اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشاعر كهب بن معدان الاشقري - بقلم -فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]




كعب بن معدان الأشقري

هو أبو مالك كعب بن معدان الاشقري و أ شقر بطن من دوس واسمه سعد بن عائذ بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عبد الله بن زهران الأزدي و كانت أمهم تسمى الشقيراء من عبد قيس.
شاعر وخطيب وفارس في الشجعان كان رفيق المهلب بن ابي صفرة والي خراسان في زمن الخليفة عبدالملك بن مروان الاموي في جميع حروبه ومن أصحابه وخاصته والمذكورين في اغلب حروبه للأزارقة وقد سطر أروع القصائد فيه يقول:

لولا المهلب ما زرنا بلادهم
ما دامت الأرض فيها الماء والشجر
كنا نهون قبل اليوم شأنهم
حتى تفاقم أمر كان يحتقر
نلقى مساعير أبطالا كأنهم
جن نقارعهم ما مثلهم بشر
باتت كتائبنا تردي مسومة
حول المهلب حتى نور القمر
أوفده المهلب بن أبي صفرة إلى الحجاج بن يوسف الثقفي وقد ساله الحجاج : أشاعر أنت أم خطيب؟
فقال: كلاهما.
وأوفده الحجاج إلى الخليفة عبد الملك بن مروان.
وقال الفرزدق فيه : شعراء الإسلام أربعة: أنا وجرير وكعب بن معدان الأشقري والأخطل.
وكان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور يعجب بقوله في مدح المهلب ومن شعره:

شفيت صدوراً بالعراقين طالما
تجاوب فيها النائحات الصوادح
مددت الندى والجود للناس كلهم
فهم شرعُ فيه صديق وكاشح

ولم نجد مصادر تذكر تاريخ ولادته الا انه ولد في القرن الاول الهجري فهو قد ولد بين أواخر عصر الخلفاء الراشدين وبداية تشكيل الدولة الأموية ومما يدلنا على ذلك مشاركة الشاعر في الفتوحات الاسلامية في الشرق – خراسان وما اليها- مع المهلب بن أبي صفرة في عهد الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان والذي تولى الحكم سنة \65هـ
ولد كعب في عمان ثم انتقل إلى البصرة وهذا يعني أنه عند انتقاله من عمان إلى البصرة كان في سن الرشد وكذلك مشاركته في الفتوحات مع المهلب الذي كان جعله من بين قواده لذا نستطيع ان نحدد ولادته ما بين العقد الرابع او الخامس من القرن الأول الهجري او هكذا وصلتنا ولادته و لم يذكر فيها عام الولادة ثم انتقل الى مدينة ( مرو) في خراسان حيث تزوج امرأة اعجمية انجبت له ولده ( فيروز ) وهو اكبر اولاده وبه يكنى .
فهو أحد الشعراء الأمويين المعروفين ورافق المهلب بن أبي صفرة وبنيه في فتوحاتهم في خراسان وكان لحضور قبيلته الأزد أثر في شعره إذ كانت تمثل هذه القبيلة الكبيرة أكثر المشاركين في الفتوحات والمعارك التي خاضها الجيش الأموي في فتوحاته في شرق البلاد الاسلامية وفي حروبه ضدّ الخوارج. وكان كعب حاضراً في أكثر تلك الأحداث. وقد توترت العلاقة بين كعب وبين أبناء المهلب بعد وفاة أبيهم بسبب انتقال ولاية خراسان إلى قتيبة بن مسلم الباهلي خصم المهلب مما جعل كعباً يتنكر ليزيد ويهجوه فجرّ عليه ذلك أموراً لم يحسب حسابها فهرب إلى عمان لكنه قتل هناك.
قال المرزباني عنه: (إنه استفرغ شعره في مدح المهلب وولده ) وقد ذكر هو نفسه في إحدى قصائده أنه مدح آل المهلب خمسين عاماً وقد قال شعراً في الفتوح وحروب الأزارقة . وكان زياد الأعجم هاجى كعبا الأشقري واتصل الهجاء بينهما ثم غلبه زياد وكان سبب ذلك أن شرا وحربا وقعت بين الأزد وبين عبد القيس وأسكنها المهلب وأصلح بينهم وتحمل ما أحدثه كل فريق على الآخر وأدى ديات من قتل منهم من هجائه فيهم :

إني وإن كنت فرع الأزد قد علموا
أخزى إذا قيل عبد القيس أخوالي
فهم أبو مالك بالمجد شـرفـنـي
ودنس العبد عبد القيس سربالـي

قال: فبلغ قوله زيادا الأعجم فغضب
وقال: يا عجبا للعبد بن العبد بن الحيتان والسرطان
يقول : هذا في عبد القيس وهو يعلم موضعي فيهم والله لأدعنه وقومه غرضا لكل لسان.

ثم قال يهجوه
نبئت أشقر تهجونا فقلت لـهـم
ما كنت أحسبهم كانوا ولا خلقوا
لا يكثرون وإن طالت حياتـهـم
ولو يبول عليهم ثعلب غرقـوا
قوم من الحسب الأدنى بمنـزلة
كالفقع بالقاع لا أصل ولا ورق
إن الأشاقر قد أضحوا بمنـزلة
لو يرهنون بنعلي عبدنا غلقـوا

فشكاه كعب الأشقري إلى المهلب وأنشده هذين البيتين :

هل تسمع الأزد ما يقال لهـا
في ساحة الدار أم بها صمم
اختتن القوم بعد ما هـرمـوا
واستعربوا ضلة وهم عجـم
وقال كعب في هجائهم ايضا :

لعل عبيد القيس تـحـسـب أنـهـا
كتغلب في يوم الحفـيظة أو بـكـر
يضعضع عبد القيس في الناس منصب
دنيء وأحساب جبرن على كـسـر
إذا شاع أمر الناس وأنشقت العـصـا
فإن لكـيزا لا تـريش ولا تـبـري

فقال المهلب: قد قلت له أيضا
قال: لا والله ما انتصرت
ولولاك ما قصرت وأي انتصار في قولي له:

يأيها الجاهل الجاري ليدركـنـي
أقصر فإنك إن أدركت مصروع
يا كعب لاتك كالعنز التي بحثـت
عن حتفها وجناب الأرض مربوع
وقوله:
لئن نصبت لي الروقين معترضـا
لأرمينك رمـيا غـير تـرفـيع
إن المآثر والأحسـاب أورثـنـي
منها المجاجيع ذكرا غير موضوع

ومما جاء في هجاء كعب الأشقري لعبد القيس ايضا قوله:
ثوى عامين في الجيف اللواتي
كطرحة على باب الفصـيل
أحب إلي مـن ظـل وكـن .
لعبد القيس في أصل الفسيل
إذا ثار الفساء بهم تـغـنـوا
ألم تربع على الدمن المثـول
تظل لها ضبابـات عـلـينـا
موانع من مبيت أو مـقـيل

ورغم تناثر شعر كعب في بضعة مصادر لأن اكثره يتعلق بمدح رجل برز في شعر لاقى اهمالا وطمسا فظيعين مقارنة بالفنون الشعرية الأخرى إذ أن ذويه ينطلقون من عاطفة مفعمة بالايمان الصادق. وآل المهلب من الذين استرخصوا حياتهم في سبيل الاسلام. فخاضوا حروبا يشيب لها الولدان ضد الأزارقة صورها أحد أبناء عمان وهو الشاعر كعب بن معدان موضوع بحثنا الذي اظهر عن قدرة فائقة وجدارة في الشعر والفروسية والخطابة.
إذن فكعب شاعر عماني عاش في العهد الأموي ولا شك في أن التنافس الذي كان سائدا بين الفرق الاسلامية شعرا ونثرا قد ضربت بسهم وافر في اثراء شخصيته الشعرية والخطابية.
إن هذا القول لم يكن محاباة بدليل أن جرير كان خصما للفرزدق ومع ذلك فقد اشاد به. وما أكسبه إياه الا ذيوع صيته وسط بيئة أموية خيمت عليها سحابة مؤججة بأشعار تنافح عن طروحات أحزاب سياسية مختلفة . فثابت تاريخيا أن آل المهلب خاضوا حربا ضروسا ضد الأزارقة. وقد ساير الشاعر هذا الحدث بسيفه ولسانه. مما أضفى على شعره حيوية وحركة وهو يصور في شعره بسالة المحاربين ويخص زعيمهم المهلب بن أبي صفرة بمدح نحتت ألفاظه من قلبه. لأنه رآه بأم عينيه يقصم ظهر هذا ويفصل رأس ذاك يقول :

يا حفص اني عداني عنكم السفر
وقد أرقت فآذى عيني السهر
وقد تركت بشط الزابيين لما
دارا بها يسعد البادون والحضر
هناك ولو حزانا بعدما فرحوا
وحال دونهم الأنهار الجدر
وفي مواطن قبل اليوم قد سلفت
قد كان للأزد فيها الحمد والظفر
في كل يوم تلاقي الأزد مفظعة
يشيب في ساعة من هولها الشعر
والأزد قومي خيار القوم قد علموا
إذا قرومهم يوم الوغى خطروا
فيهم معاقل من عز يلاذ بها
يوما إذا شمرت حرب لها درر

ويقول كعب الأشقري لعمر بن عبدالعزيز:

إن كنت تحفظ ما يليك فانما
عمال أرضك بالبلاد ذئاب
لن يستجيبوا للذي تدعو له
حتى تجلد بالسيوف رقاب
فلما سمع هذا الشعر. قال:
- لمن هذا الشعر?
- قالوا: لرجل من أزد عمان يقال له كعب الأشقري
- قال: ما كنت أظن أهل عمان يقولون مثل هذا الشعر
أما الخليفة الاموي عبدالملك بن مروان فقد عرفه- قبل عمر بن عبد العزيز وقد حث الشعراء ممن مدحه على الاستعانة به في مدحه و يقول للشعراء:
تشبهونني مرة بالأسد ومرة بالبازي ومرة بالصقر ألا قلتم كما قال كعب الأشقري في المهلب وولده وانشدهم من شعره :

براك الله حين براك بحرا
وفجر منك أنهارا غزارا
بنوك السابقون إلى المعـالـي
إذا ما أعظم الناس الخـطـارا
كأنهـم نـجـوم حـول بـدر
دراري تكمـل فـاسـتـدارا
ملوك ينزلـون بـكـل ثـغـر
إذا ما الهام يوم الروع طـارا
رزان في الأمور ترى عليهـم
من الشيخ الشمائل والنـجـارا
نجوم يهـتـدى بـهـم إذا مـا
أخو الظلماء في الغمرات حارا

وقد كان الخليفة عبد الملك ذا بصرثاقب ومعرفة جيدة بالشعر حتى قال جمهور من الشعراء وغيرهم له:
- أنت والله يا أمير المؤمنين أشعر القوم .
وعدوه أيضا متعبدا وناسكا وعالما وفقيها واسع العلم والمعرفة والثقافة وخاصة في الشعر.
وقيل توجه كعب بن معدان الأشقري ومرّة بن تليد الأزدي من أزد شنوءة فوردا على الحجاج بن يوسف الثقفي فلما طلعا عليه تقدم كعب فأنشده:
يا حفص اني عداني عنكم السفر
وقد سهرت فأردى نومي السهر
فقال له الحجاج: أشاعر أنت أم خطيب?
قال: كلاهما.
ثم أنشده القصيدة. ثم أقبل عليه فقال:
- خبرني عن بني المهلب.
- قال كهب : المغيرة فارسهم وسيدهم وكفى بيزيد فارسا شجاعا وجوادهم وسخيهم قبيصة ولا يستحيي الشجاع أن يفر من مدرك وعبدالملك سم ناقع وحبيب موت ذعاف ومحمد ليث غاب وكفاك بالمفضل نجدة.
- قال: فكيف خلفت جماعة الناس?
- قال: خلفتهم بخير قد أدركوا ما أملوا وأمنوا ما خافوا.
- قال: فكيف كان بنو المهلب فيهم?
- قال: كانوا حماة السرح نهارا فاذا أليلوا ففرسان البيات.
- قال: فأيهم كان أنجد?
- قال: كانوا كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفاها.
- قال: فكيف كنتم أنتم وعدوكم?
- قال: كنا إذا أخذنا عفوهم طمعنا فيهم
- وإذا أخذوا عفونا يئسنا منهم, وإذا اجتهدوا واجتهدنا بلغنا فيهم آمالنا بإدراك الفرصة منهم.
- فقال الحجاج: إن العاقبة للمتقين كيف أفلتكم قطري?
- قال: كدناه ببعض ما كادنا به فصرنا منه الى التي نحب.
- قال: فهلا اتبعتموه?
- قال: كان الحد عندنا آثر من الفل.
- قال: فكيف كان لكم المهلب وكنتم له?
- قال: كان لنا منه شفقة الوالد وله منابر الولد.
- قال: فكيف اغتباط الناس?
- قال: فشا فيهم الأمن وشملهم النفل.
- قال: أكنت أعددت لي هذا الجواب?
- قال: لا يعلم الغيب إلا الله
- قال: فقال: هكذا والله يكون الرجال! المهلب كان أعلم بك حيث وجهك لافض فوك ياكعب.
ثم امر له بعشرة آلاف درهم وحمله على فرس وأوفده الى عبدالملك بن مروان فأمر له بعشرة آلاف أخرى... وهو القائل:
سيذكرني قومي إذا جد جدهم
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

وقد جمع كعب الاشقري بين الشعر والفروسية والخطابة
. وقد توترت العلاقة بين كعب وبين أبناء المهلب بعد وفاة أبيهم بسبب انتقال ولاية خراسان إلى قتيبة بن مسلم الباهلي خصم المهلب مما جعل كعباً يتنكر ليزيد ويهجوه .
و حاصر يزيد بن المهلب مدينة خوارزم في أيام ولايته فلم يقدر على فتحها، وصعب عليه الامر .ثم عزل وولي قتيبة بن مسلم الباهلي فزحف إليها فحاصرها ففتحها،
فقال كعب الأشقري يمدحه ويهجو يزيد بن المهلب بقوله :

رمتك فيل بما فيها وما ظلـمـت
من بعد ما رامها الفجفاجة الصلف
قيس صريح وبعض الناس يجمعهم
قرى وريف ومنسوب ومقتـرف
منهم شناس ومرداذاء نـعـرفـه
. وفسخراء، قبور حشوها القـلـف
لم يركبوا الخيل إلا بعدما هرمـوا
فهم ثقال على أكتافهـا عـنـف
فجرّ عليه ذلك أموراً لم يحسب حسابها فهرب إلى عمان - مسقط راسه - لكنه قتل هناك.
اما وفاته فقيل كان لكعب أخوان وكان احدهما قد تزوج امرأة سوداء قيل انها من بلاد النوبة وكما جاء في شعره انجبت لاخيه ابنا وكانت علاقة كعب بابن اخيه هذا متردية وغير جيدة وخاصة بعد ان هجى الشاعر ابن اخيه وعيّره في اخواله في ابيات منها :
إن السواد الذي سربلت تعرفه
ميراث جدك عن آبائه النوب
أشبهت خالك خال اللؤم مؤتسيا
يهديه سالكا في شر أسلوب
فبقي هذا الولد كارها لعمه كعب فاستغل زياد بن المهلب بن ابي صفرة هذه الكراهية فحثه على قتل عمه كعب واغراه بالمال وذلك في فتنة يزيد بن المهلب وهو بعمان يومئذ فما كان منه الا ان يقدم على ضربه بفأس وهو نائم تحت شجرة فقتله وذلك في عام \ 102 هجرية .
وكان لكعب أخ غير أخيه الذي قتله ابنه فلما قتل يزيد بن المهلب فرق مسلمة بن عبد الملك أعماله على عمال شتى فولي البصرة وعمان عبد الرحمن بن سليمان الكلبي فاستخلف عبد الرحمن على عمان محمد بن جابر الراسبي . و ان الاخ الاخر لكعب شكى ابن اخيه الى الوالي محمد بن جابر الراسبي والي عمان وطلب القود بدم كعب فقيل له :
( قتل أخوك بالأمس ويقتل قاتله وهو ابن أخيك اليوم وقد مضى أخوك وانقضى فتبقى فردا كقرن الأعضب!
فقال:- نعم إن أخي كعبا كان سيدنا وعظيمنا ووجيهنا، فقتله هذا وليس فيه خير ولا في بقائه عز ولا هو خلف من كعب فأنا قاتله به فلا خير في بقائه بعد كعب )
فقتله محمد بن جابر بدم كعب حيث امر بضرب عنقه
وقيل في رواية اخرى انه توفي سنة \80 للهجرة -- 700 ميلادية
ومن شعر كعب الاشقري في مدح المهلب بن ابي صفرة وملاحمه البطولية ووقع حربه هذه الابيات من قصيدة طويلة في مدحه :
غرضن بمجلسي وكرهن وصلي .
أوان كسيت من شمـط عـذارا
زرين علي حين بدا مـشـيبـي
وصارت ساحتي لـلـهـم دارا
أتاني والـحـديث لـه نـمـاء .
. مقالة جـائر أحـفـى وجـارا
سلوا أهل الأباطح مـن قـريش
عن العز المـؤبـد اين صـارا
ومن يحمي الثغور إذا استحـرت
حروب لا ينون لـهـا غـرارا
لقومي الأزد في الغمرات أمضى
وأوفـى ذمة وأعـز جــارا
هم قادوا الجياد علـى وجـاهـا .
من الأمصار يقذفن المـهـارا
بكل مفـازة وبـكـل سـهـب .
بسابس لا يرون لهـا مـنـارا
إلى كرمان يحملـن الـمـنـايا
بكـل ثـنـية يوقـدن نــارا
شوازب لم يصبن الثـار حـتـى
رددناهـا مـكـلـمة مـرارا
ويشجرن العوالي السمر حـتـى
ترى فيها عن الأسـل ازورارا
غداة تركن مصرع عـبـد رب .
. يثرن عليه من رهج عـصـارا
ويوم الزحف بالأهواز ظـلـنـا
نروي منهم الأسـل الـحـرارا
فقرت أعـين كـانـت حـديثـا
ولم يك نـومـهـا إلا غـرارا
صنائعنا الشوابـغ والـمـذاكـى
ومن بالمصر يحتلب العـشـار
فهن يبحن كل حـمـى عـزيز
ويحمين الحـقـائق والـذمـارا
طوالات الـمـتـون يصـن إلا
إذا سار المهلـب حـيث سـارا
فلولا الشيخ بالمصـرين ينـفـي
. عدوهم لقـد تـركـوا الـديارا
ولكن قارع الأبـطـال حـتـى
أصابوا الأمن واجتنبوا الفـرارا
إذا وهنوا وحل بـهـم عـظـيم
يدق العظم كان لهـم جـبـارا
ومبهمة يحيد النـاس عـنـهـا
تشب الموت شد لـهـا الإزارا
شهاب تنجلي الظلـمـاء عـنـه
. يرى في كل مبهـمة مـنـارا
بل الرحمن جـارك إذ وهـنـا .
. بدفعك عن محارمنا اخـتـيارا
براك الله حـين بـراك بـحـرا .
وفجر منـك أنـهـارا غـزارا



*************************************

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى