اسلام سيفلايزيشن -السيد فالح آل الحجية الكيلاني

الحضارة الاسلامية باشراف المهندس خالدصبحي الكيلاني والباحث جمال الدين فالح الكيلاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

شذرات من السيرة النبوية المعطرة \38 - بقلم فالح الحجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]






شذرات من السيرة النبوية المعطرة

38

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله :

كان العرب اغلبهم يزعمون انهم على دين ابراهيم الخليل عليه السلام
وكانوا يتمسكون بالشعائر التي كانت في دين ابراهيم عليه السلام ومنها حج بين الله الحرام فكانوا يقيمون الحج في كل عام في موسمه المعتاد في ذي الحجة وكانوا قد ادخلوا بعض البدع والتغييرات فيه فلما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة في السنة الثامنة للهجرة المباركة جعل عليها اعتاب بن اسيد فلما كان موعد الحج حج المسلمون معه والمشركون كما كانوا يحجون في الجاهلية بدون تغيير في شعائرالحج .

اما في العام القابل وهو عام السنة التاسعة للهجرة المباركة فقد ارسل النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر الصديق اميرا على الحج ليقيم مناسك الحج فيهم . فخرج من المدينة المنورة في ذي القعدة ومعه ثلاثمائة من المسلمين قاصدين بيت الله الحرام بقصد الحج ومعه ايضا عشرين بدنة وسمها النبي وخمس لنفسه اي معه خمس وعشرين بدنة .

ثم ارسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالب ليبلغ الناس ماجاء في سورة( التوبة ) من نبذ للعهود التي كانت بين المسلمين والمشركين الا ان المشركين قطعوها وان يمهلهم اربعة اشهر يسيحون خلالها في الارض كيفما يشاؤون ويختارون حتى يعلموا انهم غير معجزي الله وان الله مخزي الكافرين كما يبلغ المسلمين باتمام العهود الى مدتها للمشركين الذين لم ينقضوا عهودهم من قبل الى نهاية مدتها .

فلما وصل علي بن ابي طالب الى مكة وهو ب(العرج) قال له ابو بكر الصديق: امير ام مامور ؟؟
فاجاب علي بن ابي طالب : مامور .
فكان يصلي خلف ابي بكر الصديق
واقام ابو بكرالصديق للناس حجهم فلما كان يوم النحر قام علي بن ابي طالب عند الجمرة فقرا اوائل سورة (التوبة) وما فيها ما سبق من عهود ونبذها او الامهال فيها او اتمام مدتها اي كانت وفق ماجاء بالسورة المباركة.

ثم بعث ابو بكرالصديق رجالا ينادون : الا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف في البيت احد عريا ن . ومن كان له عهد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الى مدته .
وبعد انتهاء موسم الحج عادوا الى المدينة المنورة ومن الوفو د التي قدمت وفد ضمام بن ثعلبة فقد كان رجل من بني سعد بن بكر وكان جافيا شديدا من اهل البادية وكان قد ضفر شعره جديلتين فلما وصل المدينة نزل بباب المسجد النبوي واناخ بعيره في داخل المسجد ثم عقله ثم قال للحاضرين : ايكم ابن عبد المطلب ؟؟
فاشاروا الى النبي صلى الله عليه وسلم فدنا منه وقال له:
- يامحمد اني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك
- فقال النبي صلى الله عليه وسلم Sad سل ما بدا لك )
- قال : اتانا رسولك فزعم لنا انك تزعم ان الله ارسلك؟
- فقال النبي Sad صدق )
- قال : فمن خلق السماء؟؟
- قال النبي ( الله )
- قال : فمن خلق الارض؟
- قال النبي : الله
- قال: فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ماجعل ؟
- قال النبي ( الله )
- قال : فبالذي خلق السماء وخلق الارض ونصب الجبال االله ارسلك ؟
- قال النبي ( نعم)
- قال : وزعم رسولك ان علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا؟
- قال النبي : ( صدق )
- قال : فبالذي ارسلك االله امرك بهذا ؟
- قال النبي ( نعم )
- قال: وزعم رسولك ان علينا زكاة في اموالنا ؟
- قال النبي : ( صدق)
- قال فبالذي ارسلم االله امرك بهذا؟
- قال النبي : ( نعم )
- قال : وزعم رسولك ان علينا صوم شهر رمضان في سنتنا ؟
- قال النبي Sad نعم )
- قال فبالذي ارسلك الله امرك بهذا ؟؟
- قال النبي ( نعم )
- قال وزعم رسولك ان علينا حج البيت من استطاع اليه سبيلا ؟
- قال النبي ( صدق )
- قال فبالذي ارسلك االله امرك بهذا؟
- قال النبي ( نعم )
ثم قال ضمام : والذي بعثك بالحق لا ازيد عليهن ولا انقص منهن
ثم ولى مسرعا
فقال النبي : ( لئن صدق ليدخلن الجنة)

ولما عاد الى قومه عاد مسلما وقد خلع الانداد واخبرهم بما امرهم به ونهاهم عنه النبي صلى الله عليه وسلم فما بقي من قومه رجل ولا امراة الا اسلم واعلنوا اسلامهم جميعا . وقد م الى النبي صلى الله عليه وسلم في محرم الحرام من السنة التاسعة للهجرة المباركة عشرة رجال من بني اسد بن خزيمة في المسجد النبوي وكان الانبي صلى الله عليه وسلم مع اصحابه فيه فقال احدهم :
- يارسول الله انا شهدنا ان الله وحده لا شريك به ولانك عبده ورسوله وجئناك يارسول الله ولم تبعث الينا بعثا فاسلمنا ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان ونحن لمن وراءنا سلم .
فانزل الله تعالى ( يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين .) سورة الحجرات الاية \17 وسالوه عما كانوا يعملونه في الجاهلية فيضرب الحصباء و زجر الطير وهو ما يسمى العيافة ومايفعلونه من الكهانة فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ثم سالوه
عن ضرب الرمل وهو معرفة الحظ والمستقبل فيه فقال لهم:
-( علمه نبي فمن صادف مثل علمه فذاك والا فلا )
ومن المعروف ان مثل هذه المصادفة مستحيلة . وان كل هذه الامور تخرص في الغيب وافتراء على الله تعالى .
وقد بقي هذا الوفد في المدينة عدة ايام يتعلمون اركان الاسلام وفرائضه ثم اجازهم النبي واجزل هداياهم وعادوا الى قومهم مهتدين . وفي شهر صفر قدم وفد بني عذرة في اثني عشر فارسا الى المدينة ولما حضروا الى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي فاسلمواجميعا ذكروا قرابتهم من قصي ( من اجداد النبي صلى الله عليه وسلم ) وكيف كان اجدادهم ينصرونه على قبائل كلب وخزاعة واخراجهم من مكة ابقائها في ايدي قصي حيث ان قبيلة غبشان الخزاعية وليت البيت الحرام بدون منافس وقريش كانت ضعيفة ( حلول وصروم وبيوتات ) غير مجتمعه فتزوج قصي من امراة منهم فلما عظم شان قصي راى انه اولى بالكعبة فاجتمع برجال قريش فاخذها بعد معارك ساعده فيها قبائل عذرة على خزاعة وبكر فاجابوه لما اراد فاصبح واليا على الكعبة فرحب بهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم بشرهم بفتح الشام .
وقد نهاهم ايضا عن الكهانة والعرافة والذبح على النصب وكانوا قد اسلموا جميعا فاقاموا اياما بالمدينة المنورة يتعلمون امور دينهم ثم رجعوا مهتدين مهديين الى بلادهم .
وعلى اثرهم قدم وفد وبلي في ربيع الاول فاسلموا واقاموا ثلاثة ايام في المدينة ثم رجعوا الى ديارهم راشدين . اما قبيلة كندة فقد وفد منها فرع تجيب وقد جاء هؤلاء القوم مسلمين وجاؤوا بصدقات قبيلتهم بعد ان اتموا توزيع حصة الفقراء من ابناء قبيلتهم منها وقد اظهر النبي صلى الله عليه وسلم السرور بهم وبفعلهم واكرمهم ايما اكرام وفيهم قال ابو بكرالصديق:
- ما قدم علينا وفد من العرب مثل هذا
- فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
- ( ان الهدى بيد الله فمن اراد به خيرا شرح صدره للايمان )
وقد مكثوا عدة ايام في المدينة يتعلمون القران الكريم والسنن فلما ارادوا العودة الى ديارهم اجازهم النبي صلى الله عليه وسلم بافضل ماكان يجيز الوفود القادمة اليه ثم سالهم ان كان احد بقي منهم لم يجزه فقالوا:
- بقي لنا غلام تركناه في رحالنا وهو احدثنا سنا .
- فقا النبي صلى الله عليه وسلم:
- ( ارسلوه)
فلما اقبل قال :
- يارسول الله انا من الرهط الذين اتوك ى انفا فقضيت حاجتهم فاقض حاجتي .
- قال النبي صلى الله عليه وسلم له:
- ( وما حاجتك ؟)
- قال : ان تسال الله ان يغفرلي ويرحمني ويجعل غناي في قلبي.
فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بما اراد وامر له بجائزة بمثل جوائز اصحابه . فكان هذا الغلام اقنع جماعته وافهمهم وقد ثبت عندما حدثت الردة في الاسلام فكان داعية لهم على الثبات والايمان فثبتوا ولم ترتد قبيلتهم . ومن الوفود التي جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وفد نجران - ونجران منطقة كبيرة على حدود اليمن مقدارها مسيرة يوم للراكب في السير السريع وفيها ثلاثة وسبعين وفيها مائة الف فارس مقاتل وجميعهم نصارى - فقد كتب النبي صلى الله عليه وسلم الى اسقف نجران يدعوه والنجرانيين يدعوهم الى الاسلام فلما وصل كتابه وقراه الاسقف فزع وارتجف واستشار جماعته ومن حوله وشعب نجران واخلصوا واستقر رايهم على ارسال وفد متكون من ستين رجلا الى المدينة المنورة للتفاوض مع النبي صلى الله عليه وسلم . فجاؤو اليه لابسين افخر الحلل الحريرية وخواتم من ذهب فلما وصوا لم يكلمهم النبي صلى الله عليه . فاشار بعض الصحابة ان ييبدلوا ملابسهم بملا بس بسيطة وينزعوا خواتيمهم فلما فعلوا ذلك تحدث اليهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم للاسلام فلم يوافقوا وقالوا :
- كنا مسلمين قبلكم .
فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم :
-( يمنعكم عن الاسلام ثلاث:
عبادتكم الصليب و واكلكم لحم الخنزير و وزعمكم ان لله ولدا ) هو عيسى بن مريم عليه السلام .
فقالوا : من مثل عيسى ؟؟ خلق من غير اب
فانزل الله تعالى( ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال كن فيكون * الحق من ربك فلا تكن من الممترين * فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله عل ى الكاذبين *) ال عمران 59-61

فتلاها النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ودعاهم الى المباهلة فطلبوا منه مدة للتشاور بينهم فقالوا بينهم :
- ان كان نبيا ولا عناه لا يبقى منا شعر ولاظفر الا هلك .
ثم وافقوا على دفع الجزية ومقدارها الف حلة في صفر والف حلة في رجب مع كل حلية اوقية وجعل لهم الامان والذمة والحرية في الشعائر الدينية ثم قالوا :
- ارسل معنا رجلا امينا لاستلام الجزية فكلف النبي صلى الله عليه وسلم ابا عبيدة عامر بن الجراح معهم لذا كني ب(امين الامة) وقد اسلم اثنان منهم عند عودتهم الى نجران ثم انتشر بينهم الاسلام لحد ما شمل الجميع
-
اما قبيلة فزارة فقد قدم وفد فزارة وهو متكون من بضعة عشرة فارسا وجاؤوا مقرين بالاسلام فرحب بهم النبي صلى الله عليه وسلم وسالهم عن بلادهم فشكوا جدبها وضعفهم ورجوه ان يدعو الله لهم فقالوا :
- فادع الله لنا ربك يغيثنا واشفع لنا الى ربك وليشفع لنا ربك اليك.
- فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
- ( سبحان الله ويلكم هذا انا اشفع الى ربي فمن ذا الذي يشفع ربنا اليه ؟؟ لا اله الا هو العلي العظيم وسع كرسيه السموات والارض فهي تئط من عظمته وجلاله كما يئط الرحل الحديث )
ثم صعد المنبر ودعا الله تعالى فنزل الغيث غزيرا فربعت الارض وازدهرت وعمتهم رحمة الله تعالى .

ووفد على النبي بنوعامر بن صعصعة وكان فيهم اربد بن قيس وجابر بن اسلم وعامر بن الطفيل الذي غدر بالمسلمين يوم غزوة ( بئر معونة) وكان الثلاثة رؤساء قومهم وشياطينهم ودهاتهم وقد تآمر عامر بن الطفيل واربد بن قيس على قتل النبي صلى الله عليه وسلم غيلة .
فلمال وصلوا المدينة دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم الى الاسلام فقال عامر بن الطفيل وهو متكلم الوفد :
- اخيرك بين ثلاث خصال:
الاولى ان يكون لك اهل السهل ولي اهل المدر
والثانية او ان اكون خليفتك من بعدك
والثالثة فان لم توافق اغزوك بغطفان بالفاشقر والف شقراء
فرفض النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاختيارات وقال :
-( اللهم اكفني عامرا واهد قومه )

وبينما كان عامر يكلم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتكلم معهم تحرك اربد وصار خلف النبي صلى الله عليه وسلم واستل سيفه في قرابه قدر شبر فشل الله يده فلم يستطع ان يخرجه من القراب .
ورجعوا خائبين. ولما كانوا بطريق العودة الى ديارهم نزل عامر عند امرأة من قومه من بني سلول فنام في بيتها فاصيب بالطاعون وظهرت في خده غدة كبيرة فلما اصبح لاحظ ذلك فكان يقول عن نفسه :
- اغدة مغدة البعير وموت في بيت سلولية ااتوني بفرسي
فلما ركب عليها خرجت روحه من جسده .
اما اربد فارسل الله عليه صاعقة فاحرقته وبعيره في الطريق .
وقد نزل في القران الكريم ( ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال ) سورة الرعد الاية \ 13

وكان في الوفد مؤثلة بن جميل العامري فاسلم فبايعه النبي صلى الله عليه وسلم فساق ابله الى رسو ل الله صلى الله عليه وسلم فصدقها بنت
لبون وعاش اكثر من مائة وعشرين سنة منها عشرين في الجاهلية قبل اسلامه ومائة في اسلامه وكان يلقب ب( ذي اللسانين ) لفصاحته .

اما وفد الطائف فقد وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان من السنة التاسعة للهجرة المباركة فقد بعثوا عبد ياليل ومعه خمسة من اشراف الطائف فلما وصلوا المدينة ضرب عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قبة في ناحية المسجد ليسمعهم القران الكريم وهو يتلى في المسجد النبوي ويرون الناس اذا جاؤوا اليه

ومكث الوفد مدة يختلفون الى النبي صلى الله عليه وسلم ويدعوهم الى الاسلام وهم لا يسلمون وقد طلبوا شروطا لاسلامهم منها :
1- السماح لهم بالزنا
2- السماح لهم بشرب الخمر و اكل الربا
3- اعفاؤهم من الصلاة
4- عدم تحطيم اصنامهم بايديهم .
فرفض النبي صلى الله عليه وسلم كل ذلك ثم اخيرا رضخوا للامرالواقع فاسلموا بشرط ان يقوم النبي صلى الله عليه وسلم بهدم ( اللات ) وهو صنمهم كما مر في هذه الشذرات .

وكان فيهم عثمان بن ابي العاص اصغرهم سنا فكانوا يخلفونه في رحالهم فكان اذا رجعوا الى رحالهم يذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم فيسمع القران الكريم منه وفي بعض الاوقات يجده نائما فيستمع اليه من ابي بكر الصديق حتى حفظ الكثيرمنه واصحابه لايعلمون به فلما اسلمو ا جعله النبي صلى الله عليه وسلم اميرا عليهم لما استحفظ من كتاب الله ولحرصه على الاسلام وثباته في قلبه .

فلما رجع الوفد الى الطائف كتموا اسلامهم وخوفوا قومهم من الحرب والقتال وقوة المسلمين فاستعد القوم لقتال المسلمين ومكثوا يستعدون يومين او ثلاثة ايام فالقى الله الرعب في قلوبهم ثم طلب اهل الطائف من رجال الوفد ان يعودوا لوفادتهم فيعطوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اراد فقال لهم رجال الوفد :
- لقد قاضيناه واسلمنا .
-
وبهذا اسلمت ثقيف و قد بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة الثقفي في رجال الى الطائف لهدم( اللات ) فهدموها كما اسلفنا سابقا .
ثم جاء وفد قبيلة همدان الى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهمدان احدى القبائل اليمنية المعروفة والكبيرة وكان ضمن الوفد الشاعر مالك بن النمط فلما حضروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم انشد قائلا:

حلفت برب الر اقصات الى منى
صوادر بالركبان من هضب قر دد

بان رسول الله فينا مصدق
رسول اتى من عند ذي العرش مهتد

فما حملت من ناقة فوق رحلها
اشد على اعدائه من محمد

فكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا واقطعهم فيه ما ارادوه وما سالوه ثم ولى الشاعر مالك بن النمط على من اسلم من قومه .

وهكذا توافد القبائل العربية وفودها على النبي صلى الله عليه وسلم من كل ارجاء الجزيرة وقيل وفد عليه اكثر من سبعين وفدا اكرمهم بعد اسلامهم وعادوا الى قبائلهم دعاة للسلام والاسلام .






*********************************************************







معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falih.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى