا جَربْ

مُلاحَكة الأضلاع محبوكة القَرى
مُداخلة الرّايات بالقار والخشَبْ

مُوثَّقة الأَلواح لم يُدْمِ متْنَها
ولا صفحتيها عَقْدُ رَحْلِ ولا قَتبْ

عريضة ُ زَوْر الصَّدر دَهمْاء رَسْل
سِنَادٌ خليع الرأس مزمُومة الذَّنَبْ

جَموحُ الصَّلا موَّارة ُ الصدر جَسْرَة ٌ
تكاد من الإغراق في السير تلتهبْ


معلَّمة لا تشتكي الأيْنَ والوَجى
ولا تشتكي عضَّ النُّسوع ولا الدَّأبْ

ولم يَدْمَ من جذب الخشَاشة أنفها
ولا خانها رسْم المناسِب والنَّقَبْ

مُرَقَّقَة الأخفافِ صُمٌّ عِظامُها
شَديدة طيِّ الصُّلْب معصوبة ُ العَصَبْ

يشقُّ حبابَ الماءِ حَدُّ جِرانِها
إذا ما تَفرَّى عن مناكبها الحَببْ

إذا اعتلجت والريحُ في بطن لُجّة
رأيت عَجاج الموتِ من حولها يَثِبْ

ترامى بها الخلجانُ من كلِّ جانبٍ
إلى متن مقتِّر المسافة مُنْجَذبْ

ومثقوبة الأخفاف تَدمى أنوفها
معرَّقة الأصْلاب مطويّة القُرُبْ

صوادع للشّعْب الشّديد التَيامه
شَواعِب للصّدع الذي ليس ينشعبْ





*******************************


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى