اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المواسم والاعياد في بلدروز- بقلم فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]




الخا تمة



وفي الختام عسى ان وفقت في تقديم هذه الدراسة الموضوعية الشاملة عن مدينة بلدروز الحبيبة وتاريخها القديم والحديث واهاليها واوضاعهم واحوالهم الاجتماعية والدينية والسياسية و الاقتصادية والثقافية خلال النصف الاول من القرن العشرين وما قبله على اني قبل انهي بحثي هذا اؤكد على امور ثلاثة :

1- اهيب بابناء هذه المدينة الغيارى ان يحتفظوا بتراث مدينتهم وعادات اهليهم وتقاليدهم فهي افضل ما وجدت وما قرات وان يفهم الا باء ابناءهم ان كل ابناء هذه المدينة اقارب بعضهم البعض تسودهم الاخوة والمحبة والالفة .

2- ان يكون الشباب فيها طموحين لما هو ارقى مما هم فيه فلعل بعضا منهم يترقى دردة لم يصلها غيره من ابناء هذه المدينة علوا ورفعة .

3- تغيير اسماء مدارس هذه المدينة باسماء تحمل اسم المدينة اصلا واخص مدرسة بلدروز الابتدائية للبنين التي اسست عام \ 1910 بحيث تبقى نتراثا لهم ففيها سجلات وقيود ابائهم واجدادهم الدراسية و تحمل اسماء مشاهير هذه المدينة وعلمائها وتراثها وليست الاسماء الحالية وهي كلها بعيدة وغريبة عنها .


وابتهل الى الله تعالى ان يهيء من ابناء الجيل الجديد في هذه المدينة فيكتب عن بلدروز المعاصرة و ما طرأ عليها من احداث في الواقع المعاش قبل هذه الفترة وغير خارطة المدينة السياسية والاجتماعية والاقتصادية فقد كتبت عنها في عام \ 2008 وعدت فكتبت عليها الان ..

ومن الله التوفيق والسداد



فالح نصيف الحجية
الكيلاني
العراق\ ديالى \ بلدروز



















الخا تمة



وفي الختام عسى ان وفقت في تقديم هذه الدراسة الموضوعية الشاملة عن مدينة بلدروز الحبيبة وتاريخها القديم والحديث واهاليها واوضاعهم واحوالهم الاجتماعية والدينية والسياسية و الاقتصادية والثقافية خلال النصف الاول من القرن العشرين وما قبله على اني قبل انهي بحثي هذا اؤكد على امور ثلاثة :

1- اهيب بابناء هذه المدينة الغيارى ان يحتفظوا بتراث مدينتهم وعادات اهليهم وتقاليدهم فهي افضل ما وجدت وما قرات وان يفهم الا باء ابناءهم ان كل ابناء هذه المدينة اقارب بعضهم البعض تسودهم الاخوة والمحبة والالفة .

2- ان يكون الشباب فيها طموحين لما هو ارقى مما هم فيه فلعل بعضا منهم يترقى دردة لم يصلها غيره من ابناء هذه المدينة علوا ورفعة .

3- تغيير اسماء مدارس هذه المدينة باسماء تحمل اسم المدينة اصلا واخص مدرسة بلدروز الابتدائية للبنين التي اسست عام \ 1910 بحيث تبقى نتراثا لهم ففيها سجلات وقيود ابائهم واجدادهم الدراسية و تحمل اسماء مشاهير هذه المدينة وعلمائها وتراثها وليست الاسماء الحالية وهي كلها بعيدة وغريبة عنها .


وابتهل الى الله تعالى ان يهيء من ابناء الجيل الجديد في هذه المدينة فيكتب عن بلدروز المعاصرة و ما طرأ عليها من احداث في الواقع المعاش قبل هذه الفترة وغير خارطة المدينة السياسية والاجتماعية والاقتصادية فقد كتبت عنها في عام \ 2008 وعدت فكتبت عليها الان ..

ومن الله التوفيق والسداد



فالح نصيف الحجية
الكيلاني
العراق\ ديالى \ بلدروز



















الخا تمة



وفي الختام عسى ان وفقت في تقديم هذه الدراسة الموضوعية الشاملة عن مدينة بلدروز الحبيبة وتاريخها القديم والحديث واهاليها واوضاعهم واحوالهم الاجتماعية والدينية والسياسية و الاقتصادية والثقافية خلال النصف الاول من القرن العشرين وما قبله على اني قبل انهي بحثي هذا اؤكد على امور ثلاثة :

1- اهيب بابناء هذه المدينة الغيارى ان يحتفظوا بتراث مدينتهم وعادات اهليهم وتقاليدهم فهي افضل ما وجدت وما قرات وان يفهم الا باء ابناءهم ان كل ابناء هذه المدينة اقارب بعضهم البعض تسودهم الاخوة والمحبة والالفة .

2- ان يكون الشباب فيها طموحين لما هو ارقى مما هم فيه فلعل بعضا منهم يترقى دردة لم يصلها غيره من ابناء هذه المدينة علوا ورفعة .

3- تغيير اسماء مدارس هذه المدينة باسماء تحمل اسم المدينة اصلا واخص مدرسة بلدروز الابتدائية للبنين التي اسست عام \ 1910 بحيث تبقى نتراثا لهم ففيها سجلات وقيود ابائهم واجدادهم الدراسية و تحمل اسماء مشاهير هذه المدينة وعلمائها وتراثها وليست الاسماء الحالية وهي كلها بعيدة وغريبة عنها .


وابتهل الى الله تعالى ان يهيء من ابناء الجيل الجديد في هذه المدينة فيكتب عن بلدروز المعاصرة و ما طرأ عليها من احداث في الواقع المعاش قبل هذه الفترة وغير خارطة المدينة السياسية والاجتماعية والاقتصادية فقد كتبت عنها في عام \ 2008 وعدت فكتبت عليها الان ..

ومن الله التوفيق والسداد



فالح نصيف الحجية
الكيلاني
العراق\ ديالى \ بلدروز



















الخا تمة



وفي الختام عسى ان وفقت في تقديم هذه الدراسة الموضوعية الشاملة عن مدينة بلدروز الحبيبة وتاريخها القديم والحديث واهاليها واوضاعهم واحوالهم الاجتماعية والدينية والسياسية و الاقتصادية والثقافية خلال النصف الاول من القرن العشرين وما قبله على اني قبل انهي بحثي هذا اؤكد على امور ثلاثة :

1- اهيب بابناء هذه المدينة الغيارى ان يحتفظوا بتراث مدينتهم وعادات اهليهم وتقاليدهم فهي افضل ما وجدت وما قرات وان يفهم الا باء ابناءهم ان كل ابناء هذه المدينة اقارب بعضهم البعض تسودهم الاخوة والمحبة والالفة .

2- ان يكون الشباب فيها طموحين لما هو ارقى مما هم فيه فلعل بعضا منهم يترقى دردة لم يصلها غيره من ابناء هذه المدينة علوا ورفعة .

3- تغيير اسماء مدارس هذه المدينة باسماء تحمل اسم المدينة اصلا واخص مدرسة بلدروز الابتدائية للبنين التي اسست عام \ 1910 بحيث تبقى نتراثا لهم ففيها سجلات وقيود ابائهم واجدادهم الدراسية و تحمل اسماء مشاهير هذه المدينة وعلمائها وتراثها وليست الاسماء الحالية وهي كلها بعيدة وغريبة عنها .


وابتهل الى الله تعالى ان يهيء من ابناء الجيل الجديد في هذه المدينة فيكتب عن بلدروز المعاصرة و ما طرأ عليها من احداث في الواقع المعاش قبل هذه الفترة وغير خارطة المدينة السياسية والاجتماعية والاقتصادية فقد كتبت عنها في عام \ 2008 وعدت فكتبت عليها الان ..

ومن الله التوفيق والسداد



فالح نصيف الحجية
الكيلاني
العراق\ ديالى \ بلدروز



















الخا تمة



وفي الختام عسى ان وفقت في تقديم هذه الدراسة الموضوعية الشاملة عن مدينة بلدروز الحبيبة وتاريخها القديم والحديث واهاليها واوضاعهم واحوالهم الاجتماعية والدينية والسياسية و الاقتصادية والثقافية خلال النصف الاول من القرن العشرين وما قبله على اني قبل انهي بحثي هذا اؤكد على امور ثلاثة :

1- اهيب بابناء هذه المدينة الغيارى ان يحتفظوا بتراث مدينتهم وعادات اهليهم وتقاليدهم فهي افضل ما وجدت وما قرات وان يفهم الا باء ابناءهم ان كل ابناء هذه المدينة اقارب بعضهم البعض تسودهم الاخوة والمحبة والالفة .

2- ان يكون الشباب فيها طموحين لما هو ارقى مما هم فيه فلعل بعضا منهم يترقى دردة لم يصلها غيره من ابناء هذه المدينة علوا ورفعة .

3- تغيير اسماء مدارس هذه المدينة باسماء تحمل اسم المدينة اصلا واخص مدرسة بلدروز الابتدائية للبنين التي اسست عام \ 1910 بحيث تبقى نتراثا لهم ففيها سجلات وقيود ابائهم واجدادهم الدراسية و تحمل اسماء مشاهير هذه المدينة وعلمائها وتراثها وليست الاسماء الحالية وهي كلها بعيدة وغريبة عنها .


وابتهل الى الله تعالى ان يهيء من ابناء الجيل الجديد في هذه المدينة فيكتب عن بلدروز المعاصرة و ما طرأ عليها من احداث في الواقع المعاش قبل هذه الفترة وغير خارطة المدينة السياسية والاجتماعية والاقتصادية فقد كتبت عنها في عام \ 2008 وعدت فكتبت عليها الان ..

ومن الله التوفيق والسداد



فالح نصيف الحجية
الكيلاني
العراق\ ديالى \ بلدروز
























المواسم والاعياد


كثيرة في بلدروز المواسم اما الاعياد فهي الاعياد الدينية واهمها :

1- عيد الفطر المبارك :

وفيه تكتمل فرحة الصائم كما اخبر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو في اليوم الاول من شهر شوال من كل عام حيث يحتفل المؤمنون بانتهاء شهر رمضان المبارك بحلول العيد السعيد والعيد ثلاثة ايام :

اليوم الاول : يخرج الرجال قاصدين الجامع لصلاة العيد من كل حدب وصوب من اهل المدينة والقرى فيزدحم بهم الجامع فاذا ضاق بهم المكان صعدوا فوق الجامع لاداء الصلاة فوق السطح واذا ضاق بهم المكان يخرجون الى الطريق فيتم سد الشارع بالمصلين وتنقطع المواصلات ويستمر الناس بحشودهم في الشارع صفا بعد صف الى ان تصل الصفوف قرابة السراي . فكنا نخرج للصلاة قبيل صلاة الفجر كي نستطيع الحصول على مكان افضل في داخل المسجد و عند الفجر كنا نصلي الفجر ثم نتمم بالاذكار والتهجدات ثم تلاوة القران الكريم وكل قارئ ان يقرا ماشاء الله له وهم القراء المجيدون في المدينة والذين في اصواتهم نغمات جميلة ويقرؤن قراءة العيد المحببة الى قلوب الناس ذات النغمة المميزة وكان من اهم القراء في العيد \ مهدي مريع و بكر شكر الطبل و اسماعيل النبعة و اخرين ثم تتم صلاة العيد بعد شروق الشمس بثلث ساعة تقريبا .
وبعد انتهاء الصلاة والخطبة ينزل الامام ويبدء كل واحد من المصلين ومن كل المسلمين فيعانق اخاه ويسلم عليه وبتحية العيد ثم يعود المصلون الى ذويهم فيلاقونهم بالترجاب وسلام العيد .
ويسبق هذا اليوم التهيئ للعيد بعد ة ايام حيث يقوم الاباء بشراء الاقمشة لعائلته لغرض تفصيل الملابس الجديدة نساءا ورجالا صغارا وكبارا وتحضيرها ليلبسوها يوم العيد . وتهتم النسوة بعمل ( الكليجة ) المفضلة بالعيد قبل العيد بيوم واحد او في نفس اليوم الاول من العيد لكن الاغلب يعملنها قبل يوم العيد .

اما في البيوت فتستيقظ النساء مبكرات لينظفن البيوت والاولاد ويلبسن اولادهن افخر الملابس الجديدة وفي هذا اليوم يتاخر الفطور اذ ينتظر من في البيت الرجال لحين عودتهم من المسجد فيفطرون سوية على غيرالعادة اذ تقوم النسوة بطبخ وجبات من الطعام الجديد والفاخر والمزود باللحم وتعتبر افضل الاكلات في يوم العيد في بلدروز في الشتاء ( التمن والفاصولية ) وفي الصيف ( التمن والبامية ) او ( التمن والقيمة) وهي مرق لحم مثروم فيعتبر هذا الطعام في اغلب الاحيان طعام فطو ر وغذاء لانه سيكون في موعد الضحى وتسمى ( لقمة العيد ).

ومن يحضر من الاقارب لمعايدة اهل البيت يتناول الطعام معهم وتتم الفرحة با ن يعطي الاباء ابناءهم عيديات العيد وهي النقود وكل منهم يعطي اولاده ما يستطيع في ذلك الوقت وفق الحالة الاقتصادية ثم يذهب الاولاد الى بيوت الاقارب من الاجداد والاعمام والاخوال والمعارف فيعطونهم العيدية المخصصة لهم وما يحتاجونه من طعام وهم بملابسهم الجديدة فرحين مستبشرين .

وفي هذا اليوم يقوم السيد محمد شعولة ( ابو الطبل ) وهو رجل معمر محني الظهر بالقرع على الطبل وهو يدور في كل محلات المدينة محلة بعد محلة والاولاد يتراقصون حوله في الشوارع والناس تكرمه كونه كان يعمل على دق الطبل في ليالي رمضان ويوقظ الناس في السحور وهناك من يدخله في بيته ليدق لهم الطبل فيتراقص النسوة والاطفال على دق الطبل في البيت ثم يكرمونه ما يشاؤون نقدا وربما استمرت هذه العملية منذ الصباح الباكر الى العصر فيجمع ما يجمع من العيديات له مما يكرمه الناس وهو فرح مسرور بهم وهم مسرورون به فالجميع يكرمونه .

اما الرجال فيطوفون على اقاربهم واصدقائهم فياتي الصغير الى بيت الكبير والابن على الاب ان كانوا كل واحد في بيت وان كان بين احد واخر خصومة فيتصالحون في العيد مهما كانت الخصومة بمجيئ الصغير الى الكبير وحسب الفئة العمرية دون النظر الى مكانته وموقعه وهكذا.

اما في السوق فتكتض الناس في السوق وتمتلئ المقاهي بالرجال و لاتجد مكانا لتجلس فيه وياتي الذين يريدون ان يجلسوا في المقهى او احد يعايد صديقه فيها فيسلم على الجميع ويتصافح معهم حيث ان الكل يقوم بوجه الاتي لهم احتراما وتقديرا . فترى في المقاهي حركة دؤوبة ملئية بالبشر والفرح يعلو وجوه الجميع انها فرحة العيد .

وفي المساء كل ياخذ زوجته واولاده – ان لم يذهب في النهار- ويذهب الى بيت اهلها ليعايد عمته وعمه وتعايد هي امها وابيها اما الاولاد فيكونون قد سبقوهم في صباح هذا اليوم لياخذوا منهم العيدية .
وهكذا ينتهي اليوم الاول من العيد

اما في اليوم الثاني فتنطلق جماهير بلدروز رجالا ونساءا واطفالا شيوخا وشبابا منذ الصباح الباكر للذهاب الى الامام زين الدين للاحتفال باليوم الثاني من العيد ولزيارة قبور موتاهم وطبعا الذهاب مشيا على الاقدام اذ كانت السيارات قليلة جدا .

وفي ساحة الامام زين الدين تتجمهرالناس لبيع وشراء مواد العيد التي اغلبها تكون من حصة الاطفال في الجهة الشمالية الغربية المقاربة للامام بينما يتجمع الرجال والشباب والنساء قريبا منها و بين القبور فتبدء بقرع الطبول والناي و الدبكات العربية الاصيلة والنسوة يبكين ويهللن ويتخلل الدبكات الاغاني الجميلة التي تنسجم مع الحالة . ثم تتنقل هذه الحالة من قبر الى اخر وخاصة اذا كان الميت مشهورا او مقتولا او مات حديثا .

وتستمر هذه الحالة الى الساعة الحادية عشرة صيفا او الثانية عشرة شتاءا ثم تبدء ( الفرجة ) كما نسميها تقل تدريجيا .
بالرجوع الى البيوت جماعات جماعات نساءا ورجالا وما اجمل القرويات حين يرجعن من العيد وهن يغنين في طريق عودتهن :
(يارفراف الغرب كذلة حبيبي ) .

وبعد الظهر تتزاورالعوائل فيما بينها والرجال يقصدون المقاهي لاستكمال معايدة من لم يعايدوهم .

اما في القرى والارياف فيقصدون صبيحة هذا اليوم اليوم الثامي من العيد مراقد الائمة القريبة منهم فيحتفلون فيها فمثلا شمال بلدروز يقصدون الامام عسكر
واما قرى جنوب بلدروز فيقصدون مرقد الامام منصور البطائحي او مرقد الامام السيد صالح او مرقد الامام الشيخ شمس ايها اقرب اليهم ..

اما في اليوم الثالث فيكون احتفال مدينة بلدروز في العيد في مرقد الامام دده ولي ( محمد ولي الدين القادري ) الكائن في محلة البزانية في داخل المدينة فيتوافد الناس منذ الصباح الباكر فجرا واغلب القادمين من الاطفال والشباب وفي ساحة الامام المغروسة بالثيل تجلس النسوة الى جهة الحائط الشرقي من الساحة وفي داخل بناية مرقد الامام بينما الرجال يتواجد ون في بقية ارجاء الساحة وما يميز هذا اليوم كثرة الاراجيح التي ينصبها اولاد القائمين على خدمات الامام حيث يعملونها من الحبال المصنوعة و المبرومة من ليف النخيل او شرائها من الاسواق وربطها بيمن نخلتين مع العلم ان النخيل كثير في ساحة الامام الامامية وتستمر هذه ( الفرجة) الى الواحدة بعد الظهر وفي الشتاء حتى الثانية بعد الظهر .


**********************


2-عيد الاضحى المبارك :

يحتفل الناس في بلدروز في عيد الاضحى المبارك كما احتفلوا في عيد الفطر المبارك كاحتفال
اما ما يميزه فهو بعد ان يخرج المصلون من صلاة العيد يبداؤون بنحر اضحياتهم التي هيؤوها قبل يوم او يومين قبل العيد وربما يربونها حتى تكتمل السن المقرر .

وعيد الضحى يسمى العيد الكبير لانه اربعة ايام بينما يسمى عيد الفطرالمبارك العيد الصغير كونه ثلاثة ايام .

اما اليوم الرابع من هذا العيد فيقضونها في الاسواق والبيوت والتصافح والتهاني لمن لم يتمكنوا من زيارته في الايام الثلاثة الفائتة .


***************


3- يوم عشرة عاشور ( محرم الحرام) :

وفي هذا اليوم تطبخ في كل البيوت طعام (الهريسة ) ويوزع على الجيران والاقارب وهو طعمة بمناسبة استذكار مقتل سيدنا الحسين السبط بن علي بن ابي طالب وكنا نتعاون مع والدتي رحمها الله في الطبخ نقوم بطبخها في ا لليلة العاشرة من الشهر ونوزعها على الجيران والاقارب في صبيحة اليوم العاشرة لتؤكل في الفطور .

وبعد ذلك نتوجه الى شمال المدينة عند بيت يحيى الحسن شيخ قبيلة تميم او ابنائه من بعده او الى بيت غيدان المجيد العتبي شيخ عشيرة عتبة او الى بيت سعيد العدوان شيخ عشيرة شمر في جنوب المدينة او الى بيت محمد العباس المصلحي ( المصالحة فرع من تميم) القريب من المدينة قرابة ثلاثة كم عن المدينة لنرى تشابيه ( تمثيل ) مقتل الامام الحسين عليه السلام – ولا توجد مثل هذه الامور في داخل المدينة - والتي تنظم سنويا بين الساعة التا سعة والحادية عشرة لذا كنا نتشوق لمشادتها فنرى تماثيل ركوب الخيل وجيش الحسين عليه السلام وجيش ابن عبيد الله وبين الكر والفر و النسوة يتعاولن اذا هجم جيش ابن عبيد الله على جيش الحسين ويهللن اذا هجم جيش الحسين على جيش ابن عبيد الله وهكذا ثم تنتهي بمقتل الحسين واحتزاز راسه من قبل شخصية الشمر ذي الجوشن وهو لابس ملابسه الحمراء . ثم ينهزم فتلحقه الجماهير والصبيان لترميه بالحجارة . ثم نأكل (الهريسة )عندهم ونعود على الدراجات الهوائية الى اهالينا في المدينة ظهرا .


**************



4-يوم زكريا :


ويكون الاحتفال به بعمل صينية من انواع الحلوى والسمسم والحب وفي داخل الصينية عند اطرافها تثبت في الطين اغصان الاس وبينها البخور وبجانبها الشموع المتقدة ويقرأ على الصينية ( سورة مريم) من القرآن الكريم وقبلها عشاء فاخر يحضره بعض الجيران والاقارب وتوزع محتويات الصنية من الحلوى والحب في صبيحة اليوم التالي على الجيران وهذا الاحتفال يقوم به اغلب العوائل في الاربعينات والخمسيات من القرن الماضي وليس عاما فهو من باب الايفاء بالنذر .

****************


5- يوم المحيا :

وهو اليوم الرابع عشر من شهر ( شعبان ) من كل عام وفي هذا اليوم تتهيا النسوة لعمل ( الدولمة ) وبعد المغرب تخرج وفود الشباب من الرجال الى الشوارع للاحتفال بهذا اليوم فيطلقون كثيرا من عيارات الالعاب النارية مثل ( التبدور) والزنابير النارية والطرقات وعيون الشمس والزنابير والاضوية ومفرقعات البوتاس التي تعمل محليا وكثير من الالعاب المسلية فاذا انتهت هذه من ايدينا عمدنا الى لعبة الاختفاء ( ختيلة ) فتكون كل مجموعة فريقين الاول يختبئ والثاني يبحث عنه في هذا الليل وعلى ضوء القمر ويحملون الاضوية (التورجات) ومنهم يلهو بالغناء والطرب والقرع على الطبلة ويبقى الجميع مستيقضون حتى وقت السحور فيتسحرون ويصومون النهارالتالي .

اما البنات والنسوة فيتجمعن في عدة بيوت للغناء والطرب ويبقين ايضا حتى وقت السحر فيتسحرن في البيت الذي تجمعن فيه ثم تذهب كل منهن الى بيتها لتنام في صيام يوم الرابع عشر من شعبان كمناسبة دينية .
اما رجال الدين او الرجال كبار السن فيجتمعون في المسجد لتلاوة القران الكريم حتى الفجر فيتسحرون ويصلون الفجر ويعودون الى بيوتهم .



************************




6- الاحتفال بقدوم الحجاج :

اما الاحتفال بيوم قدوم الحجاج فهو من اجمل واحلى الايام في المدينة حيث تخرج المدينة لملاقاة الحجاج بعد عدة كيلومترات فترى الناس رجالا ونساءا واولادا تتقاطر على الشارع العام الذي يربط بعقوبة ببلدروز لينظروا وصول الحجاج وهم يحملون الرايات والاعلام وكثير منهم بيدهم الدفوف يهتفون بالصلاة والسلام على الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وينشدون المدائح النبوية وخاصة فرق الصوفية وكانت كثيرة في المدينة فاذا وصل الحجاج الى مكان موقفهم في الشارع ينزلون الحجاج من السيارات وينثرون عليهم الحلوى ( الجكليت والملبس ) وهم يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة الرجال و يحوطون بهم من كل جانب ويقبلونهم ويتباركون بهم وبعض النسوة اللآتي لم ينجبن فيرمين بانفسهن عليهم تتمسح بالحاج ومنهن من تحل اوتفك حزامه كونه قادما من بيت الله الحرام وزيارة ضريح الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وقيل انها ستنجب باذن الله ان فعات ذلك .
.
ثم يسير الركب المبارك من الحجاج والحضور محفوفا بالايمان وهو ينشدون الاذكار والاناشيد الدينية والنغمات الصوفية حتى يصل كل حاج الى بيته وعدما جاء خالي الحاج ابر اهيم شهاب الزبيدي من الحج في عام\ 1954 التقيناه من منطقة كسيرات التي كانت تبعد عن المدينة اكثر من \3 كم وهي مكان محطة البنزين خانة حاليا وقد جئنا من محلة البزانية الى محطة التعبئة مشيا على الاقدام منذ الصباح ثم انتظرنا حتى وصل الحجاج الينا في منتصف النهار ثم رجعنا بهم مشيا ايضا اي قرابة \5 كم قدوما ومثلها ذهابا .

**************


7- الزواج والاعراس :


وهذه الايام ايام افراح ومواسم في كل العالم كانت ولا تزال الا انه اختلف في اوضاع حالات اختيار الزوجة والاحتفال بهذا الزواج فقد كان اذا بلغ الرجل سن الزواج واراد والده ان يزوجه فيقوم الاب يبحث هو وزوجته عن بنت من اقاربه او من جيرانه وخاصة بنت العم حتى يجدون من يرغبون بتزويج ابنتهم من ابنهم دون ان يعرفها ابنهم او تعرفه البنت وربما لم تره البنت ابدا في عينيها او لم يرها هو كذلك فيخطبونها له .

وقد جرت العادة في هذه البلدة ان يكلم والد الولد والد البنت في رغبتهم في خطبة ا بنته الى ابنه فان رضي والد البنت مشى اليه في جمع من الاقارب والجيران والمختار فيخطبونها و يحددون مهرها ويقراون الفاتحة ويتم ذلك بعد صلاة المغرب في الاغلب وربما تكون في النهار كل حسب الظرف المناسب وبعد تحديد المبلغ ( السياق ) وهو المهر المعجل يدفع نقدا الى والد العروس ويحدد يوم للزواج فيقوم والد البنت بشراء بعض الحاجيات لها كالملابس والذهب والاخشاب وما تحتاجه العروس في بيت الزوجية ومنهم من يشتري للبنت فقط الملابس وحسب ظرفه المالي وبقية المال يكون من حقه او يكنزبعضا منه لتزويج ولد ه .

وقبل يوم او يومين من موعد الزواج تنقل المواد المشتراة الى بيت العريس اذا كانت كثيرة او فيها اخشاب تحتاج الى شد او ترتيب او تنقل في نفس اليوم مع العروس اذا كانت قليلة وفي القرى ربما الوالد يستحوذ على المهر كله فلا يشتري لها الا الا ثوبا وعباءة وحاجيات قليلة .

ثم ياتي يوم العرس فتتم الافراح فيه فيتم في ليلة
قبل العرس اقامة حفلة غناء يقوم بها اصدقاء واقارب العريس ويسمى يوم الحنة ( ولا يزال قائما ) وكذلك البنت وفي الصباح يتهيئ الوالد والاقارب لعمل حفلة الزواج واطعام الطعام في هذا اليوم فيدعون الاقارب والجيران والمعارف كل حسب قدرته واستطاعته مع العلم ان الاسلام قد اكد على اقامة وليمة الاعراس فالعرس اشهار بالزواج وفي عصر ذلك اليوم تزف العروس الى بيت الزوجية اي الى بيت اهل العريس اذ يخصص له غرفة مستقلة له ولزوجته وعند الغروب تدار الموائد ويطعم الطعام للحاضرين وبعد الطعام وسدول اول خيوط الظلام يزف العريس في جمع كبير من الاقارب والاصدقاء فيخرج العريس والمحتفلون في موكا كبير فيذهبون بالعريس الى المسجد ليقرأ الفاتحة وربما يصلي ركعتين شكرا لله ثم يعاد به الى البيت بين تصفيق وتهليل وقرع الطبلات واطلاق العيارات النارية الحية وفي فرح وحبور – وكثيرا ما حدث احداث ومآسي جراء هذه العيارات النارية - وعلى طول الطريق من المسجد الى البيت تطلق النسوة الزغاريد من بيوت المحلة التي يمر بها ركب العريس وهو يسير في موكب مهيب حتى يصل الى البيت فاذا وصل دخل على عروسته فنزع جاكيتته ثم خرج ليسلم على الناس الحاضرين والذين كانوا في زفته ويعانقهم واحدا واحدا ا بتداءا بابيه واخوته واقاربه واصدقائه . كي يعودون الى بيوتهم وهكذا تنتهي مراسم العرس مع العلم ان مهر العروس كان يدفع الى اهلها نقدا ومقداره في الثلاثينات من القرن الماضي كان يترواح بين عشرين دينارا واربعين دينارا وفي الخمسينات ارتفع بين الخمسين دينار والمائة دينار في اواخرها الا ان الامو ر لم تتغير فلا يحق للبنت ان تعترض على قرار والدها في زواجها مهما كانت الامور .



***************



8-حفلات الختان :


الختان او ما يسمى بالعامية الطهور( طهور الاولاد الذكور) ويتم ختان الاولاد في السنة الاولى من ولادتهم امتدادا الى سن الثامنة وحتى العاشرة وهناك شواذ اذ تم ختانهم في سن الثالثة عشرة .

وفي يوم الختان يقوم الاهل فيلبسون الاولاد الملابس البيضاء الجديدة ويعى الخاتن وكان في بلدروز رجل واحد ( علي طه ) فياتي الى البيت ويبدء باجراء عملية الختان والنسوة والصبايا تتراقص فرحا والاهل والاصدقاء يملؤون البيت وتغمرهم الغبطة والفرحة فيجلسون الاولاد واحدا واحدا على فراش وثير ووسادة وتبدا العملية واحدا بعد الاخر لكل اولاد الرجل الذي يريد ختان اولاده وينصب فوق قماش ( بيرمة ) يمسكونها من اطرافها ويعملون على التهوية بها للخاتن والمختونين وهم يرددون ( صلي على محمد) صلوات الله عليه وسلامه و النسوة يزغردن ويرمين الحلوى من الجكليت والحامض حلو واصبع العروس( الملبس) .
وكان كل من يحضر يقدم للاولاد مبلغا من المال ليفرحهم به وكان يدفع للخاتن مبلغا معينا عن كل طفل يتم ختانه مقداره ربع دينار في الاربعينات ونصف دينار في الخمسينات ودينارواحد في الستينات وهماك من يدفع اكثر كهدية .

وبعد الانتهاء من العملية وعند الظهيرة يتم اطعام الاقارب من الطعام المعد لهذه الوليمة والتي في الاقل تكون قد ذبح خروفا او اثنين او اكثر فيتناولون الطعام ويهنؤون الاب والام ويقبلون الاولاد ثم يذهبون الى بيوتهم راشدين .


***************


9-- مآتم العزاء:

اشتهرت بلدروز بمأتم العزاء منذ القدم فاذا مات احد في المدينة تجمعت كلها في بيت الميت وخاصة الاقارب – وكل المدينة اقارب- واصحاب المحلة والاصدقاء وبعد ان يدفن الميت ثم ينصب مجلس العزاء لمدة ثلاثة ايام فيتوافد ابناء المدينة على مجلس العزاء وكل يحمل ما يتمكن عليه من المال او المواد العينية من سكر وشاي وتمر ودهن وغير ذلك


**************



10-عيد نوروز :

وفي هذا تخرج النسوة عصر ا مشيا على الاقدام ومعهن الاولاد والصبايا الى الامام دده ولي( محمد ولي الدين القادري) و معهن القدور المليانة بالدولمة المطبوخة والملفوفة من ورق السلق وورق الخس شتاءا اومن ورق العنب صيفا فيجلسن في ساحة الامام وفي بنايته وحول مرقده وهن يغنين ويصفقن وياكلن الدولمة بعد لفها بقطع الخبز وتوزيعها على الحاضرات ثم يعملن الشاي على الحطب و يشربنه مع الحاضرات وعند اصفرار الشمس تعود النسوة الى بيوتهن وبعض الناس

وهناك مواسم يحتفلون بها اهالي المدينة قديما منها موسم جنى التمر ويسمى (القصاص) ويبدء في متنصف تشرين الاول حيث يقوم صاحب البساتين بذبح شاة او خروف في اول ايام القصاص الذي قد يستمرلشهركامل .

وكذلك بداية حصاد مزارع الشلب في نهاية تشرين الثاني وكذلك بداية موسم حصاد الحنطة والشعير كل في موسمه في نهاية الربيع من كل عام اذ يحتفلون بهذه الماسبة فيقوم بذبح الخراف ويغمرون اول سنابل يحصدونها بدم الخروف المذبوح في هذه المناسبة تبركا به ثم يصنع لحم الخروف طعاما لغداء العاملين في الحصاد في هذا اليوم .
هذه هي اهم المواسم والاعياد في بلدروز




*************************



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى