اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشاعر ابراهيم طوقان - بقلم فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الشاعر ابراهيم طوقان - بقلم فالح الحجية في الجمعة أكتوبر 12, 2012 12:14 pm


إبراهيم طوقان

هو الشاعر ابراهيم عبد الفتاح طوقان ولد في قضاءِ نابلس بفلسطين عام\ 1905 وال طوقان احدي العوائل الغنية في فلسطين وفي مدينة نابلس ومعروفة بثرائها

دخل المدرسة الرشيدية في نابلس وتلقى دروسه الا ولية والابتدائية فيها حتى تخرد منها وكانت هذه المدرسة تنهج نهجاً حديثاً مغايراً لما كانت تدرسه المدارس الاخرى في فلسطين أثناء الحكم العثماني وذلك ان أساتذتها كانوا قد درسوا في الأزهر الشريف ، وتأثروا بالنهضة الأدبية والشعرية الحديثة في مصر .

ثم انتقل الى القدس حيث أكملَ دراسَتَه الثانوية بمدرسة المطران في الكلية الإنجليزية في القدس عام \ 1919 حيث قضى فيها أربعة أعوام ، وتتلمذ على يد الاستاذ (نخلة زريق) الذي كان له باع طويل في علوم اللغة العربية وادابها وخاصة الشعر العمودي .

ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة\ 1923 ودامت دراسته فيها ست سنوات نال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام\ 1929م

عاد الى مدينة نابلس بعد تخرجه وحصوله على شهادة الليسانس الاداب حيث تم تعينه مدرسا في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس .

ثم انتقل الى بيروت للتدريس في الجامعة الأمريكية فيها حيث عَمِلَ مدرساً للغة العربية لمدة ثلاث سنوات من\ 1931 الى 1933 ثم عاد بعدها إلى فلسطين .

في عام\ 1936 تسلم القسم العربي في إذاعة القدس وعُين مُديراً للبرامجِ العربية فيها الا انه أقيل من عمله من قبل سلطات الانتداب البريطاني عام | 1940. – ثم انتقل إلى العراق وعملَ مدرساً في مدرسة دار المعلمين ببغداد الا انه مرض شديدا فعاد مريضاً إلى وطنه .

كان الشاعر إبراهيم طوقان نحيفا هزيل الجسم ضعيفاً منذ صغره ، وقيل نَمَت معه ثلاث علل لم تبرحه حتى قضت عليه فقد اشتدت عليه وطأة المرض .

توفي في مساء يوم الجمعة الثاني من مايس \ أيار عام \1941 وهو في سن الشباب لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره .

اما اثاره الادبية والثقافية فهي كما يلي:

1- ديوان ابراهيم طوقان وقد نشر بعد وفاته ببيروت عام \ 1955 – دار الشرق الجديد وطبع مرة اخرى عام 1965 من قبل دار الاداب بيروت ونشرة مرة ثالثة عام \ 1988 من قبل دار العودة ببيروت ايضا
2- كتاب الكنوز وهوة مقالات واحاديث اذاعية وقصائد لم تنشر ورسائل ومواقف اعدها الاديب المتوكل طه ونشرت في بيروت من قبل دار دار الاسوار وعيد طباعته من قبل دار الشروق في عمان
3- قصائد لم تنشر لابراهيم طوقان – نشرت عام\ 2007

ابراهيم طوقان شاعر من شعراء النكبة الفلسطينية عايشها وانشد فيها الكثير من قصائده .ومن يقرأ بعض قصائد إبراهيم طوقان يشعر بتجاوزه الفترة الزمنية التي كتبت فيها تلك القصائد ، والتي عالج فيها وقائع حاضرة آنذاك حيث أن مضامين شعره او قصائده تعالج الواقع الذي نعيشه الان فإحساس الشاعر العالي يصور لعبة استعمارية التي كانت تدور على ارض فلسطين و أوجدت فريقا من النفعيين من وجود الاحتلال البريطاني ممن لا ينتمون إلى الأرض الفلسطينية أصلا ، ومشاركتهم المطامح الاستعمارية بحيث كانوا عونا للانكليز وللصهاينة في ضياع الوطن .. لاحظه يقول:


يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمى
فالعيش ذ ل ، والمصير بوار


أرأيت أي كرامة كانت لهم
واليوم كيف إلى الإهانة صاروا


سهل الهوان على النفوس فلم يعد
للجرح من ألم وحق وعار


همدت عزائمهم فلو شبت لظى
لتثيرها فيهم فليس تثار


الظالم الباغي يسوس أمورهم
واللص والجاسوس والسمسار .


واقرأ قوله :

مصيرك بات يلمسه الأدنى
وسار حديثه بين الأقاصي


فلا رحب القصور غدا بباق
لساكنها ولا ضيق الخصاص


لنا خصمان : ذو حول وطول
وآخر ذو احتيال واقتناص


تواصوا بينهم فأتى وبالا
وإذلالا لنا ذاك التواصي


مناهج للإبادة واضحات
وبالحسنى تنفذ والرصاص


واختم بحثي بهذه القصيدة بعنوان ( الشهيد )


عبس الخطب فابتسم و طغى الهول فاقتحم

رابط النفس و النهى ثابت القلب و القدم

نفسه طوع همته وجمت دونها الهمم

تلتقــــي فـــي مزاجهـــا بالأعــــــاصير والحـــــمم

تجـــمع الهـــائج الخـــضم إلــــى الراســــخ الأشـــم

وهــي مــن عنصــر الفــداء ومــــن جــــوهر الكـــرم

ومــــن الحـــق جـــذوة لفحهــــا حــــرر الأمـــم

ســـار فــي منهــج العــلي يطــــرق الخــــلد مـــنزلا

لا يبــــــالي مكبـــــلا نالـــــــه أم مجــــــدلا

فهـــو رهـــن بمـــا عــزم

ربمــــا غالـــه الـــردى وهــــو بالســـجن مـــرتهن

لســـت تـــدري بطاحهــا غيبتـــــــه أم القنــــــن

إنــــه كـــوكب الهـــدى لاح فـــي غيهـــب المحـــن

أي وجــــــه تهلـــــلا يــــرد المــــوت مقبـــلا

إنا للـــــــه والــــــوطن

أرســل النــور فــي العيـون فمــــا تعــــرف الوســـن

ورمــي النــار فــي القلـوب فمــــا تعــــرف الضغـــن

أي وجــــــه تهلـــــلا يــــرد المــــوت مقبـــلا

صعـــد الـــروح مرســلا لحنــــه ينشــــد المــــلا

إنا للـــــــه والــــــوطن

أرســل النــور فــي العيـون فمــــا تعــــرف الوســـن

ورمــي النــار فــي القلـوب فمــــا تعــــرف الضغـــن

أي وجــــــه تهلـــــلا يــــرد المــــوت مقبـــلا

صعـــد الـــروح مرســلا لحنــــه ينشــــد المــــلا

إن للـــــــه والــــــوطن



فالح نصيف الحجية
العراق- ديالى -بلدروز



*******************************************


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى