اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تفسير سورة الطارق - بقلم -فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 تفسير سورة الطارق - بقلم -فالح الحجية في الجمعة أغسطس 09, 2013 3:50 pm


تفسير سورة الطارق

بقلم - فالح الحجية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

( وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (Cool يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ (10) وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالاَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (14) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ( 17))
سورة الطارق\ كاملة

الحمد لله:

يقسم الله تعالى بالسماء وهي كل ما علا الارض من مخلوقات ونجوم وكواكب وشموس واقمار وغيرها مما خلق الله تعالى ويقسم سبحانه بالطارق والطارق كل امر يأتي بليل او يحدث به فهي طارق وقيل الكواكب لانها تظهر بالليل وتختفي بالنهار عن الاعين والنجم الثاقب أي شديد الاضاءة وكأنه يثقب حلك الليل فيصل ضوؤه الى الارض . يقسم الله تعالى بهذه الاشياء مجتمعة ان لكل نفس خلق الله تعالى لها حافظا من الملائكة او يحفظها ويحصي افعالها واعمالها من كل خير ومن كل شر . فلا تغادر صغيرة ولا كبيرة الا ا حصاها .

ثم بين الله تعالى للبشر انه فليعلم الانسان انه خلق من ماء دافق يخرج من صلب الرجل الى رحم المرأة فيمتزج به فيكون الولد مخلوق منهما حيث يكونان ماءا واحدا اثر امتزاجهما ببعضهما .

اما حالة تكوين هذا الماء فانه يتكون في صلب الرجل وهو وسط ظهره عند العمود الفقري ويتكون في المرأة عند سحرها وهو موضع تكوين نهديها او موضع قلادتها في صدرها وهو ما يسمى الترائب فينزل ما كل منهما الى الاسفل ويجتمعان في عملية التزاوج بماء واحد فيكون هذا الانسان .

وان الله سبحانه وتعالى قادر ومتمكن على ان يعيد هذا الانسان اذا ما توفي الى الحياة من جديد في يوم القيامة حيث سيبعثه في هذا اليوم العظيم الذي فيه تبلى السرائر اي أي تبتلى او تختبر القلوب كي يعرف ما في دواخلها من آراء و عقائد ونيات بما يميز الخبيث من الطيب . ويؤكد الله سبحانه ان الانسان في هذا اليوم –يوم الحساب- لا تنفعه قوته مهما كانت مادية او معنوية ولا يوجد له فيه ناصر ينصره وانما ينفعه عمله .

ويقسم الله تعالى بالسماء ذات الرجع والرجع هو المطر لانه ياتي او يتصاعد الى السماء بخارا من ماء فيتكاثف في جو السماء ويرجع سحابا ويقسم الله تعالى مرة اخرى بالارض ذات الصدع أي انها قابلة للتصدع تتصدع فيخرج منها النبت والشجر و ليثمر الثمر .

يقسم بهذه الاشياء كلها مجتمعة ان القرآن الكريم هو القول الفصل وفيه الجد الجد وهو الفاصل بين الحق والباطل وليس هو بالهزل او فيه مجال لغير الجد لكن الكافرين والمشركين يمكرون في ابطال ما جاء به من الحق او الزوغان عنه . وان الله سبحانه تعالى سيملي لهم ويستدرجهم من حيث لا يشعرون ويجازيهم بمكرهم مكرا فيه العذاب الشديد .

فامهلهم ياحبيبي يارسول الله (صلى الله عليه وسلم) امهالا قريبا او امهلهم مدة وجيزة او قليلة وهي ربما تكون باخذهم اخذ عزيز مقتدر في مدة حياتهم في الدنيا او ربما تكون من بعد الموت بعدها سيبعثون يوم القيامة . فيلاقون يومهم الذي كانوا يوعدون ا و فيه حتما يصعقو ن وفي النار يسجرون .

والله تعالى اعلم .

فالح نصيف الحجية
الكيلاني
العراق- ديالى - بلدروز

*******************
**

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى