اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

محمد علي جناح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 محمد علي جناح في الخميس أبريل 02, 2009 8:23 pm

م / محمد علي جناح
تعيش الباكستان هذه الأيام حالة مسخ دستوري سياسي مُزْرٍ لم تعرف مثـْـلـَه منذ استقلالها عن الهند يوم 15 غشت 1947، حيث رأسها ورأس حكومتها الأولى الزعيم الوطني محمد علي جناح رئيس حزب الرابطة الإسلامية إثر انتخابات ديمقراطية ظفر فيها بأغلبية مقاعد المجلس، وأصبح يُنعت بمؤسس دولة الباكستان الإسلامية ومُحرّرها.
أعلِن عن الباكستان في ذلك اليوم دولة مستقلة ضمن رابطة الكومنويلث البريطاني . ولأن سكانها كانوا مسلمين بنسبة 97% فقد أعلن أيضا عنها دولة إسلامية ونص دستورها على أن دينها الإسلام. والثلاثة الباقية كانت مجموعة من الأقليات من الهنود والبوذيين والزرادشتيين الذين كفلت لهم الدولة الإسلامية حقوقهم وعاشوا آمنين مواطنين كاملي المواطنة في حمايتها.
كان اسم محمد علي جناح مقرونا بنعت محرر الباكستان والقائد الرائد وهو ما يزال في الهند يناضل لفصل الباكستان عن الهند. ولم يمهله الأجل إذ توفي عام 1948 وخلفه على رئاسة مجلس الوزراء ياقوت علي خان الذي اغتيل في أكتوبر سنة 1951.
الباكستان دولة إسلامية بنص الدستور، لكن لم يكن يحكمها علماء الدين الذين ظلوا منذ استقلالها يحظوْن بحرمة العلماء بينما ظل الحكم فيها مدنيا وأحيانا عسكريا، واختلف الحكم العسكري بين حكم ديمقراطي وحكم ديكتاتوري لم تـُهْدر فيه الحريات، ولم تـُعْلـَن فيه أحكام الطوارئ، ولا تعطيل الدستور.
لا يعني اختيار الدين الإسلامي دينا للدولة أكثر من الانخراط في قيم الإسلام وأخلاقياته وخياراته السياسية. فالنظام كان يعكس نظام الشورى الإسلامية الفاعلة بالتقنيات الديمقراطية الحديثة. والانتخاباتُ كانت تجري في مواعيدها، والحكوماتُ تنبثق عن البرلمان، ولم يختلف ذلك إلا نادرا. ومندوبوها في الأمم المتحدة كانوا نجوما يشار إليهم على أنهم يدافعون عن قضايا تحرير العالم الثالث من الاستعمار، وكان في طليعتهم الديبلوماسي الكبير ظفر الله خان وزير خارجيتها.
وأذكر أن الوفد المغربي الوطني الأول الذي كنت أحد أعضائه سبق إلى طلب منظمة الأمم المتحدة في دورتها المنعقدة بباريس بقصر شايو تسجيل قضية استقلال المغرب في جدول أعمال دورة نوفمبر 1951. وكان ظفر الله خان وزير خارجية الباكستان من بين الوزراء الذين استقبلونا وبادروا إلى التحدث في الجمعية العامة عن قضية استقلال المغرب وطلبوا تخصيص جلسة لدراستها. وعارض هذا الطلب وزير خارجية فرنسا وأيده مندوبو الدول العظمى.
وعندما تولى الجنرال ضياء الحق قيادة الباكستان وأصبح رئيس الدولة سنة 1958 أبقى على المؤسسات الدستورية وتقاسَم سلطة الرئاسة مع سلطها، ولكن قيادته للدولة وَهو الجنرال العسكري، اعتـُبرت بمثابة استيلاء للجيش على مقاليد الدولة.
الطالب / سالم جميل احمد
الشعبة / الخامس الادبي (أ

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى